المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اشكال في إعراب القرآن



علي بن محمد بن عبدالله
08-01-2009, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال في اعراب القران الكريم ارجو الرد عليه وهو
قال تعالى :والبدن جعلناها لكم من شعائر الله
السؤال هو لماذا نصبت البدن بفعل محذوف اي من باب الاشتغال مع ان النحاة يقولون في باب الاشتغال اذا لم يكن هناك ما يقتضي النصب او الرفع فالارجح الرفع وهنا ليس هناك مقتض لاحدهما فهل النصب هناعلى خلاف الراجح؟
وفي قوله تعالى:واما الذين سعدوا بقراة حفص الفعل سعدوا مني للمجهول فيكون الواونائب فاعل كيف والفعل سعد المجرد لزم؟

علي بن محمد بن عبدالله
15-01-2009, 07:11 PM
اتسال من عدم الاجابة على هذا الاشكال؟

إياس
15-01-2009, 07:40 PM
هل كلمة البدن معطوفة على كلمة قبلها ؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
15-01-2009, 08:33 PM
اتسال من عدم الاجابة على هذا الاشكال؟
الزملاء لهم أعذارهم فلولا صبرت ففيهم بركة وخير كثير.
هذه الآية يؤخذ في سياقها العام وهو تذكير العباد بنعم الله فكأنه يريد اذكروا.
والاسم حين يكون مفعولا به ويقدم فإن خلفه ضمير في الفعل فإن للعرب طريقتان مستويتان إما الرفع على الابتداء، أو النصب على أنه مفعول به، واختلف النحويون في ناصبه فقدر البصرية وجعل الكوفية الفعل ناصبًا له ولضميره.
والله أعلم.

طارق يسن الطاهر
15-01-2009, 09:34 PM
كذلك الرفع ،أستاذنا مرة على المبتدأ ومرة فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعده ، مثل :
{إذا السماءُ انشقت}
أليس صحيحا أستاذنا؟

علي بن محمد بن عبدالله
18-01-2009, 07:59 PM
ارجو المعذرة استاذي ابا اوس على الاستعجال ولكنني عندما رجعت الى المصحف وتاكدت من الاية في سورة الحج تبين لي ان البدن منصوبة على الراجح وذلك لانها معطوفة على الجملة الفعلية المذكورة قبل قبل هذه الاية والجملة هي قوله تعالىولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام .ثم في سياق الايات عطف البدن فيكون عطف جملة فعلية على جملة فعلية وذلك هو الراجح للتناسب .والله اعلم