المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ..؟



عماد كتوت
09-05-2009, 03:56 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته:
قال صلى الله عليه وسلم:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"، أرجو إعراب الحديث كاملاً فضلاً لا أمراً.

زينب هداية
09-05-2009, 07:22 PM
نعمتان : خبر لمبتدأ محذوف ، تقدير الكلام (هتان نعمتان...)أو (هناك نعمتان...)، مرفوع بالألف لأنّه مثنّى.
مغبونٌ : خبر مقدّم مرفوع .
فيهما : جارّ ومجرور
كثيرٌ : مبتدأ مؤخّر مرفوع
من النّاس : جارّ و مجرور
و جملة "مغبون فيهما كثير من النّاس " ، في محلّ رفع نعت ل "نعمتان"
الصّحّةُ : خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره "هما"
و: حرف عطف
الفراغ : معطوف على ما قبله ، مرفوع مثله
____
ملحوظة : هناك نَقص في إعرابي لم أحسن استدراكه ، و هو كون اسم المفعول "مغبون" ، يحتاج إلى نائب فاعل.
فإذا كانت "كثيرٌ" هي نائب الفاعل فأين المبتدأ المؤخّر؟
و إذا كانت "مغبون" مبتدأ ، فهل يصحّ الابتداء بالنّكرة؟
ليت أحد الأساتذة يسدّ النّقص مشكورا مأجورا..

أبو عمار الكوفى
09-05-2009, 08:01 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته:
قال صلى الله عليه وسلم:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"، أرجو إعراب الحديث كاملاً فضلاً لا أمراً.

سأذكر وجهين جائزين في الإعراب :

1 - الصحة : مبتدأ مؤخر ، والفراغ : عطف عليها . نعمتان : خبر مقدمٌ . مغبون : نعت ، كثير : نائب فاعل .
2 - نعمتان : مبتدأ ، مغبون : خبر مقدم للمبتدإ : كثير . مبتدأ مؤخر ، والجملة خبر لـ : نعمتان . الصحة والفراغ : بدل تفصيل .

وتجوز أوجه أخرى يفصلها الأساتذة الأكارم .

والله أعلم .

زينب هداية
09-05-2009, 08:06 PM
جزاك الله خيرا ، أستاذنا
هل تسمح بسؤال : هل يصحّ الابتداء بنكرة؟
وهل اسم المفعول "مغبون" يعمل هنا؟

زينب هداية
09-05-2009, 08:48 PM
يبدو أنّ نائب الفاعل سدّ مسدّ الخبر.
جزاكم الله خيرا كثيرا..

عطوان عويضة
10-05-2009, 12:48 AM
أضيف إلى ما ذهب إليه إخوتي الكرام جواز الإعراب التالي:
نعمتان: مبتدأ
مغبون: نعت سببي لنعمتان
فيهما:جار وجرورمتعلق بمغبون، في للسببية
كثير: نائب فاعل لاسم المفعول مغبون
من الناس: جار وجرورمتعلق بنعت محذوف، ومنعوته هو منعوت كثير.
الصحة: خبر المبتدأ نعمتان
الفراغ: معطوف بالواو على الصحة.

ومسوغ الابتداء بالنكرة (نعمتان)، الوصف والتفصيل بعد الإجمال، كما في:
ثلاثة يذهبن للمرء الحزن *** الماء والخضرة والوجه الحسن.
والله أعلم

عماد كتوت
10-05-2009, 01:26 PM
سأذكر وجهين جائزين في الإعراب :

1 - الصحة : مبتدأ مؤخر ، والفراغ : عطف عليها . نعمتان : خبر مقدمٌ . مغبون : نعت ، كثير : نائب فاعل .
2 - نعمتان : مبتدأ ، مغبون : خبر مقدم للمبتدإ : كثير . مبتدأ مؤخر ، والجملة خبر لـ : نعمتان . الصحة والفراغ : بدل تفصيل .

وتجوز أوجه أخرى يفصلها الأساتذة الأكارم .

والله أعلم .
بارك الله فيكم جميعا، ولا أخفيكم ان سؤالي كان بالتحديد عن ( الصحة والفراغ) هل هما بدل كما قال أخي أبو عمار؟ وعن كلمة (كثير) أيضا، أرجو أن نجد إجابة شافية.

