المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : جُملة للإعراب



حوحو الجزائري
03-05-2009, 09:49 PM
السلام عليكم ما إعراب الكلمات الملونة وبارك الله فيكم
يقولون في الإسلام ظلما بأنه يصد ذويه عن طريق التقدم

السلفي1
03-05-2009, 10:18 PM
السلام عليكم ما إعراب الكلمات الملونة وبارك الله فيكم
يقولون في الإسلام ظلما بأنه يصد ذويه عن طريق التقدم

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :


أحسنت أخي الكريم , وأحسن الله إليك .

تقبل من أخيك نصف مشاركة تاركًا البقية لإخوانك .

"ذويه " : مكونة من " ذوي " مفردها " ذو " بمعنى صاحب , والهاء

ضمير يعود على " الإسلام " .

فهلا توصلتَ للجواب ؟

والله الموفق .

شذور الذهب.
03-05-2009, 10:46 PM
السلام عليكم ما إعراب الكلمات الملونة وبارك الله فيكم
يقولون في الإسلام ظلما بأنه يصد ذويه عن طريق التقدم

رب يسر بخير

ظلما : مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة , وذوي مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .

والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم .

أبو عمار الكوفى
03-05-2009, 11:33 PM
رب يسر بخير

ظلما : مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة , وذوي مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .

والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم .

أخي الكريم خالدًا ،
هلا تفضلتم - غير مأمورين - بإعادة النظرفي إعراب ما لوِّن بالأحمر .

دمت بخير

السلفي1
04-05-2009, 12:02 AM
[quote=خالد بن سالم;341763]رب يسر بخير

ظلما : مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أخي الكريم , وأحسن الله إليك .

هل هناك أوجه إعرابية أخرى ؟

والله الموفق .

عين الضاد
04-05-2009, 06:05 AM
السلام عليكم ما إعراب الكلمات الملونة وبارك الله فيكم
يقولون في الإسلام ظلما بأنه يصد ذويه عن طريق التقدم

ظلما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فهو مؤول بالمشتق أي " ظالمين " .
ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .

هذا ما أراه ، وفقك الله وبارك فيك .

شذور الذهب.
04-05-2009, 08:20 AM
ظلما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فهو مؤول بالمشتق أي " ظالمين " .


إنه لم يخف علي إعرابُك هذا , ولكن اعلمي أن تاويل الحال بمشتق غير مقيس , وإن كان له وجه هنا , والأولى في نظري ما أعربتُ , فليتأمل بارك الله فيكِ .



ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .
هذا ما أراه ، وفقك الله وبارك فيك .

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

منع من ظهوري الثقل
04-05-2009, 09:32 AM
لماذا علامات التعجّب ياخالد ؟!

كان الأجدر أن تصحح الخطأ إن كان هناك خطأ في الإعراب

أبو عمار الكوفى
04-05-2009, 09:56 AM
رب يسر بخير

ظلما : مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه من الأسماء الخمسة , وذوي مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .

والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم .

( يُعاد مرة أخرى ) أخي الكريم خالدًا ،
هلا تفضلتم - غير مأمورين - بإعادة النظرفي إعراب ما لوِّن بالأحمر .

دمت بخير

أبو العباس المقدسي
04-05-2009, 10:05 AM
ظلما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فهو مؤول بالمشتق أي " ظالمين " .
ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .

هذا ما أراه ، وفقك الله وبارك فيك .
إذا قالت حذام فصدّقوها ... فالقول ما قالت حذام :)

هاني السمعو
04-05-2009, 10:43 AM
إذا قالت حذام فصدّقوها ... فالقول ما قالت حذام :)
فنعم القول قول حذام خاصة إذا صدقها أبو العباس الفاتح
أتفق مع إجابة الأخت عين الضاد

شذور الذهب.
04-05-2009, 12:36 PM
لماذا علامات التعجّب ياخالد ؟!

كان الأجدر أن تصحح الخطأ إن كان هناك خطأ في الإعراب

رب كلمة قالت لصاحبها : دعني .

السلفي1
04-05-2009, 01:00 PM
ظلما : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فهو مؤول بالمشتق أي " ظالمين " .
ذويه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .

هذا ما أراه ، وفقك الله وبارك فيك .

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنتِ أختي , وبارك الله فيكِ , وسدد خطاكِ .

بل وهناك أوجه أخرى , فهلا أمعنتِ النظرفيها أيتها الكريمة .

فلتكن منك المحاولة ومني - إن شاء الله تعالى - المساندة .

والله الموفق .

السلفي1
04-05-2009, 01:05 PM
[quote=خالد بن سالم;341846]
إنه لم يخف علي إعرابُك هذا , ولكن اعلمي أن تاويل الحال بمشتق غير مقيس , وإن كان له وجه هنا , والأولى في نظري ما أعربتُ , فليتأمل بارك الله فيكِ .

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله إليك أيها الأستاذ , وسدد خطاك .

أتسأل وهل الوجوه الأخرى لم تغب عنك ؟

وفق الله الجميع .

