المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الدرس الثالث: تقسيمات الفعل (1)



أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 11:01 AM
الدرس الثالث: تقسيمات الفعل (1)



تمهيد

تقسيم الكلمة

الكلمة(1) العربية ثلاثة أقسام(2):

1- الاسم، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترن بزمان معين؛ نحو: زيد، بيت.
ويعرف بقبول حرف الجر، وأل، وبالنداء، وبلحوق التنوين له، وبالإسناد إليه.
2- الفعل، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها مقترن بزمان معين؛ نحو: قام، يجلس، قِف.
ويُعرف بقبوله الجوازم، والنواصب، والسين، وسوف، وقد؛ وبلحوق التاءين، ونون التوكيد، وياء المخاطبة له.
3- الحرف، وهو كلمة لا تدل على معنى إلا في غيرها؛ نحو: هل، في، لم.
ويعرفُ بعدم قبوله أيا من علامات الاسم وعلامات الفعل.
والتصريف يدرس بعض أقسام النوعين الأولين فقط (الأسماء المتمكنة، والأفعال المتصرفة)، دون الحروف التي لا يبحث فيها التصريف البتة.


تقسيمات الفعل

التقسيم الأول: الفعل من حيث الزمن

ينقسم الفعل إلى ماض، ومضارع، وأمر.

1- الماضي ما دل على حدوث شيء قبل زمن التكلم؛ نحو: قرأ، وكتبَ. وعلامته قبول التاءين (وهما تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة)؛ نحو: جلستُ، وجلستْ.
2- المضارع: ما دل على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده؛ نحو: يكتب، يقرأ. وعلامته: صحة وقوعه بعد "لم"؛ نحو: يخرج، لم يخرج.
3- الأمر: ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم؛ نحو: قم، واقعد. وعلامته: دلالته على الطلب مع قبوله نون التوكيد؛ نحو: ادخل، ادخلنَّ.


التقسيم الثاني : الفعل من حيث الصحة والاعتلال

ينقسم الفعل إلى صحيح ومعتل، وكل منهما له أقسام.

1- الصحيح: ما خلت أصوله من أحرف العلّة(3)، وهى الألف، والواو، والياء؛ نحو: كَتَب، وجَلس.
2- المعتلّ: ما كان أحد أصوله حرفَ عِلة؛ نحو: وجد، وقام، وسعى.

أقسام الصحيح

ينقسم الصحيح إلى سالم، ومهموز، ومضعَّف.
1- السالم: ما سلمت أصوله من أحرف العلة، والهمزة، والتضعيف؛ نحو: جلس، وخرج.
2- المضعَّف: وهو قسمان:
- مضعف الثلاثي ومزيده: ما كانت عينه ولامه متماثلتين؛ نحو: شد، واشتد.
- مضعف الرباعي ومزيده: ما كُرر فيه حرفان أصليان بعد حرفين أصليين؛ نحو: زلزل، وتزلزل(4).
3- المهموز: ما كان أحد أصوله همزة؛ نحو: أخذ، وسأل، وقرأ.

أقسام المعتلّ

ينقسم المعتل إلى مثال، وأجوف، وناقص، ولفيف.
1- المثال: ما اعتلت فاؤه، نحو: وقف، وَيتَم؛ وسُمِّيَ بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو ماضيه من الإعلال.
2- الأجوف: ما اعتلت عينه، نحو: قام، وباع؛ وسميَ بذلك لاعتلال جوفه (وهو العين)، ولذهاب عينه في بعض تصاريفه؛ نحو: قلتُ، وعدتُ.
3- الناقص: ما اعتلّت لامه، نحو: غزا، ورمى، ورضيَ، وسَرُوَ؛ وسُمِّيَ بذلك لنقصانه بحذف آخره في الجزم والبناء(5).
4- اللفيف: وهو قسمان(6):
- مفروق: ما اعتلت فاؤه ولامه، نحو: وفى، ووعى؛ وسُمِّي بذلك لفَرْقِ الحرف الصحيح بين حرفَي العلة.
- ومقرون: ما اعتلت عينُه ولامُه، نحو: نوى، وروى؛ وسُمِّي بذلك لاقتران حرفي العلة بعضهما ببعض(7).