فتى اللغة العربية
10-05-2009, 01:50 PM
الصحة : بدل بعض من كل مرفوع والعلامة الضمة

السلفي1
10-05-2009, 06:10 PM
بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى إلى الجمع المشارك .

ويظهر ليّ وجه أخر تقديره :

الصحة والفراغ نعمتان و كثير من الناس مغبون فيهما .

الصحة : مبتدأ

نعمتان : خبر

الواو : للاستئناف .

كثير : مبتدأ

مغبون : خبره .

والله الموفق .

أبو عمار الكوفى
10-05-2009, 06:27 PM
يرحمك الله أخي السلفي ، المعنى الذي قدرته صحيح ، لكنك أعربت المعنى وليس الحديث .
تقبل تحياتي

السلفي1
10-05-2009, 06:44 PM
يرحمك الله أخي السلفي ، المعنى الذي قدرته صحيح ، لكنك أعربت المعنى وليس الحديث .
تقبل تحياتي

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد:

أحسنت أيها الكريم المفضال .

وكيف يكون التصرف حينئذٍ ؟

والله الموفق .

أبو عمار الكوفى
10-05-2009, 06:56 PM
بحذف الواو .

ابن جامع
10-05-2009, 07:01 PM
نعمتان : مبتدأ
مغبون : خبر
فيهما : متعلق باسم المفعول
كثير : نائب فاعل عن مغبون.
الصحة: بدل بعض
الفراغ : معطوف عليه .

أما كثير فصح عمل مغبون عليه لأنه مسند
الصحة بدل بعض ولا يشترط هنا الضمير لانه للتفصيل .


والسؤال في هذا الحديث هو كيف صحة الابتداء بالنكرة ؟ وقد أجاب عليه أبو عبد القيوم .

السلفي1
10-05-2009, 07:08 PM
بحذف الواو .

بسم الله .

أحسنت أبا عمار , وأعانك الله على جهلي .

لكن أنا أوردتها من باب البيان والإيضاح فحسب ,

فهل هذا مخلٌ ؟ فإن كان كذلك ,فحذفها.

والله الموفق .

عماد كتوت
11-05-2009, 12:08 PM
جزى الله الجميع خيرا، وأرى أن المسألة لم تحسم بعد، فهل من مزيد؟

ناصر الدين الخطيب
16-07-2011, 06:31 PM
نعمتان : مبتدأ
مغبون : خبر
فيهما : متعلق باسم المفعول
كثير : نائب فاعل عن مغبون.
الصحة: بدل بعض
الفراغ : معطوف عليه .

أما كثير فصح عمل مغبون عليه لأنه مسند
الصحة بدل بعض ولا يشترط هنا الضمير لانه للتفصيل .


والسؤال في هذا الحديث هو كيف صحة الابتداء بالنكرة ؟ وقد أجاب عليه أبو عبد القيوم .
السلام عليكم
أتفق مع هذا الإعراب تماما
تحيّاتي

عزام محمد ذيب الشريدة
16-07-2011, 07:59 PM
بارك الله فيكم جميعا، ولا أخفيكم ان سؤالي كان بالتحديد عن ( الصحة والفراغ) هل هما بدل كما قال أخي أبو عمار؟ وعن كلمة (كثير) أيضا، أرجو أن نجد إجابة شافية.
============================
السلام عليكم
الصحة:بدل مطابق أو كل من كل أو تفصيل
الفراغ :اسم معطوف
كثير:نائب فاعل

وهذا شبيه بقوله-صلى الله عليه وسلم :عينان لا تمسهما النار ،عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله .
مع التحية

أمة_الله
16-07-2011, 08:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نعمتان : مبتدأ
مغبون : خبر
فيهما : متعلق باسم المفعول
كثير : نائب فاعل عن مغبون.
الصحة: بدل بعض
الفراغ : معطوف عليه .

أما كثير فصح عمل مغبون عليه لأنه مسند
الصحة بدل بعض ولا يشترط هنا الضمير لانه للتفصيل .