بدر الخرعان
04-05-2009, 01:16 PM
السلام عليكم ... أيها الإخوة (ذويه) أملحق بالجمع المذكر أم جمع مذكر سالم؟ وشكرًا لكم..

أبو عمار الكوفى
04-05-2009, 01:58 PM
ملحق به أخي الكريم .
والله أعلم

أبو العباس المقدسي
04-05-2009, 02:22 PM
السلام عليكم
أمّا "ذويه" . فهو كما ذكر الإخوة ملحق بجمع المذكّر السالم
لأنّ جمع المذكر السلم يطلق على الجمع بشروط :
أن يكون له مفرد
أن يكون المفرد مذكرا
أن يدل على عاقل
أن يسلم هذا المفرد عند التجميع
فإذا فقد الاسم شرطا من الشروط السابقة وجمع مع ذلك جمع المذكر السالم فإننا نسميه "ملحق بجمع المذكر السالم " مثل
عالَمون
سنون
أولو
ذوو
بنون
ألفاظ العقود : عشرون , ثلاثون ...
ولعلّ أخي خالدا تلبّس عليه إعراب ذوو لأنّ "ذو" في الأصل من الأسماء الخمسة , ولكن الأسماء الخمسة لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة إلاّ إذا كانت مفردة وكانت مضافة , فإذا جُمعت أو لم تكن مضافة فإنّها تعرب إعرابا عاديا منها ما يعرب بالحركات ومنها ما يكون ملحقا بجمع المذكّر السالم مثل " ذوو"
*****
أمّا إعراب "ظالمين " فالوجه الأقوى بنظري أن يكون كما ذكرت أختنا الفاضلة عين الضاد حالا مؤوّلا بمشتق لأنّ المعنى : يقولون في الإسلام وهم ظالمون له : إنّه يصد ذويه عن طريق التقدّم
فهو مصدر مبيّن للحال عند مقولهم ذلك القول

على أني لا أنفي الوجه الثاني الذي ذكره أخي خالد من أنّ المصدر مؤكّد للفعل المحذوف أي يظلمونه ظلما
أو يقولون فيه قولا ظالما
ووجه الحاليّة أقوى لأنّهم فعلا قد تلبّسوا بالظلم في افترائهم ذاك على الإسلام فأصبحوا ظالمين

مع أزكى التحيّة

أبو عمار الكوفى
04-05-2009, 02:30 PM
رفيقي الحبيب أبا العباس ،
وهل تحتمل ( ظلمًا ) أن تكون مفعولا به ؟

بدر الخرعان
04-05-2009, 02:38 PM
وعليكم السلام... جزيتم خيرًا أبا عمار وأبا العباس وجميع الإخوان...
علة الإلحاق ذكِر أن مفردها (ذو) بضم الذال وفي الجمع (المذكر السالم) بفتحها؛ لكن -والله أعلم- أن الضمة عارضة ليست بأصلية دليل ذلك حال النصب والجر فإنها تابعة لعلامة الإعراب إن لم تكن هي... أما في حال التثنية (ذوا) أو الجمع (ذوو) فإنها مفتوحة الذال ... لذلك إذا كان علة الإلحاق ضم الذال فهو -ربما- دليل غير كافٍ؛ لأن الضمة ليست بأصلية؛ لتغيرها في النصب والجر. كذا عدم ورودها مفردة بمعناها... لذلك لا بأس من جعلها جمعًا سالما لا ملحقا به ... والله أعلم

أبو العباس المقدسي
04-05-2009, 03:03 PM
رفيقي الحبيب أبا العباس ،
وهل تحتمل ( ظلمًا ) أن تكون مفعولا به ؟
أهلا بالرفيق الغالي أبا عمّار
بارك الله فيك , ومثلك لا يخفى عليه الأمر
فالسياق ينفي كون المصدر مفعولا به هنا , لأنّ الظلم هو حالة تلبس بها القائلون تلك المقولة , والفعل يقول هنا عُدّي بحرف الجر فأغنى عن طلب المفعول
مثل : (علمت أنّك كريم) و (علمت بأنك كريم )
أو أن يكون المفعول مقدّرا من سياق الكلام
ويصح أن يكون " ظلما " مفعولا به لو قال :
يقولون ظلما حينما يعتبرون الإسلام مانعا ذويه من طريق التقدّم
فالسياق هو الذي يوجّه الإعراب الصحيح
والله أعلم

السلفي1
04-05-2009, 05:17 PM
أهلا بالرفيق الغالي أبي عمّار
بارك الله فيك , ومثلك لا يخفى عليه الأمر
فالسياق ينفي كون المصدر مفعولا به هنا , لأنّ الظلم هو حالة تلبس بها القائلون تلك المقولة , والفعل يقول هنا عُدّي بحرف الجر فأغنى عن طلب المفعول
مثل : (علمت أنّك كريم) و (علمت بأنك كريم )
أو أن يكون المفعول مقدّرا من سياق الكلام
ويصح أن يكون " ظلما " مفعولا به لو قال :
يقولون ظلما حينما يعتبرون الإسلام مانعا ذويه من طريق التقدّم
فالسياق هو الذي يوجّه الإعراب الصحيح
والله أعلم

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى ىالتوفيق والسداد :

أحسن الرجلان الأستاذان الفحلان الكريمان , أبو العباس وأبو عمار .

