المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن إعراب جملة



بندربن محمد
06-02-2009, 10:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أسأل عن إعراب جملة في كتاب القرآءة للصف 1/م وهي:
ثم تقدم الصفوف أوبمامعناها "...حتى حاذى كبارالقوم"
أريدأن أسأل عن إعراب (حتى)و(حاذى).
وجزاكم الله كل خير.

أبو العباس المقدسي
06-02-2009, 11:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أسأل عن إعراب جملة في كتاب القرآءة للصف 1/م وهي:
ثم تقدم الصفوف أوبمامعناها "...حتى حاذى كبارالقوم"
أريدأن أسأل عن إعراب (حتى)و(حاذى).
وجزاكم الله كل خير.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك أخي بندر
حتى , قد حتحتت عقول النحاة , وقال بعضهم : إنّي لأموت وفي نفسي شيء من حتى
المهم : حتى هنا هي حرف ابتداء , والجملة بعدها مستأنفة
أي :
حتى : حرف ابتداء لا محل له من الإعراب
حاذى : فعل ماض , والفاعل مستتر ( هو )
كبار : مفعول به مضاف
القوم : مضاف إليه

بندربن محمد
06-02-2009, 01:04 PM
أفهم من كلامك أن (حتى)قدتأتي للإبتداء
جزاك الله خيرًا ياأبا العباس

د.علي
06-02-2009, 01:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أسأل عن إعراب جملة في كتاب القرآءة للصف 1/م وهي:
ثم تقدم الصفوف أوبمامعناها "...حتى حاذى كبارالقوم"
أريدأن أسأل عن إعراب (حتى)و(حاذى).
وجزاكم الله كل خير.
السلام عليكم أخي بندر..
حتى: معناها هنا: إلى أنْ، وهي حرف، والحروف كلها لا محلَّ لها من الإعراب حين ينظرُ إليها بوصفها كلمة مستقلّة، وهي هنا لانتهاء الغاية (غاية التقدُّم، أي غاية الفعل الذي كان يفعله إلى أن بلغَ المقرّ الذي وقف عندَه).
حاذى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدَّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو)
كبارَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
القومِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

عطوان عويضة
06-02-2009, 04:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إذا جاء بعد حتى فعل ماض فالجمهور على أنها حرف ابتداء كما فال أخونا أبو العباس، وابن مالك يرى أنها حرف جر كما قال أخونا د. علي، على أن يقدر بعدها أن مصدرية، ويكون المصدر المنسبك من أن والفعل في محل جر بحتى. يقول ابن هشام في المغني:( ولا أعرف له في ذلك سلفا، وفيه تكلف إضمار من غير ضرورة)، ولعل المعنى يرجح ذلك أحيانا
والله تعالى أعلم

ابن القاضي
06-02-2009, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إذا جاء بعد حتى فعل ماض فالجمهور على أنها حرف ابتداء كما فال أخونا أبو العباس، وابن مالك يرى أنها حرف جر كما قال أخونا د. علي، على أن يقدر بعدها أن مصدرية، ويكون المصدر المنسبك من أن والفعل في محل جر بحتى. يقول ابن هشام في المغني:( ولا أعرف له في ذلك سلفا، وفيه تكلف إضمار من غير ضرورة)، ولعل المعنى يرجح ذلك أحيانا
والله تعالى أعلم
مرحبا بالأستاذ أبي عبد القيوم ، أخي الكريم /
إنْ كان المعنى يرجحه أحيانا ، فإن الصناعة النحوية تبطله دائما ، لأننا لا نحتاج لإضمار أنْ عاملة إلا إذا وقع الفعل المضارع منصوبا بعد حتى ، بخلاف الفعل الماضي .
وعليه فالصحيح ما قاله الأستاذ أبو العباس ، أنّ أنْ هنا ابتدائية ، والجملة بعدها مستأنفة .
دمت سالما معافى .

