المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : { لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ }ْ كيف تعرب ؟



محب الوادي
21-02-2009, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله......

لازلنا مع الإعراب وما اجمل الإعراب.........

ما اعراب كلمة : أعمالهم في الآية السابقة ....مع أنني اطلعت عليها ولكن أريد التفصيل والإقناع

وجزاكم الله خيرا

أبو أسيد
21-02-2009, 11:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعمالهم : مفعول به ثان ٍمنصوب وهو مضاف والهاء ضميرمتصل مبني في محل جر مضاف إليه
الفعل يُري ينصب مفعولين أما الأول فقد ناب عن الفاعل لأن الفعل هنا مبنيٌّ للمجهول

محب الوادي
22-02-2009, 12:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعمالهم : مفعول به ثان ٍمنصوب وهو مضاف والهاء ضميرمتصل مبني في محل جر مضاف إليه
الفعل يُري ينصب مفعولين أما الأول فقد ناب عن الفاعل لأن الفعل هنا مبنيٌّ للمجهول


بارك الله فيك....ولكن هل يصح أن ينقلب المفعول الأول إلى نائب فاعل ويبقى الثاني على أصله " مفعولا به منصوب" ....مجرد سؤال واستفسار؟

أبو أسيد
22-02-2009, 09:11 PM
نعم أخي الكريم يصح وهذا هو الصواب

بَحْرُ الرَّمَل
22-02-2009, 10:28 PM
ولكن أليس الفعل في الأساس على وزن التعدية أي أصله "أَرَى" فأين المفعول الثالث
حبذا لو أكمل الأخ الآية ...

أبو أسيد
22-02-2009, 11:16 PM
أخي الكريم بحر الرمل لامفعول ثالث في الآية لأن الرؤيا هنا بصرية وقد تعدى الفعل الى المفعول الثاني بهمزة التعدية

أبو العباس المقدسي
22-02-2009, 11:48 PM
بارك الله فيكم
أرى أنّ الرؤيا هنا قلبيّة , والمراد " ليروا جزاء أعمالهم "
ومثله قوله تعالى : كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم "
وقد تعدّى الفعل إلى ثلاثة مفاعيل
فالفعل متعد لمفعولين , , تعدّى للثالث بهمزة التعدية
أمّا المفعول الثالث في الشاهد الأوّل فليس بالضرورة أن يظهر
والله أعلم

أبو أسيد
22-02-2009, 11:57 PM
أخي الكريم أبا العباس ألا ترى أن جزاء الأعمال في ذلك اليوم الجنة ودرجاتها أو النار ودركاتها وهذه بصرية هذا من جهة وإذا كانت الرؤيا للأعمال حقيقة (إنّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون) فهي أيضا بصرية ثم أليس هذا أولى من التقدير والله أعلم

محب الوادي
23-02-2009, 12:26 AM
جزاكم الله خيرا على اثراء الموضوع ونفعنا بما تقدمونه

عطوان عويضة
23-02-2009, 12:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم
أرى أنّ الرؤيا هنا قلبيّة , والمراد " ليروا جزاء أعمالهم "
ومثله قوله تعالى : كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم "
وقد تعدّى الفعل إلى ثلاثة مفاعيل
فالفعل متعد لمفعولين , , تعدّى للثالث بهمزة التعدية
أمّا المفعول الثالث في الشاهد الأوّل فليس بالضرورة أن يظهر
والله أعلم
أرى والله أعلم أن احتمال كون الرؤية بصرية في ليروا أعمالهم أولى لتمام الكلام بها، ولصعوبة تقدير المفعول الثالث إن كانت قلبية، وتقديرها حسرات بعيد لأن المراد هنا الفريقان أهل الجنة وأهل النار.
أما الآية الأخرى فتحتمل أن تكون الرؤية قلبية وحسرات المفعول الثالث، وتحتمل أن تكون بصرية وتكون حسرات حالا من أعمالهم.
مع وافر الحب والتقدير للأخوين الكريمين