وما أنا بينهما إلاّ كما قالوا :

وابن اللبون إذا ما لُذّ في قرن *********** لم يستطع صولة البذن ( البدن ) القعانيس .

لكن أدلو بدلوٍ مخرق .

" ظلمًا " تحتمل المفعولية , وبل هذا الأرجح عندي .

إذْ تتضمن معنى الكلام .

نحو : قلتُ خطبةً وشعرًا وكلامًا .

فالكلام الخارج من أفواههم هو ظلم بعينه وذاته لا صحة فيه مطلقًا , وهذا

الأقعد في مثل هذه الجمل . والعلم لله تعالى .

ووجه أخر يحتمله علم أخيكم الهزيل .

"ظلمًا" نعت لمصدر محذوف ,والتقدير " قولًا ظلمًا " .

وثمة وجهٌ أخير يحتاج لقوة نظر واستلالٍ . فمن له ؟

والله الموفق .

شذور الذهب.
04-05-2009, 07:24 PM
السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



ولعلّ أخي خالدا تلبّس عليه إعراب ذوو لأنّ "ذو" في الأصل من الأسماء الخمسة , ولكن الأسماء الخمسة لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة إلاّ إذا كانت مفردة وكانت مضافة , فإذا جُمعت أو لم تكن مضافة فإنّها تعرب إعرابا عاديا منها ما يعرب بالحركات ومنها ما يكون ملحقا بجمع المذكّر السالم مثل " ذوو"


سبحان الله !

كيف غفلت عن هذا ؟ جزاك الله خيرا أستاذنا أبا العباس .

أبو العباس المقدسي
04-05-2009, 07:28 PM
السلام عليكم
شكر الله تواضعك أخي السلفي
أمّا وجه المفعوليّة فاعذرني إن خالفتك فيه أخي الحبيب
ففي مقارنتك بين " ظلما" وبين ( خطبة , شعرا ,كلاما ) قياس مع الفارق , بل هو قياس بعيد
لأنّ ما ذكرته مما يقال ويُنطق به ومادته الكلام ومصدره الفم واللسان
أمّا ظلما فلا يتصوّر أن يكون مما يقال بالفم واللسان
والظلم هو حالة يتلبّس بها الإنسان عندما يصدر منه ما فيه اعتداء أو إيذاء أو إساءة , أو تجنٍ , فهو وصف للحال لا يُنطق باللسان كالكلام والشعر, والخطبة
وعليه الوجه الأقرب للمنطق والفهم السليم أن يكون الظلم وصفا وبيانا للحال , لا ما يقع عليه الفعل
مع أزكى التحيّة

السلفي1
04-05-2009, 07:46 PM
السلام عليكم
شكر الله تواضعك أخي السلفي
أمّا وجه المفعوليّة فاعذرني إن خالفتك فيه أخي الحبيب
ففي مقارنتك بين " ظلما" وبين ( خطبة , شعرا ,كلاما ) قياس مع الفارق , بل هو قياس بعيد
لأنّ ما ذكرته مما يقال ويُنطق به ومادته الكلام ومصدره الفم واللسان
أمّا ظلما فلا يتصوّر أن يكون مما يقال بالفم واللسان
والظلم هو حالة يتلبّس بها الإنسان عندما يصدر منه ما فيه اعتداء أو إيذاء أو إساءة , أو تجنٍ , فهو وصف للحال لا يُنطق باللسان كالكلام والشعر, والخطبة
وعليه الوجه الأقرب للمنطق والفهم السليم أن يكون الظلم وصفا وبيانا للحال , لا ما يقع عليه الفعل
مع أزكى التحيّة

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أخي الكريم المفضال , وأحسن الله تعالى إليك , وبارك فيك .

لك ما ترى والعلم مدارسة أيها الحبيب .

سأترك المجال لأبي عمار ليدلي بما فتح الله تعالى عليه . وبعده أدلي بما يَمُنُ

به الباري تبارك وتعالى عليّ أدبًا في تقديم الكرام .

فلنا عودة أيها المفضال .

والله الموفق .

أبو العباس المقدسي
04-05-2009, 08:36 PM
السلام عليكم
أمّا الوجه الثالث ل" ظلما "الذي يشير إليه أخي السلفي الفاضل فهو أن يكون مفعولا لأجله
وهو وجه يحتمله المعنى : أي يقولون بسبب ظلمهم بأنّ الإسلام ...
فظلمهم هو الذي قادهم إلى التجنّي على الإسلام والافتئات عليه
والله أعلم

