المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الواو والياء والألف أحركات هي أم حروف؟



د.أبو أسامة السامرائي
06-03-2009, 07:07 PM
كنت قد درست على يد الأستاذ الفاضل الدكتور غانم قدوري الحمد وكان مما درسناه في الدكتوراه هذه المسالة وكنت أعترض على هذه المسألة وأرى أن الالف ليس فتحة ممدودة والياء ليست كسرة ممدودة والواو ليست ضمة ممدودة
وربما طال النقاش في ذلك
وعلى الرغم من اعتماد الأستاذ الدكتور حسام النعيمي ذلك وقد كتب بذلك بحثا نشر في كتاب اسمه أبحاث في اللغة العربية ودرسنا عليه هذا الموضوع في جامعة بغداد ولكني لم أصل إلى قناعة تامة بالموضوع
وإني لست ممن يتحجر عند رأيه ولكنها قناعة مبنية على مناقشات تأصيلية وصوتية
والناحية الصوتية هي التي أريد الوقوف عندها اليوم
فأنا أطلب من كل واحد من الأساتذة الأفاضل أن ينطق الفتحة وبعدها ينطق الألف ألا يرى انفتاحا في الفم عند الألف أكثر مما هو عند الفتحة؟
فليقل كل واحد فعل الأمر نم ويوازن بينها وبين الفعل الماضي نام أهي واحدة أي أإذا قصرنا صوت الألف في نام يتحول الى الأمر نم؟ وكذلك الأمر إذا أطلنا فتحة الأمر نم هل تتحول الى الماضي نام؟
وأرى في الفصيح أساتيذ كبار أمثال الدكتور أبي أوس وسائر الأخوة ممن يؤمنون بهذه النظرية وهم يعلمون أن هذه النظرية لم تكن وليدة الدرس الصوتي الحديث فقد تبناها منذ عهد قديم ابن الدهان وعبد الوهاب القرطبي على حد علمي ولكنها تبقى آراء قد يؤيدها الدليل وقد لا يؤيدها
ولعل الأستاذ الدكتور أبا أوس مثله مثل الأستاذ الدكتور غانم قدوري والأستاذ الدكتور حسام النعيمي يعلل هذا الوجه بالميزان الصرفي وما يحققه هذا الراي من اتفاق لهم في توجيه عدد من مسائل الفعل الأجوف وهم يعلمون أن بحرق والجرجاني ذهب الى مذهبهم من وزن قال فال ولكن الأمر يحتاج الى كثير من الإثراء فأكتفي بهذا لجعله مثارة لنقاش نتواصل به ان شاء الله تعالى

أ.د. أبو أوس الشمسان
06-03-2009, 10:57 PM
أخي الحبيب أبا أسامة السامرائي
أولا أهنئك على أن تشرفت بالتلمذة لهذا الأستاذ القدير غانم قدوري الحمد، فهو أيضًا من أساتذتي بالوجادة لا الإجازة، وأما قولك

فليقل كل واحد فعل الأمر نم ويوازن بينها وبين الفعل الماضي نام أهي واحدة أي أإذا قصرنا صوت الألف في نام يتحول الى الأمر نم؟ وكذلك الأمر إذا أطلنا فتحة الأمر نم هل تتحول الى الماضي نام؟
فإذا قصرنا الألف من (نامْ) الموقوف عليها نتج اللفظ (نَمْ) وكذا إذا مطلنا الفتحة من (نَمْ) نتج اللفظ (نامْ).
والخلاصة أن الفرق بين الفتحة والألف هو كمية صوتية، وكذلك الفرق بين الضمة وواو المد والكسرة وياء المد. وليس قبل هذه المدود حركات قصيرة.
وكنت كتبت عن البنية والميزان وقلت إن (قال) بنيته (فَعَلَ) وميزانه (فالَ).
أما أننا نعلم أننا سبقنا إلى شيء من ذلك فنعم.

عبدويه
07-03-2009, 12:17 AM
كنت كتبت فيما سبق رأيي في المسألة وناقشته هنا مع عدد من الأساتذة وبينت الأدلة على كون حروف المد حركات لا حروف ومن قال بذلك من الأوائل , ولكن تفاجأت بعد طول النقاش من حذف جميع المشاركات فيه برمتها لا لشيء إلا لأنني قلت خلاف المشهور والله المستعان....

ضاد
07-03-2009, 12:57 AM
هي طبعا حروف, والحركات حروف, ولو كتبت العربية بغير الخط العربي, أي باستعمال نظام المنظمة الأصواتية الدولية IPA لوجدت أنك يجب أن تكتب الفتحة a والضمة u والكسرة i ونظيراتها الممدودة â, û, î والشكل فوقها يدل على طولها, وفي علم الأصوات تفريق بين الصوت المقصور والصوت الممدود خصوصا إذا كانت اللغة تفرق بينهما في الوظيفة والقيمة كالعربية والألمانية مثلا. وما سبب هذه اللخبطة إلا النظام الكتابي العربي الذي جعل حروف الفتح والضم والكسر حركات توضع أو لا توضع. وليس هذا انتقاصا من النظام الكتابي, لأنه خاص شأنه شأن الكتابة العبرية مثلا.