عطوان عويضة
06-02-2009, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بالأستاذ أبي عبد القيوم ، أخي الكريم /
إنْ كان المعنى يرجحه أحيانا ، فإن الصناعة النحوية تبطله دائما ، لأننا لا نحتاج لإضمار أنْ عاملة إلا إذا وقع الفعل المضارع منصوبا بعد حتى ، بخلاف الفعل الماضي .
وعليه فالصحيح ما قاله الأستاذ أبو العباس ، أنّ أنْ هنا ابتدائية ، والجملة بعدها مستأنفة .
دمت سالما معافى .
حياك الله أخي الحبيب
لا يترتب على كون أن مصدرية أنها عاملة، فهي تعمل في المضارع النصب ولا تعمل في الماضي، ولكن ينسبك منها مع الفعل مصدر، أمضارعا كان الفعل أم ماضيا أم أمرا كما في قول سيبويه: (كتبت إليه بأن قم)
وعليه فلا خلاف في كونها مصدرية مع المضارع والماضي وخالف في الأمر أبو حيان؛ لكنها لا تعمل إلا مع المضارع النصب وتخلصه للاستقبال.
قال ابن هشام في المغني (أن المفتوحة المخففة):{ وأن هذه موصول حرفي وتوصل بالفعل المتصرف مضارعا كان كما مر أو ما ضيا نحو "لولا أن من الله علينا" " ولولا أن ثبتناك" أو أمرا كحكاية سيبويه ( كتبت إليه بأن قم) هذا هو الصحيح}.
وعليه فيجوز في( حتى حاذى كبار القوم) أن تعرب حتى حرف جر لانتهاء الغاية والمصدر المؤول من الفعل حاذى وأن المضمرة مجرور بحتى. ولا يقال أن حاذى في محل نصب لأن أن غير عاملة هنا.
ولعل اعتراض ابن هشام السابق على إضمار أن بعد حتى هو المقيد بغير ضرورة، أو رد حتى الابتدائية بالكلية.
ولك كل المحبة والتقدير

ابن القاضي
06-02-2009, 09:00 PM
وعليه فيجوز في( حتى حاذى كبار القوم) أن تعرب حتى حرف جر لانتهاء الغاية والمصدر المؤول من الفعل حاذى وأن المضمرة مجرور بحتى.
عفوا أستاذي أبا عبد القيوم قولك "وعليه" ، على ماذا ؟؟
كلام ابن هشام عن أنْ المصدرية ، ودخولها على الفعل .
وكلامنا هنا عن حتى .
حتى إذا جاء بعدها فعل ماض ، كانت ابتدائية ، ولا يصح إعرابها غائية ، لأنّ هذا يعوزنا إلى تقدير أنْ مضمرة داخلة على الفعل ، ولا حاجة إلى هذا التقدير المتكلف ، مع إمكان غيره .
قد يقول قائل : لكننا قدرناها بعد حتى في نحو "حتى يقول الرسول "
الجواب : رأينا الفعل المضارع بعدها منصوبا ، وليست هي الناصبة ، فوجب تقدير أنْ ناصبة بعدها . وهذا لايتأتى في الفعل الماضي للزوم بنائه .
لك فائق الشكر والتقدير .

عطوان عويضة
06-02-2009, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عفوا أستاذي أبا عبد القيوم قولك "وعليه" ، على ماذا ؟؟
على القول إنَّ أنْ المصدرية تدخل على الماضي والمضارع والأمر نحو:
يعجبني أن قمت أمس = يعجبني قيامك أمس
يعجبني أن تقوم غدا = يعجبني قيامك غدا
كتبت إليه بأن قم (حكاية سيبويه) = كتبت إليه بالقيام أو بقيامه
أن مصدرية في الحالات الثلاث‘ إلا أنها عاملة للنصب مع المضارع فقط ولا عمل لها مع الماضي والأمر.


كلام ابن هشام عن أنْ المصدرية ، ودخولها على الفعل .
وكلامنا هنا عن حتى .
اعتبار حتى حرف جر يتطلب بالضرورة دخولها على اسم تعمل فيه الجر لا فعل
وحيث إن حاذى فعل ماض فلا بد من تقدير أن المصدرية حتى تصبح مع الفعل في قوة الاسم، أي تؤول باسم هو مصدر هذا الفعل،
ومن كلام ابن هشام السابق من دخول أن بلا خلاف على الماضي، فلا حرج من تقدير أن حتى يستقيم الكلام.

