المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال لأساتذة النحو عن المستثنى بإلا



إياس
09-05-2009, 01:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كتبت بيتا شعريا :
كلّ امرئ مأمونةٌ أخلاقُهُ ... إلا امرؤٌ يأتيكَ في شكلينِ
و رفعت كلمة امرؤ بعد إلا و أراها صحيحة
و قال لي أحد الإخوة أنها لا تصح إلا منصوبة
فالجوابَ من فضلكم .

أبو حازم
09-05-2009, 01:56 PM
سلام عليك
ليست صحيحة ولا وجه لرفعها ...وفقك الله

شذور الذهب.
09-05-2009, 02:46 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كتبت بيتا شعريا :
كلّ امرئ مأمونةٌ أخلاقُهُ ... إلا امرؤٌ يأتيكَ في شكلينِ
و رفعت كلمة امرؤ بعد إلا و أراها صحيحة
و قال لي أحد الإخوة أنها لا تصح إلا منصوبة
فالجوابَ من فضلكم .
صحيحة , ولا غبار عليها , وقد ورد بها الحديث الصحيح : (( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )) , وحديث : (( فأحرم الصحابة كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم )) ( الحديث بالمعنى ) , والقاعدة أغلبية , بمعنى أنها قد تتخلف , وما دام وردت بها الأحاديث الصحيحة , فلا وجه لتخطئتها , والله تعالى أعلم .

أبو عمار الكوفى
09-05-2009, 03:02 PM
سلام عليك
ليست صحيحة ولا وجه لرفعها ...وفقك الله

مرحبًا مرة أخرى بأخينا الكريم أبوحازم .

أذهب لما رآه أخونا الكريم خالد


صحيحة , ولا غبار عليها , وقد ورد بها الحديث الصحيح : (( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )) , وحديث : (( فأحرم الصحابة كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم )) ( الحديث بالمعنى ) , والقاعدة أغلبية , بمعنى أنها قد تتخلف , وما دام وردت بها الأحاديث الصحيحة , فلا وجه لتخطئتها

فالقول بوجوب نصب المستثنى بإلا بعد كلام تامٍّ موجب هو رأي الجمهور ، وحكى ابن مالك عن ابن عصفور - وتابعه أبو حيان - أنّ النصب جائز غالب لا واجبٌ وأجاز الرفع واستشهد لذلك بقراءة أبيٍّ والأعمش { فشربوا منه إلا قليلٌ منهم } برفع قليل ، وخرَّجها الجمهور على معنى النفي ؛ لآن معنى ( شربوا ) لم يطيعوه .
ومن ذلك ما نقله الأخ خالد ، وقد خرّج الجمهور هذا على أن (إلا) بمعنى : لكن ، فما بعدها مبتدأ .

وللحديث بقية والله أعلم .

ابن القاضي
09-05-2009, 04:50 PM
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القول قول أبي حازم ، لا وجه للرفع ولا يجوز، ولا يجوز الاحتجاج بشواذ الشعر والنثر في نقض القواعد المقررة المستنبطة من كتاب الله تعالى ، وفصيح كلام العرب.
وكم قد لُحن المتنبي وهو من هو ، فكيف بأبناء زماننا ؟!
فالقاعدة تبقى قاعدة معمولا بها ، لا تنخرم ببيت أو بيتين أو بجملة أو أكثر، ولو اتبعنا هذا النهج في نقض القواعد لاختل بنيان النحو وتساقط.
وقد قرر النحاة وغيرهم من أئمة اللغة أنه يجوز للعربي في زمن الاحتجاج ما لا يجوز لغيره .
وأما الأحاديث المحتج بها، فقد ذكر الشراح كابن حجر وابن بطال والملا علي قاري أنّ أكثر الروايات بلفظ"إلا المجاهرين" وفي روايات البخاري ومسلم "إلا أبا قتادة" ويبعد جدا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابي قد نطق باللفظين في مناسبة واحدة.
على أنه من الممكن بكل سهولة أن تحمل روايات نحو : "إلا المجاهرون" على حذف الخبر فيها.
فلماذا ننقض الكثير المتواتر بالقليل الشاذ ؟؟
وبالله التوفيق .

إياس
09-05-2009, 05:10 PM
شكرا لكل الإخوة الأحبة الذين قالوا كلاما نيّرا بديعا
و ما دام الأمر قد ورد في حديث فلا مجال لتخطئته
و ما دام الحديث روي هكذا و نعلم فصاحة الرواة فلا قول بعد هذا .