د.أبو أسامة السامرائي
07-03-2009, 09:20 AM
أخي الحبيب أبا أسامة السامرائي
أولا أهنئك على أن تشرفت بالتلمذة لهذا الأستاذ القدير غانم قدوري الحمد، فهو أيضًا من أساتذتي بالوجادة لا الإجازة، وأما قولك

فإذا قصرنا الألف من (نامْ) الموقوف عليها نتج اللفظ (نَمْ) وكذا إذا مطلنا الفتحة من (نَمْ) نتج اللفظ (نامْ).
والخلاصة أن الفرق بين الفتحة والألف هو كمية صوتية، وكذلك الفرق بين الضمة وواو المد والكسرة وياء المد. وليس قبل هذه المدود حركات قصيرة.
وكنت كتبت عن البنية والميزان وقلت إن (قال) بنيته (فَعَلَ) وميزانه (فالَ).
أما أننا نعلم أننا سبقنا إلى شيء من ذلك فنعم.

أستاذي القدير أبا أوس حفظك الله
السلام عليكم
أنا أعني أن الفتحة لو مطلناها فإن آلة النطق ستكون على شكل فيه اختلاف عما هي عليه في حال الألف فعند النطق بالألف تكون آلة النطق أكثر انفتاحا
ولتوضيح ذلك نذكر لام الأمر في نحو قولنا: (لــَتفعل) ونوازنها مع (لا) النافية في قولنا (لا تفعل) فلو أسرع المتكلم قليلا في (لا تفعل) لن تلتبس بلام الأمر لأن صوت الألف يختلف من صوت الفتحة ..
وأما وزن الفعل (قال) وأشباهه فسوف أشير لجنابكم الكريم رأيي في ذلك بمداخلة أخرى كي تأخذ كل نقطة حقها من النقاش

د.أبو أسامة السامرائي
07-03-2009, 09:25 AM
كنت كتبت فيما سبق رأيي في المسألة وناقشته هنا مع عدد من الأساتذة وبينت الأدلة على كون حروف المد حركات لا حروف ومن قال بذلك من الأوائل , ولكن تفاجأت بعد طول النقاش من حذف جميع المشاركات فيه برمتها لا لشيء إلا لأنني قلت خلاف المشهور والله المستعان....

أخي الكريم عبدويه
أما أنا فأرى المسالة على خلاف ما ذكرت فإني وجدت شبه اتفاق في هذا المنتدى على جعلها حركات لا حروف ولعلي أجد قلة ممن يعارضوك فيما ذهبت إليه وحسبك متابعة النقاش لترى ذلك

أ.د. أبو أوس الشمسان
07-03-2009, 02:21 PM
هي طبعا حروف, والحركات حروف, ولو كتبت العربية بغير الخط العربي, أي باستعمال نظام المنظمة الأصواتية الدولية IPA لوجدت أنك يجب أن تكتب الفتحة a والضمة u والكسرة i ونظيراتها الممدودة â, û, î والشكل فوقها يدل على طولها, وفي علم الأصوات تفريق بين الصوت المقصور والصوت الممدود خصوصا إذا كانت اللغة تفرق بينهما في الوظيفة والقيمة كالعربية والألمانية مثلا. وما سبب هذه اللخبطة إلا النظام الكتابي العربي الذي جعل حروف الفتح والضم والكسر حركات توضع أو لا توضع. وليس هذا انتقاصا من النظام الكتابي, لأنه خاص شأنه شأن الكتابة العبرية مثلا.
كلامك أخي ضاد صحيح فالألف حرف والفتحة حرف. ولكن جرى العرف أن يجعلوا مصطلح حرف مقصورًا على الصوامت concenant وهم يدخلون فيها الألف والواو والياء لأن لها حروفًا كتابية، وأما الفتحة والكسرة والضمة فهي عندهم الحركات فقط أي هي vowels. وكما تفضلت لو كانت الكتابة العربية ممثلة لكل أصواتها (صواتمها) لكان للحركات الثلاث حروف ولكان للمدود حروف أخرى غير الحروف المشتركة. ومعلوم أن نظام الكتابة العربية يقف وراء أسباب كثير من اللحن والخطأ بسبب قصور تمثيله للمنطوق.

