المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال يحتاج إجابة فمن يجيب ؟...



ابن جامع
26-04-2009, 10:36 PM
عرّف العدد :

قرأت 8 كتب.

أعرب :

جاء الرجل هذا

خالد بن حميد
26-04-2009, 10:42 PM
أرجو أن تعنون موضوعك أخي الفاضل

ابن جامع
26-04-2009, 10:48 PM
أخي الفاضل لا أعرف كيف أغيره ولكن غيره لي

وسمّه : سؤال يحتاج إجابة فمن يجيب ؟...

وشكرا

خالد بن حميد
26-04-2009, 10:54 PM
على الرأسِ والعين أخي المفضال

السلفي1
26-04-2009, 11:01 PM
أعرب :

جاء الرجل هذا

بسم الله ,

قلتُ : وبالله تعالى التوفيق والسداد ,

أخي الكريم , أحسن الله إليك , لعلك ترضاني تلميذًا عندكم , بنصف مشاركة ,

الجملة لها حالان :

الأول : المذكور , وعليه :

هذا : اسم إشارة مبني , وهو توكيد , ويحتمل البدل ,

الثاني :
جاء هذا الرجل ,

هذا : في محل فاعل ,

الرجل : بدل ,

والعلم لله تعالى ,

ابن جامع
26-04-2009, 11:06 PM
على الرأسِ والعين أخي المفضال

أستاذي أحرجتني بهذه الكلمات ...

أبو عمار الكوفى
27-04-2009, 12:14 AM
عرّف العدد :

قرأت 8 كتب.


بارك الله فيك ، أجيبك وأنت تعلم :
قرأت ثمانية الكتب .
والله أعلم .

أبو عمار الكوفى
27-04-2009, 12:18 AM
السلفي الجملة لها حالان :

الأول : المذكور , وعليه :

هذا : اسم إشارة مبني , وهو توكيد , ويحتمل البدل ,

الثاني :
جاء هذا الرجل ,

هذا : في محل فاعل ,

الرجل : بدل ,

والعلم لله تعالى
أخي الحبيب اللبيب :
لِم لَم تُجز وجه النعتية في الأول ؟؟ وفيم التوكيد ؟؟
أسألك فضلا لا أمرًا

الكاتب1
27-04-2009, 01:38 AM
بسم الله ,

قلتُ : وبالله تعالى التوفيق والسداد ,

أخي الكريم , أحسن الله إليك , لعلك ترضاني تلميذًا عندكم , بنصف مشاركة ,

الجملة لها حالان :

الأول : المذكور , وعليه :

هذا : اسم إشارة مبني , وهو توكيد , ويحتمل البدل ,

الثاني :
جاء هذا الرجل ,

هذا : في محل فاعل ,

الرجل : بدل ,

والعلم لله تعالى ,

أستاذي الفاضل ، وما قولك في إعراب " هذا " في قوله تعالى {قَالُوا يَـٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۜ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ} بالوقف على هذا ؟

عبدالرحمن2
27-04-2009, 03:00 AM
أقول والعلم عند الله أن كلمة (هذا) في الآية الكريمة
في محل رفع مبتدأ

زيادحمدى
27-04-2009, 03:45 AM
أقول والعلم عند الله أن كلمة (هذا) في الآية الكريمة
في محل رفع مبتدأ
تعرب كذلك في حال الوقف على " مرقدنا" أما في حال الوقف على "هذا" فيجوز إعرابها نعت أو بدل .
والله أعلم

شذور الذهب.
27-04-2009, 02:08 PM
قلت وبالله التوفيق :

أنا أميل إلى أنها في محل رفع نعت للرجل , والله تعالى أعلم .

أبو العباس المقدسي
27-04-2009, 02:12 PM
السلام عليكم
بارك الله في جميع المتفاعلين
لعلّي أميل إلى ترجيح وجه النعت في اسم الإشارة
ودمتم سالمين

ابن جامع
27-04-2009, 02:20 PM
أحسنت أخي الكوفي في إجابتك على السؤالين ...

ولكن في إعراب هذا ، ألا يلزم منه كون الصفة أعرف من الموصوف وهذا عند جمع من النحاة ممتنع ...؟


أشكر كل من شارك في الإجابة .

