المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لأول مرة....تحليل و تحقيق رسالة في النحو



محمد هاني صالح
21-03-2009, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
تحليل تحقيق مخطوطة الكفاية في النحو
إعداد الطالب/ تامر عبد الودود الأشعري
ماجستير لغة عربية – كلية الآداب

إشراف أ.د/ إبراهيم الصلوي .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد ،،،

فهذا عرض وصفي تحليلي لدراسة وتحقيق مخطوطة بعنوان " الكفاية في النحو" لمؤلفها " محمد بن عبد الله بن المحمود"ت 819هـ. وهي مخطوطة في مسائل "علم الصرف" وقواعده فقط دون التعرض لأي من المسائل النحوية.

والمحقق هو "إسحاق (محمد يحيى) (جاد الله) الجعبري" وهو باحث فلسطيني ، تقدم بهذا التحقيق لنيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها بكلية الدراسات العليا – جامعة القدس- تشرين الأول 2002 م/ 1423هـ وقد طبعتها دار ابن حزم –بيروت- لبنان ط1، 1425هـ /2005م .

(شكل الرسالة)

الغلاف الخارجي "المجلد" كتب في أعلاه من ناحية اليمين الآتي :

"جامعة القدس " وتحتها "كلية الدراسات العليا" وتحتها "كلية الآداب- قسم اللغة العربية" ثم في وسط الغلاف اسم المخطوطة ببنط كبير وتحته اسم المؤلف وتأريخ وفاته، ثم تحته اسم المحقق ثم دار النشر .

ثم ورقة العنوان الداخلي ويحمل نفس التصميم .

ثم صفحة الإهداء ،ثم صفحة الشكر والعرفان ، ثم مقدمة لأحد أساتذته الذين ناقشوا هذه الرسالة .

ثم مقدمة المؤلف واشتملت على الآتي :

- حمد الله والصلاة على رسوله .

- ثم مكانة علم الصرف بين علوم العربية.

- ثم الحديث عن أهمية المخطوطة بإيجاز.

- ثم بين الأسباب التي دفعته لتحقيق هذه المخطوطة وإخراجه إلى الوجود وهي تسعة أسباب إجمالا. ثم سرد المعوقات التي اعترضته قبل وأثناء التحقيق ولم يستوعب ذكرها بل أشار إلى بعضها هنا وبعضها في ثنايا دراسة المخطوطة.

- ثم ذكر هيئة الرسالة وأنه قسمها إلى قسمين : دراسة المخطوطة و تحقيقها ثم أشار إلى محتويات كل قسم إجمالا.

ثم أفرد الحديث للقسم الأول : (دراسة المخطوطة) وقسمه إلى تمهيد وفصلين وخمسة مباحث كالتالي:-

- التمهيد : فرش فيه الحديث عن القرن التاسع الهجري الذي عاش فيه المؤلف وكيف أن هذا العصر لم يوف حقه من الدراسة المنصفة ولم تخرج كثير من كنوزه العلمية إلى النور بعد .

- الفصل الأول :(عصر المؤلف) ويشتمل على مبحثين :

§ "المبحث الأول": مقتطفات عن الحالة السياسية والاجتماعية والثقافية في عصر

المؤلف.

§ " المبحث الثاني":مصنفات المؤلف.

- الفصل الثاني : دراسة المخطوطة وفيه ثلاثة مباحث :

§ المبحث الأول : وتضمن تحليلاللكتاب وبيان الهدف من وضعه وتنظيمه المنهجي.

§ المبحث الثاني : مصادر المخطوطة .

§ المبحث الثالث : منخج المؤلف في الكتاب ويشمل الحديث عن تعريفاته الصرفية ، مدى اهتمامه بإيراد القواعد ، طريقة شرحه للمسائل ، وتعليله لها ، وترجيحه للآراء ،وموقفه من القياس والسماع وترجيحه للآراء وموقفه من الشواهد بأنواعها ومن مدرستي البصرة والكوفة ومزايا أسلوبه ثم مآخذ المحقق على المؤلف ثم خاتمة الدراسة وأودعها أهم ما توصل إليه من نتائج وملاحظات وذيل ذلك بذكر ميزات هذا المخطوط عن غيره في موضوعه .

وقد استغرقت دراسته للمخطوطة من صفحة 13-72 أي (59) صفحة .