والسؤال في هذا الحديث هو كيف صحة الابتداء بالنكرة ؟ وقد أجاب عليه أبو عبد القيوم .
في حال إعراب "نعمتان" مبتدأ استنادًا على أنه وُصف بـ"مغبون" فهذا يعني أن "مغبون" نعت لا خبر.
والله ا لأعلم.

ناصر الدين الخطيب
16-07-2011, 08:42 PM
السلام عليكم
مغبون ليس نعتا ’ بل خبر المبتدأ , "نعمتان" وسوغ الابتداء بنعمتان للدلالة على معدود
وأمّا , الصحة فكما أخي ابن جامع فهو بدل تفصيل ( بدل بعض )
لأنّ تقدير الكلام : الصحة والفراغ مغبون فيهما كثير من الناس

أمة_الله
16-07-2011, 08:50 PM
السلام عليكم
مغبون ليس نعتا ’ بل خبر المبتدأ , "نعمتان" وسوغ الابتداء بنعمتان للدلالة على معدود
وأمّا , الصحة فكما أخي ابن جامع فهو بدل تفصيل ( بدل بعض )
لأنّ تقدير الكلام : الصحة والفراغ مغبون فيهما كثير من الناس
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أليس من الأولى أن نقول:
الصحة: مبتدأ مؤخر.
نعمتان خبر مقدم.
مغبون : خبر ثان .
من أن تعرب الصحة على البدلية؟
الصحة و الفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.

ناصر الدين الخطيب
16-07-2011, 09:38 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أليس من الأولى أن نقول:
الصحة: مبتدأ مؤخر.
نعمتان خبر مقدم.
مغبون : خبر ثان .
من أن تعرب الصحة على البدلية؟
الصحة و الفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.

بارك الله فيك أختنا الكريمة
ما دام أنّه صلح الابتداء ب" بنعمتان " فلا حاجة للتقديم والتأخير
وتقديرك أختي هو تفسير للحديث , ولكن لا نبني إعرابنا على التفسير كما قال أخونا أبو عمّار للأخ السلفي من قبل عندما أعربه بالوجه الذي تفضّلت به , فقد أعرب المعنى ولم يعرب الحديث بنصّه

ناصر الدين الخطيب
16-07-2011, 09:50 PM
بارك الله فيكم جميعا، ولا أخفيكم ان سؤالي كان بالتحديد عن ( الصحة والفراغ) هل هما بدل كما قال أخي أبو عمار؟ وعن كلمة (كثير) أيضا، أرجو أن نجد إجابة شافية.
مع التحية
السلام عليكم
نعم أستاذي الفاضل ما قاله أبو عمّار وابن جامع صحيح من كون " الصحة والفراغ " بدلا , وهو ما يسمّيه البعض بدل التفصيل , ومثله الشاهد الذي أوردته أنت بارك الله فيك
أمّا كثير فهو نائب فاعل لاسم المفعول مغبون , وصحّ عمل المشتق ( مغبون ) لأنّه معتمد على الابتداء
تحيّاتي

منداوي
17-07-2011, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تسمحون لي بمداخلة , فالقول أن الصحة بدل أراه لا يؤدي المعنى , فكما تعلمون أن البدل من التوابع وما هو من التوابع إذا حذف من الجملة لم يغير في تمامها شيئا , ولكن إذا قلنا " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس " وتوقفنا لما تم المعنى ولا تمت الجملة .

وأرى أن ثمة وجهان للأعراب وهما الاقرب الى الصواب وقد ذكرهما بعض الاخوة وهما .
كون نعمتان مبتدأ وجاز الأبتداء به لأنه موصوف . والصحة خبره .
أو أن تكون نعمتان خبر مقدم والصحة مبتدأ مؤخر .
وأرجح الوجه الأول , وذلك أن المراد بالحديث ( والله العليم ) التكلم عن نعمتان غبن فيهما كثير من الناس , وليس المراد التكلم عن الصحة والفراغ بالاساس .

والله أعلى وأعلم

ناصر الدين الخطيب
17-07-2011, 08:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأرجح الوجه الأول , وذلك أن المراد بالحديث ( والله العليم ) التكلم عن نعمتان غبن فيهما كثير من الناس , وليس المراد التكلم عن الصحة والفراغ بالاساس .