المراجع:
- شذا العرف في فن الصرف، للحملاوي.
- دروس التصريف، للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.
- المغني في تصريف الأفعال، للدكتور محمد عبد الخالق عضيمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش:

(1) الكلمة لغة: تشمل القول المفرد، والكلام الاصطلاحي.
وفي اصطلاح النحاة: قول مفرد، نحو: بيت، قام، في.
(2) تقسيم الكلمة أدخل في النحو منه في الصرف، ولذلك لم أتوسع فيه، واكتفيت بما يؤدي الغرض ويمهد لتقسيمات الفعل التي هي من أكثر مباحث الصرف أهمية.
(3) حرف العلة يُدعى لينا إن سكن وانفتح ما قبله؛ كثَوْب وسَيْف، ومدًّا إن سكن وجانسته حركة ما قبله؛ كقال يقُول قِِيلا؛ فعلى ذلك لا تنفك الألف عن كونها حرف علة ومدٍّ ولين؛ لسكوِنها وفتح ما قبلها دائمًا، بخلاف أختيها.
(4) تضعيف الثلاثي ومزيده هو محل نظر الصرفي، أي أن هذا التضعيف له أثر في تصاريف الفعل؛ أما تضعيف الرباعي ومزيده فلا يترتب عليه أي أثر صرفي، فلا يختلف الرباعي المضاعف في تصاريفه عن الرباعي غير المضاعف.
(5) وموضع حذفه في البناء، هو الأمر في خطاب المفرد المذكر؛ نحو: اسمُ، ارمِ، اسعَ. وموضع حذفه للجزم هو المضارع المجزوم الذي لم يتصل بآخره ياء المخاطبة أو ألف الاثنين أو واو الجمع؛ نحو: لم يسمُ، ولم يرمِ، ولم يسعَ.
(6) تقتضي القسمة العقلية وجود لفيف ثالث مقرون، وهو ما اعتلت فاؤه وعينه؛ وقد جاء منه في الأسماء: يوم، وويل، وويح؛ وجاء منه في الأفعال: ياومَه (من المياومة)، وتَوَيَّل (من الويل، أي قال: ويلي).
(7) والأسماءُ في هذه التقاسيم كالأفعال؛ فالصحيح منها نحو: شمس، وأمْر، وبئر، ونبأ وَجَدّ، وبلبل ؛ والمعتل منها نحو: وجه، وَيُمْن، وقَوْل، وسيْف، ودلو، وظبي، ووحْي، وَجَوّ، وَحَيّ.

طالبة_ماجستير
12-01-2009, 11:32 AM
تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتل يرجع إلى نوع الحروف التي يتكون منها الفعل. والمعروف أن علماء العربية قسموا الحروف إلى صحيحة ومعتلة، فسمَّوا الألف والواو والياء أحرف علة، وما عداها حروفا صحيحة.

بارك الله فيك أستاذنا، وهذه فقط إضاءة

الباحثة عن الحقيقة
12-01-2009, 02:35 PM
الأمر[/b]: ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم؛ نحو: قم، واقعد. وعلامته: دلالته على الطلب مع قبوله نون التوكيد؛ نحو: ادخل، ادخلنَّ..


بوركت أستاذ على جهودك المشكورة
الدرس اليوم لطيف وفعلاً أراه مسيساً بالنحو أكثر منه في الصرف من حيث تقسيم الأفعال إلى ماضٍ ومضارع وأمر
سؤالي هنا لو تكرمتم:
1- هل تقصد نون التوكيد ( إحدى نوني التوكيد الثقيلة أو الخفيفة)؟
2- تدخل إحدى هاتين النونين كذلك على المضارع في حالة الجزم بلا الناهية ولام الأمر فلم اختصصناهما بالدلالة على الفعل الأمر؟

عطر وردة
12-01-2009, 03:31 PM
درس الأسبوع سهل بحمد الله ..

بالنسبة للمعتل ..

هل يعتبر المعتل معتلا بماضيه .. ؟

بمعنى هل نعيده لأصله أو لماضيه قبل استخراج موضع العلة .. ؟

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 03:47 PM
بوركت أستاذ على جهودك المشكورة
الدرس اليوم لطيف وفعلاً أراه مسيساً بالنحو أكثر منه في الصرف من حيث تقسيم الأفعال إلى ماضٍ ومضارع وأمر
سؤالي هنا لو تكرمتم:
1- هل تقصد نون التوكيد ( إحدى نوني التوكيد الثقيلة أو الخفيفة)؟
2- تدخل إحدى هاتين النونين كذلك على المضارع في حالة الجزم بلا الناهية ولام الأمر فلم اختصصناهما بالدلالة على الفعل الأمر؟

1- إذا عُبر بنون التوكيد بإطلاق، فالمراد نوعاها (الثقيلة والخفيفة).
2- المضارع المسبوق بلا الناهية أو لام الأمر لا يدل على الطلب بذاته، وإنما بواسطة، وهي (لا ) الناهية، ولام الأمر. فلذلك دلالته على الطلب بشيء خارج عنه.
أما الأمر فيدل على الطلب بذاته، وهو موضوع له.