أ.د. أبو أوس الشمسان
07-03-2009, 02:29 PM
أستاذي القدير أبا أوس حفظك الله
السلام عليكم
أنا أعني أن الفتحة لو مطلناها فإن آلة النطق ستكون على شكل فيه اختلاف عما هي عليه في حال الألف فعند النطق بالألف تكون آلة النطق أكثر انفتاحا
ولتوضيح ذلك نذكر لام الأمر في نحو قولنا: (لــَتفعل) ونوازنها مع (لا) النافية في قولنا (لا تفعل) فلو أسرع المتكلم قليلا في (لا تفعل) لن تلتبس بلام الأمر لأن صوت الألف يختلف من صوت الفتحة ..
وأما وزن الفعل (قال) وأشباهه فسوف أشير لجنابكم الكريم رأيي في ذلك بمداخلة أخرى كي تأخذ كل نقطة حقها من النقاش
أخي الحبيب د.أسامة السامرائي
لام الأمر كما تعلم مكسورة.
وما فهمته من قولك أن صوت الفتحة الممطولة يختلف عن صوت الألف. وأقول إن هذه حركات فالألف ليست كميتها واحدة صوتيًّا وهذا أمر أدركه المجودون وقرروه، وازن بين الألفين (جاد الغيث) و(جادٌّ في أمره)، ومهما يكن أمر الطول فإن الحركات كما قال ابن جني أبعاض المدود والعكس صحيح فالمدود هي حركات ممطولة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
07-03-2009, 02:38 PM
كنت كتبت فيما سبق رأيي في المسألة وناقشته هنا مع عدد من الأساتذة وبينت الأدلة على كون حروف المد حركات لا حروف ومن قال بذلك من الأوائل , ولكن تفاجأت بعد طول النقاش من حذف جميع المشاركات فيه برمتها لا لشيء إلا لأنني قلت خلاف المشهور والله المستعان....
أخي عبدويه
ما تقوله من أن حروف المد حركات طويلة قول صحيح كل الصحة، وهذا على المستوى الصوتي وأما من حيث الرسم والكتابة فلا فرق بين الحركات وغيرها فكلها يجب أن تقابل في الكتابة بحروف فتكون الفتحة حرفًا والألف حرفًا والباء حرفًا.
والمشكلة التي تخلق اللبس هو خلط المفاهيم الاصطلاحية فالقدماء لا يفرقون في مصطلح الحرف بين الرسم والصوت فما له رسم هو حرف عندهم ولأنهم استعاروا رمز الهمزة (ا) فجعلوها للألف وجعلوا رمزي (الياء/ الواو) للياء الممدودة والياء الممدودة حصل اللبس بل وهبهم هذا وهمًا آخر وهو تقدير الحركات قبل المدود.

د.أبو أسامة السامرائي
07-03-2009, 05:28 PM
أخي الحبيب د.أسامة السامرائي
لام الأمر كما تعلم مكسورة.
وما فهمته من قولك أن صوت الفتحة الممطولة يختلف عن صوت الألف. وأقول إن هذه حركات فالألف ليست كميتها واحدة صوتيًّا وهذا أمر أدركه المجودون وقرروه، وازن بين الألفين (جاد الغيث) و(جادٌّ في أمره)، ومهما يكن أمر الطول فإن الحركات كما قال ابن جني أبعاض المدود والعكس صحيح فالمدود هي حركات ممطولة.

لله درك يا أبا أوس
لك الحق فيما ذكرت وإنما أردت التمثيل بلام القسم ليكون المثال: لَـتدرسنّ ولا تدرسنّ

د.أبو أسامة السامرائي
07-03-2009, 05:56 PM
أخي الحبيب د.أسامة السامرائي
لام الأمر كما تعلم مكسورة.
وما فهمته من قولك أن صوت الفتحة الممطولة يختلف عن صوت الألف. وأقول إن هذه حركات فالألف ليست كميتها واحدة صوتيًّا وهذا أمر أدركه المجودون وقرروه، وازن بين الألفين (جاد الغيث) و(جادٌّ في أمره)، ومهما يكن أمر الطول فإن الحركات كما قال ابن جني أبعاض المدود والعكس صحيح فالمدود هي حركات ممطولة.

أستاذي الكريم أبا أوس...
ألا ترى الواو والياء تأتي في غير حالة المد تتقبل الحركات فكيف يستساغ لنا تعدد القواعد فنجعل الواو والياء مرة حرفا ومرة حركة
أما أنا فارى أن القواعد النحوية والصرفية أريد لها أن تكون شاملة للمفردات ولذلك فإنهم حينما قرروا أن الأفعال ثلاثية في أصولها لم يريدوا أن ينقضوا هذا القانون فقالوا أن وزن قال فعل نظرا إلى أصله وجعلوا الأفعال معتلة الوسط كل في بابه نظرا إلى مضارعه
فالفعل قال مضارعه يقول ولست هنا معلما إياك بديهيات الأمور ولكني أرى أن النحويين والصرفيين حينما قالوا بانتقال الضمة من الواو إلى الحرف السابق لها في المضارع قد وحدوا ما هو مشتت وفسروا هذا التغير فصار باب نصر ينصر يشمل أمثال نصر وقال وصام وغيرها

