المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : .. نــظرة في كتاب ( كــن شاعرا ) ..



منصور اللغوي
30-01-2009, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[line]
.. أرسل الدكتور عمر خلوف لي نسخة كتابه ( كن شاعرا ) و كنت سعيدا به وأنا أقرأ هذا الكتاب الرائع .. في الحقيقة هذا الكتاب متميز .. بدأ المؤلف كتابه بمقدمة جميلة جدا بين فيها أهمية العروض وأهمية التبسيط فيه و الأسباب التي دعت البعض بأن يقول أن العروض علم معقد و ناقش هذه الأسباب .. ثم بدأ بالتمهيد المخصص لطالب العروض .. و هو تمهيد رائع احتوى على عشرين صفحة بين فيها أهم الأساسيات التي يرتكز عليها طالب العروض في فهم هذا العلم و فصل في الأمر بشكل رائع .. و المؤلف يتميز بإعطائه للملاحظات سواء في الصفحة أو في الهامش فيقول مثلا .. ( ذلك أن العربيَّ -في كلامه- لا يبتدئ بساكن، ولا يقف على متحرّك .. ) و قوله ( كما تُظهر الملاحظة أيضاً، أنّ السببَ والفاصلةَ قيمتانِ إيقاعيتانِ متَغيِّرتان .. ) و قوله ( . إذ أوزان الشعر المختلفة إمّا من تآلف الوتد مع الفاصلة فقط، (وذلك في بحري الكامل والوافر فقط)، أو من تآلف الوتد مع السبب فقط (كما في بقية البحور). في حين لا يتآلف السبب مع الفاصلة، كما لا تتجاور الأوتاد، ولا الفواصل، إلاّ بعد التغيُّر العارض (الزحاف) كما سنرى . ) .. و قوله ( وتبين الملاحظة أيضاً، أن الوتدَ لا يقترنُ إلاّ بفاصلة واحدة، ولكنّه قد يقترن بسبب واحد أو سببين أو ثلاثة .. ) و هناك الكثير من الملاحظات التي يستفيد منها طالب العروض من الكتاب .
[line]
.. من الأشياء التي يلاحظها طالب العروض في الكتاب أن المؤلف جعل الأسباب سببا واحدا هو السبب الخفيف و اعتبر أنه لا وجود للسبب الثقيل باعتبار السبب الثقيل يأتي قبل السبب الخفيف لتكوين الفاصلة .. فالمؤلف يعتبر التفعيلات تتكون من سبب خفيف و وتد مجموع و فاصلة صغرى فقط .. أما تركه للوتد المفروق فعلى اعتبار أن الوتد المفروق إن جاء فإنما هو مكون من سبب خفيف ثم حركة و الحركة مع السبب الخفيف الذي يأتي بعدها يكونان الوتد .. و على هذا لا وجود لتفعيلة [ مستفع ِ لن ] لأن العين فيها و هي الحركة تتحد مع السبب الذي يليها مكونة الوتد .. و أيضا لا وجود لتفعيلة [ فاع ِ لاتن ] حيث أن العين فيها تتحد مع السبب الذي يليها لتكوين الوتد .. أما [ مفعولاتُ ] فهي مكونة من ثلاثة أسباب متتالية ثم متحرك يتحد مع السبب الذي يليه من التفعيلة التالية لها في الوزن .
[line]
و أيضا يلاحظ الطالب أن الكتابة يخلو من مصطلحات الزحاف .. فإذا تكلم المؤلف عن بحر الطويل مثلا .. ساق أوزانه المعروفة في جدول و استدل من خلال الشواهد التي جمعها على وجود مثل هذه الأوزان المختلفة .. دون أن يذكر أن هذا الضرب مقبوض أو مقصور .. [ و هذا في الحقيقة لم يعجبني ذلك أن طالب العروض لو كان هذا الكتاب هو الكتاب الأول الذي يقع في يده لصعب عليه فهم بقية كتب العروض التي تشرح الكلام بالمصطلحات ] .. و كان ينبغي للمؤلف أن يخصص مكانا لذكر مصطلحات العروض المهمة و ليست كل المصطلحات ذلك أنه توجد بعض المصطلحات ليست بذات أهمية .
[line]
.. تميز المؤلف بسعة الإطلاع حيث جمع الأمثلة لجميع البحور الخليلية سواء كانت هذه البحور تامة أم غير تامة .. كما فعل مثلا في بحر الطويل عندما أورد أمثلة للطويل التام و مشطوره و أيضا ما جاء على [ فعولن مفاعيلن ] فقط .. على هذا فعل الدكتور عمر خلوف مثل ما عمل الخليل بن أحمد في جمع الأمثلة و إثبات البحر و يكون عمر خلوف هو خليل هذا العصر :) ..
[line]
.. أضاف المؤلف أربعة بحور إلى البحور الستة عشر ، ليصبح عدد البحور عشرين بحرا .. و البحور الإضافية هي [ الخبب ، اللاحق ، المخلع ، الدوبيت ] ..
[line]
تميز الكتاب بالترتيب الرائع حيث تجد كل بحر مع أوزانه المختلفة في جدول واحد و هذا ما يسهل الحفظ على طالب العروض .
[line]
.. الجزء الأخير من الكتاب كان هو الأقوى من وجهة نظري .. لأنه احتوى على طريقة جديدة لتقطيع البيت و تحديد البحر وضع لها المؤلف نظاما معينا إذا اتبعها الطالب وجد نفسه يحدد البحر و التفاعيل و تعتمد هذه الطريقة على أربعة شروط حددها المؤلف و أطلق عليها اسم ( قوانين التقطيع ) و هي طريقة ذكية من المؤلف لتسهيل التقطيع لدى طلبة العروض .
[line]
.. بدأ المؤلف في عرض البحور الصافية أولا ثم عرض البحور المركبة و أضافا شيئا جديدا بأنه بدأ بالأوزان الصغيرة في البحر كالمنهوك و المجزوء ثم يصل إلى الشكل التام مبررا ذلك بقوله ( معتقدين أن تلك هي الطريقة الأجدى، التي يترسخ بها إيقاع البحر في الحسّ، وتستقر بها موسيقاه في النفس . )
[line]
.. كان هذا ملخصا لهذا الكتاب الرائع للدكتور عمر خلوف .. و أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب و أنا متأكد من أن الجميع سوف يستفيد .. أخوكم جرول بن أوس .. شكرا لكم :)

