المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اسئلة في ألفية ابن مالك - يرحمه الله -



فوزان
04-05-2009, 02:06 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يبارك في جهودكم , و أن يوفقكم لما يحب و يرضى من القول و العمل ,,,,
لدي العديد من الأسئلة التي لم أجد لها حلا , لعلي أوردها في غير هذا الوقت ,
يقول ابن مالك :
و بعد فا جواب نفيٍ أو طلب=محضين أن و سترها حتم نصب
لامشكلة لدي هنا ,,, ثم يقول في البيت الثاني :
و الواو كالفا إن تفد مفهوم مع=كلاتكن جلداً و تظهرَ الجزع
ثم بدأ بشرح هذا البيت ابن عقيل - يرحمه الله - و فهمت من كلامه أن الفعل المضارع الواقع بعد الواو الواقعة جوابا لنفيٍ أو طلبٍ محضين يُرفع مالم تفد الواوُ المعيةَ , و ينصب متى أفادت الواوُ المعية ,,,, ثم أورد مثالاً يقول :
(لا تأكل السمك و تشرب اللبن) و فيه ثلاثة أوجه :
1- جزم الفعلين , و يعني ذلك: أنك تنهى عن الفعلين مطلقا مفترقين كانا أم مجتمعين
2- جزم الأول و رفع الثاني , و يعني ذلك: النهيَ عن الأول و استئناف الثاني و يكون التقدير هنا ( لا تأكل السمك و أنت تشربُ اللبنَ ) .
3-جزم الأول و نصب الثاني , و الواو هنا تكون للمعية , و يعني ذلك : لا يكن منك أن تأكل السمك و أن تشرب اللبن .
هذا حسب ما فهمته و السؤال الآن :
ما هو الفرق بين الوجه الثاني و الوجه الثالث ؟
لا أستطيع التفريق بين الوجهين إطلاقا , أرجو منكم إفادتي أيها الإخوة .
جزاكم الله خيراً

أبو عمار الكوفى
04-05-2009, 02:24 PM
أخي الكريم مرحبًا بك وأهلا :
في الحالة الثانية : اعتبار أنّ ( الواو ) للاستئناف ، ويكون الفعل خبرًا لمبتدإ محذوف تقديره ( أنت ) فتقول : لا تأكلِ السمكَ وتشربُ اللبنَ ، والتقدير : وأنت تشربُ اللبن ، والمعنى : النهي عن أكل السَّمك ، ولَكَ شُرْبُ اللبن . فالغرض هنا : إباحة الثاني . أي : لك فعلُه .

وفي الحالة الثالثة : على اعتبار أن ( الواو ) للمعيّة ؛ فتقول : لا تأكلِ السمكَ وتشربَ اللبن ، والمعنى : النّهي عن الجمع بين أكل السمك ، وشرب اللبن في وقت واحد . فالنهي عن الجمع .
واظنُّ الفرق واضحًا بإذن الله .

والله أعلم

فوزان
04-05-2009, 10:12 PM
جزاك الله خيراً يا أخي على ما قدمت , اتضحت الصورة لدي الآن , أسأل الله سبحانه و تعالى أن يبارك لك في علمك و في عمرك .