ضاد
07-03-2009, 06:10 PM
لأن الواو رسم مشترك بين صوت \و\ وصوت الضم الممدود \و\, والثاني لا يكون إلا بعد ضم ولا يأخذ حركة لأنه هو بنفسه حركة, والأول يأتي بعد كل حركة ويتقبل أي حركة:
أُولَى \ أَوْلى \ أوَّل \ أُوِّل

ضاد
07-03-2009, 06:30 PM
ربما يسعنا هنا أن نقول أن أصوات العربية أكثر من حروفها, وأكبر دليل على ذلك القرآن بنظامه الصوتي والكتابي, ففيه أصوات لا حروف لها غير إشارات مساعدة للقارئ. وكذلك الأمر في الحركات, فإذا قسمنا حركات العربية تقسيما صوتيا دقيقا لوجدنا أن الفتحة في ميم \ملك\ ليست هي الفتحة في عين \عمل\, فالأولى أقل من الثانية درجة, وهما في علم الأصوات صوتان مختلفان, وكذلك الشأن مع الحركات الأخرى حيث تتراوح درجاتها من الترقيق إلى التفخيم حسب حاجة الحرف. وبما أن العربية خصوصا واللغات السامية عموما أنظمة صوتية تعتمد على الحروف أكثر من الحركات, أو الصوامت أكثر من الصوائت, كان التغير في درجات الحركة ثانويا أمام التغير في الحرف. والله أعلم.

د.أبو أسامة السامرائي
07-03-2009, 09:03 PM
ربما يسعنا هنا أن نقول أن أصوات العربية أكثر من حروفها, وأكبر دليل على ذلك القرآن بنظامه الصوتي والكتابي, ففيه أصوات لا حروف لها غير إشارات مساعدة للقارئ. وكذلك الأمر في الحركات, فإذا قسمنا حركات العربية تقسيما صوتيا دقيقا لوجدنا أن الفتحة في ميم \ملك\ ليست هي الفتحة في عين \عمل\, فالأولى أقل من الثانية درجة, وهما في علم الأصوات صوتان مختلفان, وكذلك الشأن مع الحركات الأخرى حيث تتراوح درجاتها من الترقيق إلى التفخيم حسب حاجة الحرف. وبما أن العربية خصوصا واللغات السامية عموما أنظمة صوتية تعتمد على الحروف أكثر من الحركات, أو الصوامت أكثر من الصوائت, كان التغير في درجات الحركة ثانويا أمام التغير في الحرف. والله أعلم.

أخي ضاد حفظك الله
لو سلمنا بما قلت يتبين أن الألف غير الفتحة ولا ضرر بعد ذلك إن رأيتها حرفا أم صوتا فليست المشكلة بالاصطلاح وهذا ما أعنيه من أن آلة النطق في الألف تتخذ شكلا غير الذي تتخذه في الفتحة

أ.د. أبو أوس الشمسان
07-03-2009, 10:44 PM
أخي الحبيب د.أبا أسامة السامرائي

أما أنا فارى أن القواعد النحوية والصرفية أريد لها أن تكون شاملة للمفردات ولذلك فإنهم حينما قرروا أن الأفعال ثلاثية في أصولها لم يريدوا أن ينقضوا هذا القانون فقالوا أن وزن قال فعل نظرا إلى أصله وجعلوا الأفعال معتلة الوسط كل في بابه نظرا إلى مضارعه
فالفعل قال مضارعه يقول ولست هنا معلما إياك بديهيات الأمور ولكني أرى أن النحويين والصرفيين حينما قالوا بانتقال الضمة من الواو إلى الحرف السابق لها في المضارع قد وحدوا ما هو مشتت وفسروا هذا التغير فصار باب نصر ينصر يشمل أمثال نصر وقال وصام وغيرها
قد كفاني أخي الحبيب الأستاذ ضاد جواب الشق الأول.
أما ما تقوله عن شمولية القواعد فهو ما ندرسه منذ أعوام لأبنائنا الطلاب، وأسميه تعميم النمط وهو موضوع بحث واسع.
والمشكلة التي وقع فيها اللغويون هو أنهم جعلوا الشكل الكتابي يتحكم بهم. لا خلاف بيننا أن أصل المضارع هو: ي ـَ ق و ـُ ل
ولكن الذي نخالفهم فيه هو التفسير والفرضية المطروحة فهم يزعمون تقديم الضمة على الواو، ونحن نذهب إلى سقوط الواو والتعويض عنها بمطل الضمة
ي ـَ ق وـُ ل> ي ـَ ق×ـُ ل> ي ـَ ق ـُ ـُ ل.
إذن فيقول من باب نصر لا خلاف في هذا. ولكنا نتبين أمرين مختلفين الأمر الأول هو البنية وهو ما يمثله الفعل نصر ينصر ولذلك نقول إن الفعل (يقول) بنيته (يَفْعُل) وأنه من باب نصر، ولكنا نتبين أمرًا آخر هو الميزان الذي مهمته بيان صورة تغير اللفظ من إعلال وزيادة وحذف، ولذلك فإن وزن (يقُول) عندنا هو (يَفُول).
أرجو أن أكون بينت وجهة نظري وأن البديهيات ما غابت عني وأن مقاصد اللغويين معروفة لدي؛ ولكنها موضع النقد والمراجعة المستمرة.