بَحْرُ الرَّمَل
30-01-2009, 09:36 PM
لقد سبقتني يا جرول كنت أنوي وضع قرائتي للكتاب

أحسنت قراءة جميلة

منصور اللغوي
30-01-2009, 09:40 PM
لقد سبقتني يا جرول كنات أنوي وضع قرائتي للكتاب

أحسنت قراءة جميلة

.. أهلا بالأستاذ بحر الرمل .. و هل قرائتي تعادل قرائتك في الجمال ؟ .. أنتظر وضعك للقراءة أستاذي :) .. شكرا لك على الرد :)

زينب هداية
30-01-2009, 09:47 PM
كيف أحصل على الكتاب ؟، دلّوني جزاكم المولى خيرا.

بَحْرُ الرَّمَل
30-01-2009, 09:51 PM
كيف أحصل على الكتاب ؟، دلّوني جزاكم المولى خيرا.

مريــم أرسلي عنوان بريدك إلى الدكتور عمر أو ضعيه في موضوع
بسبب هذا الكتاب فهمت العروض
وسيقوم الدكتور -حفظه الله- بإرسال الكتاب "عذرا من الدكتور عمر"
ولكن يقال الدال على الخير كفاعله ووالله إن هذا الكتاب خير .

منصور اللغوي
30-01-2009, 09:52 PM
كيف أحصل على الكتاب ؟، دلّوني جزاكم المولى خيرا.

.. من أراد نسخة من الكتاب فعليه الدخول لموضوع في القسم تحت عنوان [ بسبب هذا الكتاب فهمت العروض ] و هو على الرابط التالي :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=29197
.. و يقوم بوضع رد لطلب النسخة و يضع بريده في الرد و دكتورنا [ ماراح يقصر ] :)

أحمد الغنام
30-01-2009, 09:57 PM
كيف أحصل على الكتاب ؟، دلّوني جزاكم المولى خيرا.