والله أعلى وأعلم
مرحبا بالمنداوي
هذا الكلام هو تأكيد على ما ذكرناه نحن , وهو الذي أراها صوابا من أنّ الخبر هو " مغبون " وليس الصحة
فالحديث يخبر عن نعمتين , (وهما الصحّة والفراغ ) أنّه قد غُبن فيه كثير من الناس
تحيّاتي

علي المعشي
17-07-2011, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعمْ، الوجهُ ما تفضل به بعض إخوتي هنا من أن (نعمتان) مبتدأ، (مغبون) خبر، (كثير) نائب فاعل، (الصحة والفراغ ) بدل ومعطوف، أو خبر لمبتدأ محذوف ومعطوف، أي على تقدير (هما الصحة والفراغ).
وإنما رأيتهُ الوجه، لأن المراد في الأساس هو الإخبار عن النعمتين بكونهما مغبون فيهما، ولكنه ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ أراد توجيه الاهتمام والتشويق إليهما فأسند الخبر (مغبون ...) إلى النكرة المبهمة الدالة على العدد (نعمتان) ليثير الاهتمام والتشوق إلى معرفة هاتين النعمتين، والإبهام من مسوغات الابتداء بالنكرة ولا سيما إذا كانت النكرة عددا، ثم بعد ذلك أفصح عن النعمتين بقوله (الصحة والفراغ) على البدلية، أو الخبرية على تقدير مبتدأ كما تقدَّم.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
18-07-2011, 01:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أخطئ ما ذهب إليه الأساتذة الكرام من جعل مغبون الخبر، ولكني لا أراه الوجه الراجح، فليس المراد - في رأيي - الإخبار عن النعمتين بأنهما مغبون فيهما، وإنما المراد أن هاتين النعمتين المغبون فيهما هما الصحة والفراغ، وإنما وصفت النعمتان لتشويق السامع إلى سماع الخبر، وكذلك كل بناء نحو هذا يبدأ بإجمال ثم يفصل.

وقد ذهب إلى ما ذهبت إليه شارح سنن الترمذي (تحفة الأحوي) إذ قال:
(2226 - قَوْلُهُ : ( نِعْمَتَانِ ): مُبْتَدَأٌ
( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ،
خَبَرُهُ ( الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) ... )

والله أعلم

عزام محمد ذيب الشريدة
18-07-2011, 08:24 PM
السلام عليكم
أنا لها ،أنا لها .
أصل هذا التركيب هو:نعمتان كثير من الناس مغبون فيهما :الصحة والفراغ،وإعرابه كالتالي:
نعمتان:مبتدأ أول
كثير:مبتدأ ثان مؤخر
من الناس:صفة للمبتدأ الثاني
مغبون:خبر المبتدأ الثاني
فيهما:جار ومجرور متعلقام باسم المفعول مغبون
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبر ه صفة للمبتدأ الأول
الصحة:خبر المبتدا الاول
الفراغ:اسم معطوف

ناصر الدين الخطيب
19-07-2011, 12:52 AM
السلام عليكم
أنا لها ،أنا لها .
أصل هذا التركيب هو:نعمتان كثير من الناس مغبون فيهما :الصحة والفراغ،وإعرابه كالتالي:
نعمتان:مبتدأ أول
كثير:مبتدأ ثان مؤخر
من الناس:صفة للمبتدأ الثاني
مغبون:خبر المبتدأ الثاني
فيهما:جار ومجرور متعلقام باسم المفعول مغبون
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبر ه صفة للمبتدأ الأول
الصحة:خبر المبتدا الاول
الفراغ:اسم معطوف
السلام عليكم
أضحك الله سنّك أستاذ عزام
على قولك هذا يجب إعراب مثل ( الطالب كتب درسه )
الطالب : فاعل
لأنّ أصل التركيب ( كتب الطالب درسه )
تحيّاتي

علي المعشي
19-07-2011, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أخطئ ما ذهب إليه الأساتذة الكرام من جعل مغبون الخبر، ولكني لا أراه الوجه الراجح، فليس المراد - في رأيي - الإخبار عن النعمتين بأنهما مغبون فيهما، وإنما المراد أن هاتين النعمتين المغبون فيهما هما الصحة والفراغ، وإنما وصفت النعمتان لتشويق السامع إلى سماع الخبر، وكذلك كل بناء نحو هذا يبدأ بإجمال ثم يفصل.