عطوان عويضة
07-03-2009, 10:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والمشكلة التي تخلق اللبس هو خلط المفاهيم الاصطلاحية فالقدماء لا يفرقون في مصطلح الحرف بين الرسم والصوت فما له رسم هو حرف عندهم ولأنهم استعاروا رمز الهمزة (ا) فجعلوها للألف وجعلوا رمزي (الياء/ الواو) للياء الممدودة والياء الممدودة حصل اللبس بل وهبهم هذا وهمًا آخر وهو تقدير الحركات قبل المدود.
شيخنا الفاضل وأستاذنا المبجل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم أولا أنني أحبك وأجلك لما لمسته فيك من دماثة خلق وسعة صدر ورحابة فكروغزارة علم؛ لذا أود أن أنبه أولا أن الخلاف لا يفسد للود قضية كما يقولون، وإن بدا في الخلاف ما قد يفهمه البعض خطأً أنه حدة أو خصومة شخصية، لا والله بل لكم كل الحب في صدورنا.
أبدأ أستاذي بطرح سؤال يفرض نفسه كما يقولون: ما الفائدة المرجوة من تعميم القول أن حروف المد ما هي إلا حركات طويلة؟
أتفق معك أنها أصوات متشابهة لا فرق بينها إلا الزمن المستغرق في النطق بها ، فالألف تعادل فتحتين والفتحة نصف ألف. ثم ماذا؟
هذا كلام قديم وقال به أكثر من لغوي، لكن لا على التعميم، بل في مواضع لعلة ما، أو طردا لقاعدة ما. فمن قال بأبه اقتدى عدي في الكرم، جعل علامة الإعراب الكسرة، ومن قال بأبيه ما ذا نقول عنه؟ أنقول مد صوته بالكسرة طردا لمن جعل الكسرة علامة الجر أم نقول إنها ياء نابت عن الكسرة، أم نقول إنها حرف اجتلب وقدر عليه الإعراب. قضية قد تكون معتبرة، وأقوال لها مبرر.
لو جاء شخص وقال إن الألف في لا النافية هي مطل للفتحة فهو حركة طويلة، رأي له وجاهته، ولكن في رأيي ليس له فائدة مترتبة عليه، قلت حرفا أم قلت حركة طويلة، ماذا تفرق؟
لو جاء شخص ثالث وقال الفعل (جاء) أو (قال) ماهو إلا حرفان أحدهما حرك حركة طويلة.
هنا أقول: وأين الياء التي بعد الجيم التي تظهر في مواضع أخر وأين الواو التي بعد القاف التي تظهر في مواضع أخر؟ إن قال حذفت وحل محلها هذا الصوت المستغرق زمن النطق بالحرف الساكن. قيل ولم لا تسميه حرفا كما سموه وأطلقوا عليه اسم الألف؟
هل فائدة رفض وسم الحرف وارتضاء وسم الحركة مسألة صوتية فحسب؟
إن كانت المسألة مجرد دراسة صوتية، فليكن مجالها علم الصوتيات Phonetics أو علم اللغة أو اللسانيات Linguistics ز لماذا الإصرار غلى إقحام المسألة في علم الصرف أو النحو؟
آلهدف هو تبسيط اللغة؟ لا أظن أنها ستكون تبسيطا. ولم التبسيط أصلا؟
هل المسألة خاصة بالرسم والكتابة؟ وإن كان كذلك، فهل يكون الحل حذف حروف المد من الكتابة ووضع علامات لها؟ أم المطلوب أن توضع رموز للحركات طويلها وقصيرها؟ ثم ألا يستدعي ذلك كتابة التنوين نونا وفك الإدغام حرفين وحذف اللام الشمسية وكتابتها حرفين من جنس ما دخلت علي اللام، وكتابة كل ما ينطق وحذف كل ما لا ينطق؟
لقد حاول البعض أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وأوائل القرن العشرين إدخال بعض التعديلات لتسهيل اللغة العربية على زعمهم، ففشلوا فشلا ذريعا، لأن محاولات التسهيل اتضح أنها لم تزد الأمور إلا تعقيدا.
فاقترح عبد العزيز فهمي استبدال الحروف العربية باللاتينية، واقترح أحمد لطفي السيد إلى كتابة الحركات على شكل حروف المد فتصير محمد موحاممادون رفعا وموحاممادان نصبا وموحاممادين جرا، واقترح علي الجارم استعمال شكلات جديدة للدلالة على الحركات والمد والتنوين، واقترح محمود تيمور الاكتفاء بشكل واحد للحرف فتكون العين مثلا في أول الكلمة كما هي في وسطها كما هي في آخرها كما هي منفردة.