جزاك الله خيراً أخي جرول بن أوس على العرض الرائع للكتاب ، والشكر الكبير للأستاذ د.عمر خلوف على جهده الكبير في ترتيب الكناب بهذا الشكل الأنيق.

والأخت مريم الجزائر تستطيع الحصول من الكتاب بالطلب مباشرة من د.عمر والذي غمرنا بسخائه جزاه ربي خيراً.

دكتر كيف
30-01-2009, 10:39 PM
اتمنى الحصول على الكتاب والتعلم منه

منصور مهران
30-01-2009, 10:44 PM
عندما تلقيت هذا الكتاب هدية من مؤلفه أخي الدكتور عمر خلوف ، شكرتُ له تفضله وأدبه مرتين :
مرة بلفظ الشكر وهو يسمعه ويبتسم
ومرة بالعكوف على الكتاب أدرسه
ثم قلت لمن حولي :
هذا كتابٌ في فلسفة العروض يأخذ بيد مَنْ نال قسطا وافرا مِن أساسيات العروض ليهيئه أن يكون شاعرا ، ولفظ ( شاعر ) هنا ليس معناه - في نظري - مَلكة الشعر التي هي موهبة ، ولكن معناه ملكة النغم وهي الجزء الرئيس لدى كل شاعر فإذا استجابت الموهبة كان الدارس لهذا الكتاب شاعرا ، وإن لم تستجب فأفضل ما يبلغه أن يكون واعيا إذا قرأ الشعر بما يَقُومُ به الشعر وما يُقَوَّم به الشعر ،
فهنيئا للمؤلف بمثوبة صنيعِهِ وهنيئا للقارئ بغنيمة درسِهِ .

