المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : متى يجوز تسهيل الهمزة؟ (مثلا مؤسسة فلان وشركاه)



كاتزم
21-04-2009, 08:01 PM
:::

هل يجوز تسهيل الهمزة في كل الأحوال (في غير الشعر)؟
مثلا هل يجوز أن يكتب أحدهم:
مؤسسة فلان الفلاني وشركاه للتجارة العامة.
أم يجب أن تكون وشركائه؟


شكرا.

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-04-2009, 12:46 AM
ليس هذا من التسهيل بل يسمى قصر الممدود وهو جائز وشائع في لغة الناس اليوم حتى الذين يتحدثون بالفصيحة.

ضاد
23-04-2009, 01:04 AM
وما الداعي إلى قصره على لوحة تجارية؟ هل يحسب الخطاط أجره على الحرف؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-04-2009, 01:16 AM
وما الداعي إلى قصره على لوحة تجارية؟ هل يحسب الخطاط أجره على الحرف؟
الخطاط يلتزم بما طلب منه وقد يكون من غير المتحدثين بالعربية.

ضاد
23-04-2009, 01:18 AM
أعلم ذلك أستاذي الفاضل, ولكن لترك الناس الهمزة حتى تخالهم يتقشفون فيها مخافة زيادة ثمن اللوحة لو كان يُحسب بعدد الحروف.
رغم كل ذلك, فهمّم أهون من همنا, في أحياء شعبية لا يدخلها سائح ولن يدخلها أبدا, تجد محلات لافتاتها ولوحاتها بالفرنسية. لماذا ولمن؟ لا أدري.

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-04-2009, 01:25 AM
أعلم ذلك أستاذي الفاضل, ولكن لترك الناس الهمزة حتى تخالهم يتقشفون فيها مخافة زيادة ثمن اللوحة لو كان يُحسب بعدد الحروف.
رغم كل ذلك, فهمّم أهون من همنا, في أحياء شعبية لا يدخلها سائح ولن يدخلها أبدا, تجد محلات لافتاتها ولوحاتها بالفرنسية. لماذا ولمن؟ لا أدري.
عشت في القاهرة عشر سنوات وهناك لا تكاد تجد محلا باسم عربي بل كلها تقريبًا بأسماء أعجمية ولكن مكتوبة بخط عربي (كاش أند كري/ واي نت...إلخ)

ضاد
23-04-2009, 01:29 AM
لم تصلنا هذه الموضة بعد.
لا حول ولا قوة إلا بالله.

أحمد سالم الشنقيطي
23-04-2009, 01:49 AM
في بعض الأحيان تكون اللغة الأجنبية أفضل من اللغة المهجنة.
إذا تجاوزنا ظاهرة انتشار كتابة الإعلانات واللوحات التجارية باللغة الأجنبية، إلى اللوحات المكتوبة باللغة المحلية (لم أقل: العربية)فإننا نجد ظاهرة لافتة وهي فشو اللحن والأخطاء الفاحشة في أغلب ما يكتب على اللوحات بجميع أنواعها.

إليكم أمثلة قليلة للأخطاء الفاحشة الشائعة في بعض الإعلانات واللوحات:
- مغسلة (كذا) لغسيل وكوي الملابس..
- محل (كذا) لبيع الملابس: ولادي، بناتي.
- مؤسسة بن فلان، (دون الألف في "ابن").
- المحل للتقبيل!.
- خصم كذا في المائة.
- البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل.

وغيرها كثير جدا جدا...

كاتزم
23-04-2009, 01:49 AM
بارك الله فيك د. أوس، وشكرا لأبي عمار على التصحيح.

كاتزم
23-04-2009, 01:52 AM
سؤال:
ما الفرق بين تسهيل الهمزة وقصرها؟

شكرا.

ضاد
23-04-2009, 01:57 AM
التسهيل كما في قراءة ورش لسورة يوسف "ذيب" بدلا من "ذئب".

(بهذه القراءة كنت أقارع كل من يهزأ من المغاربة في تسهيلهم الهمزة في كلامهم)

عطوان عويضة
23-04-2009, 11:29 AM
سؤال:
ما الفرق بين تسهيل الهمزة وقصرها؟

شكرا.
تسهيل الهمزة هو النطق بها بين بين أي بين الهمزة وبين حرف المد، فلا يحقق الهمز ولا يبدل إبدالا خالصا.
وقد يطلق توسعا على الإبدال الخالص كما في كلمتي (ياكله الذيب) أوكلمة المومنون. وهذا عند أهل الأداء إبدال لا تسهيل.
وقد يطلق توسعا أيضا على الإعلال بالنقل والحذف كمن يقرأ (قدَ افلح) بنقل حركة الهمزة إلى الدال وحذف الهمزة لفظا. وهو أيضا لا يعد تسهيلا عند أهل الأداء والقراءات.
والأَوْلى قصر التسهيل على النطق بين بين.
أما قصر الممدود (وليس قصر الهمزة) فهو حذف الهمزة المتطرفة المسبوقة بحرف مد (وليس الالف فحسب كما يظن بعضهم)، فتقول الهوا والسما والوضو والهدو والمسي والجري بدلا من الهواء والسماء والوضوء والهدوء والمسيء والجريء، وكذلك شركا بدلا من شركاء كما نبه شيخنا أبو أوس.
أما التسهيل فقد يقع في المثال المعطى في كلمة (مؤسسة) حيث يمكن تسهيلها بين بين يعنى لا يحقق الهمز بل يكون بين الألف والهمزة. كذلك يمكن إبدال الهمزة واوا خالصة مفتوحة هكذا (مُوَسسة)، ويشبهها في القرآن (فليؤد).
هذا وبالله التوفيق

أبوزيد الهلالي
23-04-2009, 03:38 PM
إليكم أمثلة قليلة للأخطاء الفاحشة الشائعة في بعض الإعلانات واللوحات:
- مغسلة (كذا) لغسيل وكوي الملابس..
- محل (كذا) لبيع الملابس: ولادي، بناتي.
- مؤسسة بن فلان، (دون الألف في "ابن").
- المحل للتقبيل!.
- خصم كذا في المائة.
- البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل
أستـــــاذنا الحــــامدي العزيز:
ليتك تورد الصواب ، في هذه الأخطــاء
دمت كريمًا

كاتزم
24-04-2009, 04:39 PM
ضاد وأبا عبد القيّوم.
بارك الله فيكما.