وباء كل هذا بحول الله بالفشل بل خمل ذكر من كان نابها ممن قالوا بذلك، واتهم بعضهم بما الله به عليم من التآمر على هدم الإسلام عن طريق هدم العربية، أو بعقدة الدونية أمام اللغات الغربية، وربما كان منهم من هو مخلص في طرحه.
ثم هل اللغة العربية صعبة بالفعل وتحتاج للتيسير أم أن السبب هو هزيمتنا النفسية كما يقول البعض أمام الحضارة الغربية وانبهارنا بها؟ لا أعني المنادين بالتبسيط فحسب بل جماعة الأمة، فنحن إما جاهل بغير العربية رافض لها، وإما جاهل بالعربية زار عليها، وإما حريص على العربية لا يقبل أي تجديد، وإما داع للتقريب أو التغريب.
في رأيي الخاص، ولست إلا نكرة بين طلاب العلم، لا أرى اللغة العربية بهذه الصعوبة التي يروج لها. أما الإعراب فقد قضي عليه قضاء مبرما ولا حول ولا قوة إلا بالله، وانتهى تماما من ألسنة الناطقين بالعربية مبنى ومعنى، ولم نعد نعرف الإعراب إلا في الدرس الأكاديمي بين المتخصصين، وجلهم يردد نقولات لا يحسها أو يتذوقها التذوق الذي كان يحسه العربي المعرب في كلامه السلقي.
وأما الكتابة فها نحن أولاء نرى ونسمع عن كل حين عن قواعد جديدة بعضها يدل على جهل بمركب كمن يحذف ألف ابنة قياسا على ابن ربما لأنه قرأ في كتاب قديم أن ألف ابنة إذا حذفت فتحت التاء فلم يفهم إلا الصدر ولم يفهم العجز، حتى أصبح أبناؤنا الصغار يعيبون عينا أحيانا ما نكتب لأن الكتاب المدرسي أو المعلم اعتبرهذا من الأخطاء الشائعة.
لماذا لا نرى في أهل الانجليزية من يعترض على كتابة:
write, right, rite وعند الأمريكان أيضا ride
أو يطلب رسم أكثر من رمز للحرف A لأن نطقه يختلف من كلمة لأخرى
كما في الكلمات: name, bald, hat, rather, war
كيف تنطق psychotherapy , schizophrenia سيكوثربي وسكتسوفرينيا أين الحروف المكتوبة ولم تنطق وأين الحروف المنطوقة ولم تكتب.
العبرية وهي أخت العربية وفيها حركات طويلة وأخرى قصيرة لإلا إنها في الكتابة بعضها لا يكتب، بل يكتفى بالشكلات إذا كتبت كالعربية،كحركة القامص وتقابل ألف الد في العربية،وحركة الصيري وتقابل الألف الممالة للكسر إمالة كبرى أو ما يعرف أحيانا بالبطح، ككلمة وين وفين بمعنى أين في العربية الدارجة. وبعضها يكتب حروفا مسبوقة بشكلة كالحيرق جدول وتقابل ياء المد في العربية، وتكتب كما في العربي ياء مسبوقة بشكلة تحت الحرف السابق كالكسرة في العريية. فهل نعبر مثلهم أحيانا بالشكلة وأحيانا بالحرف والشكلة.
وما ذا يفعل الصينيون وأطفال الصينيين الذين يحفظون زهاء خمسة آلاف رمز يقابل الأبجدية عند غيرهم؟
الموضوع برمته لا يعدو محاولة تغيير مصطلح بآخر قد لا يزيد الأمر إلا سوءا، وإن كان له مجال فمجاله ليس الصرف التقليدي بل هو إلى الصوتيات أقرب، ولعله يكون في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها له بعض جدوى.
وإلا لفتح الباب لكل من يرى رأيا، فأنا مثلا أرى أن التعبير بلفظ الاستقبال والمستقبل تعبير غير موفق والصحيح في رأيي أن يقال مستدبر لا مستقبل كما أفهمه من الاستخدام العربي. أما لو طالبت بتغييره في كتب النحو والصرف، فسأكون أول الساخرين من نفسي، لأن الاصطلاح لا مشاحة فيه.
أرجو االمعذرة على الاستطراد، والخروج عن لب الموضوع أحيانا لكن الشيء بالشيء يذكر، والأمر لا يعدو كونه نقاشا لا بحثا علميا.
غفر الله لي ولكم، والسلام