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 04:59 PM
درس الأسبوع سهل بحمد الله ..

بالنسبة للمعتل ..

هل يعتبر المعتل معتلا بماضيه .. ؟

بمعنى هل نعيده لأصله أو لماضيه قبل استخراج موضع العلة .. ؟

الفعل المعتل يكون معتلا بجميع تصاريفه، في الماضي والمضارع والأمر.

وإن كنت تقصدين طريقة معرفة أصل الألف في الماضي الأجوف أوالناقص، فذلك يكون بالرجوع إلى المضارع أو المصدر؛ نحو: قام، ألفها منقلبة من ياء، لأن مضارعها: يقوم. وباع، ألفها منقلبة من ياء؛ لأن مضارعها: يبيع. وسعَى، ألفها منقلبة من ياء؛ لأن مصدرها: سعيٌ (ولا يكفي المضارع "يَسعى" لبيان أصلها)...

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 05:02 PM
تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتل
يرجع إلى نوع الحروف التي يتكون منها الفعل. والمعروف أن علماء العربية قسموا الحروف إلى حروف صحيحة وحروف علة ، فسمَّوا الألف والواو والياءحروف علة ، وما عداها حروف صحيحة .

بارك الله فيك أستاذنا ، وهذه فقط إضاءة :)


بورك فيك يا أختي المجتهدة.

خالد مغربي
12-01-2009, 05:53 PM
درس سهل ، سهَّل الله لك طريقا إلى الجنة فقل : آمين :)
ولتسمح لي برد مشاكس على هذا المقتبس :

بوركت أستاذ على جهودك المشكورة
الدرس اليوم لطيف وفعلاً أراه مسيساً بالنحو أكثر منه في الصرف من حيث تقسيم الأفعال إلى ماضٍ ومضارع وأمر


نعم أختي الكريمة ، وما ذاك إلا لأن النحو والتصريف وجهان لعملة واحدة
فالأول ينظر إلى الأواخر بينما الثاني ينظر في الأبنية
وأعجب لمن يفصل هذا عن ذاك ..

أم عائشة
12-01-2009, 06:16 PM
3- الحرف، وهو كلمة لا تدل على معنى إلا في غيرها

أرجو المزيد من التوضيح لهذا التعريف

فالذي فهمته منها أنه ليس لحرف "في" أو "على" (أو أي حرف آخر) معنى إلا إذا اقترنت باسم، ثم يصبح لها معنى
فلا يصح أن يسأل شخص ما: ما معنى "في"؟ أو ما معنى "على"؟ لأنها لا تدل على أي معنى إلا بإقترانها باسم.

هل فهمي صحيح أم خاطئ؟

نـُورُ الـدِّيـن ِ مَحْـمُـود
12-01-2009, 08:31 PM
أرجو المزيد من التوضيح لهذا التعريف

فالذي فهمته منها أنه ليس لحرف "في" أو "على" (أو أي حرف آخر) معنى إلا إذا اقترنت باسم، ثم يصبح لها معنى
فلا يصح أن يسأل شخص ما: ما معنى "في"؟ أو ما معنى "على"؟ لأنها لا تدل على أي معنى إلا بإقترانها باسم.

هل فهمي صحيح أم خاطئ؟

نعم أخيّة فتلك الحروف من حروف الجر
التي ليس لها محلٌ من الإعراب ولا يدخل عليها أي تغير,
وفهمك لها فهماً صحيحاً فهي لا تدل على المعني إلا في غيرها
وتلك القاعدة في النحو موجودة .
بورك في الاستاذ الحامدي وزاده الله علما

نـُورُ الـدِّيـن ِ مَحْـمُـود
12-01-2009, 08:47 PM
السلام عليكم
أخي الحامدي
جزاك الله خير الجزاء
لي سؤال هل قمت بتقديم شرح الفعل على الاسم وأنك ستمرر لنا قسم الاسم
في الدرس القادم إن شاء الله ؟,
أم أنك تخطيت مرحلة الاسم إلى الفعل ولن تقوم بشرح الاسماء .,؟
أعتذر على المداخلة يا أستاذي بوركت.

