المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما صيغة المبالغة من الفعل (رأى)؟



وليـد
18-03-2009, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
أفيدوني إخوتي

ما صيغة المبالغة من الفعل (رأى)؟

عطوان عويضة
18-03-2009, 09:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفرشوطي - ولفرشوط وسمهود وخط الجبل إلى العمرة محبة في قلبي -
ليكن هذا من باب التمرين الصرفي - كيف تبني من كذا على زنة كذا.
أمثلة المبالغة الخمسة الشائعة هي : فعول ، فعيل، فعال ، مفعال ، فعل:
أما فعول وفعيل من رأى فهو رَئِيٌّ كبغيّ وتحتمل الوزنين
وأما فعال فلا أظن العرب تسوغها وذلك لوجود همزة مشددة بعدها ألف بعدها همزة.
وأما مفعال من رأى فمرآء وهي في الثقل والسماجة قريبة من السابقة.
وأما فَعِل من رأى فهي (رَأٍ) منونة والرئي (رئي) بغير تنوين.
هذا من باب التمرين، أي تطبيق صيغ البناء مع مراعاة الإعلال والإبدال، دون النظر إلى الاستخدام الفعلي.
وبالله التوفيق

ابن القاضي
18-03-2009, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
أفدوني إخوتي

ما هي صيغة المبالغة من الفعل (رأى)
إذا كنت تقصد صيغة المبالغة المعهودة المبوّب لها عند النحاة فهي :
ما أشد رؤيته .

خالد مغربي
18-03-2009, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفرشوطي - ولفرشوط وسمهود وخط الجبل إلى العمرة محبة في قلبي -
ليكن هذا من باب التمرين الصرفي - كيف تبني من كذا على زنة كذا.
أمثلة المبالغة الخمسة الشائعة هي : فعول ، فعيل، فعال ، مفعال ، فعل:
أما فعول وفعيل من رأى فهو رَئِيٌّ كبغيّ وتحتمل الوزنين
وأما فعال فلا أظن العرب تسوغها وذلك لوجود همزة مشددة بعدها ألف بعدها همزة.
وأما مفعال من رأى فمرآء وهي في الثقل والسماجة قريبة من السابقة.
وأما فَعِل من رأى فهي (رَأٍ) منونة والرئي (رئي) بغير تنوين.
هذا من باب التمرين، أي تطبيق صيغ البناء مع مراعاة الإعلال والإبدال، دون النظر إلى الاستخدام الفعلي.
وبالله التوفيق

بارك الله فيك أبا عبدالقيوم
أظن أخانا الفرشوطي يسأل عن الصيغة المقبولة سماعا ..
وفي زعمي أن صيغة المبالغة للفعل رأى لم ترد عن العرب ، ولم تسمع في كلامهم .. وها أنت تؤكد زعمي بسماجة وضعها الصرفي على المبالغة
صحيح أنه من باب التوسع يعد ذلك مقبولا في غير هذا الموضع ..
وما قلت ما سلف إلا لأن اللغة برمتها تتقولب في الذائقة السليمة والتي يقبلها الحس والذوق ..

دم على المحبة

وليـد
18-03-2009, 09:43 PM
وهذا ما وقع في خلدي أخي خالد
وأهنئك على فراستك

عطوان عويضة
18-03-2009, 10:18 PM
بارك الله فيك أبا عبدالقيوم
أظن أخانا الفرشوطي يسأل عن الصيغة المقبولة سماعا ..
وفي زعمي أن صيغة المبالغة للفعل رأى لم ترد عن العرب ، ولم تسمع في كلامهم .. وها أنت تؤكد زعمي بسماجة وضعها الصرفي على المبالغة
صحيح أنه من باب التوسع يعد ذلك مقبولا في غير هذا الموضع ..
وما قلت ما سلف إلا لأن اللغة برمتها تتقولب في الذائقة السليمة والتي يقبلها الحس والذوق ..