وقد ذهب إلى ما ذهبت إليه شارح سنن الترمذي (تحفة الأحوي) إذ قال:
(2226 - قَوْلُهُ : ( نِعْمَتَانِ ): مُبْتَدَأٌ
( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ،
خَبَرُهُ ( الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) ... )

والله أعلم
حياكم الله أخي أبا عبد القيوم
أرجو ألا تظن أني أخطئ ما ذهبتَ إليه، وإنما رأيتُ الوجهَ ما ذكرتُ، وإن كان يَحْتمل غيرَه أيضا.
وأما صاحب التحفة الذي نقلتُم عنه فلم يقطع بكون (مغبون ...) صفةً، وإنما قال إنه يحتمل الصفة والخبر حيث قال :
" ... ( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ أو خَبَرُهُ (الصحة والفراغ ) أي صحة البدن وفراغ الخاطر ..."
وأما وضعُه (الصحة والفراغ) بين القوسين فلأجل شرحهما وتفسيرهما بأي ... ، وليس ما بين القوسين مسندا إلى قوله (خبره) لأن هذا الأخير معطوف بأو على (صفة له) .

على أن ثمة مَن يرى اسيفاء ركني الإسناد قبل (الصحة والفراغ) كصاحب دليل الفالحين حيث قال:
" ونعمتان مبتدأ وخبره (مغبون فيهما) ... ، و (كثير من الناس) نائب فاعله أو مبتدأ وخبره مغبون وفيهما ظرف لغو، والجملة الخبر، والرابط ضمير الوصف وأفرد باعتبار لفظ كثير (الصحة والفراغ) بدلان من نعمتان بدل مفصل من مجمل"
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
19-07-2011, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أخطئ ما ذهب إليه الأساتذة الكرام من جعل مغبون الخبر، ولكني لا أراه الوجه الراجح، فليس المراد - في رأيي - الإخبار عن النعمتين بأنهما مغبون فيهما، وإنما المراد أن هاتين النعمتين المغبون فيهما هما الصحة والفراغ، وإنما وصفت النعمتان لتشويق السامع إلى سماع الخبر، وكذلك كل بناء نحو هذا يبدأ بإجمال ثم يفصل.

وقد ذهب إلى ما ذهبت إليه شارح سنن الترمذي (تحفة الأحوي) إذ قال:
(2226 - قَوْلُهُ : ( نِعْمَتَانِ ): مُبْتَدَأٌ
( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ،
خَبَرُهُ ( الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) ... )

والله أعلم
حياكم الله أخي أبا عبد القيوم
أرجو ألا تظن أني أخطئ ما ذهبتَ إليه، وإنما رأيتُ الوجهَ ما ذكرتُ، وإن كان يَحْتمل غيرَه أيضا.
وأما صاحب التحفة الذي نقلتُم عنه فلم يقطع بكون (مغبون ...) صفةً، وإنما قال إنه يحتمل الصفة والخبر حيث قال :
" ... ( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ أو خَبَرُهُ (الصحة والفراغ ) أي صحة البدن وفراغ الخاطر ..."
وأما وضعُه (الصحة والفراغ) بين القوسين فلأجل شرحهما وتفسيرهما بأي ... ، وليس ما بين القوسين مسندا إلى قوله (خبره) لأن هذا الأخير معطوف بأو على (صفة له) .

على أن ثمة مَن يرى اسيفاء ركني الإسناد قبل (الصحة والفراغ) كصاحب دليل الفالحين حيث قال:
" ونعمتان مبتدأ وخبره (مغبون فيهما) ... ، و (كثير من الناس) نائب فاعله أو مبتدأ وخبره مغبون وفيهما ظرف لغو، والجملة الخبر، والرابط ضمير الوصف وأفرد باعتبار لفظ كثير (الصحة والفراغ) بدلان من نعمتان بدل مفصل من مجمل"
تحياتي ومودتي.