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 09:27 PM
أرجو المزيد من التوضيح لهذا التعريف

فالذي فهمته منها أنه ليس لحرف "في" أو "على" (أو أي حرف آخر) معنى إلا إذا اقترنت باسم، ثم يصبح لها معنى
فلا يصح أن يسأل شخص ما: ما معنى "في"؟ أو ما معنى "على"؟ لأنها لا تدل على أي معنى إلا باقترانها باسم.

هل فهمي صحيح أم خاطئ؟

بارك الله في فهمك.
فالحروف، لم يقل أحد إنها ليست لها معان، بل لها معان، ولكن لا تظهر إلا في غيرها، وبعبارة أخرى، فهي لا تستقل بإفهام هذه المعاني، بل لا بد من تعلقها بغيرها حتى يُفهم معناها.
فالحرف "في" مثلا يدل على الظرفية، ولكن هذه الظرفية لا تستفاد إلا من مدخوله، نحو: "أقام زيد في مكة" فاستفيد معنى الظرفية هنا من الجار والمجرور معا. إذ الحرف هنا أوصل المعنى إلى مجروره، وما كان ليستقل بإفهام المعنى من دونه.
ومع ذلك فإن البحث في الحروف هنا لا علاقة له بالدرس الصرفي، ويُرجع بعض الصرفيين ذلك إلى جهالة الأصل كما في بعض الحروف، مثل "ما"، و"لا"، و"إلى"، إذْ لايُعرف لألفها أصل من واو أوياء. وأسهل من هذا وأقيس أن نقول إن البناء (وهو أصل فيها) هوعلة خروجها من الدرس الصرفي.

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 09:35 PM
السلام عليكم
أخي الحامدي
جزاك الله خير الجزاء
لي سؤال هل قمت بتقديم شرح الفعل على الاسم وأنك ستمرر لنا قسم الاسم
في الدرس القادم إن شاء الله ؟,
أم أنك تخطيت مرحلة الاسم إلى الفعل ولن تقوم بشرح الاسماء .,؟
أعتذر على المداخلة يا أستاذي بوركت.
مرحبا بك أخي نور الدين، وبارك الله فيك.
إنما قدمت مباحث الفعل على الاسم لكونه يأخذ من الصرف النصيب الأوفى والحظ الأفر، ولكثرة تصاريفه وتقلباته، ولعناية أهل الفن بتقديمه.
وسأبحث في الأسماء في دروس قادمة إن شاء الله.

رسالة
12-01-2009, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المضارع: ما دل على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده؛ نحو: يكتب، يقرأ. وعلامته: صحة وقوعه بعد "لم"؛ نحو: يخرج، لم يخرج.

سؤالي أستاذي الحامدي بارك الله فيك
لماذا اقتصرت علامة المضارع على صحة وقوعه بعد (لم ) فقط دون باقي حروف الجزم والنصب.

أحمد سالم الشنقيطي
12-01-2009, 11:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لماذا اقتصرت علامة المضارع على صحة وقوعه بعد (لم ) فقط دون باقي حروف الجزم والنصب.

إنما اقتصر على علامة واحدة في المضارع، وهي هنا سبقـُه بـ"لمْ" لاطرادها وكفايتها عما سواها في تمييزه عن أخويه.
وإلا فإن علامات المضارع متعددة؛ وهي: قبولُ النواصب، والجوازم، والسين، وسوف. ويجب أن يبدأ بأحد أحرف المضارعة المجموعة في "نأتي"؛ نحو: أجلسُ، تجلسُ، نجلسُ، يجلسُ؛ ولكنها لا تصلح دليلا وحدها، إذ قد يبدأ الماضي والأمر بهذه الأحرف.

محمد مشرف اشرف
13-01-2009, 02:58 PM
2- المضارع المسبوق بلا الناهية أو لام الأمر لا يدل على الطلب بذاته، وإنما بواسطة، وهي (لا ) الناهية، ولام الأمر. فلذلك دلالته على الطلب بشيء خارج عنه.
أما الأمر فيدل على الطلب بذاته، وهو موضوع له.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بادئ ذي بدء جزاك الله خيرا على هذا الجهد المشكور. و أتاك الله في الدنيا حسنة و في الأخرة حسنة.