كيف نوفق إذا بين هذا الكلام وقول ابن هشام في موضع آخر::( ولا أعرف له في ذلك سلفا، وفيه تكلف إضمار من غير ضرورة)
الجواب: قول ابن هشام هنا كان في سياق تناول آية معينة في قوله تعالى { حتى عفوا وفالوا } يقول ابن هشام: ( زعم ابن مالك أن حتى هذه جارة، وأن بعدها أن مضمرة ، ولا أعرف له في ذلك سلفا، وفيه تكلف وإضمار من غير ضرورة} ولعل ابن هشام وحق له لا يرى في هذا الموضع وجها لكونها لانتهاء الغاية.
ولننظر إلى الآية كاملة؛ قال تعالى: " ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء.." لو كانت حتى هنا لانتهاء الغاية لكان معنى الكلام أن الله تعالى بدل مكان السيئة الحسنة إلى أن عفوا ثم انتهى تبديل السيئة بالحسنة، والظاهر أن هذا غير المراد، وبخاصة مع حتى لأنها تتصل بالغايات والنهايات.
ولو كان رأي ابن هشام هذا على الإطلاق، فرأي ابن مالك غير ذلك، وحسبك بابن مالك من قطب دار حوله النحاة بما فيهم ابن هشام. فإن أخذت برأي ابن هشام على الإطلاق، ولا أظنه كذلك، فلا تخطئ رأي ابن مالك، وابن هشام نفسه لم يخطئه لكنه نفى معرفته بمن قال هذا غير ابن مالك.

لماذا نجيز في (تقدم الصفوف حتى حاذى كبار القوم) ما لم نجزه في الآية؟
الجواب: لأن وجه الغائية واضح هنا، فليس بعد محاذاة كبار القوم محاذاة، هم الغاية التي تنتهي عندها المحاذاة.



قد يقول قائل : لكننا قدرناها بعد حتى في نحو "حتى يقول الرسول "
الجواب : رأينا الفعل المضارع بعدها منصوبا ، وليست هي الناصبة ، فوجب تقدير أنْ ناصبة بعدها . وهذا لايتأتى في الفعل الماضي للزوم بنائه .
لك فائق الشكر والتقدير . .
ليس السبب أخي الحبيب في تقدير (أن) هنا أننا رأينا الفعل منصوبا، بل الفعل منصوب لأننا قدرنا أن، وهناك رواية بالرفع (يقولُ). فالإعراب يلي المعنى وفرع عته.
أما لماذا نصبت يقول مرة ورفعت مرة؟
أن المصدرية الداخلة على المضارع تعمل فيه النصب إذا كان مستفبلا فإذا دل على الحال وقت التكلم كان الرفع واجبا، وإن كانت حاليته محكية جاز الوجهان. كما في الآية الكريمة.
أما الفعل الماضي بعد حتى إن كان الكلام استئنافا اعتبرنا حتى ابتدائية ولم نقدر شيئا، وإذا كان المعنى المفهوم أن ما بعد حتى غاية لما قبلها اعتبرناها حرف جر وما بعدها مصدر مؤول من الماضي مسبوقا بأن مضمرة (لأن تقدير المصدر يوجب ذلك وليس بناء الفعل أو انتصابه) والله أعلم.
وبارك الله فيك أخي الكريم

ابن القاضي
07-02-2009, 09:54 AM
أخي الحبيب أب عبد القيوم /
ابن مالك رحمه الله تعالى ، وغيره من الأئمة ، هم أجل وأعظم من أن نعرض بهم ، فلم أخطئه فيما ذهب إليه ، ولم أذكره في جميع مشراكاتي هنا ، وما كان كلامي منصبا إلا على المثال المذكور .
وأما قولك :"ليس السبب أخي الحبيب في تقدير (أن) هنا أننا رأينا الفعل منصوبا، بل الفعل منصوب لأننا قدرنا أن"
أقول : الذي قدّر أنْ هو المتكلم ، فنصب المضارع ، ونحن رأيناه منصوبا ، فعلمنا أن المتكلم قصد التقدير فقدرنا . وهذا لا يتأتى في الفعل الماضي .
وأظن أنْ لا حاجة لإعطاء المسألة فوق حجمها ، فقد تكون مصيبا ، وأنا مخطئ .
ودمت مفيدا متألقا .

عطوان عويضة
07-02-2009, 12:15 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب، لستَ مخطئا بل رأيك الراجح، وما كنت أحاول إيصاله أن الرأي الآخر له وجاهته وإن كان مرجوحا.
جزاك الله خيرا وشكر لك حسن خلقك

كويتي كوووووووول
05-08-2009, 06:49 PM
السلام عليكم إخواني ومساؤكم خير