زهرة المدائن1388
28-04-2009, 12:03 PM
:::
أخي ابن الجامع عند تعريف الأعداد فأل التعريف تدخل على المعدود في الأعداد المفردة ,كما في المثال الذي ضربته ( ثمانية الكتب ) , أما في الأعداد المركبة فالتعريف يدخل على صدر العدد فنقول ( الثمانية عشر كتب ) ,وإذا كان العدد متعاطف فأل التعريف تدخل على المعطوف والمعطوف عليه فنقول( الثمانية والعشرين كتاباً ) ,وإذا كان من ألفاظ العقود و, فإن ال التعريف تدخل على لفظ العقد فنقول ( الثمانون كتابا ).
أما بالنسبة لإعراب جاء الرجا هذا فإني أرجح إعراب كلمة(هذا 9) اسم إشارة مبني في محل نصب توكيد معنوي للرجل لان هذا جاءت لمنع اللبس والخطأ ,حتي لا يعتقد أحد أنه ليس هذا الرجل كقولنا جاء الرجل ذاته اوعينه . والعلم عند الله .

أبو العباس المقدسي
28-04-2009, 04:00 PM
السلام عليكم
اسم الإشارة إنّما يوضع للدلالة على المشار عليه , حيث يقوم المشير بالإشارة إلى المشار إليه
فعندما تقول : جاء الرجل هذا
كأنّك تقول : جاء الرجل الذي أشير إليه
أو : جاء الرجل المشارُ إليه
فما موقع :
الذي , والمشار إليه ؟
أليس الوصفيّة ( نعت) ؟
ولكننا استغنينا عن هذا الوصف باسم الإشارة , فهو قد حل محل الوصف بالذي أو بالمشتق ( المشار إليه)

وعلى هذا يكون اسم الإشارة عندي نعتا

ابن جامع
28-04-2009, 05:40 PM
السلام عليكم
اسم الإشارة إنّما يوضع للدلالة على المشار عليه , حيث يقوم المشير بالإشارة إلى المشار إليه
فعندما تقول : جاء الرجل هذا
كأنّك تقول : جاء الرجل الذي أشير إليه
أو : جاء الرجل المشارُ إليه
فما موقع :
الذي , والمشار إليه ؟
أليس الوصفيّة ( نعت) ؟
ولكننا استغنينا عن هذا الوصف باسم الإشارة , فهو قد حل محل الوصف بالذي أو بالمشتق ( المشار إليه)

وعلى هذا يكون اسم الإشارة عندي نعتا

أستاذي الكريم لم تجب عن هذا

ولكن في إعراب هذا ، ألا يلزم منه كون الصفة أعرف من الموصوف وهذا عند جمع من النحاة ممتنع ...؟

أبو العباس المقدسي
28-04-2009, 11:25 PM
أستاذي الكريم لم تجب عن هذا

ولكن في إعراب هذا ، ألا يلزم منه كون الصفة أعرف من الموصوف وهذا عند جمع من النحاة ممتنع ...؟
بارك الله فيك
قد أجبتك أخي
إن كان ممتنعا عند جمع من النحاة فهو ليس ممتنعا عن آخرين
مع أزكى التحيّة