أبو العباس المقدسي
05-05-2009, 04:46 PM
السلام عليكم
إخوتي الأحباب
أرى أنّ النقاش في هذه المسألة لم ينته بعد
فقد كان خلاصة أراء الإخوة في إعراب " ظلما " على أربعة :
أوّلا: الحاليّة , بتأويل مشتق وقد قال به ( عين الضاد , هاني السمعو , وهو الذي رجّحته حسب فهمي المتواضع وهو رأي أراه الأصوب ولكن يحتمل الخطأ )
ثانيا : النيابة عن المفعول المطلق ( أي يقولون قولا ظلما ) وفيه إشكال بجعل المصدر وصفا وهو ما منعه أكثر النحويين إلاّ ما كان مسموعا مثل : عدل وصوم
وبهذا القول قال أخي السلفي حفظه الله
أو المصدريّة المؤكّدة للفعل المحذوف , أي : يظلمونه ظلما , وبه قال أخي خالد بن سالم المفضال , وقد أيدناه به كأحد الوجوه المحتملة
ثالثا : مفعول لأجله , وقلت به وجها آخر أي بسبب ظلمهم
رابعا : أن يكون مفعولا به وبه قال أخي السلفي , وسأل عنه أخي أبو عمّار الكوفي الحبيب , وكأنّه يراه وجها
ونريد تأكيدا من الإخوة حول وجاهة هذا الاحتمال , مع أنني لم أستسغه ولا زلت كما بيّنت في مشاركة سابقة

ما رأيكم إخوتي ؟
ما قولك أبا عمار ؟

أبو عمار الكوفى
05-05-2009, 05:07 PM
السلام عليكم
إخوتي الأحباب
أرى أنّ النقاش في هذه المسألة لم ينته بعد
فقد كان خلاصة أراء الإخوة في إعراب " ظلما " على أربعة :
أوّلا: الحاليّة , بتأويل مشتق وقد قال به ( عين الضاد , هاني السمعو , وهو الذي رجّحته حسب فهمي المتواضع وهو رأي أراه الأصوب ولكن يحتمل الخطأ )
ثانيا : النيابة عن المفعول المطلق ( أي يقولون قولا ظلما ) وفيه إشكال بجعل المصدر وصفا وهو ما منعه أكثر النحويين إلاّ ما كان مسموعا مثل : عدل وصوم
وبهذا القول قال أخي السلفي حفظه الله
أو المصدريّة لمؤكّدة للفعل المحذوف , أي : يظلمونه ظلما , وبه قال أخي خالد بن سالم المفضال , وقد أيدناه به كأحد الوجوه المحتملة
ثالثا : مفعول لأجله , وقلت به وجها آخر أي بسبب ظلمهم
رابعا : أن يكون مفعولا به وبه قال أخي السلفي , وسأل عنه أخي أبو عمّار الكوفي الحبيب , وكأنّه يراه وجها
ونريد تأكيدا من الإخوة حول وجاهة هذا الاحتمال , مع أنني لم أستسغه ولا زلت كما بيّنت في مشاركة سابقة

ما رأيكم إخوتي ؟
ما قولك أبا عمار ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزَّك الله أبا العباس وحفظك ، وأعتذر لأخي الحبيب السلفي عن التأخر . وبارك الله في أساتذتي المشاركين .
وجه التفضيل عندي أن يكون : ظلمًا : مفعولا مطلقًا نائبا عن المصدر ، وأظن كل من يعرب ما على شاكلة هذه الجملة - بما فيهم أستاذي أبا العباس - حين يأتي المصدر هكذا يعربها مفعولا مطلقًا . ومثل هذا كأنه مطّرد عند المعربين . ومعنى الجملة يصير : يقولون في الإسلام قولا ظلمًا بأنه ....
الوجه الثاني : أن يكون مفعولا به كما أشار أخونا السلفي - وإن كنت قد فهمت حسب فهمي الضعيف من حواري معه أنه يراها مفعولا مطلقًا - إذ المعنى : يقولون الظلم بأن الإسلام ....فكأنَّ ما بعد المصدر تفسير له .
الثالث : الحالية . إذ لا يفهم أن يقال : يقولون حال كونهم ظالمين بكذا .
الرابع : مفعول لأجله ، ورأيي أن الرابع قد يكون أحسن من الثالث .
وعلى كل هذا رأيي ورأيكم أصح وأوجه . وأعتذر للعجلة .
بارك الله فيكم

السلفي1
05-05-2009, 06:08 PM
[quote=أبو العباس المقدسي;342086]السلام عليكم

رابعا : أن يكون مفعولا به وبه قال أخي السلفي , وسأل عنه أخي أبو عمّار الكوفي الحبيب , وكأنّه يراه وجها
ونريد تأكيدا من الإخوة حول وجاهة هذا الاحتمال , مع أنني لم أستسغه ولا زلت كما بيّنت في مشاركة سابقة

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها المفضال الكريم , وأحسن الله تعالى إليك .

وأعتذر منك على خوض هذا النقاش المثمر - إن شاء الله معكم - ,

وما ذاك إلاّ كما قال عكرمة تلميذ ابن عباس :

" ما تكلمت بين يديّ ابن عباس إلاّ ليقوم غلطي " .

ولنبدأ النقاش تدريجيًّا .

ما قولك في قول الله تعالى :

" وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا " (156النساء )

هل " بهتانًا " تحتمل المفعولية ؟ مع التعليل .

والله الموفق .

