المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما ميزة القسم بحرف التاء؟



د. حجي إبراهيم الزويد
29-03-2009, 10:26 PM
{ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ } يوسف : 73

{ قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } يوسف : 85

{ قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ } يوسف : 95

{ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } الشعراء : 97

توجد ميزة خاصة للقسم بالقسم بحرف التاء.

أولا : يختص حرف التاء بالدخول على اسم الله سبحانه وتعالى أو الرب مضافًا للكعبة.

ثانيا : في التاء زيادة معنى, وهو التعجب. وقد ذكر علماء اللغة بأن المقسم عليه بالتاء يكون نادر الوقوع لأن الشيء المتعجب منه لا يكثر وقوعه ومن ثم قل استعمال التاء إلا مع اسم الجلالة لأن القسم باسم الجلالة أقوى القسم.

قال الفراء في المعاني :

" العرب لا تقول تالرحمنِ ولا يجعلونَ مكانَ الواو تَاء إلاّ فى الله عزّ وجلّ. "

محمد ينبع الغامدي
29-03-2009, 10:35 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل


اسمح لي أخي المفضال لقد قلت ( ومن ثم قل استعمال التاء إلا مع اسم الجلالة ) .
لقد جاء في كتاب معاني النحو للدكتور فاضل السامرائي إن التاء لا تستخدم إلا مع لفظ الجلالة ولا تستخدم مع أي اسم آخر .

فهل قصدك بـ ( قلَّ ) إنها قد وردت ؟

ولكم جزيل الشكر

خالد بن حميد
29-03-2009, 10:48 PM
قرأتُ هنـــــا (http://www.tafsir.net/vb/attachment.php?attachmentid=1783&d=1214111941) : (( التاء مختصة بالله. قد ترد قليلاً مع غير الله (تحياتك أي وحياتك، تربِّ الكعبة أي وربِّ الكعبة) هذه مفردات قليلة. إذن (تالله) قسم والتاء للقسم وهي من حروف الجر والله لفظ الجلالة مقسم به مجرور. ))

عبدالعزيز بن حمد العمار
29-03-2009, 11:37 PM
وقد تجر الاسم باء القسم * وواوه و التاء أيضا فاعلم
لكن تخص التاء باسم الله * إذا تعجبت بلا اشتباه

د.أبو أسامة السامرائي
29-03-2009, 11:51 PM
جاء في همع الهوامع

( التاء وتختص بالله ) نحو ( تالله تفتؤا ) يوسف 85 فلا تجر غيره لا ظاهرا ولا مضمرا لفرعيتها وشذت في الرحمن ورب الكعبة وربي وحياتك سمع تالرحمن وترب الكعبة وتربي وتحياتك

وجاء في الجنى الداني

فأما تاء القسم: فهي من حروف الجر، ولا تدخل إلا على اسم الله نحو " تالله تفتأ تذكر يوسف " . وحكى الأخفش دخولها على الرب؛ قالوا: ترب الكعبة. وخص بعضهم دخولها على الرب، بأن يضاف إلى الكعبة. وليس كذلك، لأنه قد جاء عنهم: تربي. وحكى بعضهم أنهم قالوا: الرحمن، وتحياتك. وذلك شاذ.