أبو العباس المقدسي
28-04-2009, 11:35 PM
لقد أجاز سيبويه الوصف باسم الإشارة , وخالفه المبرّد ( أبو العباس )
وإليك ما جاء في إعراب القرآن للزجاج حول هذا الخلاف :
"الثامن والسبعون ما جاء في التنزيل وقد وصف المضاف بالمبهم
وهي مسألة نازع صاحبَ الكتاب أبو العباس، نحو مررت بصاحبك هذا، وهكذا نازعه في العلم نحو مررت بزيد هذا، فمنع من ذلك خلافا لصاحب الكتاب وقد قال الله تعالى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم، فجعل هذا نعتا لقوله من فورهم، وكأنه قال من فورهم المشار إليه وقال الله تعالى لقينا من سفرنا هذا نصباً، وقال وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا، وقال بعد عامهم هذا فأما قوله ولباس التقوى ذلك خير، فجوزوا أن يكون ذلك نعتا لقوله لباس التقوى، ويجوز أن يكون فصلا، وأن يكون ابتداء وخبرا، أعنى خبرا فأما قوله يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا، فالفراء ذهب فيه إلى أن هذا نعت ل مرقدنا الحاضر، فقيل له فما موضع ما وعد الرحمن؟ فقال ثم ابتداء ما وعد الرحمن، أي بعثنا وعد الرحمن، فحمل ما على المصدرية مرفوعا بفعل مضمر وليس العجب هذا إنما العجب من جرجانيكم جاء بإحدى خطيئات لقمان، فزعم أن هذا نعت ل مرقدنا، وأن قوله ما وعد موصول، أي ما وعده الرحمن، ولم يقل ما موضع ما، وهو يتكلم على كلمات السورة فهذه آي كما تراها، ولعلها خفيت على أبي العباس والذاب عنه، لما يحملها على البدل قال أبو العباس هاتين المسألتين إن المبهم أخص من العلم، فوجب ألا يوصف به العلم، قياسا على قولك مررت بالرجل أخيك، وذلك أن المضاف عند سيبويه أخص من الألف واللام، فمنع أن يوصف الألف واللام به لما كان أبهم منه، لقربه من النكرة، نحو إني لأمر بالرجل مثلك وغيرك، فكذلك وجب ألا يوصف بالمبهم العلم، لكونه أخص منه، ولهذا المعنى قال من قال إن هذين ليست تثنية هذا، لما كان في غاية المعرفة، وأجمعوا أن الزيدين تثنية زيد، والتثنية لا محالة توجب التنكير، فلما أجمعوا على جواز تثنية زيد واختلفوا في تثنية هذا علم أن هذا أخص، وجب ألا يجرى صفة على ما ليس بأخص منه، وهذا لأن البداية ينبغي أن تقع بالأخص، فإن عرف وإلا زيد ما هو أعم ليقع به البيان، وفي جواز مررت بزيد هذا، عكس ذلك المعنى، فوجب ألا يجوز واحتج سيبويه بأن ذكر هذا وذاك بعد العلم وبعد صاحبك يذهب به مذهب الحاضر والشاهد والقريب، وكذلك مذهب البعيد أو المتنحى، ولهذا قال سيبويه وإنما صار المبهم بمنزلة المضاف لأنك تقرب به شيئا أو تباعده وتشير إليه، فإذا قيل مررت بزبد هذا، وبصاحبك هذا، وكأنه قال مررت بزيد الحاضر، ولم يغير هذا تعريف زيد ولا تعريف صاحبك، وباقترانه معهما لأنه لا يتغير زيد عن تعريف العلم، ولا صاحبك عن تعريف الإضافة باقترانها بهذا، ولأنا نقول إن وضع الاسم العلم في أول أحواله لشيء بينٌ به من سائر الأشخاص، كوضع هذا في الإشارة لشيء بعينه، فاجتمع في معنى ما وصفنا في المعرفة وفصله العلم بثبات له بذكر حال، أو زوال الاسم عن المشار إليه في الغيبة "

أبو الفصحاء
28-04-2009, 11:43 PM
أستاذي الكريم لم تجب عن هذا

ولكن في إعراب هذا ، ألا يلزم منه كون الصفة أعرف من الموصوف وهذا عند جمع من النحاة ممتنع ...؟
هذا : صفة للرجل .
وقولك : ألا يلزم منه ...؟
نعم يلزم ونلتزمه ، لأن (هذا) هنا جاءت للتخصيص لا للمدح ولا لبيان صفة في الممدوح ، وإذا كانت الصفة للتخصيص أو للإيضاح فالأنسب فيها أن تكون أعرف من الموصوف .

منع من ظهوري الثقل
28-04-2009, 11:44 PM
جاء الرجل هذا

هذا : في محل رفع بدل . ولانستطيع أن نقول صفة أو نعت لأن النعت مشتق ، واسم الإشارة ( هذا ) كلمة جامدة .

أبو الفصحاء
28-04-2009, 11:47 PM
جاء الرجل هذا

هذا : في محل رفع بدل . ولانستطيع أن نقول صفة أو نعت لأن النعت مشتق ، واسم الإشارة ( هذا ) كلمة جامدة .

جامدة مؤولة بمشتق فجاز النعت بها .

