المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الاقتباس والتوجيه في النحو



د.عمر خلوف
30-03-2009, 07:28 PM
وأستميح أساتذة النحو هنا العذر، لتطفلي الجريء على منتداهم العامر، بمثل هذا الملف الشاعري، آملاً أن أضفي على المنتدى شيئاً من ظرف الشعراء..
وليس لي من هذا الملف إلاّ أجر الجمع والإضافة..

حياكم الله وبياكم علماءَنا وإخوتنا الأفاضل

د.عمر خلوف
30-03-2009, 07:29 PM
يقول نجم الدين القحفاري الحنفي:

أَضمرتُ في القلبِ هوَى شادِنٍ=مشتغلٍ في النَّحوِ لا يُنْصِفُ
وصفتُ ما أَضمرْتُ يوماً لـهُ=فقالَ لي: المضمرُ لا يُوصَفُ

د.عمر خلوف
30-03-2009, 07:30 PM
يقول ابن جابر الأندلسي:

قالت وقد حاولتُ نيلَ وصالهـا=منْ غير شيءٍ لا تجوزُ المسأَلهْ
باللهِ قلْ لي أَينَ نحوُكَ يا فَـتَـى=أَرَأَيْتَ موْصولاً يجيءُ بلا صِلهْ

د.عمر خلوف
30-03-2009, 07:33 PM
وقال محاسن الشواء:

أَرى الصَّفعَ وَرَّدَ منهُ القذَالاَ=وأَوْسَعَ في أَخْدَعيهِ المـجَـالاَ
وأَسلاهُ عن حبِّ ذاتِ اللَّمَى=وإنْ هيَ راقَتْ وفاقَتْ جَمَالاَ
لئنْ كانَ قد حـالَ مـا بينهُ=وبينَ الحَبيبَةِ صفـعٌ تَوَالَى
فقد يحدثُ (الظّرفُ) بين (المضافِ)=وبينَ (المضاف إليه) انْفِصالاَ
[قال في الكشكول:
قد يُحدث الظرف بين المضاف والمضاف إليه انفصالاً كما وقع في هذا البيت:

كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يوماً=يهوديٍّ يقـاربُ أو يزيلُ

فكف مضاف إلى يهودي، ولكن الظرف فصل بينهما].

د.عمر خلوف
30-03-2009, 07:38 PM
قول ابن الوردي:

وأَغْيَدٍ يسأَلـنِي=ما المُبْتَدا والخَبَرُ
مَثِّلْهما لي مُسْرِعاً=فقلت: أَنتَ القَمَرُ
وقوله أيضاً:

وأغيدٍ يسـألني=أيُبْتَدَى بالمُضمَرِ
قلت نعم كقولهم=أنتَ شبيهُ القمرِ
وقول ابن أبي الأصبع:

أَيا قمَراً من حسنِ وجْنتهِ لنا=وظِلِّ عِذَارَيْهِ الضُّحَى والأَصائِلُ
جَعَلْتُكَ بالتَّمْييزِ نصباً لناظِري=فهَلاَّ رَفَعْتَ الهَجْرَ والهجرُ فاعِلُ
وقول أبي إسحاق الأَندلسي الإشبيلي:

ليتَنِي نلتُ منه وَصْلاً وأَجْلَتْ=ليلَةُ الوصلِ عنْ صباحِ المَنُونِ
وقَرَأْنا بابَ العناق مُـضافاً=وحَذَفْنا الرَّقيبَ كالـتـنوينِ
وقول ابن مَمَّاتي:

وأَهيفٍ أَحدَثَ لي (نَحْوُهُ)=تعجباً يُعرِبُ عن ظرْفهِ
علامَةُ التَّأْنيثِ في لحظِهِ=وأحرُفُ العلَّةِ في طَرْفِهِ

يتبع...

عطوان عويضة
30-03-2009, 07:40 PM
بارك الله فيك أخانا الكريم د. عمر وأحسن إليك.
ويقول ابن عنين:
كأني من أخبار إن ولم يجز *** له أحد في النحو أن يتقدما
عسى حرف جر من نداك يجرني *** إليك فأضحي من زماني مسلَّما

د.عمر خلوف
31-03-2009, 07:30 AM
وبارك فيك أخي الفاضل
أبو عبد القيوم
ولك الشكر على مشاركتك واختيارك الجميل
واسمح لي أن أضبط البيتين بالشكل

كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِزْ=لَهُ أَحَدٌ في النَحوِ أَن يَتَقَدَّما
عَسى حَرفُ جَرٍّ مِن نَداكَ يَجُرُّني=إِلَيكَ فَأضحي مِن زَماني مُسَلَّما

د.عمر خلوف
31-03-2009, 07:44 AM
وما أحسن قول أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل الشواء:

هاتيك يا صاحِ رُبَى لَعْلَعٍ=ناشدتُكَ اللهَ فعـرِّجْ مـعـي
وانزلْ بنا بين بـيوت النّقى=فقد غدت آهلةَ الـمَـرْبـعِ
حتى نُطيلَ اليوم وقْفاً على ال=ساكِنِ أو عطفاً على الموضع
وقوله وكان كثيرا ما يستعمل هذا النوع في شعره:

وكنا خمسَ عشرةَ في التـئامٍ=على رغم الحسود بغير آفةْ
فقد أصبحتُ تنويناً وأضحى=حبيبي لا تفارقه الإضـافةْ
وقوله في غلام عقَدَ أحد صدغيه وأرسل الآخر:

أرسل صدغاً ولوَى قاتلي=صدغاً فأعيا بهما واصِفَهْ
فخلْتُ ذا فـي خدّه حيّةً=تسعى، وهذا عقرباً واقفةْ
ذا ألِفٌ ليست لوصلٍ، وذا=واوٌ ولكن ليست العاطِفةْ
وقوله أيضاً:

هواكَ يا من له اختيالُ=مالي على مثله احتـيالُ
قِسْمَةُ أفعالـِه لِـحَيني=ثلاثةٌ مالها انـتـقـالُ
وعْدُكَ مستقبَلٌ، وصبري=ماضٍ، وشوقي إليك حالُ
وقوله أيضاً:

وجارةٍ قـلـتُ لـهـا إلاّ=رعَيتِ في الحب لنـا إلاّ
وطرفُكِ الأزرقُ ما بـالـُهُ=يحثُّ فينا لحظُهُ القتـلا
قالت ألا تَقْبَلُ طرفاً حكـى=لونَ سنان الرمح والشكلا
قد عملت (إنَّ) على أنـهـا=حرْفٌ، وقد أشبهت الفعلا

د.عمر خلوف
01-04-2009, 08:29 AM
ومنه قول أبي الطيب المتنبي:

وإنما نحن في جيل سواسية=شرٌّ على الحُرِّ من سُقْمٍ على البدنِ
حولي بكل مكان منهمُ حِلَقٌ=تُخطي إذا جئتَ في استفهامه بِـ(مَنِ)
(مَنْ) إنما يستفهم بها عمَّن يعقل؛ يقول: هؤلاء كالبهائم التي لا تعقل؛ فالاستفهام عنهم (بمن) بأن يقال لهم: من أنتم؛ أو من هم خطأ إنما ينبغي أن يستفهم عنهم (بما) لأن موضوعها لما لا يعقل، فيقال لهم: ما أنتم؛ أو ما هم.
ويحكى أن جريرا لما قال:

يا حبذا جبل الريان من جبـل=وحبذا ساكن الريان من كانا
.
قال له الفرزدق: ولو كان ساكنه قرودا؟ فقال: لو أردت هذا لقلت: ما كانا؛ ولم أقل: من كانا.
وروي أن ابن الزبعرى لما سمع قوله تعالى "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم" قال: لأخصمن محمداً؛ فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أليس قد عبدت الملائكة؟ أليس قد عبد المسيح؟ فيكون هؤلاء حصب جهنم؛ فقال له صلى الله عليه وسلم: ما أجهلك بلغة قومك؛ (ما) لما لا يعقل.

د.عمر خلوف
02-04-2009, 01:05 PM
ومن لطيف ما يحكى هنا، إن شرف الدين بن عنين الشاعر مرض فكتب إلى الملك المعظم صاحب دمشق هذين البيتين:

انظر إلي بعين مولى لم يزل=يولي الندى وتلاف قبل تلافي
أنا (كالذي) أحتاجُ ما تحتاجه=فاغنم دعائي والثناء الوافي
فعاده الملك المعظم ومعه خمسمائة دينار، وقال له: أنت (الذي) وأنا (العائد) وهذه (الصلة).

ونظم هذا المعنى الصفي الحلي يشكر رئيساً عاده في مرضه فقال:

لما رأت علياك أني (كالذي)=أبدو فينقصني السقام الزائد
وافيتني ووفيت لي بمكـارم=فنداك لي (صلةٌ) وأنت (العـائدُ)
وقال أيضاً:

وعلمت أني في محبتك (الذي)=فنَداكَ لي (صلةٌ) وبرُّكَ (عائدُ)
وما ألطف قول البهاء زهير المصري في ذلك من قصيدة:

يقولون لي أنت الذي سار ذكره=فمِنْ صادرٍ يثني عليك وواردِ
هبوني كما تزعمون أنا (الذي)=فأين (صِلاتي) منكم و(عوائدي)
وله في المعنى الأول:

فديت حبيبا زارني متـفـضلا=وليس على ذاك التفضلِ زائدُ
وما كثرت منـي إلـيه رسائلٌ=ولا مطلت بالوصل منه مواعد
رآني عليلاً في هواه فعـادنـي=حبيبٌ له بالمكرمـات عـوائد
فمُتْ كمَداً يا حاسدي فأنا (الذي)=له (صلةٌ) ممّن يحب و(عائدُ)
وقال آخر:

لا تهجروا من لا تعوّدَ هجرَكم=وهو الذي بلبان وصلكم غُذِي
ورفعت مـقـداره بـالإبتدا=حاشاكم أن تقطعوا (صلةَ الذي)
وقال الشيخ شرف الدين العصامي من فضلاء العصر:

قد ذبت من ألم البعـا=د وسقميَ المتـزايدِ
وأنا (الذي) موصولُ حبـ=ـبِكم فهل من (عائدِ)
وقال الأمير أمين الدين علي بن عثمان السليماني في المعنى:

وإنّي (الذي) أضنيته وهجـرتـه=فهل (صلةٌ) أو (عائدٌ) منك (للذي)
وقال ابن أبي حجلة:

قطع الأحبة عادتي من وصلهم=فكأن قلبي بالتواصل ما غذي
فإذا سمعتم في (النحاة) بعاشـق=منعوه من (صلةٍ) له فأنا (الذي)

د.عمر خلوف
03-04-2009, 05:55 AM
ومن ذلك قول الشاعر:
مرضتُ ولي جيرة كـلُّـهـم=عن الرشد في صحبتي حـائد
فأصبحتُ في النقص مثل (الذي)=ولا (صـلةٌ) لـي ولا (عـائد)

د.عمر خلوف
04-04-2009, 07:59 AM
*ومنه قول المتنبي:

من اقتضى بسوى الهنديِّ حاجتَه=أجابَ كلَّ سؤالٍ عن (هَلٍ بلَمِ)

*وقوله:

إذا كان ما ينويه فعلا مضارعاً=مضى قبل أن تُلقَى عليه الجوازمُ
يقول: إذا نويت فعلا أوقعته قبل فوته؛ وقبل أن يقال: لم يفعل.

*وقول أبي العلاء المعري:

فدونكمُ خَفْضُ الحياة فإننا=نَصَبْنا المطايا بالفلاةِ على القَطْعِ

د.عمر خلوف
04-04-2009, 08:06 AM
*وما أحلى قول ابن الوردي (وقد مر):
وأَغْيَدٍ يقول لي =ما المُبْتَدا والخَبَرُ
مَثِّلْهما لي مُسْرِعاً=فقلت: أَنتَ القَمَرُ
*وقوله أيضاً:

وأغيدٍ يسـألني=أيُبْتَدَى بالمُضمَرِ
قلت نعم كقولهم=أنتَ شبيهُ القمرِ
وقول بعضهم:

يا مانعي القلب إلا عن مودتهم=وصار في الطرف إلا عنهم نَظِرَةْ
صَيَّرْتُمُ خَبَري في الحب مبتدأً=وكلَّ معرفة لي في الهوى نَكِرَةْ
ومنه أخذ ابن الوردي حيث قال:

أنتم أحباي وقـد=فعلتمُ فعل العدى
حتى تركتم خبري=للعاشقين مبتـدا
وقال آخر:

والله ما من خبر سرني=إلا وذكراكَ لـه مـبـتـدا
وطالما باسمك في خلوتي=ناديتُ واستخدمتُ حرفَ الندا

د.عمر خلوف
06-04-2009, 09:57 AM
وقال آخر:

قالوا أحبَّ مليحاً ما تأمّـله=فكيف حلَّ به للسقـم تأثيـرُ
فقلت: قد يعمل المَعنى لقوّته=في ظاهر الاِسم رفعاً وهو مستورُ
وقال القاضي الفاضل:
لي عـنـده دين ولكن هـل لـه=من طالبٍ وفؤاديَ المرهونُ
فكأنني ألِفٌ ولامٌ في الهـوى=وكأن موعدَ وصله التنـوينُ
وقال أبو الفتح البستي:

عُزلتُ ولم أذنبْ ولم أكُ خائنـا=وهذا لإنصاف الوزير خلافُ
حُذفتُ وغيري مُثْبتٌ في مكانه=كأنيَ نونُ الجمع حين يضافُ
وقال الصفي الحلي:

في روضةٍ نصبت أغصانها فغـدا=ذيلُ الصبا بين مرفوعٍ ومجرورِ
والماءُ ما بين مصروف وممتنـع=والظلُّ ما بين ممدود ومقصور
والريح تجري رخاءً فوق بحرتها=ومطلقٌ ماؤها في زي مأسور
قد جُمِّعتْ جمْعَ تصحيحٍ جوانبُهـا=والماءُ يُجمع فيها جمع تكسـير
وقوله:

فلوِ استطعتُ رفعتُ حالي نحوكم=لكن رفعَ الحال ليس يجـوز
وقول الفقيه أبي الحسين بن جبير الشاطبي الغرناطي:

تغيَّرَ إخوانُ هـذا الـزمـان=وكلُّ صديقٍ عَراه الخلـلْ
وكانوا قديماً عـلـى صـحة=فقد داخلتْهمْ حروفُ العللْ
قضيتُ التعجّبَ من أمرهـم=فصرت أطالع بابَ البـدلْ

أحمد الغنام
06-04-2009, 10:46 AM
ماأمتع هذه الصفحة أخي الحبيب د.عمر خلوف صاحب الأياد الأدبية ، كيف لنا الاشتراك هنا !

وهذان بيتان للمعري وهذا النحو كثير في ديوانيه :

إذا مات ابنها صرخت بجهلٍ=وماذا تستفيد من الصراخ
ستتبعه كعطف الفاء ليست=بمهلٍ أو كثم على التراخي

د.عمر خلوف
07-04-2009, 07:45 AM
أهلاً بأخي الأديب أحمد الغنام..
شكراً لحضورك الثرّ، ولما تحمله في جعبتك المليئة بالأدب..
مشاركة رائعة، وحضور أروع..

يقول ابن العفيف:
يا ساكنا قلبيَ المعنـى=وليس فيه سواكَ ثاني
لأي معنى كسرت قلبي=وما التقى فيه ساكنان
وقد أورد الصلاح الصفدي على هذين البيتين نقدا حسنا فقال: "إن الساكنين إذا اجتمعا كسر أحدهما وهو الأول، وكلامه يؤدي إلى أن المكسور غيرهما".
ونظم بعضهم جوابا للبيتين فقال:
سكّنته وهو ذو سكون=لم يثنه عن هواي ثانِ
فكان كسري له قياسا=لَمّا التقى فيه ساكنانِ
وقال مجيبا عنهما أيضاً بعض فضلاء المغرب:
نحلتنـي طـائعـا فـؤادا=فصار إذ حزته مكانـي
لا غرو إذ كان لي مضافا=إني على الكسر فيه باني

ابن القاضي
07-04-2009, 09:50 PM
رائعة هذه النافذة ، والفوائد فيها غزيرة عزيزة ، فجزى الله الدكتور عمر مخلوف على ما قدّم .
ويسعدني أن أضيف هذه المشاركة .
قال البهاء زهير :

لم يقض زيدكم من وصلكم وطره ... ولا قضى ليله في هجركم سحره
تركتم خبري في الهجر مبتدا ... وكل معرفة لي في الهوى نكره

أحمد الغنام
08-04-2009, 06:41 PM
شكر الله لكم أستاذي د.عمر..
أورد الصفدي في" الوافي في الوفيات" بيتين لأبي سعد التجيبي :

أعد علة الأحوال مني صحيحةً =وضاعف نداك الغمر تنقص به فقري
وبدد صروف الدهر قبل التفافها = على جوف مهموز الفؤاد من الضر

قلت : يريد بذلك ألقاب الأفعال المشهورة وهي : الصحيح والمضاعف والمنقوص والمعتل والأجوف والمهموز واللفيف.

د.عمر خلوف
09-04-2009, 06:48 PM
أخويّ
ابن القاضي
أحمد الغنام
شكراً لكما على إضافتيكما الثريتين
وأتمنى المتابعة

ابن القاضي
09-04-2009, 08:20 PM
قال في الكشكول :
وللتلمساني :

ومستترٍ من سنا وجهه ... بشمس لها ذلك الصدغ فَيْ
كوى القلبَ مني بلام العذار ... وعرفني أنها لام كيْ قال البهاء العاملي : كأنه حام حول قول ابن الفارض وزاد عليه التورية .

نصبًا أكسبني الشوقُ كما ... تُكسبُ الأفعالَ نصبًا لامُ كي

بَحْرُ الرَّمَل
09-04-2009, 08:38 PM
ويقول ابن نباتة المصري :

قام يرنو بمقلة كــــــــحلاء .....علمتني الجنون بالسوداء
عذلوني على هواه فأغروا...... فهواه نصب على الإغراء

بَحْرُ الرَّمَل
09-04-2009, 08:40 PM
ويقول أيضا :

بدا وبكفه كأس الحُميا....فقلت البدر يســـــعى بالثريا
أغن عذاره لام ابتداء....أضاف بها إلى المهجات كيا

الكاتب1
09-04-2009, 10:55 PM
اسمحوا لي بالمشاركة هنا ، مع شكري الجزيل لأخي " ابن القاضي " أن هداني لعذا الموضوع .

مليحة عشقتْ ظبياً حوى حوراً *** فمذ رأته حنَّت لألفته
كَـ هَلْ إذا ما رأت فعلاً بحيِّزها *** حنت إليه ولم ترض بفرقته .

د.عمر خلوف
10-04-2009, 11:19 AM
والشكر موصول لمتابعي هذه النافذة والمشاركين فيها..
وأرجو الانتباه إلى بعض أخطاء النقل..

قال السراج الوراق يرثي الجزار:

رفعوكَ وانتصبوا قياماً خافضي ال=أصواتِ إذ جَزَمَ الرّدى منك العُرَى
وغدوتَ في الأكفانِ عنهم مُضمَـراً=وهمُ يرونَكَ للجلالة مـظـهـرا
إنّ الصّحيحَ اعتلَّ مذ فـارقـْتَـنـا=وأبيك، والجمْعَ الصّحيحَ تكسّـرا
وقال أيضاً :

نصَبَ العداوةَ حاسدوكَ فأعقبوا=جزْماً لألسنهم وخفْضَ الشّان
فمتى أراهم أدبروا ورؤوسـهمْ=مرفوعةٌ بعواملِ الـمُـرّان

بَحْرُ الرَّمَل
10-04-2009, 02:04 PM
ويقول أحمد المتنبي يمدح سيف الدولة :


إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا =مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم

بَحْرُ الرَّمَل
10-04-2009, 02:09 PM
ويقول ابن نباتة :