أبو العباس المقدسي
05-05-2009, 06:51 PM
[quote=أبو العباس المقدسي;342086]السلام عليكم

رابعا : أن يكون مفعولا به وبه قال أخي السلفي , وسأل عنه أخي أبو عمّار الكوفي الحبيب , وكأنّه يراه وجها
ونريد تأكيدا من الإخوة حول وجاهة هذا الاحتمال , مع أنني لم أستسغه ولا زلت كما بيّنت في مشاركة سابقة

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها المفضال الكريم , وأحسن الله تعالى إليك .

وأعتذر منك على خوض هذا النقاش المثمر - إن شاء الله معكم - ,

وما ذاك إلاّ كما قال عكرمة تلميذ ابن عباس :

" ما تكلمت بين يديّ ابن عباس إلاّ ليقوم غلطي " .

ولنبدأ النقاش تدريجيًّا .

ما قولك في قول الله تعالى :

" وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا " (156النساء )

هل " بهتانًا " تحتمل المفعولية ؟ مع التعليل .

والله الموفق .
بارك الله فيك
نعم أخي . بهتانا لا تحتمل إلاّ المفعوليّة قولا واحدا لأكثر من وجه :
أوّلا : المصدر "قولهم" عامل عمل فعله محتاج للمفعول , وصح عمله لأنّه قد فُصل بينه وبين معموله بالضمير المضاف إليه الذي هو الفاعل في المعنى, ويلزم ظهور المفعول لتعدّي الفعل , ولا يصح أن تقف عند مريم , فالكلام لا يتم معناه , وبهتانا هو مقول القول
ولذلك لا يصح أن تستغني عن "بهتانا "في الآية فلا يستقيم المعنى بغيرها
أمّا في شاهدنا " فيمكن أن تقول : يقولون بأنّ الأسلام يمنع ذويه .." مستغنيا عن " ظلما "
وإنّما أتى بها للتأكيد أو لبيان الحال أو السبب
ثانيا : البهتان , هنا هو المفهوم ضمنا من خلال ما قصّه القرآن الكريم في آيات أخرى من أنّه اتهامهم مريم عليها السلام بالإفك ( قاتلهم الله أنّى يؤفكون )
فالبهتان متضمّن قولهم ذاك
ثالثا : البهتان , مثل ما ذكرتَه أنت سابقا ( خطبة , كلاما , شعرا ) , فهو مما يصدر من الفم واللسان , ومادته الكلام وما يُنطق به بخلاف الظلم , فليس الظلم مما مادته الخام الكلمة والحرف , مثل البهتان والخطبة والشعر بل هو حالة يتلبس بها صاحبها بسبب ما يصدر عنه من قول أو فعل

أخي الحبيب هذا رأيي لا أدعي بطلان غيره
ولك ولأخي أبي عمّار خالص الود

السلفي1
05-05-2009, 07:26 PM
[quote=السلفي1;342104]
بارك الله فيك
نعم أخي . بهتانا لا تحتمل إلاّ المفعوليّة قولا واحدا لأكثر من وجه :
أوّلا : المصدر "قولهم" عامل عمل فعله محتاج للمفعول , وصح عمله لأنّه قد فُصل بينه وبين معموله بالضمير المضاف إليه الذي هو الفاعل في المعنى, ويلزم ظهور المفعول لتعدّي الفعل , ولا يصح أن تقف عند مريم , فالكلام لا يتم معناه , وبهتانا هو مقول القول
ولذلك لا يصح أن تستغني عن "بهتانا "في الآية فلا يستقيم المعنى بغيرها
أمّا في شاهدنا " فيمكن أن تقول : يقولون بأنّ الأسلام يمنع ذويه .." مستغنيا عن " ظلما "
وإنّما أتى بها للتأكيد أو لبيان الحال أو السبب
ثانيا : البهتان , هنا هو المفهوم ضمنا من خلال ما قصّه القرآن الكريم في آيات أخرى من أنّه اتهامهم مريم عليها السلام بالإفك ( قاتلهم الله أنّى يؤفكون )
فالبهتان متضمّن قولهم ذاك
ثالثا : البهتان , مثل ما ذكرتَه أنت سابقا ( خطبة , كلاما , شعرا ) , فهو مما يصدر من الفم واللسان , ومادته الكلام وما يُنطق به بخلاف الظلم , فليس الظلم مما مادته الخام الكلمة والحرف , مثل البهتان والخطبة والشعر بل هو حالة يتلبس بها صاحبها بسبب ما يصدر عنه من قول أو فعل

أخي الحبيب هذا رأيي لا أدعي بطلان غيره
ولك ولأخي أبي عمّار خالص الود

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أخي الكريم , وأحسن الله إليك , وجزاك خيرًا .

أود لفت الانتباه إلى أن " بهتانًا " تحتمل غير المفعولية , والمفعولية هي

الأظهر .

والعلم لله , وهو الموفق .