د.عمر خلوف
31-01-2009, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[line]
.. أرسل الدكتور عمر خلوف لي نسخة كتابه ( كن شاعرا ) و كنت سعيدا به وأنا أقرأ هذا الكتاب الرائع .. في الحقيقة هذا الكتاب متميز .. بدأ المؤلف كتابه بمقدمة جميلة جدا بين فيها أهمية العروض وأهمية التبسيط فيه و الأسباب التي دعت البعض بأن يقول أن العروض علم معقد و ناقش هذه الأسباب .. ثم بدأ بالتمهيد المخصص لطالب العروض .. و هو تمهيد رائع احتوى على عشرين صفحة بين فيها أهم الأساسيات التي يرتكز عليها طالب العروض في فهم هذا العلم و فصل في الأمر بشكل رائع .. و المؤلف يتميز بإعطائه للملاحظات سواء في الصفحة أو في الهامش فيقول مثلا .. ( ذلك أن العربيَّ -في كلامه- لا يبتدئ بساكن، ولا يقف على متحرّك .. ) و قوله ( كما تُظهر الملاحظة أيضاً، أنّ السببَ والفاصلةَ قيمتانِ إيقاعيتانِ متَغيِّرتان .. ) و قوله (إذ [تتشكل] أوزان الشعر المختلفة إمّا من تآلف الوتد مع الفاصلة فقط، (وذلك في بحري الكامل والوافر فقط)، أو من تآلف الوتد مع السبب فقط (كما في بقية البحور). في حين لا يتآلف السبب مع الفاصلة، كما لا تتجاور الأوتاد، ولا الفواصل، إلاّ بعد التغيُّر العارض (الزحاف) كما سنرى . ) .. و قوله ( وتبين الملاحظة أيضاً، أن الوتدَ لا يقترنُ إلاّ بفاصلة واحدة، ولكنّه قد يقترن بسبب واحد أو سببين أو ثلاثة .. ) و هناك الكثير من الملاحظات التي يستفيد منها طالب العروض من الكتاب .
[line]
.. من الأشياء التي يلاحظها طالب العروض في الكتاب أن المؤلف جعل الأسباب سببا واحدا هو السبب الخفيف و اعتبر أنه لا وجود للسبب الثقيل باعتبار السبب الثقيل يأتي قبل السبب الخفيف لتكوين الفاصلة .. فالمؤلف يعتبر التفعيلات تتكون من سبب خفيف و وتد مجموع و فاصلة صغرى فقط .. أما تركه للوتد المفروق فعلى اعتبار أن الوتد المفروق إن جاء فإنما هو مكون من سبب خفيف ثم حركة و الحركة مع السبب الخفيف الذي يأتي بعدها يكونان الوتد .. و على هذا لا وجود لتفعيلة [ مستفع ِ لن ] لأن العين فيها و هي الحركة تتحد مع السبب الذي يليها مكونة الوتد .. و أيضا لا وجود لتفعيلة [ فاع ِ لاتن ] حيث أن العين فيها تتحد مع السبب الذي يليها لتكوين الوتد .. أما [ مفعولاتُ ] فهي مكونة من ثلاثة أسباب متتالية ثم متحرك يتحد مع السبب الذي يليه من التفعيلة التالية لها في الوزن .
[line]
و أيضا يلاحظ الطالب أن الكتاب يخلو من مصطلحات الزحاف .. فإذا تكلم المؤلف عن بحر الطويل مثلا .. ساق أوزانه المعروفة في جدول و استدل من خلال الشواهد التي جمعها على وجود مثل هذه الأوزان المختلفة .. دون أن يذكر أن هذا الضرب مقبوض أو مقصور .. [ و هذا في الحقيقة لم يعجبني، ذلك أن طالب العروض لو كان هذا الكتاب هو الكتاب الأول الذي يقع في يده لصعب عليه فهم بقية كتب العروض التي تشرح الكلام بالمصطلحات ] .. و كان ينبغي للمؤلف أن يخصص مكانا لذكر مصطلحات العروض المهمة و ليست كل المصطلحات ذلك أنه توجد بعض المصطلحات ليست بذات أهمية .
[line]
.. تميز المؤلف بسعة الإطلاع حيث جمع الأمثلة لجميع البحور الخليلية سواء كانت هذه البحور تامة أم غير تامة .. كما فعل مثلا في بحر الطويل عندما أورد أمثلة للطويل التام و مشطوره و أيضا ما جاء على [ فعولن مفاعيلن ] فقط .. على هذا فعل الدكتور عمر خلوف مثل ما عمل الخليل بن أحمد في جمع الأمثلة و إثبات البحر و يكون عمر خلوف هو خليل هذا العصر :) ..
[line]
.. أضاف المؤلف أربعة بحور إلى البحور الستة عشر ، ليصبح عدد البحور عشرين بحرا .. و البحور الإضافية هي [ الخبب ، اللاحق ، المخلع ، الدوبيت ] ..
[line]
تميز الكتاب بالترتيب الرائع حيث تجد كل بحر مع أوزانه المختلفة في جدول واحد و هذا ما يسهل الحفظ على طالب العروض .
[line]
.. الجزء الأخير من الكتاب كان هو الأقوى من وجهة نظري .. لأنه احتوى على طريقة جديدة لتقطيع البيت و تحديد البحر وضع لها المؤلف نظاما معينا إذا اتبعها الطالب وجد نفسه يحدد البحر و التفاعيل و تعتمد هذه الطريقة على أربعة شروط حددها المؤلف و أطلق عليها اسم ( قوانين التقطيع ) و هي طريقة ذكية من المؤلف لتسهيل التقطيع لدى طلبة العروض .
[line]
.. بدأ المؤلف في عرض البحور الصافية أولا ثم عرض البحور المركبة و أضاف شيئا جديدا بأنه بدأ بالأوزان الصغيرة في البحر كالمنهوك و المجزوء ثم يصل إلى الشكل التام مبررا ذلك بقوله ( معتقدين أن تلك هي الطريقة الأجدى، التي يترسخ بها إيقاع البحر في الحسّ، وتستقر بها موسيقاه في النفس . )
[line]
.. كان هذا ملخصا لهذا الكتاب الرائع للدكتور عمر خلوف .. و أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب و أنا متأكد من أن الجميع سوف يستفيد .. أخوكم جرول بن أوس .. شكرا لكم :)
شكر الله لك يا أخي جرول على ما قمت به من عرض موجز لفصول كتابنا (كن شاعراً)، والذي إن دلّ على شيء؛ فعلى نهمك الواضح للعلم، وعلى حسن قراءتك، وتوقد ذهنك.. فبارك الله فيك وأحسن إليك..
وليس عندي ما أضيفه هنا إلاّ أن أشير إلى ما أشار إليه أستاذنا الفاضل سليمان أبو ستة، بقوله:"لكن كتابه هذا جُعِل كفايةً للمبتدئ بعلم العروض، وتذكرةً للمتوسط فيه .... ونحن نأمل في صدور طبعة من الكتاب تكون للمتقدمين، فقد ذكر لي مرة أن هذا الكتاب لا يتضمن كل التشكيلات التي جمعها من بطون الكتب والدوايين، وأن ما أثبته فيه يعد غيضا من فيض".
وأنا على يقين بأن الكتاب ينقصه الكثير قبل أن يُقارب الكمال.
ولكنه بعد صدوره، فقد أصبح عرضة للنقد، وهدفاً للانتقاد.
وقد يرضى عنه البعض، ويمجّه آخرون..
ولكنني بكل تأكيد سأحاول أن أستفيد من أي ملاحظة تُقال فيه.. وما يفيدني فيه النقد لا التقريظ.
أحسن الله إليك يا أخي جرول
وشكر الله لجميع المداخلين هنا
وعلى رأسهم شيخنا د.منصور مهران، الذي غمرني بوافر فضله.
تحياتي