أذا لا يوضع المضارع المسبوق بلام الناهية أو لام الأمر بينما هذان يوافقان تعريف الأمر المذكور فمعم نضعهما علما بأن تعريف المضارع المذكور لا ينطبق على المضارع المسبوق بلام الناهية أو لام الأمر لما لا يتحقق الحدث فيهما بل فيهما طلب؟

عطر وردة
13-01-2009, 03:22 PM
بالنسبة لنون التوكيد ..

ألا يمكن أن تأتي غير مسبوقة بـ " لام " .. ؟

وما اسم هذه اللام .. ؟

أم عائشة
13-01-2009, 03:42 PM
أذا لا يوضع المضارع المسبوق بلام الناهية أو لام الأمر بينما هذان يوافقان تعريف الأمر المذكور فمعم نضعهما علما بأن تعريف المضارع المذكور لا ينطبق على المضارع المسبوق بلام الناهية أو لام الأمر لما لا يتحقق الحدث فيهما بل فيهما طلب؟

وعليكم السلام


أليست تعاريف الأفعال للأفعال ذاتها مجردة؟
أي ليس لها علاقة بتغير دلالة الفعل لأجل دخول أداة عليها

مثال: الفعل "يذهب"
هذا فعل مضارع مجرد من الأدوات، فينطبق عليه التعريف

ثم إذا دخلت عليه "لا" الناهية: لا تذهب إلى السوق = أصبحت تدل على الأمر أو الطلب
وإذا دخلت عليها أداة "لم" : لم تذهب إلى السوق = أصبحت تدل على الماضي


أرجو من الأستاذ الفاضل الحامدي تصويبي إذا أخطات

أم مصعب1
13-01-2009, 05:27 PM
- المثال: ما اعتلت فاؤه، نحو: وقف، وَيتَم؛ وسُمِّيَ بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو ماضيه من الإعلال.


،
،
عفوا أستاذي .. ما فهمتُ هذا !!
هلّا أوضحته ..!
،
،
بوركتَ

أحاول أن
13-01-2009, 08:14 PM
س1 / هل المهموز صحيح ٌ على إطلاقه ؟ حتى لو كان آخره حرف علة مثل : نأى ورأى وأبى ؟
س2/ أيضا هل المضعَّف صحيحٌ على إطلاقه ؟ فكيف نصنف : وسوس / ودَّ ؟

أثابكم الله ونفع بكم ..

أحمد سالم الشنقيطي
14-01-2009, 12:20 AM
س1 / هل المهموز صحيح ٌ على إطلاقه ؟ حتى لو كان آخره حرف علة مثل : نأى ورأى وأبى ؟
س2/ أيضا هل المضعَّف صحيحٌ على إطلاقه ؟ فكيف نصنف : وسوس / ودَّ ؟

أثابكم الله ونفع بكم ..

مرحبا بك أختي الفاضلة.
1- المهموز ليس صحيحا على إطلاقه، بل منه ما هو معتل مثال، مثل: وأد؛ وأجوف، نحو: آنَ؛
ومنه ما هو ناقص، نحو: أتى؛
ومنه ما هو لفيف، نحو: أوى، ووأى.

وإن كان المهموز معتلا فإنه يصنف في المعتل حسب نوعه بين أقسام الفعل المعتل.

2- المضعف كذلك منه ما هو معتل، نحو "ودَّ" فهي معتل مثال مضعف.
وقد يكون الفعل مهموزا ومضعفا في آن، نحو: أنَّ، وأمَّ.

ويندفع دخول المعتل من المهموز والمضعف في تعريفي لهما لتقييدهما تحت تبويب الصحيح.
ونلحظ أن السالم لا يكون إلا صحيحا بعكس أخويه المهموز والمضاعف؛ ولذلك قيل في تعريفه: "ما سلم من أحرف العلة والهمز والتضعيف" خوفا من دخول المعتل الخالي من الهمز والتضعيف.

أحمد سالم الشنقيطي
14-01-2009, 02:50 AM
،
،
عفوا أستاذي .. ما فهمتُ هذا !!
هلّا أوضحته ..!
،
،
بوركتَ

أي أنَّ المثال أشبه الصحيح في أنه لم يُعلَّ ماضيه، بل بقيَ حرفُ العلة فيه دون تغيير.
بينما الأجوفُ (ما عدا أمثلة مسموعة: "حيـِد، عوِر"...) والناقصُ (ما عدا باب "فعِل" منه، مثل: "بقيَ") واللفيفُ- فهي جميعُها أعلتْ بقلب الواو أو الياء فيها ألفا (قام، سعى، طوى، وعى).
وإنما أعلت لأن الأصول المعتلة فيها متحركة بعد فتح، بعكس المثال؛ فالأصل المعتل فيه مبدوءٌ به، غيرُ مسبوق (وقف، وعد، وزن، يتـَم، ينَع، يسَر).