دم على المحبة

وفيك بارك الله أخي خالدا.
أما باب التمرين فلا يشترط فيه السماع، وهو تدريب جيد على تطبيق القواعد النظرية. ويحكى أن سيبويه حين قدم على البرامكة، وجمع يحيى بن خالد بينه وبين الكسائي، في ما عرف بعد ذلك بالمسألة الزنبورية سأله الفراء أسئلة من هذا الباب.
وأما استخدام صيغ المبالغة من رأى، فأظن أنه سمع منها رَئِي من رأى رأيا فقالوا فلان رأيٌّ في قومه أي صاحب رأي، وسمع من رأى البصرية رئي للجني الذي يراه الناس. ولعلهما من فعيل أوفعول.
والله تعالى أعلم

خالد مغربي
18-03-2009, 10:35 PM
وفيك بارك الله أخي خالدا.
أما باب التمرين فلا يشترط فيه السماع، وهو تدريب جيد على تطبيق القواعد النظرية. ويحكى أن سيبويه حين قدم على البرامكة، وجمع يحيى بن خالد بينه وبين الكسائي، في ما عرف بعد ذلك بالمسألة الزنبورية سأله الفراء أسئلة من هذا الباب.
وأما استخدام صيغ المبالغة من رأى، فأظن أنه سمع منها رَئِي من رأى رأيا فقالوا فلان رأيٌّ في قومه أي صاحب رأي، وسمع من رأى البصرية رئي للجني الذي يراه الناس. ولعلهما من فعيل أوفعول.
والله تعالى أعلم

أحسنت أخي أبا عبدالقيوم
أعلم أخي أنه في التمرين والدربة لا يشترط السماع .. وإنما قلت من باب الاستعمال ..
على أية حال ، لعل مسألة الذوق اللغوي هي المحك عندي ..
دمت على الود

الأحمر
18-03-2009, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا يمكن أن تكون
رآَّء

على وزن فعـَّال ؟

عطوان عويضة
19-03-2009, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا يمكن أن تكون
رآَّء

على وزن فعـَّال ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته:
أما مجيء صيغة فعال من رأى على (رءَّاء أو رأَّاء)، فجائز على التمرين، ولا أظنه جائزا استعمالا.


وأما فعال فلا أظن العرب تسوغها وذلك لوجود همزة مشددة بعدها ألف بعدها همزة.
وأما مفعال من رأى فمرآء وهي في الثقل والسماجة قريبة من السابقة.


ألا ترى أنهم كرهوا تعاقب الهمزات في ما هو دون ذلك، نحو:
1- مضارع الرباعي المزيد بالهمزة (أفعل) حقه أن يكون يؤفعل، لكنهم استبدلوا صيغة يؤفعل إلى يفُعِل بكسر الهمزة، حتى لا يقولوا أؤفعل عند الإسناد لضمير المتكلم فيجمعوا بين همزتين.
2- الفعل رأى نفسه حقه أن يكون يرأى مضارعا فجعلوه يرى خشية أن يقولوا أرأى عند إسناد مضارعه إلى ضمير المتكلم.
3- عند تعدية رأى بالهمزة لم يقولوا أرأى كما قالوا في أكرم وأسرع للسبب نفسه.

فالهمزة من الحروف القوية التي جمعت بين الشدة والجهر، وكان حقها أن تقلقل لكنهم كرهوا صوتها مقلقلة لشبهه بصوت التقيؤ.
ولثقل الهمزة جرى كثيرمن العرب على تسهيلها، أو حذفها من الكلام وطرح حركتها على ما قبلها، أو إبدالها بحرف مد مناسب لحركة ما قبلها، بغير علة صرفية سوى التخفيف.
وكذاك لا تكاد تجد لغة تهمز أثناء الكلام - في ما أعلم - غير العربية، والعبرية قليلا.
هذا والله تعالى أعلم