المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمة (ثلاثة) في هذا الحديث؟



عزوز2
27-01-2009, 01:55 PM
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجر

عرباوى
27-01-2009, 02:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
ثلاثة : مفعول به منصوب وعلا مة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره على الاختصاص
لفعل محذوف تقديره أخص .

أبو العباس المقدسي
27-01-2009, 02:46 PM
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجر
ثلاثة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة

باتل
27-01-2009, 05:00 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
: "ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ". أخرجه أحمد

القول ما قاله الأستاذ أبو العباس.

زيادحمدى
27-01-2009, 05:20 PM
ثلاثة : خبر لمبتدأمحذوف وتقدير الكلام هم ثلاثة أو هؤلاء ثلاثة .

شذور الذهب.
27-01-2009, 05:27 PM
ثلاثة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة

ألا يمكن أن تكون خبرا لمبتدإ محذوف ؟

غرم محمد الخثعمي
27-01-2009, 07:49 PM
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجر

أساتذتي الأعزاء، هل يمكن أن تساعد علامات الترقيم في إيضاح الإعراب؟
وهل ترقيم الحديث بالشكل التالي صحيح؟
"ثَلَاثَةٌ، أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ؛ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ؛ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ".

ماجد غازي
27-01-2009, 07:55 PM
ثلاثة: مبتدأ مرفوع، وساغ الابتداء به لأنه على نية المضاف إليه أي: ثلاثة
أصناف من الناس أنا خصمهم، أو نحوه.

أبو العباس المقدسي
27-01-2009, 08:14 PM
ثلاثة: مبتدأ مرفوع، وساغ الابتداء به لأنه على نية المضاف إليه أي: ثلاثة
أصناف من الناس أنا خصمهم، أو نحوه.
لا فض فوك
وبارك الله فيك أخي ماجد , هذا هو الوجه , ويبعد أن يكون " ثلاثة " خبرا لمبتدأ محذوف بنظري لأنّ المقصود هو الإخبار عن الثلاثة أنّ الرسول خصمهم , فجملة "أنا خصمهم " يجب أن تكون خبرا عن الثلاثة

شذور الذهب.
27-01-2009, 08:59 PM
ثلاثة: مبتدأ مرفوع، وساغ الابتداء به لأنه على نية المضاف إليه أي: ثلاثة
أصناف من الناس أنا خصمهم، أو نحوه.

أحسنت وبارك الله فيك أخي ماجدا , وهذا ماكنت أريد معرفته من سؤالي : أي لماذا سوغ الابتداء بالنكرة ؟ فشفيت غليلي شفا الله غليلك , وجزاك الله خيرا .


لا زلتم مباركين يا أعضاء الفصيح .

شذور الذهب.
27-01-2009, 09:00 PM
لا فض فوك
وبارك الله فيك أخي ماجد , هذا هو الوجه , ويبعد أن يكون " ثلاثة " خبرا لمبتدأ محذوف بنظري لأنّ المقصود هو الإخبار عن الثلاثة أنّ الرسول خصمهم , فجملة "أنا خصمهم " يجب أن تكون خبرا عن الثلاثة

بارك الله فيك أخي أبا العباس وجزاك الله خيرا .

ابن القاضي
27-01-2009, 09:12 PM
ثلاثة: مبتدأ مرفوع، وساغ الابتداء به لأنه على نية المضاف إليه أي: ثلاثة
أصناف من الناس أنا خصمهم، أو نحوه.
هل نية الإضافة من مسوغات الابتداء بالنكرة ؟؟!

مسوِّغ الابتداء بالنكرة في هذا الحديث ، كونها صفة لموصوف محذوف ، والتقدير : رجال ثلاثة ، بدليل التفصيل بعد ذلك في الحديث ، رجل .. ورجل.. ورجل ..
وبالله التوفيق .

خالد مغربي
27-01-2009, 09:50 PM
هل نية الإضافة من مسوغات الابتداء بالنكرة ؟؟!

مسوِّغ الابتداء بالنكرة في هذا الحديث ، كونها صفة لموصوف محذوف ، والتقدير : رجال ثلاثة ، بدليل التفصيل بعد ذلك في الحديث ، رجل .. ورجل.. ورجل ..
وبالله التوفيق .

أحسنت أخي ، ليست نية الإضافة مسوغا للابتداء بالنكرة .. لكن ما أعلمه هو أن الوصف يكون للنكرة ، لا أن تكون النكرة وصفا !
وعليه فإن مسوغ الابتداء بالنكرة كونها موصوفة ، والوصف فيها تقديري
كأن يكون : ثلاثة من الرجال ......الخ
قياسا على قوله تعالى : " وطائفة قد أهمتهم أنفسهم "، وتقدير الكلام : وطائفة من غيركم .. بدليل السياق القبلي : " يغشى طائفة منكم " .

ابن القاضي
27-01-2009, 10:05 PM
شكر الله لك أستاذ مغربي /
قال ابن عقيل في تعداد مسوغات الابتداء بالنكرة :الرابع : أن توصف ، نحو : رجل من الكرام عندنا .
ثم قال : الثالث عشر : ان تكون خلفا من موصوف ، نحو : مؤمن خير من كافر ا.هـ
أي : عبد مؤمن خير من كافر . ومنه :
ثلاث كلهن قتلت عمدا .... فأخزى الله رابعة تعود
أي أشخاص ثلاث .
وبالله التوفيق .