مشير ابو خيزران
05-05-2009, 07:27 PM
السلام عيكم ورحمة الله
أخوتي الأعزاء :
أما في إعراب ظلما فهي نائب عن المفعول المطلق ، و لا يستقيم إعرابها مفعولا به والعلة كامنة في الفعل(يقولون) حيث إنّه لاينصب المفرد ( ما ليس جملة أو شبه جملة) ،بل الجملة فعليةً كانت أم اسمية و عليه ليس لكلمة(ظلما ) إلا هذا الإعراب . والله تعالى أعلم

شذور الذهب.
05-05-2009, 09:30 PM
يقولون في الإسلام ظلما بأنه يصد ذويه عن طريق التقدم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

بارك الله فيكم أستاذَنا أبا قصي ورفع قدركم ,

أنعرب ظلما هنا : مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر , أم حالا مئولة بمشتق , مع أن الثاني غير مقيس , فما توجيهكم ؟

وجزاكم الله خيرا .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

حياك الله .

ظلمًا / مفعول لأجله .

وشكرًا لك .

هذه نجوى أفضيت بها عبر الخاص إلى أستاذنا وشيخنا أبي قصي - وفقه الله تعالى ورفع قدره - .

محمد عبد العزيز محمد
05-05-2009, 11:43 PM
السلام عليكم أخي خالدا
يبدو أن الأمر يحتاج إلى مزيد بيان ، لعل شيخنا أبا قصي يفصِّل في الأمر .
فهل قولهم عن الإسلام : إنه يصد ذويه عن التقدم كان من أجل الظلم ؟ أم أن الظلم مصاحب لقولهم ؟
فالحال برأيي - إن جاز لمثلي - أقرب .
أو النائب عن المفعول المطلق صفته أو نوعه ؛ فالظلم نوع من القول .
أو مفعول مطلق لفعل محذوف ، وجملة يظلمون ظلما : حال .
أما المفعول به فلا ؛ فليس الظلم قولهم ، بل قالوا : إن الإسلام ..... .
والله أعلم .

أبو العباس المقدسي
06-05-2009, 12:53 AM
إنه لم يخف علي إعرابُك هذا , ولكن اعلمي أن تاويل الحال بمشتق غير مقيس , وإن كان له وجه هنا , والأولى في نظري ما أعربتُ , فليتأمل بارك الله فيكِ .
بارك الله فيك أخي الحبيب
بل مجيء الحال مصدرا مقيس أخي لوروده في أصدق الكلام وافصحه , كتاب ربنا , ولا داعي للتأويل قال تعالى : { ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً } وقال تعالى : { يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً } وقال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً } وقال تعالى : { لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً } .
قال الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان في دليل السالك إلى ألفية ابن مالك :
"وقد كثر مجيء الحال مصدراً نكرة، ورد ذلك في كتاب الله تعالى، وفي كلام العرب، قال تعالى: (إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً) وقال تعالى: (لا يحلّ لكم أن ترثوا النسآء كرهاً )، وقال تعالى: (ادعُهُنَّ يأتينَك سعياً ) وقال تعالى: (ثم إني دعوتهم جهارا)، وقال تعالى: (يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً) وقال تعالى: (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرها ) فـ(ظلماً) و(كرهاً) و(سعياً) و(جهاراً) و(خوفاً وطمعاً) و(طوعاً وكرهاً) أحوال وكلها مصادر.
وروي عن العرب أنهم كانوا يقولون: قتلته صبراً، وأتيته ركضاً، ولقيته فجأةً، وكلمته مشافهة، وطلع علينا بغتة.
والصحيح أن ذلك مقيس، لكثرة ما ورد منه ولا داعي للتأويلات التي وردت في كتب النحو، وقولهم: إن ذلك لا يقاس عليه، لمجيئه على خلاف الأصل، غير مقبول، فإن كثرتها تبيح القياس، وما الذي يقاس عليه إذا لم تكن هذه الشواهد داعية للقياس عليها ؟!!
وهذا معنى قوله: (ومصدر منكر حالاً يقع . . . إلخ) أي: إن المصدر المنكر - أي: النكرة - يقع حالاً بكثرة، ثم ذكر المثال."

شذور الذهب.
06-05-2009, 01:19 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب
بل مجيء الحال مصدرا مقيس أخي لوروده في أصدق الكلام وافصحه , كتاب ربنا , ولا داعي للتأويل قال تعالى : { ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً } وقال تعالى : { يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً } وقال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً } وقال تعالى : { لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً } .
قال الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان في دليل السالك إلى ألفية ابن مالك :
"وقد كثر مجيء الحال مصدراً نكرة، ورد ذلك في كتاب الله تعالى، وفي كلام العرب، قال تعالى: (إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً) وقال تعالى: (لا يحلّ لكم أن ترثوا النسآء كرهاً )، وقال تعالى: (ادعُهُنَّ يأتينَك سعياً ) وقال تعالى: (ثم إني دعوتهم جهارا)، وقال تعالى: (يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً) وقال تعالى: (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرها ) فـ(ظلماً) و(كرهاً) و(سعياً) و(جهاراً) و(خوفاً وطمعاً) و(طوعاً وكرهاً) أحوال وكلها مصادر.
وروي عن العرب أنهم كانوا يقولون: قتلته صبراً، وأتيته ركضاً، ولقيته فجأةً، وكلمته مشافهة، وطلع علينا بغتة.
والصحيح أن ذلك مقيس، لكثرة ما ورد منه ولا داعي للتأويلات التي وردت في كتب النحو، وقولهم: إن ذلك لا يقاس عليه، لمجيئه على خلاف الأصل، غير مقبول، فإن كثرتها تبيح القياس، وما الذي يقاس عليه إذا لم تكن هذه الشواهد داعية للقياس عليها ؟!!
وهذا معنى قوله: (ومصدر منكر حالاً يقع . . . إلخ) أي: إن المصدر المنكر - أي: النكرة - يقع حالاً بكثرة، ثم ذكر المثال."