القسم الثاني :(تحقيق المخطوطة)

واشتمل على مقدمة التحقبق : وذكر فيها أنه اعتمد على نسخة أصلية وحيدة مسوغا ذلك بأنه لم يعثر على نسخة أخرى للمخطوطة في أي مركز من مراكز المخطوطات التي زارها في السعودية والأردن وفلسطين...ثم عرض مواصفات هذه المخطوطة من حيث: عدد أوراقها ،ورقمه ، وعدد الصفحات في كل ورقة ،والعدد الكلي للصفحات،وطول وعرض الصفحة الواحدة وعدد الأسطر فيها ومتوسط الكلمات في كل سطر .

ثم وصف كيفية تقسيم المؤلف لها إلى مقدمة وأبواب وفصول ( ولم يذكر عددها).

ثم وصف نوع الخط الذي كتبت به ومدى وضوحه ووضوح العناوين الرئيسية وخلو المخطوطة من السقط والخطأ إلا ماندر .

وذكر المكان الذي صورت فيه ، وأن كل صفحاتها مرقمة ،والنص موشى بعلامات الترقيم المناسبة واقتبس طلائع العبارات من مقدمتها وآخر بيتين من خاتمتها وأنها نسخة أصلية كتبت بخط المؤلف وأن ذلك مذكور في خاتمتها مشفوعا بتأريخ فراغه من تأليفها سنة 807هـ.

منهج المحقق في هذا التحقيق

1) حرر النص حسب القواعد الإملائية والصرفية مع مراعاة علامات الترقيم المناسبة.

2) أثبت النص كما ورد فإذا زاد شيئا من عنده أو أضاف وضعه بين معكوفتين يتبعهما بحاشية يوضح فيها أن مابين المعكوفتين زيادة للإيضاح.

3) عزا الآراء التي نقلها المؤلف من دون عزو إلى أصحابها.

4) خرَّج الشواهد القرآنية وضبط الآيات طبقا للمصحف ووضع لها أقواسا مميزة وعرج على بعض وجوه القراءات مستعينا بكتب القراءات والتفسير.



5) خرج الأحاديث النبوية من مظانها وخرج الشواهد الشعرية من دواوين أصحابها وأتم شطورها وبين المعنى العام لكل شاهد وفسر كلماتها الغريبة مستعينا بالمعاجم وبين بحر كل شاهد وموطن الاستشهاد فيه كما خرج الأمثال من مظانها.

6) عرف بالأعلام وبالكتب التي وردت أسماؤها في المتن.

7) شرح الكلمات الغريبة الواردة في المتن مستعينا بالمعاجم .

8) وضع عناوين رئيسية لكل باب من أبواب الكتاب وعناوين فرعية لكل مسألة من مسائل الأبواب ووضع كل عنوان بين معكوفتين متبعا إياهما بحاشية يوضح فيها أنها مزيدة من عنده للإيضاح.

9) وثق نسبة المخطوطة إلى مؤلفها باقتضاب شديد.

10) عرض صورا لبعض صفحات المخطوطة دون بيان لمواضعها من المخطوطة.

11) وثق المعلومات التي أضافها في الحاشية كالآتي :

§ إذا كان المرجع مذكورا لأول مرة ذكر أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الجزء والصفحة ثم المحقق إن وجد ثم دار النشر وبلده ورقم ثم سنة النشر ، وأحيانا يغفل دار النشر وسنته.

§ إذا كان المرجع قد ذكر في مكان سابق بالمواصفات المذكورة آنفا فإنه يقتصر على ذكر اسم المؤلف ثم الكتاب ثم الجزء والصفحة.

12) غالبا ما يحيل المحقق في تحشيته لمسألة غامضة في المتن يحيلها إلى كتب القدماء بالجزء والصفحة فيقول مثلا :"تناول هذه المسألة بوضوح المبرد في المقتضب 1/36" ولاينقل عنه قوله فيها فيقارن ويناقش بل يلقي عبء ذلك على القارئ.

13) وضع الاقتباسات التي أودعها الحاشية بين قوسين " " .