منصور اللغوي
31-01-2009, 08:38 PM
.. شكرا لكم على هذا المرور الجميل للموضوع :) ..

خشان خشان
01-02-2009, 01:26 PM
أولا أشكر لأخي جرول ابن أوس هذا العرض لكتاب أخي وأستاذي د. عمر خلوف.

وقد قرأته فوجدته كما تفضل أخي جرول .
وأراه ضروريا للشاعر والعروضي والطالب والأديب.

أما عن الجزء الثاني منه ( فن التقطيع الشعري ) فقد كان له أول الفضل في توجيهي إلى فكرة تمثيل الوزن بالأرقام من خلال ملاحظتي لتنميط وحدات الوزن.

كما أن لكتابه ( البحر الدبيتي) فضلا في اهتدائي إلى التخاب وهو أحد أهم مواضيع الرقمي.

وليس بمستغرب على أستاذنا هذا التوفيق فهو عروضي شاعر أديب يحس بروح اللغة والشعر ووزنه وما يكون بعد ذلك – على أهميته- إنما هو تعبير عن هذا الإحساس السليم.

استرعى انتباهي :
1- استبعاد ( مستفعلن فاعلن فعولن ) من صور المخلع وأعرف رأيه في نسبته للمنسرح.
2- اعتباره المجتث مجتثا من البسيط لا من الخفيف. وينسجم في هذا مع حكمه بجواز مستعلن فيه خلافا لعدم جوازها لو اعتبـِر مجتثا من الخفيف.
3- ويتصل بالنقطتين أعلاه ملاحظة عدم تجويز أستاذنا لثنائية الانتساب في كل من ( المخلع للبسيط و المنسرح) و (المجتث للبسيط والخفيف )
4- كما يتفرع من عدم اعتبار المخلع من البسيط بالقطع والخبن في مستفعلن التي في العروض والضرب ( متفعلْ ) واعتباره بحرا قائما بذاته، عدم اعتباره اللاحق كذلك من البسيط بقطع وطي مستفعلن التي في العروض والضرب ( مستعلْ )

وانحيازه في هذه المواضيع للمتعلم والشاعر على حساب العروضي لا يخلو من فائدة.

أدعو الله لأستاذنا الكبير بكل خير يمكنه من دوام العطاء في هذا العلْم الذي هو أبرز أعلامه.

كما أدعو الله أن أن يحفظ أخي جرولا ويكثر من أمثاله علما وخلقا وحسن فهم.

منصور اللغوي
01-02-2009, 08:32 PM
أولا أشكر لأخي جرول ابن أوس هذا العرض لكتاب أخي وأستاذي د. عمر خلوف.

وقد قرأته فوجدته كما تفضل أخي جرول .
وأراه ضروريا للشاعر والعروضي والطالب والأديب.