فديتُكَ ملكا في نداه وبشره=غمامٌ لمستجدي وصبحٌ لمستجلي
تخيرتُه دون الأنام ولذَّ لي =به بدل البعض الجميل من الكلِّ

د.عمر خلوف
11-04-2009, 07:08 AM
وللحلي:

يا جاعِلي خَبَري بِالهَجرِ مُبتَدَأً=لا عَطفَ فيكُم وَلا لي مِنكُمُ بَدَلُ
رَفَعتُ حالي وَرَفعُ الحالِ مُمتَنِعٌ=إِلَيكُمُ وَهوَ لِلتَمييزِ يَحتَمِلُ
ابن مليك الحموي:

جعلتُ هواها نصْبَ عيني وها أنا=لها خبري في مبتدا الحال رافعُ
أبو عبيد البكري

وما زال هذا الدهرُ يَلْحَنُ في الورى=فيرفع مجروراً ويخفض مبتدا
الأمير عثمان المنفلوطي:

يا ظَبْيةً ما رَعَتْ عهدَ الوفا ورَعَتْ=حُشاشةَ القلبِ إني زاد بَلْبَالِي
لِمْ تَرْفَعي خَبَراً في الحُبِّ مُبْتدَأً=ولِمْ تُجريِّ القِلَى نَصْباً على الْحالِ
السودي

يا حبيباً زارني سحَراً=مهدياً للسّحْر في سَحَرِهْ
ما لعشقي فيك مبتدأ=فاترك الإطنابَ في خبرِهْ

أبو الفصحاء
11-04-2009, 06:59 PM
وقال ابن جابر الأندلسي :

ما للنَوى مُدَّتْ بغيرِ ضرورةٍ ..... ولقبل مَعرفَتي بها مقصورَهْ
إنَّ الخَليلَ وإنْ دَعتهُ ضرورةٌ ..... لمْ يرضَ ذاكَ فكيفَ دُونَ ضرُورَهْ

والغريب هنا أنه أكد قبل باللام .

د.عمر خلوف
12-04-2009, 07:31 AM
شكراً لك يا أبا الفصحاء على مشاركتك اللطيفة..
وإن كانت مدرجة في موضوع آخر عن الاقتباس في الضرورة الشعرية
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=44583
وقد خصصت النافذة هنا لموضوع الاقتباس في النحو
ننتظر مشاركاتك الفاعلة
وتقبل تحياتي

د.عمر خلوف
12-04-2009, 07:40 AM
• وقال الشرف الحصني يرثي ابن مالك:

يا شتاتَ الأسماء والأفعالِ=بعد موتُ ابن مالكِ المفضالِ
وانحرافِ الحروف من بعدَ ضبطٍ=منه في الإنفصالِ والإتصالِ
مصدراً كان للعلوم بإذن الـ=ـلّهِ من غيرِ شُبهَة ومحالِ
عد النعت والتعطف والتو=كيد مُستَبدلاً من الإبدالِ
ألمٌ إعتراه أسكَنَ منه=حركاتٍ كانت بغيرِ اعتلالِ
يا لها سكتةً لهمز قضاءٍ=أورَثَت طولَ مدة الإنفصالِ
رَفَعوهُ في نَعشِهِ فانتصبنا=نصْبَ تمييز، كيفَ سَيرُ الجبالِ
فَخّموه عند الصلاة بدلٍّ=فأُميلت أسرارُهُ للدلالِ
صَرَفوهُ يا عُظْمَ ما فَعَلوه=وهوَ عَدلٌ معرّف بالجمالِ
أدغَموه في التربِ من غير مثْلٍ=سالماً من تغيّرِ الإنتقالِ
وَقَفوا عند قبره ساعةَ الدفـ=ـنِ وُقوفاً ضرورةَ الإمتثالِ
ومددنا الأكفَّ نطلبُ قصراً=مَسْكناً للنزيل من ذي الجلالِ

أحمد الغنام
13-04-2009, 10:47 AM
ومن قصيدة بديعة لابن القم الحسين بن علي يقول فيها :


أهملتني صروفه فكأنِّي = ألف الوصل ألغيت إلغاء
نقصتني نقص المرخَّم فيه = خلتني في فم الزمان نداء
منعتني من التَّصرُّف منع ال = علل التسع صرفها الأسماء

د.عمر خلوف
14-04-2009, 09:29 AM
ولعائشة التيمورية

وَمتّصفٍ بِالنَحو أَعرَبَ حسنه=فَأظهَر وَجْدا في الضَمائِر مَوصولا
وَفي مُبتَدا حالي بِهِ خَبَلُ الهَوى=فَأورَد إشكالا غَدا عَنهُ مَسؤولا
مَقاميَ فِعلٌ لازِمٌ، وَصدودُه=تَعدّى، فَلَم يُحسن مَعَ الحُبِّ تَعليلا
فَيا لَيتَ شِعري ما جَزائي وَشَرطُهُ=لَهُ فاعِلٌ لِمْ صَيَّرَ القَلبَ مَفعولا

د.عمر خلوف
15-04-2009, 07:48 PM
*ابن الوردي:

قال من أهواه: صِفْ صدغي بما=فيه توجـيهٌ وحـبِّـْبـه إلـيْ
قلت: إن الصدغَ لامٌ قـد كـوى=نصبُها قلبي فهـذى (لام كي)
*ومثله أيضاً في هذا المعنى:
قلت والشَّعْرُ يَشي في خـدها=لام حسْنٍ سهّلتْ لومي عليْ
بحياةِ الحب كوني للرضـى=(لامَ جرٍّ) لا تكوني (لام كي)
وقال العشاري:
سَأَلحق مَن يَسؤوك كُلَّ نصب =لأَني في العَوارض (لام كي)

أحمد الغنام
15-04-2009, 10:42 PM
أقول إذ أبصرته مقبلاً = معتدل القامة والشكل
يا ألفاً من قده أقبلت = بالله كوني ألف الوصل

للبهاء زهير

د.عمر خلوف
18-04-2009, 07:46 AM
الرفع والنصب!

أبو الفتح البستي:

أفدي الغزالَ الذي في النّحْوِ كلَّمَـنـي=مُناظراً فاجتنيتُ الشهْدَ من شـفـتـِهْ
وأورد الحجَجَ المقبـولَ شـاهـدهـا=محقّقاً ليُريني فضـلَ مـعـرفـتـه
ثم افترقنا عـلـى رأيٍ رضـيتُ بـه=فالرفعُ من صفتي والنصبُ من صفته

(أين) و(منذ)

ولغيره:

لنا صديق فيه انقباض=ونحن بالبسط نستـلـذُّ
لا يعرف الفتح من يديه=إلا إذا ما أتـاه أخـذ
فكفه "أين" حين تعطي=شيئاً، وبعد العطاء "منذ"

أحمد الغنام
20-04-2009, 11:46 AM
ولحمد أبو محمد الدُّنيسريّ :

ناديته والقلب فيه من الأسى = نار تحرِّقه وسقم دائم
جد بالوصال ولا تكن متعدِّياً = فأجابني : إني لفعل لازم

د.عمر خلوف
21-04-2009, 01:39 AM
غزل نحوي!!