أم عائشة
14-01-2009, 09:24 AM
أستاذنا الفاضل

المثال مثل: وقف ووزن

مضارعها يقف ويزن

لماذا حُذفت الواو في المضارع؟

أحمد سالم الشنقيطي
14-01-2009, 03:50 PM
أستاذنا الفاضل

المثال مثل: وقف ووزن

مضارعها يقف ويزن

لماذا حُذفت الواو في المضارع؟

حُذفت واو المثال في مضارعيْ "وقف" و"وزن" لوقوعها ساكنة بين ياء وكسرة؛ فـ"وَقـَف": الأصلُ في مضارعها: "يَوْقِْف"، وقعت الواو ساكنة بين ياء المضارَعة وكسرة عين الفعل، فحذفت، وكذلك كل مثالٍ واوي مكسورِ العين في المضارع.

أم مصعب1
15-01-2009, 12:57 PM
مرحبا بك أختي الفاضلة.
1- المهموز ليس صحيحا على إطلاقه، بل منه ما هو معتل مثال، مثل: وأد؛ وأجوف، نحو: آنَ؛
ومنه ما هو ناقص، نحو: أتى؛
ومنه ما هو لفيف، نحو: أوى، ووأى.

وإن كان المهموز معتلا فإنه يصنف في المعتل حسب نوعه بين أقسام الفعل المعتل.

2- المضعف كذلك منه ما هو معتل، نحو "ودَّ" فهي معتل مثال مضعف.
وقد يكون الفعل مهموزا ومضعفا في آن، نحو: أنَّ، وأمَّ.

ويندفع دخول المعتل من المهموز والمضعف في تعريفي لهما لتقييدهما تحت تبويب الصحيح.
ونلحظ أن السالم لا يكون إلا صحيحا بعكس أخويه المهموز والمضاعف؛ ولذلك قيل في تعريفه: "ما سلم من أحرف العلة والهمز والتضعيف" خوفا من دخول المعتل الخالي من الهمز والتضعيف.

،
،
ليتكَ تُشير إلى الفعل " وسْوس "
وزنه / فَعْللَ
نوعه / لفيف مفروق ! أليس كذلكَ ؟
أم أنّه مضعّف !!!؟؟؟
،
،
في انتظارك أستاذ !
،
،
بوركتَ

أحمد سالم الشنقيطي
15-01-2009, 05:16 PM
ليتكَ تُشير إلى الفعل " وسْوس "
وزنه / فَعْللَ
نوعه / لفيف مفروق ! أليس كذلكَ ؟
أم أنّه مضعّف !!!؟؟؟

الفعل "وسوس" مضاعف رباعي، وليس لفيفا.

- مضعف الرباعي ومزيده: ما كُرر فيه حرفان أصليان بعد حرفين أصليين؛ نحو: زلزل، وتزلزل.
تعريف آخر لمضاعف الرباعي: ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس.
مثال: وسوس، (و=فـ/ سـ = ـعـ/ ـو = ـلـ/ ـس = ـل).
وسـ = فعـ
ـوس = ـلل.

وتقسيمات الفعل المعتل (ومنها اللفيف بنوعيه) تختص بالثلاثي ومزيده.

أم مصعب1
15-01-2009, 05:52 PM
الفعل "وسوس" مضاعف رباعي، وليس لفيفا.

تعريف آخر لمضاعف الرباعي: ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس.
مثال: وسوس، (و=فـ/ سـ = ـعـ/ ـو = ـلـ/ ـس = ـل).
وسـ = فعـ
ـوس = ـلل.

وتقسيمات الفعل المعتل (ومنها اللفيف بنوعيه) تختص بالثلاثي ومزيده.
،

كيف خرج من دائرة المعتل بهذه السهولة !! عجبًا للصرف !
لماذا نغض الطرف عن الواو الأولى مثلا ؟
لماذا مثلا لا نجمع بينهم فنقول مضعّف مثال ؟
أو مضعّف مفروق :) :)

أم عائشة
15-01-2009, 09:31 PM
أختي
لا يصح أن يكون مثالا لأن لامه حرف علة
وفي المثال، فاؤه فقط حرف علة والباقي صحيح