أما عن الجزء الثاني منه ( فن التقطيع الشعري ) فقد كان له أول الفضل في توجيهي إلى فكرة تمثيل الوزن بالأرقام من خلال ملاحظتي لتنميط وحدات الوزن.

كما أن لكتابه ( البحر الدبيتي) فضلا في اهتدائي إلى التخاب وهو أحد أهم مواضيع الرقمي.

وليس بمستغرب على أستاذنا هذا التوفيق فهو عروضي شاعر أديب يحس بروح اللغة والشعر ووزنه وما يكون بعد ذلك – على أهميته- إنما هو تعبير عن هذا الإحساس السليم.

استرعى انتباهي :
1- استبعاد ( مستفعلن فاعلن فعولن ) من صور المخلع وأعرف رأيه في نسبته للمنسرح.
2- اعتباره المجتث مجتثا من البسيط لا من الخفيف. وينسجم في هذا مع حكمه بجواز مستعلن فيه خلافا لعدم جوازها لو اعتبـِر مجتثا من الخفيف.
3- ويتصل بالنقطتين أعلاه ملاحظة عدم تجويز أستاذنا لثنائية الانتساب في كل من ( المخلع للبسيط و المنسرح) و (المجتث للبسيط والخفيف )
4- كما يتفرع من عدم اعتبار المخلع من البسيط بالقطع والخبن في مستفعلن التي في العروض والضرب ( متفعلْ ) واعتباره بحرا قائما بذاته، عدم اعتباره اللاحق كذلك من البسيط بقطع وطي مستفعلن التي في العروض والضرب ( مستعلْ )

وانحيازه في هذه المواضيع للمتعلم والشاعر على حساب العروضي لا يخلو من فائدة.

أدعو الله لأستاذنا الكبير بكل خير يمكنه من دوام العطاء في هذا العلْم الذي هو أبرز أعلامه.

كما أدعو الله أن أن يحفظ أخي جرولا ويكثر من أمثاله علما وخلقا وحسن فهم.
.. مرورك في الموضوع أسعدني كثيرا أستاذ خشان .. شكرا لك :)

د.عمر خلوف
02-02-2009, 07:24 AM
استرعى انتباهي:
1-استبعاد (مستفعلن فاعلن فعولن) من صور المخلع وأعرف رأيه في نسبته للمنسرح.
2-اعتباره المجتث مجتثا من البسيط لا من الخفيف. وينسجم في هذا مع حكمه بجواز مستعلن فيه خلافا لعدم جوازها لو اعتبـِر مجتثا من الخفيف.
3-ويتصل بالنقطتين أعلاه ملاحظة عدم تجويز أستاذنا لثنائية الانتساب في كل من (المخلع للبسيط والمنسرح) و(المجتث للبسيط والخفيف)
4-كما يتفرع من عدم اعتبار المخلع من البسيط بالقطع والخبن في مستفعلن التي في العروض والضرب (متفعلْ) واعتباره بحرا قائما بذاته، عدم اعتباره اللاحق كذلك من البسيط بقطع وطي مستفعلن التي في العروض والضرب (مستعلْ).
أحسن الله إليك أخي الأستاذ خشان، وبارك بعلمك وتواضعك الذي عهدناه فيك مذ عرفناك.
وأشكرك على ملاحظاتك الموجزة، التي يحتاج كل منها لحلقة نقاش منفصلة، لا يتسع لها المجال هنا.
وهي بلا شك ملاحظات صحيحة مهمة، يمكنني أن أضيف إليها -للتنبيه- إعادة ما يُسمى بمشطوري السريع ومنهوكي المنسرح إلى حظيرة الرجز..

شكر الله لك أستاذي الكريم...
وشكر لأخينا الأستاذ جرول على فتحه هذا الملف
وشكر لكل المشاركين، والمتابعين له

بَحْرُ الرَّمَل
02-02-2009, 11:41 AM
أما أنا بعد إتمامي قراءة الكتاب فرأيي أن الدكتور-حفظه الله- أخرج العروض من الدوائر التي حُبس فيها قرونا وهنا يكمن سر الكتاب .

