المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمتي " تكُ ، أكُ " وما الفرق بينهما ؟



ماطور
12-01-2009, 01:00 PM
قال تعالى في سورة مريم : "وقد خلقتك من قبل ولم تكُ شيئاً "
وقال أيضاً في نفس السورة : " ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغياً "
ما إعراب كلمتي " تكُ ، أكُ " وما الفرق بينهما ؟

غازي عوض العتيبي
12-01-2009, 08:22 PM
(تكُ) هي (تكن) ولكن النون قد تحذف من الفعل الناسخ في حالة الجزم. وكذلك القول في (أك).
أما إعرابه: فعل مضارع مجزوم بـ (لم)، وعلامة جزمه السكون على الحرف الأخير المحذوف.

زهرة المدائن1388
27-04-2009, 04:31 PM
جزاك الله عنا خيرا أستاذنا العتيبي على هذا التوضيح في إعراب تكُ وأكُ

زهرة المدائن1388
27-04-2009, 04:38 PM
:::

أرجو مساعدتي في معرفة سبب مجئ البر منصوبة بالفتحة مع إنها اسم ليس لذا
يجب أن تأتي مرفوعة بالضمة .

منذر أبو هواش
27-04-2009, 05:46 PM
:::

أرجو مساعدتي في معرفة سبب مجئ البر منصوبة بالفتحة مع إنها اسم ليس لذا
يجب أن تأتي مرفوعة بالضمة .

الموضوع منشور على الرابط الآتي:

http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=39820

الورده النقيه
27-04-2009, 07:54 PM
شكرا لك اخي على هذه المعلومه المفيده

ابو العلاء
01-05-2009, 10:06 PM
سبب النصب أنها خبر ليس مقدم والمصدر المؤول ( أن تولوا ) مبني في محل رفع اسم ليس مؤخر والله أعلى وأعلم

أبو إسلام العربى
03-05-2009, 12:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم يجز حذف (ن) يكون فى حالة الجزم ولم يكن ما بعدهاساكنا شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

أبوعبداللهمحمد
19-05-2009, 05:19 PM
ﭧ ﭨ ﮋ بسم الله الرحمن الرحيم ﮊ

احمدالشواف
20-05-2009, 02:55 PM
وقد خلقتك من قبل ولم تكُ شيئاً

ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغياً

الفعل في اللغة من حيث الإعراب له حالات ثلاث
الرفع : إذا لم يسبق الفعل إداة من أدوات النصب والجزم

النصب : إذا سبق الفعل ( أن - لن - كي - حتى - لام التعليل - أو - ثم - ....) سواء كانت تنصب ظاهرا أو على تقدير أن مضمرة وجوبا

الجزم: في حالتين
1- أداة الجزم + الفعل = فعل مجزوم لسبقه بلأداة الجزم وعلامة جزمه ....
2- في أسلوب الشرط :
أداة الشرط الجازمة + فعل الشرط المجزوم + فعل جواب الشرط المجزوم


أما مثالك أخي العزيز فبيانه من

لو قلن معا :

تكون السماء صافية في الربيع
فهنا كلمة تكون : فعل مضارع (ناقص ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر )
مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

تمام

لو وضعنا أداة من أدوات الجزم يصبح الفعل ..............(أكمل )

تـــــَـــكــــُــــــــــو ْ نُ = لاحظ السكون الموجود على الواو

عند دخول أداة الجزم لم على هذا الفعل يفترض أن يجزم بالسكون كالتالي:

تــــَــــكــــُـــــــــوْ ن ْ = لا حظ وجود الساكنين

وهذا يستوجب حذف أجد الساكنين فيحذف حرف الواو من الفعل لأنه حرف مريض (علة ) والعلة \أولى عند الحذف \ فيصبح الفعل هكذا

تكــــــنْ

ثم حذفت النون هنا كما بين أستاذي االفاضل في الرد أعلاه

وعند النظر في الآية بلاغيا تجد إعجاز القرآن

فهنا تنفي السيدة مريم العذراء عن نفسها أى شبهة للخطيئة فناسب الحذف في الفعل مع النفي من السيدة مريم

فسبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا

اسامة الناس
28-06-2009, 02:02 AM
أخي الكريم , بعد الثناء الجميل على المولى سبحانه والصلاة والسلام على سيد المرسلين . أقول وبالله التوفيق: أن البرَّ هنا جاءت منصوبة لأنها وقعت خبر ليس (مقدم) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والمصدر المؤل (أن تولوا) في تأويل مصدر صريح (تولية وجوهكم) من الفعل والفاعل في محل رفع اسم ليس (مؤخر) وتقدير الكلام "ليس تولية وجوهكم قبل المشرق والمغرب البرَ" والله تعالى أعلى وأعلم.

