المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ماذا يقصد الجاحظ بهذه العبارة؟



فيض طفولة
02-03-2009, 06:52 PM
:::

~

أحبتي أحببتُ أن أستفسر ،،

بخصوص عبارة اقتبستها من كتاب الجاحظ { الحيوان ~

من موضوع القاضي والذبابة ..

[ أشهد أن الذباب ألح من الخنفساء وأزهى من الغراب !


فماذا كان يقصد بعبارته هذه؟ .. أرجو التوضيح (ops


وجزاكم الله خيرا مقدما ..

مسعـود
02-03-2009, 07:16 PM
من شأن الخنفساء أن تلح في طلب الشيء ، وكذلك الغراب من شأنه الزهو وهو الاختيال كما نرى ذلك في طريقة مشيه ، وضُرب المثل بهما في ذلك . فذكر القاضي أن الذباب أشد منهما في ذلك ، فهو مُلِح حتى لو طُرد ومزهو يقع على علية الناس حتى ربما وقع على الملوك كما سيذكر الجاحظ نفسه في موضع من كتابه الماتع .

عامر مشيش
02-03-2009, 08:03 PM
شكرا أخي مسعود

ويقال ألج من الخنفساء وأشد لجاجة من الخنفساء والخنفساء تطرد فترجع مرارا.

فوّاز30
03-03-2009, 01:23 AM
لاتعرف اليأس هذه الخنفساء ..
لحكمة ..
ابن آدم تعلم من الغراب !

محب البيان
20-03-2009, 02:14 PM
يقولون أن الذباب سمي بهذا الاسم لأنه كلما ذب آب أي كلما أبعدته عنك عاد من جديد
والله أعلم ..

ســراب
30-03-2009, 10:44 AM
أجد أن هذه العبارة تدل على نظرته التشاؤمية فقد ذكر الذباب - الخنفساء - الغراب / ومدح الذباب ومن المعروف أن الذباب مصدر إزعاج للانسان , ألح من الخنفساء اي اكثرها عِناداً وإزعاجاً , ومن الغريب أيضاً إستخدام الغراب كرمزاً للزهو , ولكن كان التشبيه قريب لكون الذباب والغراب باللون الاسود وقدرتهما أيضاً على الطيران بالإضافة إلى الجناس بينهما .

ارجوا أن تكون كلماتي ذات فائدة ولو بقدر بسيط

وشكراً