عزام محمد ذيب الشريدة
19-07-2011, 02:22 PM
السلام عليكم
أضحك الله سنّك أستاذ عزام
على قولك هذا يجب إعراب مثل ( الطالب كتب درسه )
الطالب : فاعل
لأنّ أصل التركيب ( كتب الطالب درسه )
تحيّاتي
-------======
ألسلام عليكم
في الحديث عدول عن الأصل ،أما في قولنا:الطالب كتب درسه فليس هناك عدول عن الأصل، والجملة أصلية.
مع التحية

مخلدابوهلاله
19-07-2011, 05:12 PM
بارك الله فيك أختنا الكريمة
ما دام أنّه صلح الابتداء ب" بنعمتان " فلا حاجة للتقديم والتأخير
وتقديرك أختي هو تفسير للحديث , ولكن لا نبني إعرابنا على التفسير كما قال أخونا أبو عمّار للأخ السلفي من قبل عندما أعربه بالوجه الذي تفضّلت به , فقد أعرب المعنى ولم يعرب الحديث بنصّه
بارك الله فيك:
أولا :قد يجوز الابتداء بالمبتدأ لكنه يؤخر لغرض بلاغي. كلامك يا أستاذ ناصر يعني أنه إذا جاز الابتداء بالمبتدأ لا يجوز التقديم والتأخير!! قال الله-تعالى- : " فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ " ألا يجوز الابتداء ب " عين " لأنها نكرة موصوفة ؟


ثانيا :تقدير الأخت ليس تفسيرا للحديث وهي لم تعرب على التفسير وذلك لأن الخبر قد يتقدم على المبتدأ للعناية به ولأهميته كما يتقدم المفعول به على الفاعل أو على فعله وفاعله لغرض بلاغي فهي قدمت المبتدأ في مكانه تقديرا
"الصحة و الفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس".

عطوان عويضة
19-07-2011, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي أبا عبد القيوم
وحياك الله وبياك أخي عليا، لا زلت عليا.
أرجو ألا تظن أني أخطئ ما ذهبتَ إليه، وإنما رأيتُ الوجهَ ما ذكرتُ، وإن كان يَحْتمل غيرَه أيضا.
مثلك لا يظن به إلا الخير أبا عبد الكريم، ولا أرى يفوتك مثل هذا، إنما احترزت أن يظن ظان غيرك خطأ هذا الوجه.
وأما صاحب التحفة الذي نقلتُم عنه فلم يقطع بكون (مغبون ...) صفةً، وإنما قال إنه يحتمل الصفة والخبر حيث قال :
" ... ( مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ): صِفَةٌ لَهُ أو خَبَرُهُ (الصحة والفراغ ) أي صحة البدن وفراغ الخاطر ..."
النسخة الإلكترونية التي بين يدي ليس فيها (أو)، بل خبره الصحة والفراغ، مما يفهم منه أنه اختار هذا الوجه. ولو لم يذكر ذلك فاعتباره مغبون صفة يغني عن النص أن الصحة والفراغ الخبر.
وأما وضعُه (الصحة والفراغ) بين القوسين فلأجل شرحهما وتفسيرهما بأي ... ، وليس ما بين القوسين مسندا إلى قوله (خبره) لأن هذا الأخير معطوف بأو على (صفة له) .
نصه على أن مغبون صفة يغني لو لم يكن أراد ذلك، وإن كان ظاهر ما عندي يفهم منه التصريح بكون الصحة والفراغ الخبر، لذا فسر المعنى في سطر مستقل.