احمد السنيد
13-07-2009, 08:38 AM
وقد خلقتك من قبل ولم تكُ شيئاً

ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغياً

الفعل في اللغة من حيث الإعراب له حالات ثلاث
الرفع : إذا لم يسبق الفعل إداة من أدوات النصب والجزم

النصب : إذا سبق الفعل ( أن - لن - كي - حتى - لام التعليل - أو - ثم - ....) سواء كانت تنصب ظاهرا أو على تقدير أن مضمرة وجوبا

الجزم: في حالتين
1- أداة الجزم + الفعل = فعل مجزوم لسبقه بلأداة الجزم وعلامة جزمه ....
2- في أسلوب الشرط :
أداة الشرط الجازمة + فعل الشرط المجزوم + فعل جواب الشرط المجزوم


أما مثالك أخي العزيز فبيانه من

لو قلن معا :

تكون السماء صافية في الربيع
فهنا كلمة تكون : فعل مضارع (ناقص ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر )
مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

تمام

لو وضعنا أداة من أدوات الجزم يصبح الفعل ..............(أكمل )

تـــــَـــكــــُــــــــــو ْ نُ = لاحظ السكون الموجود على الواو

عند دخول أداة الجزم لم على هذا الفعل يفترض أن يجزم بالسكون كالتالي:

تــــَــــكــــُـــــــــوْ ن ْ = لا حظ وجود الساكنين

وهذا يستوجب حذف أجد الساكنين فيحذف حرف الواو من الفعل لأنه حرف مريض (علة ) والعلة \أولى عند الحذف \ فيصبح الفعل هكذا

تكــــــنْ

ثم حذفت النون هنا كما بين أستاذي االفاضل في الرد أعلاه

وعند النظر في الآية بلاغيا تجد إعجاز القرآن

فهنا تنفي السيدة مريم العذراء عن نفسها أى شبهة للخطيئة فناسب الحذف في الفعل مع النفي من السيدة مريم

فسبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا


بارك الله فيك على هذا التفصيل ونفع الله بعلمك

زهرة متفائلة
19-07-2009, 12:47 PM
وقد خلقتك من قبل ولم تكُ شيئاً

ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغياً

الفعل في اللغة من حيث الإعراب له حالات ثلاث
الرفع : إذا لم يسبق الفعل إداة من أدوات النصب والجزم

النصب : إذا سبق الفعل ( أن - لن - كي - حتى - لام التعليل - أو - ثم - ....) سواء كانت تنصب ظاهرا أو على تقدير أن مضمرة وجوبا

الجزم: في حالتين
1- أداة الجزم + الفعل = فعل مجزوم لسبقه بلأداة الجزم وعلامة جزمه ....
2- في أسلوب الشرط :
أداة الشرط الجازمة + فعل الشرط المجزوم + فعل جواب الشرط المجزوم


أما مثالك أخي العزيز فبيانه من

لو قلن معا :

تكون السماء صافية في الربيع
فهنا كلمة تكون : فعل مضارع (ناقص ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر )
مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

تمام

لو وضعنا أداة من أدوات الجزم يصبح الفعل ..............(أكمل )

تـــــَـــكــــُــــــــــو ْ نُ = لاحظ السكون الموجود على الواو

عند دخول أداة الجزم لم على هذا الفعل يفترض أن يجزم بالسكون كالتالي:

تــــَــــكــــُـــــــــوْ ن ْ = لا حظ وجود الساكنين

وهذا يستوجب حذف أجد الساكنين فيحذف حرف الواو من الفعل لأنه حرف مريض (علة ) والعلة \أولى عند الحذف \ فيصبح الفعل هكذا

تكــــــنْ

ثم حذفت النون هنا كما بين أستاذي االفاضل في الرد أعلاه

وعند النظر في الآية بلاغيا تجد إعجاز القرآن

فهنا تنفي السيدة مريم العذراء عن نفسها أى شبهة للخطيئة فناسب الحذف في الفعل مع النفي من السيدة مريم

فسبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .....وبعد:ـ
جزاااكم الله خيرا...جميعاً.....لكني أجدني فهمتُ أكثر من خلال هذه المشاركة .....لتبسيط المسأله....مع إن الجميع بارك الله فيهم ...أدلى بدلوه....ولا أقصد...أي شيء....لأن الناس مستويات في الفهم...فالكل يشهد له بالعلم....ولكن ينبغي للذي يملك العلم أن ينزل قليلاً....حتى تعم الفائدة أكثر....وحتى يفهم لمن في شاكلتي