ابن الخطاب
29-04-2009, 04:34 PM
أستاذي الفاضل ، وما قولك في إعراب " هذا " في قوله تعالى {قَالُوا يَـٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۜ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ} بالوقف على هذا ؟

تعرب كذلك في حال الوقف على " مرقدنا" أما في حال الوقف على "هذا" فيجوز إعرابها نعت أو بدل .
والله أعلم
فكيف يكون إعراب الجملة بعدها أخى الكريم ،وهل يصح لنا إن نحن وقفنا على هذا أن نبدأ بقوله تعالى (ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)
وإن جاز فما إعرابها فى تلك الحالة ، أظنها لا تعرب إلا مبتدأ والجملة بعدها خبر عنها ،وإن صح لنا الوقف على هذا لما فيه من لطيف المعنى فإننا نبدأ فنقول (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)
والله أعلم

الكاتب1
29-04-2009, 04:53 PM
فكيف يكون إعراب الجملة بعدها أخى الكريم ،وهل يصح لنا إن نحن وقفنا على هذا أن نبدأ بقوله تعالى (ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)
وإن جاز فما إعرابها فى تلك الحالة ، أظنها لا تعرب إلا مبتدأ والجملة بعدها خبر عنها ،وإن صح لنا الوقف على هذا لما فيه من لطيف المعنى فإننا نبدأ فنقول (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)
والله أعلم

أخي الكريم ، جاء في كتب التفسير وإعراب القرآن
في " هذا " وجهان: أظهرهما: أنه مبتدأ وما بعده خبره ويكون الوقوف تامًّا على قولـه: {مِن مَّرْقَدِنَا}

والثاني أن " هذا " نعت لمَرْقَدنا، فيوقَف عليه،
وأما إعراب الجملة ، فقالوا : «ما وَعد»: مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي حقّ، ونحوه . أو خبر المبتدإ محذوف؛ أي هذا، أَو بعثنا.

ابن الخطاب
29-04-2009, 06:26 PM
أخي الكريم ، جاء في كتب التفسير وإعراب القرآن
في " هذا " وجهان: أظهرهما: أنه مبتدأ وما بعده خبره ويكون الوقوف تامًّا على قولـه: {مِن مَّرْقَدِنَا}

والثاني أن " هذا " نعت لمَرْقَدنا، فيوقَف عليه،
وأما إعراب الجملة ، فقالوا : «ما وَعد»: مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي حقّ، ونحوه . أو خبر المبتدإ محذوف؛ أي هذا، أَو بعثنا.

جزاك الله خيرا أخانا الكاتب ،ونفع الله بك وزادك علما

محمد يوسف عمرو يوسف
30-04-2009, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلاما على أشرف المرسلين محمد النبي الأمين
وبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
يسعدني أن أضيف إضافات لعلها تكون مفيدة ونافعة بإذن الله تعالى
أولا : مفهوم العدد مجموعة من الألفاظ الموضوعة لتدل على شيء معين
كما وضع العدد واحد ليدل على المفرد والعد اثنان ليدل على المثنى والعدد ثلاثة ليدل على الجمع وهكذا
أما طلبك أيها الحبيب تعريف العدد في الجملة التي أوردتها فأقول مستعينا برب العالمين
قرأت الكتب الثمانية
وعليه : فقد أصبح العدد وصفا للكتب وذلك لأن العدد إذا عرف وجاء على وزن فاعل كان وصفا لما قبله تقول : رأيت الحلقة الخامسة من المسلسل وهكذا
أما قولك : جاء الرجل هذا فهو من باب الوصف حيث إن النحاة أجازوا النعت بالمفرد وقسموا المفرد إلى قسمين المشتق ويتحقق في : اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وأفعل التفضيل
والمؤول بالمشتق ويشمل : ذو التي بمعنى صاحب والموصولة والمنسوب والمصدر واسم الإشارة وعلى ما تقدم أقول لك القول السديد في جملتك المعروضة آنفا :
جاء : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لامحل من الإعراب
الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره
هذا : أسم إشارة مبني على السكون المقدر في محل رفع صفة ل ( الرجل )
هذا والله أعلى واعلم
أخوكم / محمد يوسف عمرو يوسف
مدارس الأقصى الأهلية بمدينة جدة المملكة العربية السعودية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عمار الكوفى
30-04-2009, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلاما على أشرف المرسلين محمد النبي الأمين
وبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
يسعدني أن أضيف إضافات لعلها تكون مفيدة ونافعة بإذن الله تعالى
أولا : مفهوم العدد مجموعة من الألفاظ الموضوعة لتدل على شيء معين
كما وضع العدد واحد ليدل على المفرد والعد اثنان ليدل على المثنى والعدد ثلاثة ليدل على الجمع وهكذا
أما طلبك أيها الحبيب تعريف العدد في الجملة التي أوردتها فأقول مستعينا برب العالمين
قرأت الكتب الثمانية
وعليه : فقد أصبح العدد وصفا للكتب وذلك لأن العدد إذا عرف وجاء على وزن فاعل كان وصفا لما قبله تقول : رأيت الحلقة الخامسة من المسلسل وهكذا
أما قولك : جاء الرجل هذا فهو من باب الوصف حيث إن النحاة أجازوا النعت بالمفرد وقسموا المفرد إلى قسمين المشتق ويتحقق في : اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وأفعل التفضيل
والمؤول بالمشتقويشمل : ذو التي بمعنى صاحب والموصولة والمنسوب والمصدر واسم الإشارة وعلى ما تقدم أقول لك القول السديد في جملتك المعروضة آنفا :
جاء : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لامحل من الإعراب
الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره
هذا : أسم إشارة مبني على السكون المقدر في محل رفع صفة ل ( الرجل )
هذا والله أعلى واعلم
أخوكم / محمد يوسف عمرو يوسف
مدارس الأقصى الأهلية بمدينة جدة المملكة العربية السعودية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبًا بك أخي الكريم محمدًا ، وعودًا حميدًا .
أما بالنسبة لتعريف العدد فلم يطلبه السائل وأحسنتم إذ عرفتموه ، غير أن إشكالا على تعريفكم ، وأحسن منه أن يقال : العدد هو ما ساوى نصف مجموع حاشيتيه العليا والسفلى . بمعنى : العدد 3 مثلا : يساوي نصف مجموع 2 مع 4 ، فلو جمعت الحاشية السفلى للعدد 3 وهي ( 2 ) ، مع الحاشية العليا ( 4) لكان الناتج = 6 ، إذن الثلاثة نصف الستة .
وأرجو أن تنظر في سؤال السائل جيدا : ( قرأت 8 كتب ) ، فهو قد طلب تعريف العدد ( 8 ) في المثال فراجع إجابتك - مشكورًا لا مامورًا - ولا شك قد أفدنا منها كثيرًا
سعدنا بمروركم ولا حرمنا الله من إضافتكم .
والله أعلم

