المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في التوزع الجغرافي للبحور الشعرية



ضاد
14-05-2009, 01:40 AM
نحن نعلم اختلاف لغات العرب وتوزعهم الجغرافي في شبه الجزيرة العربية, فهل كان ثمة اختلاف في البحور الشعرية وجوازاتها وتوزع جغرافي لذلك؟

سليمان أبو ستة
14-05-2009, 10:16 PM
أخي الأستاذ ضاد
حقا إن التساؤل الذي طرحته يصلح في رأيي أن يكون نواة موضوع لرسالة ماجستير. لا أعرف إن كان أحد ما قد تطرق لدراسة الموضوع أم لا ، ولا أعرف كذلك ماذا سيكون عليه من أثر للنتائج التي يخرج بها هذا البحث.
وما دمنا "نعرف اختلاف لغات العرب وتوزعهم الجغرافي في الجزيرة العربية"، كما تقول، فنحن نفترض أيضا كثرة المصادر التي دلتنا على معرفة هذه الاختلافات، غير أن ما يؤسف له أنا لا نجد من هذه المصادر إلا "ديوان الهذليين"، وأما ما اعتمد عليه اللغويون في رصد هذه الاختلافات بين القبائل الأخرى فكان يبنى على شواهد مفردة قليلة.
لدي اقتراح هنا ، وهو أن من أراد أن يلتقط هذا الموضوع لبحث أكاديمي معين أن يتخذ الموسوعة الشعرية له مصدرا ، ويتناول كل شاعر من الشعراء حسب القبيلة التي ينتمي إليها ويحدد الأوزان التي استعملها. فإذا انتهى من هذا الإحصاء ، وهو يسير لقلة عدد الشعراء الجاهليين مقارنة بشعراء بني أمية والعباس، قام بتوزيع قبائلهم على خارطة جزيرة العرب ، وسوف يجيبك تماما عن تساؤلك حول ما إذا " كان ثمة اختلاف في البحور الشعرية وجوازاتها وتوزع جغرافي لذلك"

خشان خشان
15-05-2009, 12:53 PM
الأخوين الأستاذين الكريمين

هنا كلام عن اختلاف لهجات القبائل في العصر الحاضر تبعا لما ترعاه من إبل أو غنم، وتأثير هذا على سيادة الوتد أو السبب في تصنيف شعرها العامي الأمر الذي قد يعني زيادة بعض البحور لدى بعض القبائل. وقد يكون هذا مساعدا حول ما تفضلتما به فيما يخص العصر الجاهلي.
مع التحفظ على آراء في المقال.

http://www.nanzan-u.ac.jp/SHUBUNKEN/publications/afs/pdf/a944.pdf





Jean CANTINEA(U19 36-37, 114-16, 156-64)
divides the Bedouin

dialects of northern Arabia and its periphery into three major groups:

the CAnazi (Group A) dialects, the Sammari (Group B) dialects, and

the pre-~Anazi Syro-Mesopotamian (Group C) dialects. To these he

adds Group Bc, consisting of Sammari dialects influenced by dialects

of Group C. The tribes speaking Group A and Group B dialects are

traditionally camel breeders, while the Group C speakers are sheep

breeders. One of the features distinguishing these groups relates to

the syllable structure, which is trochaic in Group A and Group B and

atrochaic in Group C. In the trochaic dialects, overlong syllables

(here defined as cvcc and cVc; ccv and ccvc are excluded) do not

occur as a rule in nonfinal position. Instead one finds trochaic syllable

sequences (cvc.cv or cV.cv). Some instances provided by Cantineau

may illustrate the difference: nGgati 'my she-camel', nGggattn 'two

METRICS IN BEDOUIN QASfDA 79

she-camels', ialbati 'my she-dog' (trochaic) vs. ndgti, ndgtifn, Lalabti

(atrochaic). Additional examples of trochaic forms provided by Cantineau

are: xStimana 'our noses', rtisana 'our heads', fwdhana 'our

mouths', aummana 'our mother', aummahdtana 'our mothers', xwdnakdm

'your (p1.m.) brothers', aaxtana 'our sister', ya&arbiinakdm 'they hit you'