خالد مغربي
27-01-2009, 10:27 PM
لا بأس أخي ابن القاضي ..
وإنما النكرة إذا وصفت فإن الوصف يفيدها بعض اختصاص فتقرب بذلك من المعرفة
وهذا ما ينص عليه ابن مالك في قوله :
ولا يجوز الابتدا بالنكرة **ما لم تفد كعند زيد نمرة

فالنكرة أحوج للوصف لأن يبتدأ بها .
على كل المسألة ليست خلافية ، والعبرة أن ثلاثة - كما قال أخي ابن العباس وأيده بعضهم - مبتدأ ، ولا خلاف بيننا

محمد عبد العزيز محمد
27-01-2009, 10:42 PM
السلام عليكم وبارك الله في المتحاورين المتحابين
عينان لا تمسهما النار ...
هل ينطبق عليها ما سبق ؟ وما التقدير ؟

شذور الذهب.
28-01-2009, 06:14 AM
هل نية الإضافة من مسوغات الابتداء بالنكرة ؟؟!

مسوِّغ الابتداء بالنكرة في هذا الحديث ، كونها صفة لموصوف محذوف ، والتقدير : رجال ثلاثة ، بدليل التفصيل بعد ذلك في الحديث ، رجل .. ورجل.. ورجل ..
وبالله التوفيق .


جزاك الله خيرا على التنبيه وبارك فيك أخي ابن القاضي .

شذور الذهب.
28-01-2009, 06:20 AM
السلام عليكم وبارك الله في المتحاورين المتحابين
عينان لا تمسهما النار ...
هل ينطبق عليها ما سبق ؟ وما التقدير ؟

لعل الوصف هنا تقديري فيكون المعنى : عينان اثنتان , وعليه فينطبق عليه ما ذكره الأفاضل , أي : أن إعراب ( عينان ) مبتدأ لما ذكر , والله تعالى أعلم .


أعتذر أحبتي الأفاضل فأنا متطفل على موائدكم فاسمحوا لي وتجاوزوا عني .


لا زلتم مباركين يا أعضاء الفصيح .

ماجد غازي
31-01-2009, 03:01 PM
ثلاثة: مبتدأ وسوغ الابتداء بها نية الإضافة.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند شرح حديث (ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان): ثلاث مبتدأ والأصل: ثلاث خصال، وساغ الابتداء به لأن التنوين عوض عن مضاف إليه. اهـ بتصرف.
ثم العادة في مثل هذا اللفظ أن يقدر مضاف إليه لا موصوف، والشواهد من الحديث على هذا كثيرة، وفي حديث جبريل الذي يرويه عمر بن الخطاب عندما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن السائل بعد ثلاث ليال، قيل مرة في رواية (بعد ثلاثٍ) وقيل مرة (بعد ثلاث ليالٍ) وهذا يدل على أن الثاني أصل للأول.

أبو العباس المقدسي
31-01-2009, 04:47 PM
ثلاثة: مبتدأ وسوغ الابتداء بها نية الإضافة.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند شرح حديث (ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان): ثلاث مبتدأ والأصل: ثلاث خصال، وساغ الابتداء به لأن التنوين عوض عن مضاف إليه. اهـ بتصرف.
ثم العادة في مثل هذا اللفظ أن يقدر مضاف إليه لا موصوف، والشواهد من الحديث على هذا كثيرة، وفي حديث جبريل الذي يرويه عمر بن الخطاب عندما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن السائل بعد ثلاث ليال، قيل مرة في رواية (بعد ثلاثٍ) وقيل مرة (بعد ثلاث ليالٍ) وهذا يدل على أن الثاني أصل للأول.
أحسنت , بوركت يمينك

ابن القاضي
31-01-2009, 05:50 PM
ثلاثة: مبتدأ وسوغ الابتداء بها نية الإضافة.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند شرح حديث (ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان): ثلاث مبتدأ والأصل: ثلاث خصال، وساغ الابتداء به لأن التنوين عوض عن مضاف إليه. اهـ بتصرف.
ثم العادة في مثل هذا اللفظ أن يقدر مضاف إليه لا موصوف، والشواهد من الحديث على هذا كثيرة، وفي حديث جبريل الذي يرويه عمر بن الخطاب عندما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن السائل بعد ثلاث ليال، قيل مرة في رواية (بعد ثلاثٍ) وقيل مرة (بعد ثلاث ليالٍ) وهذا يدل على أن الثاني أصل للأول.
هذا قول غير معروف عن النحاة ، ولذا فقد رده العلامة ملا علي قاري في مشكاة المصابيح : عن أنس قال: قال رسول الله (ثلاث) مبتدأ والشرطية خبر . وجاز مع أنه نكرة ،لأن التقدير خصال ثلاث . قال ابن مالك مثال الإبتداء بنكرة هي وصف قول العرب : "ضعيفٌ عاذ بحرملة" أي: إنسانٌ ضعيف التجأ إلى ضعيف ، والحرملة شجرة ضعيفة .
أو ثلاث خصال والتنوين عوض عن المضاف إليه على ما قاله ابن حجر، وفيه أنه لم يعرف هذا في غير كلٍ وبعضٍ ، أو تنوينه للتعظيم فساغ الابتداء به .

ابن القاضي
01-02-2009, 07:10 PM
قال ابن مالك مثال الإبتداء بنكرة هي وصف قول العرب : "ضعيفٌ عاذ بحرملة" أي: إنسانٌ ضعيف التجأ إلى ضعيف ، والحرملة شجرة ضعيفة .

تصحيح : ضعيف عاذ بقرملة . والقرملة : شجرة ضعيفة