المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما لم ينقطع



قمر لبنان
03-02-2009, 09:59 PM
قال سيبويه في كتابه :

" وكذلك بناء ما لم ينقطع وهو كائن إذا أخبرت "

من يشرح عبارة سيبويه ؟؟

عطوان عويضة
03-02-2009, 11:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
لا يتوفر لي الآن كتاب سيبويه، ولكن أظنه يعني الفعل المضارع الدال على الحال لا الاستقبال.
والله تعالى أعلم

ابن بريدة
03-02-2009, 11:18 PM
لعلك تذكر الجزء ورقم الصفحة ؛ ليتسنى للأساتذة الرجوع إليها وفهم السياق الذي وردت فيه .

قمر لبنان
04-02-2009, 06:05 AM
الجزء الأول
الباب الأول
وجزاكم الله خيرا

قمر لبنان
04-02-2009, 11:05 AM
" ما لم ينقطع " نعم يعني به المضارع الدال على الحال
ولكن ما معنى قوله " وهو كائن إذا اخبرت " ؟

عطوان عويضة
04-02-2009, 12:04 PM
قال سيبويه في كتابه :

" وكذلك بناء ما لم ينقطع وهو كائن إذا أخبرت "

من يشرح عبارة سيبويه ؟؟

ما أفهمه - وقد أكون واهما لعدم توفري على الكتاب-:
وكذلك : أي كالذي سبق
بناء: أي صيغة أو (شأن)
ما لم ينقطع: أي ما ليس ماضيا (ويشمل المضارع والأمر)
وهو كائن: أي في الحاضر
إذا أخبرت: أي حال الإخبار، وهذا القيد يخرج الأمر لأن الأمر إنشاء، فلا يبقى سوى المضارع.
فيكون مجمل معنى الكلام (كما أفهم) وكذلك الفعل المضارع الدال على الحال، والله تعالى أعلم

أبو العباس المقدسي
04-02-2009, 01:45 PM
السلام عليكم
هذا هو النص من الكتاب :
" وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع.
فأما بناء ما مضى فذهب وسمع ومكث وحمد. وأما بناء ما لم يقع فإنه قولك آمراً: اذهب واقتل واضرب، ومخبراً: يقتل ويذهب ويضرب ويقتل ويضرب. وكذلك بناء ما لم ينقطع وهو كائن إذا أخبرت."
فنحن نلاحظ أنّه قسم صيغ الأفعال إلى
1- ما مضى : وهو الماضي المبني للمعلوم وضرب له أمثلة : ذهب وسمع ...
2- ما لم يقع : وهو : أ - الأمر , مثل : اذهب , اقتل , اضرب
ب - والمضارع المعلوم , مثل : يذهب يقتل
3- وهو بناء ما لم ينقطع , وفسّره بقوله : " وهو كائن إذا أخبرت "
وأظنّه يقصد المبني للمجهول للماضي والمضارع
فعندما تقول : قُتِلَ , فأنت تخبر عمّا هو كائن . وكذلك المضارع المبني للمجهول : يُقَتَلُ , كذلك هو إخبار لما هو كائن
والله أعلم

أبو العباس المقدسي
04-02-2009, 02:23 PM
استدراك :
وجدت هذا التوضيح في الحاشية في كتاب :
إيجاز التعريف في علم التصريف
تأليف:
محمد ابن مالك
دراسة وتحقيق:
محمد المهدي عبد الحي عمار سالم
وهي من كلام المحقق :
(1)يفهم ذلك من قوله في كتابه 1/12: " فأمَّا بناء ما مضى فَذَهب وَسَمِعَ ومَكُثَ وحُمِدَ ومَكُث. ومخبراً يَقْتُل ويَذْهَب ويَضْرِب ويُقْتَل ويُضرَب ". فإنَّه مثل للمبني للمعلوم بأمثلة خاصة وفعل ذلك بالمبني للمجهول. وكذلك مثل لفعل الأمر بأمثلة خاصة فقال: " أمَّا بناء ما لم يقع فإنَّه قولك آمراً: اذْهَبْ واقْتُلْ واضْرِبْ ". ومسألة أصالة هذين الفعلين محل خلاف بين النحاة، فصيغة المبني للمجهول ينسب القول بأصالتها إلى سيبويه بناء على النصوص السابقة، وتنسب أيضاً للمازني بناءً على قوله:" والأفعال نحو: ضَرَبَ، وعَلِمَ، وضُرِبَ وظَرُف ". المنصف 1/17. .."
ولم يذكر القسم الثالث من تقسيمات الفعل عند سيبويه , وهو ( ما لم ينقطع )
فالمسألة بحاجة إلى إعادة نظر وتوضيح

خالد مغربي
04-02-2009, 02:44 PM
ولعله يقصد بناء المضارع المباشر لنوني التوكيد ، ونون النسوة !