(plm). There are two exceptions to the rule: 1) in the nominal

patterns qdtil- and qardtil-, the short /i/ is elided in open unstressed

syllables, and the resulting overlong syllable is retained, e.g., SZrbi 'my

moustache', hawdjbi 'my eyebrows', bard$mak 'your (sg.m.) lips', not

*Sdrabi etc.; 2) overlong noniinal syllables are allowed if the long vowel

is followed by two identical consonants: xwznna, fwdhhom, ta@rbinni;

side by side with these forms, xwdnana etc. also occur.ll

The above-mentioned division of Bedouin dialects is most significant

for the metrical structure of the Bedouin qa~ida. It is scarcely

mere chance that the dialects spoken in the traditional core area of

north Arabian Bedouin poetry belong to the trochaic type. The syllable

structure of these dialects is certainly not identical with that used

in the quantitative analysis above, but it is closely akin to it, and, consequently,

relatively easy to adjust to the needs of quantitative metrics

مروان الحسني
10-11-2009, 07:46 PM
للرفع ...

خشان خشان
10-11-2009, 08:40 PM
أخي الكريم مروان الحسني

نظرا لاهتمامك بالموضوع أنقل لك من منتدى الرقمي ما يمت له بصلة :

------

كم دعوت لك وأنا أستمتع بهذا الموضوع أثناء قيامي بإحصائية لهذه الظاهرة في المعلقات التي قافيتها 212 عدا معلقة لبيد:

عفت الديار محلها فرجامها ..... بمنى تأبد غولها فرجامها
فوجود (ها) جعل ورودالألف لازما قبل الروي (الميم)

لقد قمت بالإحصائية في وقت قصير، مستمدا العزيمة من بحثك في سورة الكهف. ولا أتخيل كيف كان يمكن لمثل هذا الموضوع أن يطرق أصلا لولا الرقمي، ناهيك عن تيسيره وسهولة القيام به.

1 - معلقةامرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ..... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
القافية = حوْ مَ لي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=لي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 81
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=لي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (لي)

ولو جاءت كلمة ( موغلِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

ولفت انتباهي البيت:

كدأبك من أم الحويرث قبلها..........وجارتها أمّ الرباب بمأْسل

فلا بد أن تقرأ مأْسل بهمزة ساكنة.

2- معلقة زهير بن أبي سلمى:
أمن أمّ أوفى دمنةٌ لم تكلّم ...........بحومانة الدرّاج فالمتثلّم

القافية = ثلْ لَ مي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=مي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 72
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=مي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (مي)

ولو جاءت كلمة ( يُوهِمِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

3- معلقة عنترة العبسي:
هل غادر الشعراء من متردّم.............أم هل عرفت الدار بعد توهّم

القافية = وهْـ هُـ مي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=مي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 71
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=مي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (مي)

ولو جاءت نهاية البيت : يسقي( هي فميِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

هذه ثلاثة من المعلقات عدة أبياتها = 81+72+71= 224
والرقم الأول في قافيتها 2*1 2 هو 2* وخلت تماما من الرقم 2 في أول القافية.

اتفاق مائة بالمائة مع تحليل سورة الكهف من حيث أن النهايات = 2* 1 2 وتخلو من 2 1 2

هل الأمر صدفة ؟

هل خالف العروضيون الذوق العربي عندما فرقوا بين حروف المد (الألف) من جهة و (الواو والياء) من جهة أخرى عندما ألزموا بالألف التي بينها وبين الروي حرف مثل ( طالب – كاسب- حامد) وأعفوا من الإلزام في (يو) الواو والياء ؟

وتبقى معلقة رابعة وهي معلقة طرفة:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد ............تلوح كلاقي الوشم في ظاهر اليدِ
وعدد أبياتها 93 بيتا
القافية = رلْ يَ دي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=دي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
ولكن القافية جاءت 2*-1 - (2=دي) في 90 بيت
ووردت 2-1 - (2=دي) في ثلاثة أبيات هي:

وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا........تخلّل دعص الرمل دعصٍ لهُ ندي ( هو ن دي)
أخي ثقة لا ينثني عن ضريبةٍ.......إذا قيل مهلاً قال حاجزه قدي ( هو ق دي)
إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني .....منيعها إذا بلّت بقائمه يدي ( هي ي دي)