لابن الوردي:

في صدغِهِ للحسْنِ آياتٌ تُخَطّْ=وقال قومٌ إنها اللامُ فقطْ
رمَّانُهُ غضٌّ فلو يمشي فرَطْ=إذْ ألِفُ الوصلِ متى يُدْرَجْ سقَطْ
قوامُهُ أشبهُ شيءٍ بالألفْ=كمثلِ ما تكتبُهُ لا يختلفْ
اعجبْ لنونِ حاجبيهِ تُنصَرُ=والنونُ في كلِّ مثنّى تكسرُ
الخدُّ والقوامُ منهُ فاعلُ=نحو: جرى الماءُ، وجارَ العاملُ
أفعالُهُ تكسرني ذا عجبُ=وكلُّ فعلٍ متعدٍّ ينصبُ
فالطرفُ سيفٌ قتْلَنا تضمَّنا=فهْوَ كما لو كانَ فعلاً بيِّنا
وإنْ أقمتَ الواوَ في الكلامِ=مِنْ صدغهِ نابَتْ منابَ اللاّمِ
مَنْ تلقَهُ إلى سواهُ صابي=فأوْلِهِ الإبدالَ في الإعرابِ
يا قائلاً كانَ مليحاً وانفصلْ=كانَ وما انفكَّ الفتى ولمْ يزلْ
يا ليتهُ يعطفُ بالوصالِ=والعطفُ قدْ يدخلُ في الأفعالِ
لا ما حلا لي في هواهُ العذّلُ=لشبهِهِ الفعلَ الذي يستثقلُ
قلبي وعيني عن سناهُ لا يردْ=إذْ ما رأى صرفَهما قطُّ أحدْ
خذْ أدواتِ الحسنِ عنهُ منصتا=واحفظ جميعَ الأدواتِ يا فتى
قلبي الذي يسكنُ للتنائي=كأمسِ في الكسرِ والبناءِ

د.عمر خلوف
22-04-2009, 12:22 AM
اللامات الست عشرة!
ابن سهل الأندلسي:

لاَمُ العِذَارِ لِتَوكِيدِ الهَوَى خُلِقَت=أم للتَّعَجُّبِ مِمَّا ذُقتُهُ مُشِقََتْ
أم لابتِدَاءِ صَبَابَاتِ المُتَيَّمِ أم=لِملكِ مُهجَتهِ لِلعَينِ إذ رَمقَتْ
أم لاختِصَاصِي بِنَبلٍ من لوَاحِظِهِ=أم لاستِغَاثَةِ قَلبِي منهُ إذ رَشقَتْ
أم للإضافَةِ مِن ذُلِيِّ لِعِزَّتِهِ= يَا لَيتَ شِعرِيَ أم لِلعهدِ لو صَدَقَتْ
أم ذِي لِتَعرِيفِ وَجدِي أم لجَحدِ دمِ=خُيُولُهُ مِن مَجَارِي أدمُعِي استَبَقَت
أم ذِي لِتَعلِيلِ قَلبِي بِالزّيارَةِ أم=للأمرِ أن تَسكُبَ العَينانِ فَاندَفَقَت
أم تِلكَ لِلقَسَمِ المَبرُورِ من دَنِفٍ=أم ذِي لِعَاقِبَةٍ في الغيبِ قَد سَبَقَت
أم ذِي لِتَارِيخِ شهرِ اللَّحظِ صارِمَهُ=أم ذِي لِجِنسِ جَوَارِي أدمُعِي دَفِقَت
هَذِي لَعَمرِي مَعَانِي اللاَّمِ عِدَّتُهَا=أتَتكَ سِتَّةَ عَشْرٍ حَسبَمَا اتَّفَقَت


فعدّدوها أيها النحويون!!

أحمد الغنام
23-04-2009, 07:25 PM
ولتقي الدين السمهودي :


لمِا فِي كلام العرب تسعةُ أوجهٍ = تعجّبْ وصِفْ منكورةً وانْفِ واشْرُطِ
وصِلْها وزد واستُعمِلتْ مصدريّةً = وجاءت للاستفهام والكفّ فاضبطِ
وقَدْ جمع ذَلِكَ بعض الأفاضل فِي بيت فقال :

تعجّب بما اشرِطْ زد صل انكره واصفاً = وتستفهم انف المصدريّة وأكفُفا

د.عمر خلوف
24-04-2009, 01:51 PM
بارك الله بأخي الحبيب أحمد الغنام
على متابعاته الثرية المثرية
ولكنني أشير إلى أن عنوان النافذة هو (الاقتباس في النحو)
وما ذكرته يا أخي ليس من باب الاقتباس ولكنه من باب نظم العلوم
وأشهر النظم في النحو هو ألفية ابن مالك كما هو معلوم
ومثل ألفية ابن مالك كثير جداً ويخرج عن مقصودنا
جزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم

أبو سهيل
24-04-2009, 07:06 PM
بارك الله فيكم
نافذة ممتعة وأصل متعتها إعمال العقل في فهم معانيها
إن أذنتم لي أن أوشي مختاراتكم الشعرية بنص نثري

كانت بين أبي إسحاق بن خفاجة وبعض إخوانه مقاطعة، فاتفق أن ولي ذلك الصديق حصناً، فخاطبه أبو إسحاق برقعة، منها:

أطال الله بقاء سيّدي النبيهة أوصافه النزيهة عن الاستثناء، المرفوعة إمارته الكريمة بالابتداء، وما انحذفت ياء يرمي للجزم، واعتلت واو يغزو لموضع الضم، كتبت عن ودّ قديم هو الحال، لم يلحقها انتقال، وعهد كريم هو الفعل لم يدخله الاعتلال، والله يجعل هاتيك من الأحوال الثابتة اللازمة، ويعصم هذا بعد من الحروف الجازمة، وأنا أستنهض طولك إلى تجديد عهدك بمطالعة ألف الوصل، وتعدية فعل الفصل، وعدولك عن باب ألف القطع، إلى باب الوصل والجمع، حتى يسقط لدرج الكلام بيننا هاء السكت، ويدخل الانتقال حال الصمت، فلا تتخيّل أعزّك الله أن رسم إخائك عندي ذو حساً قد درس عفاء، ولا أن صدري دار مية أمسى من ودّك خلاء ، وإنّما أنا فعلٌ إذا ثنّي ظهر من ضمير ودّه ما بطن، وبدا منها ما كمن، وهنيئاً أعزّك الله أن فعل وزارتك حاضر لا يلحق رفعه تغيير، وأن فعل سيفك ماضٍ ما به للعوامل تأثير، وأنت بمجدك جماع أبواب الظّرف، تأخذ نفسك العلية بمطالعة باب الصرف،ودرس حروف العطف، وتدخل لام التبرئة على ما حدث من عتبك، وتوجب بعد النفي ما سلف من قربك ، وتدع ألف الألفة أن تكون بعد من حروف اللين، وترفع بالإضافة بيننا وجود التنوين، وتسوم ساكن الود أن يتحرّك ومعتلّ الإخاء أن يصح، وكتابي هذا حرف صلة فلا تحذفه حتى تعود الحال الأولى صفة، وتصير هذه النكرة معرفة، فأنت أعزّك الله مصدر فعل السرور والنبل، ومنك اشتقاق اسم السؤدد والفضل، وإنّك وإن تأخّر العصر بك كالفاعل وقع مؤخراً، وعدوك وإن تكبر كالكميت لم يقع إلاّ مصغّراً، وللأيّام علل تبسط وتقبض، وعوامل ترفع وتخفض، فلا دخل عروضك قبض، ولاعاقب رفعك خفض، ولا زلت مرتبطاً بالفضل شرطك وجزاؤك، جارياً على الرفع سروك الكريم وسناؤك، حتى يخفض الفعل، وتبنى على الكسر قبل، إن شاء الله. اهـ
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

أحمد الغنام
28-04-2009, 01:02 PM
ولصفي الدين الحلي هذه الأبيات من قصيدة له عذبة :

من نفخة الصور أم من نفخة الصور = أحييت يا ريح ميتاً غير مقبور
أم من شذا نسمه الفردوس حين سرت =علي بليل من الأزهار ممطور
والريح قد أطلقت فضل العنان به = طي النسيم بنشر فيه منشور
في روضة نصبت أغصانها وغدا = ذيل الصبا بين مرفوع ومجرور
قد جمعت جمع تصحيح جوانبها = والماء يجمع فيها جمع تكسير
والريح ترقم في أمواجها شبكاً = والغيم يرسم أنواع التصاوير
والماء ما بين مصروف وممتنع = والظل ما بين ممدود ومقصور

أحمد الغنام
29-04-2009, 02:48 AM
وابن الرفاء له أبيات لطيفة في هذا المعنى :

قرأت خط عذاريه فأطمعني = بواو عطف ووصل منه عن كثب
وأعربت لي نون الصدغ معجمة = بالحال عن نجح مقصودي وعن طلبي
حتى رنا فسبت قلبي لواحظه = والسيف أصدق أنباء من الكتب

أحمد الغنام
29-04-2009, 09:14 PM
ابن أبي الإصبع العدواني يقول :

تصدق بوصل إن دمعي سائل = وزود فؤادي نظرة فهو راحل
جعلتك بالتمييز نصباً لناظري = فلم لا رفعت الهجر والهجر فاعل

د.عمر خلوف
06-05-2009, 06:21 PM
ابن سنان الخفاجي

هَل لَنا نَحوَكُم مِن عَودَةٍ=وَمِنَ التَّعليلِ قَولي: هَل لَنا
ابن الفارض
أيّ عَيشٍ مَرَّ لي في ظِلّهِ=أسَفي إذ صارَ حظّي منهُ أَيْ
أيْ ليالي الوصلِ هل من عودَةٍ=ومن التعليلِ قولُ الصَبّ: أَيْ
الكوكباني
ليت لي مِنْ شَهْدِ فِيها نَهْلةً=ومنَ التعليلِ قولي: ليت لي
الساعاتي
فَحَتّى مَتى التَعليلُ وَالدَهر مُدْبرٌ=وَليتَ وَلَولا في عَسى اليَوم تَذهَب

زهرة النرجس
06-05-2009, 07:05 PM
جزاك الله خيرًا أخي عمر وكل من أضاف, على هذه المشاركات
التي تحمل بين سطورها ظرفاً وفائدة:)