جزاكم الله خيرا أستاذنا أبا العباس , أنا لم أقل : إن مجيء الحال مصدرا غيرُ مقيس , وإنما قلت : إن تأويلها بمشتق غير مقيس , وإنما موقوف على السماع كقولهم : بايعته يدا بيد . وكقولهم : كلمني فاه إلى في . هذا ما قصدته أستاذنا , وقد وقفت على نحو ما ذكرته من كلام الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى عند قراءتي لشرحه تعجيل الندى شرح قطر الندى , وشكر الله لك سابق فضلك أستاذنا الكريم .

شذور الذهب.
06-05-2009, 10:20 PM
طلب الإخوة التفصيل في كيفية وقوع ( ظلما ) مفعولا لأجله , فأجاب شيخنا أبو قصي - رفع الله قدره - :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

أخي الحبيب / خالدًا

ما ذكرتُه لك من أنَّ ( ظلمًا ) يعرب مفعولاً لأجله هو الوجه الأقوَى . وذلكَ أنَّه يُرادُ أن الباعثَ لهم على هذا القولِ ليس علةً صحيحةً ، كطلبِ الحقِّ ، أو الإنصافِ ؛ وإنما هو الظلمُ وحسبُ . ولهذا نظائرُ من كلامِ الله تعالى ، كقوله : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ؛ كأنه قالَ : ( إنا لم نخلقهما لغير علَّةٍ ) فأقامَ عدمَ العلَّة مُقامَ العلَّةِ ؛ ولهذا يَجوز أن يعرب مفعولاً لأجله . وجرى اسم الفاعل ( الباطل ) مجرى المصدرِ ؛ كأنَّه تُنوسيَ أصلُه ؛ ألا ترى أنه ضد ( الحقِّ ) . ويشبه المثالَ المتقدِّمَ قوله تعالى : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif . وقد يكون عدمُ الشيءِ ، أو السؤالُ عنه واقعًا في أبواب النحو موقِع الشيء الثابت ، كما تعربُ ( مررت برجلٍ لا شجاع ولا كريم ) تُعرب ( شجاعٍ ) ، و ( كريمٍ ) نعتينِِ ، مع أنها سَلبٌ للنعتِ . وكما تُعرب ( كيف أنت ) تُعرب ( كيف ) خبرًا ، مع أنها سؤالٌ عن الخبرِ . والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ .

- ويجوز أيضًا - وهو وجه قويّ - أن تعربَ ( ظلمًا ) مفعولاً مطلقًا مؤكدًا لمضمون الجملة ، حذِفَ فِعلُه وجوبًا - ويجوز على الصحيح تقدّمه على الجملة ، وتوسطه - ؛ كأن قولهم : ( يصدّ الإسلام ذويه عن سبيل التقدُّم ) دالٌّ من طريق اللزوم على أنه ظلمٌ ، مفهِمٌ ذلكَ بنفسِه ؛ فلهذا قامت الجملةُ مقام الفعل المحذوفِ ( يظلمُون ) ؛ راجع هذا الحديث :
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1056 (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1056)

- ويجوز إعرابُها أيضًا مفعولاً مطلقًا ، ويكون التقدير : ( يقولون في الإسلام قولَ ظلمٍ ) فحُذِف ( قول ) ، وحلَّ ( ظلمٍ ) مكانَه فانتصبَ ؛ إذْ كان نوعًا من أنواعه . ولا تقول في إعرابِه : ( نائب مفعول مطلقٍ ) ، كما أنك لا تعربُ ( القرية ) في http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif واسأل القريةَ http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif نائب مفعولٍ ، ولا تعربُ ( مررت بقائمٍ ) نائبَ اسم مجرورٍ . وما أحسن ما قال الشاطبي رحمه الله : ( ... وهو أن النعت إذا أقيمَ مُقام المنعوت ، فهو مباشرٌ للفعلِ ، ومطلوبٌ له ؛ فليس إذ ذاك معربًا نعتًا ؛ بل فاعلاً ، أو مفعولاً ، أو مضافًا . والتقديرُ أمرٌ آخرُ وراءَ ذلك ) [ المقاصد الشافية 4 / 617 ] .