فقد فهم العروضيون الخليل ودوائره خطأ فهو إنما أراد الدوائر منهجا يهتدي به إلى الأوزان
ولكن العروضيون حسبوها حدود العروض وغايته فكل خروج عن هذه الدوائر مروق وعقوق .

وقد استخدم الدكتور أيضا إحدى طرق الخليل وهي طريقة التقليب التي استخدمها في معجم العين
فقلب التفعيلة الحشوية مع جميع الأعاريض والأضرب المحتملة لتوليد القوالب

وكان في البحور الصافية يبدأ القوالب بتفعيلة واحدة وفي الممتزجة باثنتين

أيضا الجديد في هذا الكتاب البحور الجديدة "الدو بيت , المخلع, واللاحق "
بهذه البحور الجديدة فك الدكتور دوائر العروض وأطلق سراح الأوزان إلى فضاء أرحب .

ربما يكمن إشكال العروض التقليدي في أنه قام على ذات الأسس التي قام عليها النحو
كيف لا ووالد هذا العلم هوأحد مؤسسي النحو العربي

أقصد أن العروض قام على استقراء واسع لأشعار العرب -التي كان الخليل قد استقراها مسبقا كونه نحوي- ثم مقارنتها مع أوزان الدوائر وإثبات ما ثبت في أشعار العرب وإهمال ما لم يثبت
و ربما يعود ذلك إلى كون الخليل لغوي رياضي أكثر منه شاعرا
وكان حري بالعروض أن يقوم على أساس الذوق وسلامة الإيقاع
.

منصور اللغوي
02-02-2009, 04:33 PM
.. تأكيدا لكلام الأستاذ بحر الرمل .. يقول الزمخشري في القسطاس :
( .. إن بناء الشعر العربي على الوزن المخترع ، الخارج عن بحور شعر العرب ، لا يقدح في كونه شعرا ) .

.. شكرا لكم .. لقد أثريتم الموضوع بردودكم الجميلة :) ..

د.عمر خلوف
02-03-2009, 12:25 AM
أخي بحر الرمل

شكراً لمداخلتك الثرية
والشكر لأخي الباز على إضافته

وأنتظر تعليقات الأحباب الذين وصلهم الكتاب
ما أعجبكم فيه وما لم يعجبكم

تحياتي للجميع

زينب هداية
06-03-2009, 09:21 PM
من كتاب ( كــن شاعرا ) ..ص 52 من الجزء الأول

- المنهوك: وهو ما حُذفَ منه تفعيلتان من كلّ شطر.
ولا يقع النهْكُ عند العروضيين إلاّ في الرجز. ولكننا نوسّع دلالته ليشمل كلَّ البحور المتماثلة. فإذا كان البحر سداسياً صار ثنائياً، وإذا كان ثمانياً صار رباعياً. ومثاله من الرجز

سؤال بعد ذنكم:
أليس الإنهاك هو سقوط ثلثي البيت التام؟

زينب هداية
06-03-2009, 09:53 PM
ما أروع اختيارك - أستاذنا - للأبيات .
أتصفح الكتاب و لا أستطيع التوقف
ما شاء الله!!

زينب هداية
06-03-2009, 10:02 PM
أعدك أستاذنا بنظم بضعة أبيات من الكامل بعد أن أتممت درسي الأول
وذلك أقل الشكر لتكرمكم بإهدائنا الكتاب

د.عمر خلوف
07-03-2009, 09:22 AM
من كتاب ( كــن شاعرا ) ..ص 52 من الجزء الأول
- المنهوك: وهو ما حُذفَ منه تفعيلتان من كلّ شطر.
ولا يقع النهْكُ عند العروضيين إلاّ في الرجز. ولكننا نوسّع دلالته ليشمل كلَّ البحور المتماثلة. فإذا كان البحر سداسياً صار ثنائياً، وإذا كان ثمانياً صار رباعياً. ومثاله من الرجز
سؤال بعد إذنكم:
أليس الإنهاك هو سقوط ثلثي البيت التام؟

النتيجة واحدة أختي الفاضلة

فالباقي بعد الحذف تفعيلتان، ولكنهم اختلفوا في التفاصيل.
قال في الغامزة:

وأما المنهوك ففيه أقوالٌ أحدها... أن يُجعل الجزآن كلاهما عروضاً وضرباً ممتزجين. وقيل الجزء الأول عروضٌ والثاني ضرب. وقيل كلاهما ضربٌ بلا عروض. وقيل العكس. وقيل مصرعٌ من العروض الثانية وضربها.