أ.د. أبو أوس الشمسان
08-03-2009, 11:43 AM
أخي الفاضل الأستاذ أبا عبدالقيوم
أشكرك لاهتمامك ولكلماتك الطيبة وسأحاول أن أجيب عن الذي أعرفه حول ما أثرته من مسائل حسب الطاقة.

أبدأ أستاذي بطرح سؤال يفرض نفسه كما يقولون: ما الفائدة المرجوة من تعميم القول أن حروف المد ما هي إلا حركات طويلة؟الفائدة التفريق بين ما هو حركات وما ليس بحركات، وبيان أن الرمز الكتابي (و) وضع لحرفين واو المد وهو حركة والواو المتحركة أو المسبوقة بفتحة وهي في هذه الحالة ليست حركة. ومثله الرمز (ي). وهناك أمور مترتبة على هذا الاعتبار يطول شرحها.

أتفق معك أنها أصوات متشابهة لا فرق بينها إلا الزمن المستغرق في النطق بها ، فالألف تعادل فتحتين والفتحة نصف ألف. ثم ماذا؟
هذا كلام قديم وقال به أكثر من لغوي، لكن لا على التعميم، بل في مواضع لعلة ما، أو طردا لقاعدة ما. فمن قال بأبه اقتدى عدي في الكرم، جعل علامة الإعراب الكسرة، ومن قال بأبيه ما ذا نقول عنه؟ أنقول مد صوته بالكسرة طردا لمن جعل الكسرة علامة الجر أم نقول إنها ياء نابت عن الكسرة، أم نقول إنها حرف اجتلب وقدر عليه الإعراب. قضية قد تكون معتبرة، وأقوال لها مبرر.الذين يقولون بذلك يشيرون إلى لغتين من لغات العرب لغة القصر ولغة الإتمام. أما كون القول بأن حروف المد هي حركات ممدودة قولا قديمًا فهو مؤيد لما يذهب إليه الأصواتيون.

لو جاء شخص وقال إن الألف في لا النافية هي مطل للفتحة فهو حركة طويلة، رأي له وجاهته، ولكن في رأيي ليس له فائدة مترتبة عليه، قلت حرفا أم قلت حركة طويلة، ماذا تفرق؟سأتجنب كلمة (حرف) لأنها غير دقيقة لأقول إن من قال إن الألف في (لا) وفي غيرها فتحة طويلة يحسن تصنيف الأصوات ويبين أن الألف تنتمي إلى الصوائت وليست منتمية إلى الصوامت (ب،ت،ث...إلخ).

لو جاء شخص ثالث وقال الفعل (جاء) أو (قال) ماهو إلا حرفان أحدهما حرك حركة طويلة.
هنا أقول: وأين الياء التي بعد الجيم التي تظهر في مواضع أخر وأين الواو التي بعد القاف التي تظهر في مواضع أخر؟ إن قال حذفت وحل محلها هذا الصوت المستغرق زمن النطق بالحرف الساكن. قيل ولم لا تسميه حرفا كما سموه وأطلقوا عليه اسم الألف؟لأن تسميتهم إياه حرفًا إنما انطلقت من الشكل الكتابي لا الشكل الصوتي الذي هو الأصل في الوصف اللغوي. أما أن تسميته ألفًا فليس محل خلاف وإنما الخلاف في التصنيف(صوامت/صوائت).

هل فائدة رفض وسم الحرف وارتضاء وسم الحركة مسألة صوتية فحسب؟
إن كانت المسألة مجرد دراسة صوتية، فليكن مجالها علم الصوتيات phonetics أو علم اللغة أو اللسانيات linguistics ز لماذا الإصرار غلى إقحام المسألة في علم الصرف أو النحو؟تصنيف الأصوات مسألة صوتية لا صرفية. ومبحث الإعلال والإبدال والإدغام والوقف والتقاء الساكنين والإمالة وهمزة الوصل والقطع، كل ذلك من اختصاص علم الأصوات ولم يدرسه الصرفيون إلا لتوسع مفهوم الصرف عندهم كما أن النحو قد يشمل كل شيء.
وأما لماذا تقحم في الصرف والنحو فلأن مجال الظاهرة اللغوية واحد والعلوم متداخلة مشتركة في التفسير والتحليل.

آلهدف هو تبسيط اللغة؟ لا أظن أنها ستكون تبسيطا. ولم التبسيط أصلا؟
هل المسألة خاصة بالرسم والكتابة؟ وإن كان كذلك، فهل يكون الحل حذف حروف المد من الكتابة ووضع علامات لها؟ أم المطلوب أن توضع رموز للحركات طويلها وقصيرها؟ ثم ألا يستدعي ذلك كتابة التنوين نونا وفك الإدغام حرفين وحذف اللام الشمسية وكتابتها حرفين من جنس ما دخلت علي اللام، وكتابة كل ما ينطق وحذف كل ما لا ينطق؟المطلوب هو الوضوح والوصف الصحيح للظواهر وفك المتداخل الملبس من القضايا. ولست أدعو إلى حذف حروف المد أو غيرها من الكتابة بل إلى حسن فهم وظائفها فقط. ولا أدعو إلى فك الإدغام في الكتابة فالكتابة في نهاية الأمر اصطلاح. المهم أن تتذكر أن الألف حركة كالفتحة.

