المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الجملة الاسمية



راجع يا بلادي
15-10-2004, 12:11 PM
:::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني في الجملة الاسمية بنقسم الاسم الى :
1_ صريح
2_ مؤؤول بالصريح
والصريح ينقسم الى :
1_ ذات
2_ معنى

فهل لكم يا اخواني ويا مختصين ويا اساتذة ويا دكاترة ان توضحو لي الفرق بين الصريح والمؤول بالصريح
وبين الذات والمعني !!;)

....
سؤال اخر : هل لكم اخواني ان تعربو لي هذه الجملة ؟
( وان تصومو خيرٌ لكم )
( ومن آياته انك ترى الارض خاشعة )
...
وايضا اخوتي اسمحولي بسؤال اخير : مامعنى ان المبتدأ يرفع بعامل معنوي يسمى عامل الابتداء !!! ;)

شكرا لكم اخوتي وانا اسف على الاطالة وعلى كثرة الاسئلة ...

راجع يا بلادي
17-10-2004, 01:48 AM
اخواااااااااااااني السلام عليكم !!!

اني لا اجد اي رد على سؤالي فهل من مجيب لو سمحتم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

معلم لغة عربية
17-10-2004, 01:51 AM
أخي العزيز : راجع إلى بلادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت رسالتك الخاصة ، وأشكرك على هذه الثقة الطيبة
وسوف أحاول قدْر الاستطاعة مساعدتك وهذا هو واجبنا في هذا المنتدى
فأقول :
بالنسبة لسؤالك :
الصريح والمؤول
فهذا أقسام المصدر على اعتبار أنّ المصدر نوع من أنواع الأسماء
وسوف نقوم بالتمثيل ومع التمثيل سوف نوضّح لك :
مثال للمصدر الصريح :
يعمل راجع إلى بلادي في الزراعة
فكلمة ( الزراعة ) مصدر صريح للفعل ( زرع ) دون تفسير
مثال للمصدر المؤول :
يعجبني أن يحفظ راجع إلى بلادي القرآن
فجملة ( أن يحفظ راجع إلى بلادي القرآن ) جملة نستطيع أن نكوّن منها اسم واحد
فتقول : يعجبني حفظك للقرآن الكريم
فاستطعنا أن نحوّل المصدر المؤول ( أن يحفظ القرآن الكريم ) إلى مصدر صريح ( حفظك )
والمصدر المؤول يتكون من :
أن + الفعل المضارع
أنّ + اسم أنّ + خبر أنّ
ما + الفعل المضارع

إذن : الفرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول :
أن المصدر الصريح لا يحتاج إلى تفسير ويأتي واضح
أما المصدر المؤول فيحتاج إلى تفسير واستخراج المصدر الصريح منه ( حفظك القرآن )

إجابة السؤال الثاني :
تقسيم المصدر الصريح إلى :
ذات ومعنى ..
لم أجد فيها إجابة شافية كافية
ويمكنك طرْح السؤال على الأساتذة الفضلاء : خالد الشبل وبديع الزمان

أما إعراب الأيات فهي على النحو التالي :
قال الله تعالى : ( وأن تصوموا خير لكم )
أن : حرف مصدري ونصب
تصوموا : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة
ونستطيع أن نُفسّر المصدر المؤول بقولنا " في غير القرآن " : صيامكم خير لكم .
والواو : واو الجماعة في محل رفع فاعل
والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ .
خير : خبر للمبتدأ مرفوع بالضمة .
لكم : اللام حرف جر , والكاف : ضمير مبني في محل جر بحرف الجر والميم للجمع .

قال الله تعالى : ( ومن آياته انك ترى الارض خاشعة )
ومن : حرف جر
آياته : اسم مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء مضاف إليه
والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم .
أنك : أن / حرف مصدري ونصب ، الكاف / ضميرمتصل في محل نصب اسم أن
ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : أنت
والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن
والمصدر المؤول المكون من ( أن + اسمها + خبرها ) في محل رفع مبتدأ مؤخر .
الأرض : مفعول به منصوب
خاشعة : حال منصوب بالفتحة .

سؤال : العامل المعنوي في المبتدأ
العامل نوعان : محسوس ومعنوي
فمثلا عندما نقول :
لن يهنأ اليهود بفلسطين
فالفعل " يهنأ " فعل مضارع منصوب . لماذا
لأن العامل في النصب هنا أداة النصب " لن " فهذا العامل محسوس ومرئ

ولكن عندما نقول : محمد نظيف
فمحمد هنا : مبتدأ مرفوع بالضمة
فلماذا رفعت الاسم هنا
نقول رفعناه على عامل معنوي وهو الابتداء وليس بعامل محسوس مرئ مثل " لن "


وفي الختام لا يسعني إلا الاعتذار لك أخي الحبيب على هذه الإجابات السريعة
ونحن في خدمتك دائما وأبدا
فهذا المنتدى لم يوْجد إلا لخدمة أبناء هذه اللغة الخالدة
ولا تتردد في أي سؤال أو معلومة قصرّنا في إيضاحها
ودمت سالما غانما

حازم
17-10-2004, 11:50 AM
الأخ الفاضـل " راجع إلى بلادي "

بدايـة ، عـذرًا على التقصـير والتأخـير في الردِّ .