وعندي: المنهوك من السداسي ما تبقّى منه تفعيلتان (يعني الثلث)، وللشاعر الخيار في الكتابة عليهما منفصلتين؛ إحداهما في الصدر والأخرى في العجز، فتكون الأولى بمثابة العروض، والثانية بمثابة الضرب، أو متّصلتين فتكون الأولى حشواً، والثانية ضرباً.
وقد مثلتُ لذلك في الكتاب في أكثر من موضع. فمن الوافر، قول عبد اللطيف أبو السمح:

هُنا المنهلْ=فعُجْ نَنْهلْ
هنا رِيٌّ=لِمَنْ أمْحلْ
هنا شِبَعٌ=لمَنْ أقحَلْ

وقول محمود حسن إسماعيل:

أنا الأشواقُ في جسَدِكْ
أنا النيرانُ في كبدِكْ
أنا الماضي حريقُ يَدِكْ
أنا الآتي رحيقُ غَدِكْ

ويُنظر كذلك ما جاء على الكامل والهزج والرجز والرمل...

ولك كل الشكر والامتنان

زينب هداية
07-03-2009, 10:34 AM
شكر الله فضلك و كرمك

أبو مروان
31-03-2009, 10:54 PM
يا لك من رائع
بارك الله فيك
ونفع الله بك

د.عمر خلوف
02-04-2009, 08:04 PM
وبارك فيك يا أخي أبو مروان
وشكر الله لك حسن ظنك

تسبيح
09-01-2011, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستاذ الكريم منصور اللغوي جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم الذي يهم الكثير.

لقد قادني للبحث عن الكتاب أستاذي أبو سهيل حفظه الله و الحمد لله أني عثرت عليه في الفصيح.

أستاذي الكريم الدكتور عمر خلوف جزاكم الله خيرا على الكتاب الكنز ( مشاء الله )

جعله الله في ميزان حسناتكم وبارك لكم فيه آمين .

يهمني اقتناؤه لذلك حاولت مع المكاتب في منطقتي وهي قرطاسية إلا مكتبتين كبيرتين جرير ودار البخاري ولم أجد الكتاب عندهم.

وقد ذهبت للرابط الذي أشار إليه الأستاذ منصور اللغوي وكانت هذه الرسالة الإدارية

رسالة إدارية

تسبيح, لا تملك إذنا لدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا لأحد الأسباب التالية:

1.قد لا يكون حسابك مرخصا له بدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر أو دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
2.إن كنت تحاول المشاركة, ربما حظرت الإدارة حسابك, أو لا يزال حسابك بانتظار التفعيل.
الخروج من المنتدى الصفحة الرئيسية .

ربما يجب أن تصل مشاركاتي لحد معين أو غيره من الأسبباب.

لا يمكنني وضع عنواني على الصفحة هل يمكن ارساله على الخاص؟

رزقكم الله الصحة والمكانة العالية في الدنيا والآخرة آمين

بوركتم وجزاكم الله خير الجزاء

أبو عمر الأزهري
26-02-2011, 01:27 AM
حاولتُ دخول الصفحة المُشار إليها من طرف أستاذنا منصور اللغوي، فلم تُجدِ محاولتي نفعًا، وأحتاج للكتاب.
فعذرًا منكم سأضع بريدي اإلكتروني هنا (على الياهو)، ولا أعلم إن كان مخالفًا لقوانين المنتدى أم لا، فإن كان مخالفًا فيمكنكم حذفه وإرساله للأستاذ عمر خلوف - حفظه الله، وجزاكم الله تعالى عنا خيرًا.
fery200525

غماآزهـ
26-02-2011, 04:43 PM
مساء الخير ،
كلماتك عن محتوى الكتاب جعلتني أرغب في قراءته
أ أجد هذا الكتاب في المكتبات ؟
أنا من الكويت ~
،
شكراً لكم