عملاق النحـــــو
30-04-2009, 07:48 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
جاء :فعل ماضي مبني على الفتحة الظاهرة على آخره لا محل له من الإعراب
الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرهوذلك اسنادا لقول ابن مالك في الألفية : وبعد فعل فاعل فإن ظهرفهو *وإلا فذوضمير مستتر
هذا :اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع نعت متأخر عن منعوته
والله أعلم

أبو عمار الكوفى
30-04-2009, 08:17 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
جاء :فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره لا محل له من الإعراب
الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرهو ذلك استنادًا لقول ابن مالك في الألفية :
وَبَعْـدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ فَإِنْ ظَهَـرْ ** فَهْـوَ وَإِلاّ فَضَمِـيرٌ اسْـتَتَرْ
هذا :اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع نعت متأخر عن منعوته
والله أعلم

أحسنت أستاذنا ، واعذرني فقد صوبت بعض ما وجدته - في ظني - يحتاج تصويبًا باللون الأحمر .
دمت نافعًا

السلفي1
30-04-2009, 11:28 PM
[QUOTE=أبو عمار الكوفى;340682]
العدد هو ما ساوى نصف مجموع حاشيتيه العليا والسفلى .[/b][/u] بمعنى : العدد 3 مثلا : يساوي نصف مجموع 2 مع 4 ، فلو جمعت الحاشية السفلى للعدد 3 وهي ( 2 ) ، مع الحاشية العليا ( 4) لكان الناتج = 6 ، إذن الثلاثة نصف الستة .

[SIZE="5"]بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله إليك أبا عمار , وبارك فيك , ونفع بك ,

وددتُ منك أيها البطل أن تتكرم بإعادة النظر في كلامك أعلاه .

والله الموفق .

أبو عمار الكوفى
30-04-2009, 11:45 PM
بارك الله فيك أخي ، لعلك ترشد أخاك ، فما فهمت كلامك .
اعذرني لضيق أفقي

السلفي1
01-05-2009, 01:14 AM
بارك الله فيك أخي ، لعلك ترشد أخاك ، فما فهمت كلامك .
اعذرني لضيق أفقي

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أخي المفضال أبا عمار , أحسنت , وأرفقت .

ما أوردتَه من تعريف للعدد لا يتوافق وشروط العلماء في التعاريف والمفاهيم.

فليس ما ذكرتَ تعريفًا عند أهله ,

واستسمحكم على هذا التطفل .

والله الموفق.