على أن ثمة مَن يرى استيفاء ركني الإسناد قبل (الصحة والفراغ) كصاحب دليل الفالحين حيث قال:
" ونعمتان مبتدأ وخبره (مغبون فيهما) ... ، و (كثير من الناس) نائب فاعله أو مبتدأ وخبره مغبون وفيهما ظرف لغو، والجملة الخبر، والرابط ضمير الوصف وأفرد باعتبار لفظ كثير (الصحة والفراغ) بدلان من نعمتان بدل مفصل من مجمل"
هو وجه لا أنكره، ولا أنكر كذلك أن تكون نعمتان خبرا مقدما ومغبون صفة والصحة مبتدأ مؤخر، كما ذهب بعض الإخوة الكرام. وقد ذهب إلى ذلك أيضا صاحب التحفة في (كلمتان خفيفتان .... ) إذ اعتبر كلمتان خبرا مقدما ... ( تحفة الأحوذي (8/ 366)قَوْلُهُ : ( كَلِمَتَانِ )
أَيْ جُمْلَتَانِ مُفِيدَتَانِ وَفِيهِ إِطْلَاقُ الْكَلِمَةِ عَلَى الْكَلَامِ وَهُوَ مِثْلُ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَكَلِمَةِ الشَّهَادَةِ وَهُوَ خَبَرٌ وَخَفِيفَتَانِ وَمَا بَعْدَهُ صِفَةٌ وَالْمُبْتَدَأُ سُبْحَانَ اللَّهِ إِلَى آخِرِهِ ، وَالنُّكْتَةُ فِي تَقْدِيمِ الْخَبَرِ تَشْوِيقُ السَّامِعِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ وَكُلَّمَا طَالَ الْكَلَامُ فِي وَصْفِ الْخَبَرِ حَسُنَ تَقْدِيمُهُ لِأَنَّ كَثْرَةَ الْأَوْصَافِ الْجَمِيلَةِ تَزِيدُ السَّامِعَ شَوْقًا)
ونحو تيكم من أعاريب أشير إليها في غير ما موضع في كتب الشروح كفتح الباري وغيره، وربما ذُكر وجهٌ وعُقِّب عليه بالقول وله أوجه أخرى.
( فتح الباري لابن حجر (1/ 25)
قَوْله : ( ثَلَاث )
هُوَ مُبْتَدَأ وَالْجُمْلَة الْخَبَر ، وَجَازَ الِابْتِدَاء بِالنَّكِرَةِ لِأَنَّ التَّنْوِين عِوَض الْمُضَاف إِلَيْهِ ، فَالتَّقْدِير ثَلَاث خِصَال ، وَيُحْتَمَل فِي إِعْرَابه غَيْر ذَلِكَ .)

تحياتي ومودتي.
أظن أستاذنا عليا في غنى عما أوردت، ولكني اهتبلت الفرصة لإيراد ذلك عل فيه فائدة لبعض من يطلع عليه من الإخوة أعضاء وزائرين.

والله تعالى أعلم.

علي المعشي
19-07-2011, 10:25 PM
بارك الله فيك أخي أبا عبد القيوم
لا شك أن مثل هذا التركيب حمالُ أوجهٍ، وقد يترجح عند أحدهم وجهٌ ويترجح آخرُ عند آخرَ، وكلها تخدم المضمون العام للعبارة، وإن اختلفت في بعض التفاصيل الثانوية.
وأما قول صاحب التحفة (صفة له) فهو يغني عن القول إن (الصحة) خبرٌ كما تفضلت، ولكن قوله (أو خبره) يعني أنه يرى احتمال (مغبون) للخبرية أيضا، على أن حرف العطف (أو) ثابت في النسخة المطبوعة وهي الأساس، وأما النسخ الإلكترونية فلا يعول عليها كثيرا إذ بعضها جاء بدون عاطف، وبعضها جعل العاطف واوا، وفيها غير ذلك من الأخطاء. وكذا أود الإشارة إلى أنه في النسخة المطبوعة جاء شرح ( الصحة والفراغ) بعده في السطر نفسه وليس في سطر جديد، وهذا للتوضيح وليس لرد ما تفضلتم به وتفضل به بعض الإخوة من الوجوه الصحيحة، وإنما قد نختلف في الترجيح وهو أمر ثانوي.
تحياتي ومودتي.

عزام محمد ذيب الشريدة
20-07-2011, 03:22 PM
السلام عليكم
أنا لها ،أنا لها ،:)
أصل هذا التركيب هو:نعمتان كثير من الناس مغبون فيهما :الصحة والفراغ،وإعرابه كالتالي:
نعمتان:مبتدأ أول
كثير:مبتدأ ثان مؤخر
من الناس:صفة للمبتدأ الثاني
مغبون:خبر المبتدأ الثاني مقدم
فيهما:جار ومجرور متعلقان باسم المفعول مغبون
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبر ه صفة للمبتدأ الأول
الصحة:خبر المبتدأ الأول
الفراغ:اسم معطوف

الخطاف
22-10-2013, 10:59 PM
بارك الله في كل من شارك في إعراب الحديث