14) بلغت المصادر والمراجع التي أفاد منه الباحث 241 مصدرا ومرجعا دون تمييز بين المصدر والمرجع ، وقد اتبع في ذكرها الآتي : ترتيبها ألفبائيا بحسب ألقاب المؤلفين ثم أسمائهم سواء أكانوا قدامى أو معاصرين عربا أو أجانب ، ثم اسم الكتاب / الكتب الخاصة بكل مؤلف ، ثم محققه إن وجد ثم دار النشر وبلد النشر ثم رقم الطبعة وتأريخها ثم عدد أجزاء الكتاب .



ثم عاد فأفرد ذكر (الرسائل الجامعية) وحدها متبعا فيها الآتي : رتبها ألفبائيا بحسب ألقاب المؤلفين ثم أسماءهم ثم اسم الرسالة ودرجتها العلمية ،ثم اسم الكلية والجامعة ثم السنة الجامعية .



وختم قائمة المصادر والمراجع (بالدوريات) كالآتي : رتبها ألفبائيا حسب ألقاب المؤلفين أو أسمائهم ثم عنوان البحث أو المقال ثم اسم الدورية ثم رقم المجلد ثم العدد ثم التأريخ ثم عدد الصفحات .

15) وضَع فهارس عامة للكتاب (فهارس الآيات ،والأحاديث ،الأمثال والأقوال، والأشعار ،والأرجاز ، وأنصاف الأبيات ، والأعلام والأمم والقبائل والأماكن والبلدان) ثم فهرس الموضوعات .

من المآخذ على المحقق

‌أ) لم يذكر كل مزايا المخطوطة في المقدمة بل فرقها بين مقدمة"الدراسة" وخاتمتها.

‌ب) لم يراع شروط التفريع في جعل خطوط العناوين الرئيسية أكبر بنطا من خطوط العناوين الفرعية بل جعلها كلها حجما واحدا وشكلا واحدا.

‌ج) مآخذه على مؤلف المخطوطة ليست في الحقيقة مآخذ بل هي وجهات نظر صرفية ذهب إليها المؤلف والخلاف فيها سائغ .

‌د) لم تظهر شخصية الباحث في تحقيقه فهو مجرد ناقل للأقوال دون مقارنة بينها أو مناقشة لها أوترجيح لأحد الوجوه المختلف فيها وكذا ما اختلف في نسبته من شواهد شعرية .

‌ه) كان يصنع حاشية لكل عنوان يزيده من عنده ويضعه بين معكوفتين قائلا : "زيادة للإيضاح" بينما كان قد أشار في المقدمة إلى أن ما كان بين معكوفتين فهو زيادة من عنده ... فلو أنه اكتفى بتلك الإشارة لكان خيرا من تكثير الحواشي بلا فائدة.

‌و) أضاف إلى المتن رموزا وضعها بين معكوفتين ولم يوضح المراد منها عندما وضح الرموز التي سيستخدمها مثل [53.ب]و[54.أ].

‌ز) لم يترجم للمؤلف مسوغا ذلك بأنه لم يعثر على ترجمة له .

‌ح) بعَّج الأسباب التي دفعته لتحقيق هذه المخطوطة فجعلها سبعة ثم أتبعها باثنين وهي في الحقيقة ترجع إلى أربعة : أهمية علم الصرف ، قلة المراجع فيه ، الرغبة في المشاركة في إحياء التراث والتعريف بالمؤلف المغمور وبشيء من إنجازاته العلمية .

‌ط) لم يعلق على الصفحات المصورة من المخطوط .

‌ي) لم يذكر عدد الأبواب والفصول التي اعتمدها المؤلف في تقسيم الكتاب المخطوط .

‌ك) وثق نسبة المخطوط للمؤلف باقتضاب شديد .

‌ل) لم يورد اسم المؤلف كما هو في مذكور في المخطوط "محمد بن عبد الله بن المحمود" بل حوَّره فصيره "محمد بن عبد الله بن محمود" .

ملاحظة: مرفق صورة من (غلاف الرسالة) ونموذج من (قائمة المراجع) ونموذج من (صلب التحقيق) ونموذج من صور (صفحات المخطوطة).

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

د.بهاء الدين عبد الرحمن
21-03-2009, 11:00 PM
شكرا لكم
ولكن الرسالة في الصرف وليست في النحو كما هو في العنوان.
حبذا عرض مسألة صرفية من الكتاب لنأخذ فكرة عن القيمة العلمية له.