المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : للمراهقات فقط



زمن البواكي
24-09-2002, 03:04 AM
" أماه لو تعلمين00 علم اليقين 00ما أعانيه منذ سنين00 أحلام تضيع ، مستقبل وضيع ، قلب وجيع ، ومن يدري ، عن حقيقة أمري ، جحيم في صدري.
أماه أريد أن أكون ذات طموح لا مجون مذيعة طبيبة صحفية ... أريد أن أكون
وكيف أكون00 وأنا محجبة ، فيه معذبة ، وفيه تفرقون 00 بين الطهر والعهر قياس مهين.
أماه لو تدركين ابنتك متحضرة في آمالها مفكرة ، بأحلامها مغردة ، أماه إني متحررة فحياتك باهتة بائدة كل جوارحي منكرة حتى وإن كنت صامتة ).
هذا آخر ما كتبت في مذكراتي يدي ويا ليتها كسرت كان الحجاب مشكلتي والطموح دافعي وأهلي محافظون وفي يوم نحس وجدت أبي يتصفح ما كتبت يدي وأخي يأز أبي أزاً ومن خلفه أمي تتهجا عاقبتني أبي شتمني أخي تبرأت أمي جرم عظيم جئت به راقبتني عيون كانت رحيمة ، ونظرات شك ذميمة ، تتقاذفني التهم أفكارها سقيمة ، تسممت في غفلة منا فامتدت يد الرقابة إلى كتبي وقلبي. واتفق الجميع على إصلاح مفاسدي فأين العريس فلن يمانع أبي ولن تشترط أمي ولن يعبا أخي فأنا السافرة الفاجرة العاهرة ألم أكتب متحررة.
وجاء الحجاج يخطبني في أقبح صورة قصير ذميم وفكر قديم فتساقطت أحلامي وتنادت أوهامي وارتعش قوامي وهو يقول يهمني الولاء والطاعة العمياء ويكفيها ما تعلمت. المرأة لا تنتفع بعلمها بيتها حياتها ومستقرها وأبي يطأطأ رأسه يرى فيه خلاصه.
فأخذني أخذت الأسيرة واستعبدني استعباد الجبابرة وسرق حريتي واسترقني فاعترفت بالذلة في كنفه وتجرعت كأس الضيم من يده.
ترتجف فرائضي حين أراه شاخصاً أو عاضاً على شفتيه غاضباً أو صافقاً بيديه ممتعضاً.
جاملته خوفاً وطمعاً في اتقاء شره. ثابرت في إرضائه حتى أدركت ما يدور في مخيلته فقربت الدار بيننا فتعلق بي وأحبني حباً يضرب به المثل فأصبح حجاجي يداعبني مداعبة قيس لليلاه وراقت نضارته وتلألأت غرته فأصبحت تواقة له مشتاقة.
وقد صدق حجاجي بيت المرأة حياتها ومستقرها وكل شئ بعد ذلك هراء فاسمعي يا بنت حواء 0




زمـــــــــن الــبــــــــواكي

محمد التويجري
24-09-2002, 03:11 AM
راقبتني عيون كانت رحيمة


تحياتي إليك أيها المبدع