وقد ذكر الأستاذ أنها مختصة بالثلاثي ومزيده

هاني السمعو
15-01-2009, 09:40 PM
متى آخر موعد لكتابة الاجابات؟؟؟؟

أم مصعب1
15-01-2009, 10:35 PM
أختي
لا يصح أن يكون مثالا لأن لامه حرف علة
وفي المثال، فاؤه فقط حرف علة والباقي صحيح

وقد ذكر الأستاذ أنها مختصة بالثلاثي ومزيده
،
،
أعلم هذا يا أخيّة ..
لكنّي أعجب من عدم الاعتداد بحرف العلّة فيه
فقط لأنّه رباعي !!!!!!
حقيقة لم أقتنع !أحتاج المزيد من الإيضاح ..
،
،
بوركتِ

ابن مسعود
16-01-2009, 02:54 PM
استاذنا الفاضل
لا نريد ان نكابر
فالموضوع ليس سهلا
والمصطلحات فيها صعوبة
نرجو التوضيح اكثر فاكثر
ولي هنا اسئلة

أحمد الحسن
18-01-2009, 08:57 AM
طُرح في مجموعتنا (غزة المقدسيّة) سؤالا يتعلّق بوزن (آوى):
هل هناك ضابط نعرف فيه أنّ وزن الفعل (آوى) أفعل لا فاعلا؟
وأحببت نقل السؤال هنا من أجل الإفادة، والاستفادة، إن شاء الله تعالى
وللإجابة عن هذا السؤال أقول:
للمسألة ضابط هو المصدر. وكذلك الفعل المضارع. والمعاني التي تدلّ عليها الأفعال بزياداتها. ويُستعان في المعجم في ذلك. ولا يُعتمد على سليقتنا فقط، وإنما يُعتمد على المسموع من كلام العرب
فمثلا: أفعل يُفعِل والمصدر إفْعال، نحو:
أكرم يُكرِم ومصدره إكرام، وأعلم يُعلِم ومصدره إعلام، و....
وفاعل يُفاعل وله مصدران: فِعال ومُفاعلة
فتقول: قاتل يُقاتل قتالا ومقاتلة، وحاور يُحاور حِوارا ومحاورة
ومثلها الأفعال المبدوءة بمد (آ)، فتقول في الفعل( آوى):آوي يُؤوِي إيواء. فتعرف أنّ الهمزة الأولى الزائدة (أأوى) حذفت في المضارع. كما حُذفت في أكرم يُكرم.
فالمصدر إيواء، ولم يسمع مؤواة.رغم أنه سُمع في عميتنا المضارع (يؤاوي) ومثله الفعل (آمن يؤمن والمصدر إيمان) ولم يسمع مؤامنة (رغم أنه سُمع في عاميتنا، كما سمع المضارع يؤامن).
أما الفعل (آزر) فوزنه (فاعل)، من آزر يؤازر والمصدر مؤازرة. وقد ورد على قلة آزر يؤزر.
ومن الأفعال ما يحتمل الوزنين، نحو : (آنس) فتقول:
آنس يُؤنس والمصدر إيناس (إفعال). فالوزن إذن (أفعل)
وأنس يؤانس إناسا (فِعال) ومؤانسة (مفاعلة). فالوزن إذن (فاعل)
وسياق الكلام يحدد أيّهما نختار.

هذا، والله تعالى أعلم

أم عائشة
18-01-2009, 10:23 AM
طُرح في مجموعتنا (غزة المقدسيّة) سؤالا يتعلّق بوزن (آوى):
هل هناك ضابط نعرف فيه أنّ وزن الفعل (آوى) أفعل لا فاعلا؟
وأحببت نقل السؤال هنا من أجل الإفادة، والاستفادة، إن شاء الله تعالى
وللإجابة عن هذا السؤال أقول:
...


جزاك الله خيرا

وهذه إجابة الأستاذ الفاضل الكريم الحامدي:
http://www.alfaseeh.com/vb/showpost.php?p=310845&postcount=123


أختي الفاضلة.

من الواضح أن الفعل "آوى" أشكل على بعض المشاركين في الدورة.
وهناك طريقة سهلة لمعرفة نوع الزيادة فيه، فيكفي أن نأتي بمضارعه أو مصدره أو هما معا.
فتصريفه هو: آوى يُؤوي، إيواء، على وزن: أفعل يُفعل إفعالا.
ولوكان آوى على وزن فاعل لكان مضارعه ومصدره: يُؤاوي مؤاواة.
وعلى الرغم من قياسية هذا التصريف الأخير، إلا أنه لم يسمع فيما أعلم، ولو سُمع لكان قليلا جدا. والأول قياسيُّ كثيرُ الورود والسماع.
فوزن "آوى" إذن هو: أفعلَ، وليس: فاعل، كما ظن البعض.