ونلاحظ هنا أن الرقم 2 الأول في الأبيات الثلاثة ناجم عن إشباع حركة ضمير الهاء

وهنا نسبة 2*/2= 90/93= 97%
ونسبته في المعلقات الأربع = 314/317 = 99%

لماذا اختلفت النسبة في شعر طرفة ؟

هل ينتمي لمنطقة أو قبيلة مختلفة ؟

ما هي هذه النسبة في غير المعلقات من الشعر الجاهلي؟

هل تزايدت هذه النسبة مع تقدم الزمن؟

هل لكل شاعر نسبة خاصة؟

أسئلة كثيرة وأجوبتها بحاجة إلى بحث لكنه ممتع

العروض الرقمي ليس نورا فحسب بل هو مجهر كذلك.

أين جامعاتنا من هذا الجو؟ تعالوا تعلموا الرقمي.
===
الرقمي والآفاق الرحبة التي يأخذنا إليها وسعة فكر أستاذنا خشان جزاه الله كل خير

أعجبني الطرح الذي قدمه النورس وهو شيء يدل على طول باعه وتقدمه
سأفكر معكما وسأشرككما في ما أفكربه

هل خالف العروضيون الذوق العربي عندما فرقوا بين حروف المد (الألف) من جهة و (الواو والياء) من جهة أخرى عندما ألزموا بالألف التي بينها وبين الروي حرف مثل ( طالب – كاسب- حامد) وأعفوا من الإلزام في (يو) الواو والياء ؟

وعلى حسب الإستشهادات التي أوردها النورس من المعلقات وخلو معلقة امرؤ القيس و زهير وعنترة
من القافية 2 -1-
وورودها في ثلاثة أبيات من معلقة طرفة .

كما يخطر لي أن الأمر ليس فيه مخالفة من قبل أهل العروض وإنما يوافق الذوق العربي
فالعملية قد تكون عفوية في خلو معلقات من ذكرناهم من القافية 2-1-
ومادامت وردت في معلقة طرفة فهذا قد يثبت موافقتها للذائقة بشكل عام لأنهم لم يعيبوا عليه ذلك
طبعا هنا أنا أفكر وأطرح ما يخطر لي أمامكم

وجدت قصيدة للطفيل بن عوف الغنوي وهو شاهر فارس جاهلي من أنعت الشعراء للخيل ، لقب بالمحبّر لتحسينه
شعره ، ويقال أنه ليس في قيس شاعر فحل أقدم منه ، روى شعره زهير وتأثر به .
بالعقر دارٌ من خميلة هيّجت
سوالف حبٍّ في فؤادك منصبِ
وهي قصيدة تتكون من 77 بيتا نجد الأبيات جميعها تنتهي قافيتها بـ 2* 1 2 ماعدا بيتا واحدا
ينتهي بـ 2 1 2 وإليكم البيت
وقيل اقدمي واقدمْ وأخّرْ وأرْحبي
وها وهلا واضْرحْ وقادعها هبي

القافية هنا = ها هبي = ها 2 هـ 1 بي 2 = 2 1 2

فهل يعتبر هذا من عيوب القافية ؟

لنأت الآن بصورة معاكسة لما أورده النورس
وجدت هذه الأبيات لهاشم بن حرملة الذبياني وهو سيد وفارس من رؤوس ذبيان في الجاهلية
ولا أعلم هل للأبيات بقية أم لا .

وعاذلة هبت بليل تلومني *** كأني إذا أنفقت مالي أضيمها
دعيني فإن الجود يتلف الفتى *** ولن يخلد النفس اللئيمة لومها
وتذكر أخلاق الفتى وعظامه *** مفرقة في القبر باد رميمها
سلي كل قيس هل أباني خيارها *** ويعرض عني وغدها ولئيمها
وتذكر قيس منتي وتكرمي *** إذا ذمني فتيانها وكريمها

كما نرى القافية للأبيات 2 1 2
ولكن البيت الثاني ( لومها ) وكما أرى تقرأ لوْمها بتسكين الواو
لوْمها = لوْ 2* م 1 ها 2 = 2* 1 2

فهنا الغلبة للقافية 2 1 2 والشاذ هو 2* 1 2

إلا إذا كانت قراءتي للبيت خاطئة وانتظر رأيكم