أبو عمار الكوفى
09-05-2009, 06:06 PM
مرحبًا بالحبيب ابن القاضي ، كلامك على العين والرأس ، أدعوك للاطلاع على هذا الرابط .
وأدعو أخي أبا حازم بالذات لقراءته ففيه مشاركة قديمة له يرى فيها الرفع .

فانظروا فضلا لا أمرًا .

هـــــنــــــا (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=33388)

ابن القاضي
09-05-2009, 09:43 PM
أخي الفاضل المفيد أبا عمار ، أرجو أن تكون بصحة وعافية
لا يخفى عليك أن كلام الناس شعرا أو نثرا إما أن يكون في زمن الاحتجاج أو لا ، الأول إن خالف القياس قال عنه النحاة: شاذ أو قليل أو نادر، وأوجدوا له تخريجات وتأويلات مختلفة ، هيبة لقائله.
الثاني لم يتهيبه النحاة ولم يتمحلوا له أنواع التأويلات؛ فلحنوا صاحبه مباشرة ولو كان من فحول الشعراء كالمتنبي وغيره.
ففرق كبير بين من قال:
وبالصريمةِ منهم منزلٌ خَلَقٌ *** عاف تَغَيَّرَ إلاّ النُّؤْيُ وَالْوَتِدُ
وبين شخص مثلي يقول : رأيت القوم إلا زيدٌ
الأول قوله يحترم لأنه حجة في اللغة.
الثاني كأمثالي يقال له : أصلح لكنة لسانك أصلح الله حالك.
والسلام

إياس
09-05-2009, 09:58 PM
السلام عليكم
أخي الكريم ابن القاضي
في البيت الشعري و مثالك اختلاف كبير و لا يخفى عليك
و اللسان إذا استساغ شيئا و وجد له مثالا خاصة لو كان هذا المثال حديثا نبويا فلا مجال لمخالفته
و الملاحظ استعمال كلمة كلّ ، أليس لها علاقة بالأمر ؟ و الله أعلم أضف لهذا إتباع المستثنى بفعل ماض مثلا
فلو قلنا : قام الناس إلا زيدا
أو قام الناس إلا زيدٌ جلسَ ، أليس مستساغا رفع زيد هنا
و الله أعلم إخوتي الكرام
أنا أتساءل لأتعلم و بورك فيكم أيها الأحبة

ابن القاضي
09-05-2009, 10:33 PM
أخي الكريم المفضال إياس
فرق بين قولك : قام الناس إلا زيد
وبين : قام الناس إلا زيد جلس
عدم ذكر الخبر في الجملة الأولى ، لا يفهم منه إلا أنك تريد الاستثناء من القيام ، ولذا وجب النصب. لأنك إن لم تنصب على الاستثناء لأدى ذلك إلى لبس ظاهر ، فقد يكون المراد ، إلا زيد انصرف ، أو نام أو ...
وأما في الجملة الثانية فلا لبس لوجود الخبر ، ففهمنا من كلامك أنك تريد العطف ، وأنّ (إلا) في الجملة بمعنى لكنْ العاطفة ، أي قام القوم وزيد جلس .
والله أعلم .

عطوان عويضة
09-05-2009, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى رأي أخي ابن القاضي، من وجوب نصب (امرؤ) في البيت موضع السؤال، وما جاء من شواهد على الرفع فبتأويل أوتقدير، ولا يذهب إلى ذلك في الاختيار، خصوصا أن نصب (امرؤ) في البيت لن يؤثر على وزنه، ويؤدي المعنى المطلوب وهو استثناء ذي الوجهين من جملة مأموني الأخلاق، أما رفعه -إن جاز- فيحتاج إلى تأويل إلا بلكن وتقدير خبر محذوف، وفي هذا من العي ما لا يوجد في حال النصب.
أما قوله صلى الله عليه وسلم: " كل أمتي معافى إلا المجاهرون" وإن ورد بروايتين، إلا أن رواية الرفع وإن كان فيها تقدير وتأويل إلا أن فيها ملمحا بلاغيا بعكس العي في البيت السابق، وهو أن كون المجاهرون غير مستثنى فيه فتح باب الرجاء والتوبة للمهاجرين، فاستثناؤهم من المعافين أبعد من الرجاء، لأن انتهاء الكلام عند معافى يدخلهم في مجموع الأمة أولا، ويبقى الاستدراك مفتوحا بتقديراته. والعكس في البيت لأنه لو لم يستثنذا الوجهين، فيفهم ضمنا إدراجه في مأموني الأخلاق أولا.
وعلى فرض عدم صحة هذا التصور فتبقى القاعدة كما تفضل أخونا ابن القاضي لا تنخرم بالشواهد القليلة.
والله تعالى أعلم