كمـا أتوجَّـه بالشـكر الجزيل للأسـتاذ الفاضـل " معلم لغـة عربية " ، وهو اسـم ينطبق على مسـمَّاه تمـام الانطباق ، فقد أجاد وأبـدع – رعـاه الله - في إجابتـه المشـرقة الواضحـة ، بارك الله فيكمـا ، وجعلكما من المقبولـين في هـذا الشـهر المبـارك .

ولعلِّـي أتطفَّل في التعليق على بقيـة الموضوع ، مع علمـي التـام أنَّ هـذا ليس مقـامي ، وأرجـو أن يمـرَّ علينـا كريـمٌ فيصلـح الخطـأ ويكمـل النقص .

ما المقصود بالذات والمعنَى ؟

يقولون : الاسـم ، إما أن يكون معنـى ، كـ" العِلْـم " ، " الحـجِّ " القتـل " ، " الأكـل " ، " النـوم " ، " البخـل " ، " الشـجاعة " ، " المروءة " ، وما أشـبه ذلك .
أي : أسـماء المعـاني

وإما أن يكون ذاتـًا ، والمراد بها الأجسـام ، وليس المراد جسم الإنسـان ، بل أي مادة لهـا جسـم ، أي : حـيِّز في الفراغ ، ولها وزن – وهـذا هو تعريفها في مادة الفـيزياء - .
كـ" الرجل " ، " زيـد " ، " الشمس " ، الهـلال " ، الكـرة " ، " الورد " ، " الدار " ، " الطائـرة " ، وما أشـبه ذلك .

والتعبـير بالذات هو ما ذهب إليه ابنُ هشـام – رحمه الله - ، أما ابن مالكٍ – رحمه الله – فقد عـبَّر عن الذات بقوله : " الجُـثَّـة " ، فقال :
ولا يَكـونُ اسمُ زمـانٍ خَـبرا & عَن جُـثَّـةٍ ، وإنْ يُفِـدْ فأخْـبِرا

ولا شـكَّ ، أنَّ تعبـير ابن هشـامٍ ألطفُ من تعبـير ابن مالكٍ في هـذه المسـألة ، رحمهما الله .
أرجـو أن يكون تعريف الذات والمعنـى واضحـًا من خلال الأمثلـة ، فالأمثلـة قد تقوم مقـام التعـريف بالحـدِّ .
والله أعلم .

أما قوله تعالى ، في سـورة " فُصِّلت " : { ومِن ءاياتِـهِ أنَّـك ترى الأرضَ خاشِـعةً } .

الفعل " تـرَى " يحتمـل أن يكون رؤيـة العـين ، وهو الأولَـى والأظهـر في هـذا المقـام .
وعليه ، تكون كلمة " خاشِـعةً " حالاً ، كما ذكر ذلك الأسـتاذ " معلم لغـة عربيـة " .

ويحتمـل أن تكون الرؤية علميـة ، وعليـه يكون إعراب كلمة " خاشـعةً " مفعولاً به ثانيـًا للفعل " تـرَى " ، والله أعلـم .

أخـيرًا ، بقي النظر في إعراب المصدر المؤول .
حيث رأيتُ الأسـتاذ " معلم لغة عربية " ذهب إلى ما ذهب إليه بعض مؤلِّفـي كتب النحو ، مثل الدكتور / عبده الراجحي ، إلى أنَّ المصدر المؤول في محل رفع ، أو نصب ، أو جـرّ .

وفيـه نظـر !!!

إذ أنَّ قولنـا المصدر المؤول يُؤول بمصدر صريح ، والمعلوم أنَّ المصدر الصريح معـرب ، فكيف نقول : إنَّ المصدر المؤوَّل في محل ؟

والصواب – والله أعلم - أن يُقـال : المصدر المؤول مبتدأ مرفوع ، وهـكذا .
أو يقال : أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مرفوع أو منصوب أو مجرور .

والله أعلم .

ختـامًا ، أرجـو أن لا أكون قد أطلتُ الكلامَ في ما لا فائـدةَ فيـه .

وللجميـع خالص تحيـاتي واحـترامي

راجع يا بلادي
17-10-2004, 05:37 PM
السلام عليكم اخواني

اشكركم جزيل الشكر على ردودكم .....
كل منكم له طريقته الرائعة في الشرح وتوضيح المعلومة ...
شكرا لكم اخوتي
واتمنى من الله ان يجعله في ميزان حسناتكم ...
ساعيد قراءة ردودكم وشرحكم وبعد ذلك ان استعصى علي امر فساعود اليكم مرة اخرى
شكرا لكم اخواني