د.عمر خلوف
07-05-2009, 06:45 PM
وجزيتِ خيراً أختي الكريمة
وأهلا بك

د.عمر خلوف
07-05-2009, 07:12 PM
إنْ (كنتِ) مُغْرمَـةً (بالنّحـو) واسيـهِ=مَا ضَيّـعَ (النّحْـوَ) إلاّ بعـضُ أَهْليـهِ
واسْتَشْعِري في (المنَادى) نَبْـضَ لَفْتَتِـهِ=إنّ الحبيـبَ ميـاهُ (النَّـدْبِ) تَـرْويـهِ
إنْ (ظَلَّ)(مُبْتَدأً)(كُوني) لَهُ (خَبَرًا)=وَتَمِّمـي (جُمْلَـةَ) الأشْـواقِ فـي فيـهِ
(وَأَعْرِبي) أَيَّ خَفْقٍ (بَاتَ) (يَنْصِبُـهُ)=(وَصْلُ) الُمحِـبِّ فَيَنْـأى عَـنْ تَجَنّيـهِ
وَأَظْهِري كُـلَّ شَهْـدٍ جَـاءَ (مُسْتَتِـرًا)=(تَقديرُهُ) (أنـتِ) فـي أَبْهـى أَمانِيـهِ
مُدِّي لَهُ مِـنْ شِـراعِ (العَطْـفِ) بارقَـةً=تُلَمْلِـمُ القَـلْـبَ فــي دِفْءٍ وتُـؤْويـهِ
(هذا) حَبيبُكِ (مَرْفـوعٌ)(بِضَمّتِـهِ)=فَأَكْثِـري (ضَمَّـهُ)(فالضَـمُّ) يشْفيـهِ
(هَـذا) حَبيبُـكِ مَـنْ مَـرَّتْ جَنَـازُتُـهُ=كُفِّي الدُّمـوع .. أَيَبْكـي المَيْـتَ مُرْدِيـهِ
فـي دَرْبِـهِ (أدواتُ الـشَّـرْطِ) واقـفَـةٌ=تُمَارسُ (الجَـزْمَ) فـي عُنْـفٍ وَتَشْوِيـهِ
فَالشَّوقُ (فِعْلٌ صَحيـحٌ) كُلُّـهُ (عِلَـلٌ)=(مازالتِ)(العِلَـلُ) الجَوْفـاءُ تُشْقيـهِ
(وَأصْبَحَ) الدّهْر ُيَشْكُـو زَيْـفَ مَوْعِدِنـا=(وَأصْبَـحَ) الحُـبُّ يُقْصينـا وَنُقْصِيـهِ
بَعْـضُ الكـلامِ مُبَـاحٌ حيـنَ يُدْهِشُـنـا=وَسِـرُّ دَهْشَتِنـا فـي (الحـالِ) نُخْفِيـهِ
أُسْتاذةَ (النّحـو)(تَدْريباتُنـا) كَثُـرَتْ=فَهَـلْ نُؤَجِّـلُ جُــزْءًا بَـعْـدَ تَرْفِـيـهِ؟
كُـلُّ الكتـابِ (فَـراغَـاتٌ) سَنَمْلَـؤُهَـا=(بِمَصْـدَرِ) الشَّـوْقِ لِلأَحْبَـابِ نُهْدِيـهِ
فَـلا يَغُـرَّكِ (تَفْضيـلٌ)(لِـذِي) كَلِـمٍ=(لا يلزمُ)(الفِعْل)(إلاّ) في (تَعَدِّيهِ)
(وَخَبّرِي) (صِلَةَ الموصـولِ) أَنَّ لَهَـا=مِـنَ الفُـؤَادِ (مَحَـلًا) فيـكِ يُحْيِـيـهِ
وَأَسْهِبي فـي (بنَـاءِ الفِعْـلِ) وَانْتَظِـرِي=أَن (تُعْرِبَ)(الأمرَ) مَأْسَاةٌ (وَتَبْنِيـهِ)
(فللإشـارةِ) فـي شَـرْعِ الهَـوى نَغَـمٌ=مِنْـه اشْتِعَـالُ الجَـوَى وَالوَعـدُ يُذْكِيـهِ
(هَـذَا) مُحِبُّـكِ (بالتّنْويـنِ) مُلْتَحِـفٌ=بِرَغْـمِ (عُجْمَتِـهِ) (تَنْوينُـهُ) فِـيـهِ
مَـا عَـادَ (يُعْـرِبُ) إلاّ جَمْـرَ أَسْئِـلَـةٍ=وَأَنْـتِ (مَصْروفَـةٌ) فـي زَوْرَقِ التِّيـهِ
(مُجَرَّدٌ) مِنْ حُـروفِ الصَّمْـتِ يَسْبقُـهُ=شَـوْقٌ (مَزيـدٌ) إلـي عَيْنَيْـك يُسْديِـهِ
صُبِّي لَهُ مِـنْ صَبَابـاتِ الهَـوى مَطََـرًا=وَأَغْرقِيـهِ بِـهِ مِــنْ غَـيْـر ِتَنْـويـهِ
وَأَسْكِنِيـهِ حَنَايـا القَـلْـبِ واحْتَجِـبـي=عَنْ (عَيْنِ)(زَيْدٍ) وَ(عَمْرًا) لاتَعُوديِهِ
لُومي (التَّعَجُّبَ) إن أَغْـرَى سِـواكِ بِـهِ=فَمَـاأَجَـلَّ عِتَـابًـا فِـيــكِ يُـبْـدِيـهِ
(وَمَيِّزي) الوَجْدَ (مَلْفُوظًا) بلا (بَـدَلٍ)=فَــلا يَبـيـدُ .. وَلا الأيّــامُ تُبْـلـيـهِ
أُسْتـاذةَ (النَّحْـوِ) هَـلْ لِلْحُـبّ ِعِنْدكُـمُ=(بَـابٌ) لِـذي أَمَـلٍ بِالقُـرْبِ يُغْريِـه؟
هَيَّا أَعيدِي دُرُوسَ (النَّحْوِ)(أَجْمَعَهَـا)=وَكُــلّ ُدَرْسٍ عَـلـى مَـهْـلٍ أَعِيـديِـهِ
يَا أَنْتِ يَا أَنْتِ أَحْلامُ الفَتَـى (انْكَسَـرَتْ)=وَلـجَّّـةُ الـيَـأسِ بــالآلام تُـدْمِـيـهِ
مَـا لِلْحَبيـبِ وَقَــدْ أَغْــراكِ مَقْتَـلُـهُ=(أَضْحَى) يَحِنُّ إلي أَحْضَانِ (مَاضِيـهِ)
(فَاعْتَـلَّ) أَوَّلُـهُ (وَاعْتَـلَّ) أَوْسَطُـهُ=(وَاعْتَـلَّ) آخِـرُهُ (وَاعْتَـلَّ) بَاقِـيـهِ
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=43264

د.عمر خلوف
07-05-2009, 07:14 PM
أمين ناصر الدين:
بدَتْ لِذي صبوة (نَحْويّةٌ) فغدا=بخمر مقتلها كالشارب الثمِلِ
وحين قال: أنا مضنى الهوى فصِلِي=قالت: وأنتَ ضميرٌ غير متّصِلِ
قال: اجعلي العطفَ من هذا الجفا بدلاً=قالت: أبَوا أن يُجيزوا ذاك في البدلِ
فقال: بعضهُمُ قد أبدلوا غلطاً=قالت: صدقت فما نفعي من الجدلِ

د.عمر خلوف
08-05-2009, 10:24 PM
ومن شعر ابن جزي في التورية النحوية:
لقد كنت (موصولاً)(فأبدل) وصلكمْ=بهجرٍ وما مثلي على الهجر يصبرُ
فما بالكم غيرتمُ (حالَ) عبدكمْ=وعهديَ بالمحبوب ليس يغيرُ
ولابن الجزري:
وبِعدلهِ صُرِفتْ ضرورةُ غيره=والجور يمحو رسمه التمهيدُ
يستغرق الفضلاء فضلك مثلما=مستغرق في مجدك التمجيدُ
كالجمع يشمل كل فرد منهم= لكنه فرد بهم معدود
حمدون بن الحاج السلمي
وأهيفُ أبلاني (كمالُ انقطاعِهِ)=وصفتُ لهُ شَوقي وليسَ لَهُ وَصْفُ
فَقُلتُ لَهُ باللَّهِ (عطفاً)، فقال لي=(أبعدَ كمالِ الاِنقطاعِ يُرى العطفُ)

د.عمر خلوف
11-05-2009, 06:41 PM
النواجي
به استقبَلوا في الحال ماضيَ أمرهمْ=وليس لهم في العالمين مضارعُ
متى استشعروا كسْرَ العدى انصرفوا له=ولم يُلهِهِمْ فيه عن الصّرْفِ مانعُ
أوِ انتصبوا في الحرب يوما لخفضهمْ=فما لهُمُ من ذلك الخَفْضِ رافع
بلى شأنُهم فيه اشتغالٌ بنُصرة =الإلهِ، وشأنُ الكافرين التنازع
ذوو العطف والتوكيدِ والنعتِ بالوفا=بلا بدلٍ لله هذي التوابعُ
وله أيضاً
حرّكَ الوجدُ سكوني وبنَيْـ=تُ على الكَسْرِ فؤادي والحُشَيْ
فارفعي الهجرَ وجرِّي للِّقا=ذيلَ وصلٍ، واضمُمي العطفَ لدَيْ
واجعليني نصْبَ عينيك على الـ=حال في تمييز وصفي أن ترَيْ
لستُ أبغي بدلاً عنك فما=بالُ واوِ الصّدغ لم تعطفْ علَيْ
وللخفاجي
فقلتُ لِخِلِّي عُجْ بنا ساعةً عسى=يُحدِّثنا رَسْمُ الهوى المُتقدِّمِ
فعُجْنَا له عَطْفاً على موضعٍ به=هَوانا، فكان العَطْفُ عطفَ تَوهُّمِ