أبو حازم
10-05-2009, 03:49 PM
سلام عليكم
أخي أبا عمار الكوفي هذه نص مشاركتي هنالك وبعد قراءتها يتبين لك الفرق بين المسألتين

أرى والله أعلم أنه يجوز الرفع على الإتباع لأن الفعل (تغير) فيه معنى النفى كما يقال أبى الأمر القوم إلا زيدٌ

إياس
13-05-2009, 02:27 AM
أخي الكريم ابن القاضي
وأما في الجملة الثانية فلا لبس لوجود الخبر
في البيت إلا امرؤ يأتيكَ .... لم أقل امرؤا و كفى و إلا حينها كان النصب واجبا
و هنا بيت القصيد
و قد أجبت أولا بوجوب النصب
و ثانيا بالرفع على أن تكون إلا عاطفة
و الاستثناء هنا لا مناص منه و ليس بمعنى لكن

الباز
13-05-2009, 10:18 PM
جاء في مغني اللبيب :



إلاّ بالكسر والتشديد:
على أربعة أوجه: أحدها: أن تكون للاستثناء، نحو: (فشربوا منهُ إلاّ قليلاً) وانتصاب ما بعدها في هذه الآية ونحوها بها على الصحيح، ونحو: (ما فعلوهُ إلاّ قليلٌ منهم) وارتفاع ما بعدها في هذه الآية ونحوها على أنه بدل بعض من كل عند البصريين، ويبعده أنه لا ضميرَ معه في نحو ما جاءني أحدٌ إلا زيد كما في نحو أكلت الرغيفَ ثُلُثَه وأنه مخالف للمُبدل منه في النفي والإيجاب، وعلى أنه معطوف على المستثنى منه وإلاّ حرفُ عطفٍ عند الكوفيين، وهي بمنزلة لا العاطفة في أن ما بعدها مخالف لما قبلها، لكن ذاك منفي بعد إيجاد، وهذا موجبٌ بعد نفي، ورُدَّ بقولهم ما قام إلاّ زيدٌ وليس شيء من أحرف العطف يلي العامل، وقد يجاب بأنه ليس تاليها في التقدير؛ إذ الأصل ما قام أحد إلا زيد.
الثاني: أن تكون صفة بمنزلة غير فيوصف بها وبتاليها جمعٌ منكر أو شبهه.
فمثال الجمع المنكر: (لو كانَ فيهما آلهةٌ إلاّ اللهُ لفسدتا) فلا يجوز في إلاّ هذه أن تكون للاستثناء، من جهة المعنى؛ إذ التقديرُ حينئذ لو كان فيهما آلهة ليس فيهم الله لفسدتا، وذلك يقتضي بمفهومه أنه لو كان فيهما آلهةٌ فيهم الله لم تفسدا، وليس ذلك المراد، ولا من جهة اللفظ؛ لأن آلهة جمع منكر في الإثبات فلا عمومَ له، فلا يصح الاستثناء منه فلو قلت قام رجالٌ إلا زيداً لم يصحّ اتفاقاً، وزعم المبرد أن إلاّ في هذه الآية للاستثناء، وأن ما بعدها بدل، محتجاً بأن لو تدل على الامتناع، وامتناع الشيء انتفاؤه، وزعم أن التفريغ بعدها جائز، وأن نحو لو كانَ معنا إلاّ زيدٌ أجود كلام، ويرده أنهم لا يقولون لو جاءني دَيّارٌ أكرمته ولا لو جاءني من أحدٍ أكرمته ولو كانت بمنزلة النافي لجاز ذلك كما يجوز ما فيها دَيّار وما جاءني من أحدٍ ولما لم يجز ذلك دلّ على أن الصواب قولُ سيبويه: إنّ إلاّ وما بعدها صفة.
قال الشلوبين وابن الضائع: ولا يصح المعنى حتى تكون إلا بمعنى غير التي يراد بها البدل والعوض، قالا: وهذا هو المعنى في المثال الذي ذكره سيبويه توطئة للمسألة، وهو لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا أي: رجل مكانَ زيدٍ أو عوضاً من زيد، انتهى.