ومثل "آوى" في ذلك: "آتي"، فهي تحتمل وزنين: أفعل، وفاعل؛ إلا أن التصريفين فيها مسموعان بكثرة، فيبقى الفيصل في معرفة وزنها هو السياق، لاختلاف المعنى في التصريفين.

آتاه يُؤتيه إيتاء، بمعنى الإعطاء؛ ووزنه: أفعلَ يُفعل إفعالا.

آتاه يؤاتيه مؤاتاة، ويكثر تسهيل همزتها إلى الواو هكذا: واتاه يواتيه مواتاة؛ ووزنه: فاعل يفاعل مفاعلة.
ومعنى "آتاه" الأمرُ أو "واتاه" في التصريف الأخير: وافقه.

وهناك أفعال مشابهة تحتمل الوزنين: أفعل، وفاعل؛ ومنها: (آخى، آذى، آسى، آلى، ...)، فإن وجد التصريفان معا في السماع، ينظر إلى السياق لمعرفة معنى الفعل ثم وزنه، وإن وجد أحدهما فقط، أو غلب سماعه مع ندرة الآخر حكم له بالوزن.

أحمد سالم الشنقيطي
20-01-2009, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعتذر عن تخلفِ الدرس هذا الأسبوع، لظروف طارئة.
وسأقدم الدرس أولَ الأسبوع القادم -إن شاء الله-.
وفي انتظار ذلك أتمنى من المتدربين -طلابا وطالباتٍ- مراجعة الدروس السابقة ومدارستها.

الباحثة عن الحقيقة
20-01-2009, 11:26 PM
حسناً أستاذنا ، وفقكم الله وسدد خطاكم

راضي123
24-01-2009, 01:02 PM
- المثال: ما اعتلت فاؤه، نحو: وقف، وَيتَم؛ وسُمِّيَ بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو ماضيه من الإعلال.

أليس وقف فعل ماضي؟ فكيف خلا ماضيه من حرف العلة؟

أم عائشة
24-01-2009, 07:32 PM
- المثال: ما اعتلت فاؤه، نحو: وقف، وَيتَم؛ وسُمِّيَ بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو ماضيه من الإعلال.

أليس وقف فعل ماضي؟ فكيف خلا ماضيه من حرف العلة؟

أجاب الأستاذ على هذه النقطة في الرد رقم 22

http://www.alfaseeh.com/vb/showpost.php?p=309706&postcount=22

أحمد سالم الشنقيطي
25-01-2009, 03:27 AM
ترقبوا الدرس الرابع اليوم الأحد إن شاء الله.

أحمد سالم الشنقيطي
25-01-2009, 03:36 AM
أليس وقف فعلا ماضيا؟ فكيف خلا ماضيه من حرف العلة؟

هو لم يخل من حرف العلة، وإنما خلا من الإعلال الذي هو تغيير حرف العلة بقلبِه أو حذفِه أو نقلِ حركته.
فنلاحظ أن فاء المثال، وهو حرف علة، لم يتغير في الماضي التغير الموصوف، بل بقي على حاله، فلذلك أشبه المثالُ الصحيحَ في عدم إعلال فائه المعتلة، وفي تحملها الحركة؛ فسمي المثال.
وما ذلك إلا لأنه لم يلابسه موجب من موجبات الإعلال بأنواعه المختلفة.

الساحلي 2
25-01-2009, 09:44 AM
نحن بانتظار الدرس الرابع......

راضي123
25-01-2009, 09:22 PM
هو لم يخل من حرف العلة، وإنما خلا من الإعلال الذي هو تغيير حرف العلة بقلبِه أو حذفِه أو نقلِ حركته.
فنلاحظ أن فاء المثال، وهو حرف علة، لم يتغير في الماضي التغير الموصوف، بل بقي على حاله، فلذلك أشبه المثالُ الصحيحَ في عدم إعلال فائه المعتلة، وفي تحملها الحركة؛ فسمي المثال.
وما ذلك إلا لأنه لم يلابسه موجب من موجبات الإعلال بأنواعه المختلفة.

أشكرك جزيل الشكر للإيضاح. لقد أوضحت ما كان مبهماً لي.

ابن مسعود
26-01-2009, 01:51 AM
اين الدرس الرابع