- ولا يصِحّ أن يُّعرب المصدر حالاً إلا إذا جعلتَ صاحب الحالِ هو المصدر نفسَه على جهة المبالغةِ ، كما قال تعالى : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif إنه عمَلٌ غيرُ صالحٍ http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، وكما قالت العرب : ( رجلٌ عدْل ، وصومٌ ، وضيفٌ ، وزورٌ ، وفِطرٌ ... ) ؛ فتقول : ( جاء زيدٌ فرَحًا ) بفتح الراء ، إذا أردتَّ أن تبالغَ في فرحِه ؛ فتجعله كأنَّه هو الفرحُ نفسُه . فأمَّا إذا لم يكن في المعنى ما يدعو إلى المبالغة ، فلا يجوز أن يأتيَ المصدرُ حالاً . وذلك أنَّه إنما جاءَ حالاً مجازًا ، لا حقيقةً ؛ فأما في الحقيقة فهما شيئان متباينان ؛ فالمصدرُ دالٌّ على المعنى وحده ، والاسم المشتقّ دال على المعنى وصاحبه ؛ فلم يكن العربُ ليضعوا هذا موضع هذا إلا لضربٍ من العَلاقة بينهما هو ما ذكرتُ لكَ . ولولا ذلكَ لم يجُز . أمَّا الآياتُ التي استُدلَّ بها على كثرة مجيءِ الحالِ مصدرًا ، فبعضها مفعولٌ لأجله ، كقوله تعالى : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif يدعون ربهم خوفًا وطمعًا http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، و قوله : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، وبعضُها مفعولٌ مطلقٌ ، كقوله : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif ثم إني دعوتهم جهارًا http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، لأنََّ ( الجهار ) نوعٌ من أنواعِ الدعوةِ . وبعضٌ قليلٌ يجوزُ أن يكون مفعولاً مطلقًا ، ويجوز أن يكونَ حالاً على جهةِ المبالغةِ إذا اقتضاها المَقامُ ، كقوله تعالى : http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif من قبل أن يأتيكم العذاب بغتةً وأنتم لا تشعرون http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif . وقلَّ أن يحتملَ المصدرُ الحاليَّة وحدَها دونَ غيرِها . وهذا كالمثال المتقدِّم ذكرُه : ( جاء زيدٌ ضحِكًا ) إذا أردتَّ أن تبالغَ في بيان ضحكِه . ولا يجوز أن يكون مفعولاً مطلقًا ، لأن الضحكَ ليس من أنواعِ المجيءِ .

- وإذن ، فليس الأمرُ كما زعموا من أنَّ المصادرَ جاءت أحوالاً بكثرةٍ . والعجيب أنَّهم مع ادِّعائهم كثرةَ ورودها لا يقيسونها ؛ وقياسُها لازمٌ لهم . والذي أوقعَهم في هذا التناقضِ أنَّهم لم يمحصوا أولاً هذه الدَّعوى . ثمَّ لم يُحكموا ثانيًا علَّة ورود المصادر أحيانًا أحوالاً . ولا يرِدُ هذا على الرأيِ الذي رأيتُ ، لأنَّه معلَّق بعلَّةٍ ؛ وهي علَّة طلب المبالغةِ ؛ فمتى وُجِدت هذه العلةُ ، جازَ مجيء المصادر أحوالاً . وهذا ما يقضي به قانونُ النظرِ في عوائد التطور المنطقيَّة ، سواءٌ على جهةِ الحقيقة ، أم المجازِ ، والنظرِ في دواعي تغيِّر الحقائقِ ، وحلولِ بعضها مَحلَّ بعضٍ . وهذا قانونٌ نبَّهتُ إليهِ كثيرًا . وانظر تطبيقه هنا :
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1234 (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1234)

وهنا :

http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1575 (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1575)

- فعلى هذا يجوز في ( يقولون في الإسلام ظلمًا ... ) أن تعربَ ( ظلمًا ) حالاً إذا أردتَّ المبالغةَ ؛ وإن كانَ الأولى غيرَ ذلك ، لأنه وإن كان جائزًا ، فإنَّ سياقَ الكلامِ لا يدُلّ عليه ؛ لقلَّة وروده في كلام العربِ ؛ ألا ترى أنه قلَّ أن يقال : ( مررت برجلٍ ظلْمٍ ) ، ونحوُه .


ولك من أخيك التحيةُ .

فيصل المنصور

الخلوفي
06-05-2009, 10:36 PM
الايصح اعراب (ظلماً) نائب مفعول مطلق
على تقدير يقولون قولا ظلما

محمد عبد العزيز محمد
07-05-2009, 12:15 AM
السلام عليكم أخي الكريم خالدا
شكرا لك ولشيخنا أبي قصي
حتى يتم الأمر لدي أرجو إعراب : تموت الأسد في الغابات جوعا .

أبو العباس المقدسي
07-05-2009, 12:22 AM
السلام عليكم أخي الكريم خالدا
شكرا لك ولشيخنا أبي قصي
حتى يتم الأمر لدي أرجو إعراب : تموت الأسد في الغابات جوعا .
بارك الله فيك
أليست المصادر التي ساقها أبو قصي المفضال في الآيات التي استدل بها أحوالا ؟
كما في قوله تعالى :
"ن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا "
فلم نستبعد وجه الحاليّة وهو وجه ظاهر تدعمه الشواهد القرآنيّة ؟