ثم هل اللغة العربية صعبة بالفعل وتحتاج للتيسير أم أن السبب هو هزيمتنا النفسية كما يقول البعض أمام الحضارة الغربية وانبهارنا بها؟ لا أعني المنادين بالتبسيط فحسب بل جماعة الأمة، فنحن إما جاهل بغير العربية رافض لها، وإما جاهل بالعربية زار عليها، وإما حريص على العربية لا يقبل أي تجديد، وإما داع للتقريب أو التغريب.ليست القضية صعوبة فلكل لغة صعوبتها والشكوى من صعوبة قواعد اللغات عالمية. ولكن القضية تصحيح المفاهيم في تلك القواعد، وهي اجتهادات بشرية يمكن تصحيح ما نراه فيها من أخطاء.

لماذا لا نرى في أهل الانجليزية من يعترض على كتابة:
Write, right, rite وعند الأمريكان أيضا ride
أو يطلب رسم أكثر من رمز للحرف a لأن نطقه يختلف من كلمة لأخرى
كما في الكلمات: Name, bald, hat, rather, war
كيف تنطق psychotherapy , schizophrenia سيكوثربي وسكتسوفرينيا أين الحروف المكتوبة ولم تنطق وأين الحروف المنطوقة ولم تكتب.هذا شأنهم ومشكلتهم، ومسألة الكتابة في تلك اللغات هي أسوأ ما فيها والعربية متفوقة في هذا الشأن. وكما قلت الكتابة اصطلاح وليس هو موضوع النقاش ابتداء بل الموضوع تصنيف الأصوات (صوامت/صوائت).

وما ذا يفعل الصينيون وأطفال الصينيين الذين يحفظون زهاء خمسة آلاف رمز يقابل الأبجدية عند غيرهم؟نقول أعانهم الله على ما ابتلوا به.

الموضوع برمته لا يعدو محاولة تغيير مصطلح بآخر قد لا يزيد الأمر إلا سوءا، وإن كان له مجال فمجاله ليس الصرف التقليدي بل هو إلى الصوتيات أقرب، ولعله يكون في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها له بعض جدوى.ليس الأمر كذلك فليس الهدف أن نأتي بمصطلح بدل مصطلح بل الهدف تصحيح التصنيف، ولذلك أقول:
الحرف هو كل رمز كتابي يقابل صوتًا لغويًّا (ب، ت، ا، ـَ، ـِ، ـُ).وقد بين الأستاذ ضاد ذلك.
الصوت قسمان: صوامت (ب،ت)/ صوائت (ا، ـَ، ـِ، تُ).

لأن الاصطلاح لا مشاحة فيه.المصطلحات مفاتيح العلوم وما لم تضبط مفاهيمها ويتفق عليها تكون الضلالة والفوضى، وما الاختلاط في مفهوم الحرف إلا من أمثلة ذلك. ومن أسوأ المقولات وأكثرها تضليلا هذه المقولة لا مشاحة في الاصطلاح.
وفي الأخير أشكرك على ما قدمت وغفر الله لنا جميعًا.

ضاد
08-03-2009, 12:54 PM
تتوضح المسألة إذا أردت كتابة العربية بحروف منظمة الأصواتيين العالمية, فهي حروف صوتية بحتة 1:1, أي كل صوت يقابل حرفا كتابيا, والكتابة بهذه الحروف إلزام في علم اللسانيات عند الحديث عن أي لغة وعن أصواتها, خصوصا إذا كانت غير أوربية. وهذا النظام أخذ شكل العين وشكل الهمزة من العربية, فالعين منفردة تكملة للهمزة, فجعلوها في النظام تشبه همزة معكوسة, وعلى ذلك أخذوا الشكلين.

د.أبو أسامة السامرائي
08-03-2009, 07:01 PM
أخي الحبيب أستاذنا الفاضل ابا أوس يشهد الله أني أحبك في الله
وليس لي أدنى غرض يفهم فيه التعريض بمثل قولي :

ولست هنا معلما إياك بديهيات الأمور
فمن خلال ردك بقولك

وأن البديهيات ما غابت عني وأن مقاصد اللغويين معروفة لدي؛
قد يفهم أني أشير ولو من بعيد إلى غياب ما هو واضح عنك فليس هذا غرضي ولكني أشير إلى ذلك أحيانا وبمثله لكي أختصر حتى لا أسرد شرحا وهو بعلمي واضح عند جنابك الكريم وإنما نذكر طرفا منه للأخوة القراء فكما تعلم مداخلاتك لها قيمة كبيرة والحوار معك يثري القارئ وإني ليملؤني السرور حينما أرى مداخلاتك تنير موضوعاتي أنت والأخوة الكرام الآخرين ممن أتجنب ذكر اسمائهم خوفا من نسيان أحدهم فكلكم متفضلون
وتقبل مني خالص الود والاحترام