المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هـل ( آدم ممنوعة من الصرف ) ولماذا ؟



أيمن الوزير
09-02-2009, 01:01 AM
هـل ( آدم ممنوعة من الصرف ) ولماذا ؟

الباز
09-02-2009, 02:11 AM
نعم ممنوعة من الصرف لأنه اسم عَلَم وهو أبو البشر عليه السلام

أما إذا كنت تقصد الأدمة التي هي بياض في الإبل و الظباء فقد قال الخليل
ابن احمد "أنه ما سمع أحدا يقول للذكر من الظباء آدم وإن كان قياسا و إنما يقال ظبية أدماء"

وحتى لو جاز ذلك فهو أيضا ممنوع من الصرف لأنه
سيكون نعتاً على وزن أفعل وبالتالي يندرج ضمن الممنوع من الصرف .

حمدي كوكب
09-02-2009, 02:38 AM
نعم ممنوعة من الصرف لأنه اسم عَلَم وهو أبو البشر عليه السلام

أما إذا كنت تقصد الأدمة التي هي بياض في الإبل و الظباء فقد قال الخليل
ابن احمد "أنه ما سمع أحدا يقول للذكر من الظباء آدم وإن كان قياسا و إنما يقال ظبية أدماء"

وحتى لو جاز ذلك فهو أيضا ممنوع من الصرف لأنه
سيكون نعتاً على وزن أفعل وبالتالي يندرج ضمن الممنوع من الصرف .

أحسنت أخي الكريم،هو كذلك.

أيمن الوزير
09-02-2009, 03:27 AM
نعم ممنوعة من الصرف لأنه اسم عَلَم وهو أبو البشر عليه السلام

وهل العلمية وحدها أخي العزيز تكفي لمنع الاسم من الصرف

أعرف أنها ممنوعة ولكن هل هي للعلمية والعجمي أم العلمية ووزن الفعل ؟

الباز
09-02-2009, 05:17 PM
ليس للعجمية دخل هنا ..
فآدم يمنع من الصرف للعلمية و وزن الفعل
و هذا لأن آدم سمي بذلك لأنه خلق من أَدَمة الأرض..
(و الآدمُ أيضا هو الأسمر)

خالد الطرابيشي
10-02-2009, 06:26 AM
آدم ممنوع من الصرف لا لأنه أبو البشر ، ولا لأنه اسم علم ؛ وإنما لكونه علما على وزن الفعل

الباز
10-02-2009, 10:53 AM
آدم ممنوع من الصرف لا لأنه أبو البشر ، ولا لأنه اسم علم ؛ وإنما لأكونه علم على وزن الفعل


شكرا لك أخي ..
نرجو أن توضح لي الفرق بين قولنا عن كلمة أنها علم
و قولنا اسم علم ؟؟

لأني أرى أن ردك هو نفس ما قلته في ردي

تحيتي

طارق يسن الطاهر
11-02-2009, 10:31 AM
يقول تعالى{ولقد عهدنا إلى آدمَ من قبل فنسي ولم نجد له عزما}

محمد سعد
13-02-2009, 09:57 AM
في (آدم): ستة أقوال أرجحها أنه اسم أعجمي غير مشتق، ووزنه: فاعَل كنظائره نحو: آزَر، وشالَح، وإنما مُنع من الصرف؛ للعَلَمية والعُجمة الشخصية، الثاني: أنه مشتق مِن الأُدْمة، وهي حُمْرةٌ تميل إلى السواد، الثالث: أنه مشتق مِن أديم الأرض، وهو وجَهُها، ومُنع من الصرف على هذين القولين؛ للوزن والعَلَمية، الرابع: أنه مشتق مِن أديم الأرض أيضاً على هذا الوزن؛ أعني وزنَ فاعَل وهذا خطأ؛ لأنه كان ينبغي أن ينصرف، الخامس: أنه عِبري مِن الإدام وهو التُراب، السادس: قال الطبري: " إنه في الأصل فِعْل رباعي مثل: أكرم، وسُمّي به؛ لغرض إظهار الشيء حتى تُعرَفَ جِهتُه". والحاصل أنّ ادّعاء الاشتقاق فيه بعيدٌ؛ لأنّ الأسماء الأعجمية لا يدخلها اشتقاقٌ ولا تصريف"


[الدُّر المَصُون للسَّمين الحلبي].

هذا، " وقد سُميّ في سِفْر التكوين من التوراة بهذا الاسم (آدم)"

[التحرير والتنوير لابن عاشور، ويُنظَر المعرَّب للجواليقي].