........................ ** وأعربوا مضارعا إن عريا
من نون توكيد مباشر ومن ** نون إناث كيرعن من غتن

عطوان عويضة
04-02-2009, 03:26 PM
أظن والله أعلم، أن الكلام لا علاقة له بالبناء للمعلوم والبناء للمجهول كما استقر عليه العرف بعد ذلك، فالبناء هنا أي بنية الكلمة أو الصيغة.
وأنه يقسم الفعل من حيث الزمن إلى الماضي، والمستقبل وهو فرعان الأمر والمضارع الذي لم يقع بعد؛ كأن تقول أسافر غدا، والحال أو الحاضر وهو الفعل المضارع الكائن أو الحادث وقت الإخبار.
أما البناء للمجهول فيدخل ضمن كل تفريع، المستقبل والحال والماضي.
والله أعلم

د.أبو أسامة السامرائي
04-02-2009, 05:23 PM
أظن والله أعلم، أن الكلام لا علاقة له بالبناء للمعلوم والبناء للمجهول كما استقر عليه العرف بعد ذلك، فالبناء هنا أي بنية الكلمة أو الصيغة.
وأنه يقسم الفعل من حيث الزمن إلى الماضي، والمستقبل وهو فرعان الأمر والمضارع الذي لم يقع بعد؛ كأن تقول أسافر غدا، والحال أو الحاضر وهو الفعل المضارع الكائن أو الحادث وقت الإخبار.
أما البناء للمجهول فيدخل ضمن كل تفريع، المستقبل والحال والماضي.
والله أعلم

ما قدمت اخي الفاضل صحيح ولو عدنا النص لوجدنا تقسيم الفعل عند سيبويه على ثلاثة أشكال
1- ما وقع مثل الفعل الماضي سواء بني للمعلوم ام المجهول
2- ما سيقع وهو على شكلين :
أ- فعل الأمر بتصور وقوعه بعد تنفيذ الأمر
ب- الفعل المضارع الدال على المستقبل في نحو قولك مثلا لطالب اسمه زيد سيمتحن غدا فتقول: (زيد ينجح) تصورا لما تعلم عنه فقال سيبويه (مخبرا) اي غير آمر ، وهذا ما عناه بقوله
(وأما بناء ما لم يقع فإنه قولك آمراً: اذهب واقتل واضرب، ومخبراً: يقتل ويذهب ويضرب ويقتل ويضرب.)
3- ما يقع الآن أي اثناء الحديث وهو معناه بقوله
(وكذلك بناء ما لم ينقطع وهو كائن إذا أخبرت)

د.بهاء الدين عبد الرحمن
04-02-2009, 10:19 PM
فسر قول سيبويه هذا هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=315451#post315451)

د.علي
06-02-2009, 01:48 PM
السلام عليكم..
كان سيبويه يتكلّم في نصه ذلك عن الفعل بأنّه أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء وبنيت لما وقع...إلخ
وإذا رجعنا إلى النص في سياقه فإننا يُمكنُ أن نفسِّره بما يلي:
1- الفعل مشتقٌّ من المصدر، وهذا مأخوذ من قوله: "أُخذت من لفظ أحداث الأسماء".
2- أنَّ الفعل يدلُّ بصيغته الصرفية التي عبَّرَ عنها سيبويه بأنها (أمثلة) على واحد من الأزمنة الثلاثة: الماضي الذي انتهى حصوله قبل وقت الإخبار عنه، وتستعملُ له كل صيغ الفعل الماضي المبني للفاعل والمبني للمفعول. والأمر، وهو طلب إيقاع الفعل، وله صيغه المتعددة، وكلها ينتهي التلفّظ بالفعل قبل أن يقع، فزمن زقزع فعل الأمر مستقبل بالنسبة إلى وقت التلفُّظ به. والمضارع، وهو فعل يحتمل أن يكون المتلفِّظ به يُخبِر عن وقوعه في المستقبل، ويحتمل أن يكون المتلفِّظ به يخبِر عن أنّه يقع الآن (أي في وقت التلفُّظ به)، فالصيغة الصرفية للمضارع محايدة بين (الحال، والاستقبال) وأعني بالحال أنه يقع في وقت الحديث عنه، وأنّه لم ينقطع وقوعه حتى بعد أن تلفّظ به المتكلّم، وهذا تفسير قوله: "كائن لم ينقطع".
وشكرًا للجميع

قمر لبنان
14-02-2009, 06:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أعرفه أن " الحال " هو الزمن الفاصل ما بين الماضي والمستقبل.
ولكن هل حد النحاة " الحال " حدا آخر ؟

قمر لبنان
14-02-2009, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أعرفه أن " الحال " هو الزمن الفاصل ما بين الماضي والمستقبل.
ولكن هل حد النحاة " الحال " حدا آخر ؟

للرفع