المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حروف الجر / وازينت / الجار والمجرور



*أنين الصمت*
25-01-2009, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود ان اسئل عن
1/ متى تستعمل حروف الجر ( إلى وعلى وفي وبـ )
مثلا لماذا نقول على وليس إلى في ( الضمير يعود على ...)

2 / في البيت الشعري وأزينت بحديثك الأقلام
لِمَ قال وأزينت ولم يقل تزينت ؟


3/ هل يصح أن نقول الجار والمجرور في محل رفع خبرأو في محل رفع فاعل أو في محل نصب مفعول به

*أنين الصمت*
26-01-2009, 11:39 PM
أتمنى أن اجد الجواب

د.أبو أسامة السامرائي
27-01-2009, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود ان اسئل عن
1/ متى تستعمل حروف الجر ( إلى وعلى وفي وبـ )
مثلا لماذا نقول على وليس إلى في ( الضمير يعود على ...)

2 / في البيت الشعري وأزينت بحديثك الأقلام
لِمَ قال وأزينت ولم يقل تزينت ؟


3/ هل يصح أن نقول الجار والمجرور في محل رفع خبرأو في محل رفع فاعل أو في محل نصب مفعول به

الأخت الكريمة ان تعدي الأفعال موضوع واسع فالفعل اما متعد بنفسه أو بحرف جر ولكل فعل حرفه الذي يتعدى به كما ورد ذلك عن العرب ولتناسب الحرف مع الفعل وهناك موضوع الإنابة في حروف الجر التي لها من يؤيدها ولها من يقف ضده
اما الفعل (ازينت)
فـ(ازينت) ورد هذا الفعل في القرآن الكريم في قوله تعالى (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
وقرأ الجمهور "ازَّيَّنَتْ" بوصل الهمزة وتشديد الزاي والياء، والأصلُ "وتَزَيَّنت" فلمَّا أريد إدغامُ التاء في الزاء بعدها قُلبت زاياً وسَكَنَتْ فاجتلبت همزة الوصل لتعذُّر الابتداء بالساكن فصار "ازَّيَّنت"
وهي مثل (ادّارأتم) وأصل ادَّارأتم: تَدارَأْتُم تفاعَلْتُم من الدَّرْءِ وهو الدفعُ، فاجتمعَتِ التاءُ مع الدال وهي مقارِبتُها فأريدَ الإدغامُ فَقُلبت التاءُ دالاً وسُكِّنتْ لأجلِ الأدغامِ، ولا يمكنُ الابتداءُ بساكنٍ فاجتُلِبَتْ همزةُ الوصلِ ليُبتدأ بها فبقي ادَّارأتم، والأصل: "ادْدَارَأْتم" فأدغم،
وهذا مطردٌ في كلِّ فعل على تَفَاعَل أو تفعَّل فاؤُه دالٌ نحو: "تَدَايَنَ وادَّايَنَ، وتَدَيَّن وادَّيَّن، او ظاء أو طاء أو صادٌ أو ضاد نحو: تَطَاير واطَّاير، وتَطّيَّر واطَّيَّر، وتَظَاهَرَ واظَّاهر، وتَطَهَّر واطَّهَّر

واما موضوع الجار والمجرور
ففي الأصل لا يعرب النحويون بهذا الاعراب فأكثرهم يرون شبه الجملة متعلقة إما بمحذوف او موجود والمحذوف يقدر بمفرد مثل كائن او فعل مثل استقر
وهناك من يجيز إعراب شبه الجملة خبرا مثلا ولكن يشترط في الظرف الوَاقع خبراً، وفي الجار مع المجرور كذلك - أن يكون تامًّا، أَى: يحصل بالإخبار به فائدة بمجرد ذكره، ويكْمُلُ به المعنى المطلوب من غير خفاء ولا لَبْس مثل الرحلة "يومَ" الخميس. والرجوعُ "ليلةَ" السبت
فلا يصلح للخبر منهما ما كان ناقصاً؛ مثل: محمود اليوم.. أو حامد بك