قلت: وليس كما قالا، بل الوصفُ في المثال وفي الآية مختلف؛ فهو في المثال مُخصِّص مثله في قولك جاءَ رجلٌ موصوفٌ بأنه غيرُ زيدٍ وفي الآية مؤكّد مثلُه في قولك متعدد موصوف بأنه غير الواحد وهكذا الحكم أبداً: إنْ طابقَ ما بعد إلاّ موصوفَها فالوصفُ مُخصِّص له، وإن خالفه بإفرادٍ أو غيره فالوصفُ مؤكد، ولم أرَ من أفصح عن هذا، لكن النحويين قالوا: إذا قيل له عندي عشرةٌ إلا درهماً فقد أقر له بتسعة؛ فإن قال إلاّ درهمٌ فقد أقر له بعشرة، وسرُّه أن المعنى حينئذ عشرة موصوفة بأنها غير درهم، وكلُّ عشرةٍ فهي موصوفة بذلك؛ فالصفة هنا مؤكدة صالحة للإسقاط مثلها في: (نفحةٌ واحدة) وتتخرج الآية على ذلك؛ إذ المعنى حينئذ لو كان فيهما آلهةٌ لفسدتا، أي إن الفساد يترتب على تقدير تعدُّد الآلهة، وهذا هو المعنى المراد.
ومثالُ المعرف الشبيه بالمنكر قوله:
أُنيختْ فألقتْ بلدةً فوقَ بلدةٍ ... قليلٌ بها الأصواتُ إلاّ بُغامُها
فإن تعريف الأصوات تعريفُ الجنس.
ومثالُ شبه الجمع قوله:
لوْ كان غيري، سُليمى،الدّهرَ غيّرهُ ... وقعُ الحوادثِ إلاّ الصّارمُ الذّكرُ
فإلاّ الصارم: صفة لغيري.
ومقتضى كلام سيبويه أنه لا يُشترط كون الموصوف جمعاً أو شبهه؛ لتمثيله بلو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا وهو لا يجري لو مجرى النفي، كما يقول المبرد.
وتفارق إلا هذه غيراً من وجهين: أحدهما: أنه لا يجوز حذف موصوفها؛ لا يقال جاءني إلا زيد ويقال جاءني غيرُ زيدٍ. ونظيرُها في ذلك الجملُ والظروفُ؛ فإنها تقعُ صفاتٍ، ولا يجوز أن تنوب عن موصوفاتها.
والثاني: أنه لا يوصفُ بها إلا حيث يصح الاستثناء؛ فيجوز عندي درهم إلا دانق لأنه يجوز إلا دانقاً، ويمتنع إلا جيد؛ لأنه يمتنع إلا جيداً، ويجوز درهم غيرُ جيدٍ قاله جماعات، وقد يقال: إنه مخالف لقولهم في (لو كان فيهما آلهة إلا الله) الآية، ولمثال سيبويه لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا.
وشرط ابن الحاجب في وقوع إلا صفة تعذُّر الاستثناء، وجعل من الشاذ قوله:
وكلُّ أخٍ مُفارقهُ أخوهُ ... لعمرُ أبيك إلاّ الفرقدان
والوصف هنا مخصص لا مؤكد، لما بينت من القاعدة.
والثالث: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو في التشريك في اللفظ والمعنى، ذكره الأخفشُ والفراء وأبو عبيدة، وجعلوا منه قوله تعالى: (لئلاّ يكونَ للنّاس عليكم حُجّةٌ إلاّ الذين ظلموا منهم)، (لا يخافُ لديَّ المرسلونَ إلاّ من ظلم ثمَّ بدَّلَ حُسناً بعد سوءٍ) أي ولا الذين ظلموا، ولا من ظلم، وتأولهما الجمهورُ على الاستثناء المنقطع.
والرابع: أن تكون زائدة، قاله الأصمعي وابن جني، وحملا عليه قوله:
جراجيحُ ما تنفكُّ إلاّ مُناخةً ... على الخسفِ أوْ نرمي بها بلداً قفرا
وابن مالك وحمل عليه قوله:
أرى الدّهرَ إلا منجنوناً بأهلهِ ... وما صاحبُ الحاجاتِ إلاّ مُعذَّبا
وإنما المحفوظ وما الدهر ثم إن صحت روايتُه فتُخرَّج على أن أرى جوابٌ لقسمٍ مقدر، وحذفت لا كحذفها في (تالله تفتأ) ودلّ على ذلك الاستثناء المُفرَّغ، وأما بيت ذي الرّمة فقيل: غلط منه، وقيل: من الرواة، وإن الرواية آلاً بالتنوين، أي شخصاً، وقيل: تنفك تامة بمعنى ما تنفصل عن التعب، أو ما تخلُصُ منه، فنفيها نفي، ومناخة: حال، وقال جماعة كثيرة: هي ناقصة والخبر على الخسف ومناخة حال، وهذا فاسد؛ لبقاء الإشكال؛ إذ لا يقال جاء زيد إلاّ راكباً.
تنبيه:
ليس من أقسام إلا التي في نحو (إلاّ تنصروهُ فقد نصرهُ الله) وإنما هذه كلمتان إن الشرطية ولا النافية، ومن العجب أن ابن مالك على إمامته ذكرها في شرح التسهيل من أقسام إلاّ.