د.عمر خلوف
15-05-2009, 01:25 AM
البستي

أشكو إليكُمْ ذِلَّةَ العَزْلِ=يا صُوَر الإحسانِ والعَدْلِ
دُهِيتُ في نُصْرَةِ أيّامِكُمْ=بالعَزْلِ والعَزْلُ أخو الأَزْلِ
أُدرِجْتُ في أثناءِ نِسيانِكُمْ=حتَّى كأنِّي ألِفُ الوَصلِ
سيف الدين المشد
قُلتُ لمّا زارَ من أَهْـ=ـواهُ في حسْنٍ وظرْفِ
بعدما صَدَّ زماناً=وتجافى كلُّ إلفِ
أتُرى ذا (ألِفُ الوَصْـ=لِ) وهذا (حرفُ عطفِ)
وقال ابن الطيب العلمي:

أصبى وأصلى القلبَ في حبّه=خَلُّوهُ يُصْبي القلبَ أو يُصْلِي
يا ألِفَ القامة كوني به=بعد التجافي (ألفَ الوصلِ)
الهبل
وليلةَ زارتني وعنديَ هجرُها=غرامٌ مضى بالجسم والروح والعقلِ
ضممتُ قوام القَدِّ ليلةَ وَصْلها=فحقّقتُ ظنّي إنهّا (ألِفُ الوصلِ)

د.عمر خلوف
16-05-2009, 11:22 AM
لسان الدين بن الخطيب
فَيا ألِفاً للقَدِّ هلْ منْ إمالَةٍ=ويا حَرْفَ لِينِ العطْفِ هلْ لكَ من مَدِّ
عبد الرحيم العباسي
تطمعني في الوصل أصداغه=حين تريني أحرفَ العطفِ
عمارة اليمني
أبدى الندى وأعاده ليفيدني=في المكرمات العطفَ والتأكيدا

د.عمر خلوف
18-05-2009, 07:14 PM
علي الغراب الصفاقسي
فإلى كم أسِرُّ وجديَ فيهِ=وهواهُ يسرُّني في الوجودِ
جحدتني لامٌ جحدتُ هواها=من عذاريه فهي (لامُ الجحودِ)
محمد شهاب الدين
وإذا ما رامَ صبٌّ=وصْلَهُ وهْوَ الكَنودْ
(ألِفُ الوصلِ) تَنَحَّتْ=وأتتْ (لامُ الجحودْ)

أبو عمار الكوفى
18-05-2009, 07:22 PM
بارك الله فيكم أستاذنا نتطلع كل يوم لمزيد منكم .
بورك قلمك ،، ودمتم نافعين

د.عمر خلوف
21-05-2009, 01:48 AM
الشاب الظريف
وَمُسْتَترٍ مِنْ سَنَا وَجْهِهِ=بِشَمْسٍ لَهَا ذَلِكَ الصُّدْغُ فَيْ
كَوَى القَلْبَ مِنِّي بِلامِ العِذارِ =فَعَرَّفني أَنَّها (لامُ كَيْ)
المفتي فتح الله
قَد خِلْتُ (واوَ العَطفِ) عَقرَبَ صدغِهِ=مثلَ العِذارِ يُخالُ (لام الاِبْتِدا)
جعفر الحلي
لام العذار بِعارضيك أَعلني=ما خِلتُ تِلكَ (اللام لِلتعليلِ)
بلبل الغرام الحاجري
بِأَبي وَأُمّي مَن إِذا عاتَبتُهُ=لَم أَدرِ مِن وَلَهٍ بِماذا أَنطِقُ
(لامُ العِذارِ) مُحَقَّقٌ في خَدِّهِ=لَكِنَّ واوَ الصدغِ مِنهُ مُعَلَّقُ

د.عمر خلوف
23-05-2009, 10:25 AM
شهاب الدين الخلوف
خَطَّ فِي خَدّهِ العِذَارُ حُرُوفاً=حَسَّنَتْ شَكْلَهَا يَدُ التَّجْوِيدِ
غَيْرُ بِدْعٍ أنْ (أكَّدَ) الحُبَّ فِيهِ=لامُ صُدْغٍ (فَاللاَّمُ لِلتَّوْكِيدِ)
حسن الطويراني
كم شدّد الأَمرَ نونُ الحاجبينِ لما=أَبانَ مَعنى الهَوى من قدِّه الأَلِفُ
لامُ العذار وواوُ الصدغ قد جُمِعا=يعلِّمان (الترجّي) حيث يتّصفُ
عصام الدين العمري
لام العذار لخفض المستهام تلا=ثم (ابتدا) بالجَفا واعتاض بي (بدلا)
وقال: قلبُك (معتلٌّ) فقلت له=للغير حقا وأمّا في هواك فلا
وقال ابن الطيب العلمي:
ضللتُ بليل الشَّعر لما أطاله=وكم عاشق بالوجه منه قد اهتدى
بعارضه (لامٌ) لها الحسن ينتهي=ولكنها في محنتي (لام الاِبْتدا)
المفتي فتح الله
قَد خِلْتُ (واوَ العَطفِ)عَقرَبَ صدغِهِ=مثلَ العِذارِ يُخالُ (لام الاِبْتِدا)

د.عمر خلوف
25-05-2009, 12:34 PM
ابن سناء الملك

هب أَنَّنِي كنتُ أَهوى جورَه سفهاً=منِّي أَمَا كان يهوى جَوْرُه الملَلاَ
وهبْهُ والصُّدغُ واوٌ فوقَ وجنته=لا يحسنُ (العطفَ) أَنَّى يَحسنُ (البَدلا)
اللواح
لا أدخل اللَه (واو العطف) بينكمُ=وإن فقدت فهم عاشوا ولا فقدوا
شهاب الدين الخلوف
يا لَيِّنَ العِطْفِ وَاوُ الصُّدْغِ إذْ عُلِمَتْ=مَا بَالُهَا لَمْ تَكُنْ (كَالْوَاوِ فِي العَطْفِ)
ابن الفارض
الدوبيت
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف=كالبدرِ يَجُلُّ حسنُهُ عن وَصْفِ
ما أحسَنَ واو صُدْغِهِ حينَ بَدَتْ=يا ربّ عَسَى تكونُ (واوَ العَطْفِ)