المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال وإعراب



ضاد
14-05-2009, 02:42 PM
ما الصواب مع التعليل:
فهل أنتم تاركو لي أبا بكر\أبي بكر؟
إن أعظم الخلفاء كان أبو بكر\أبا بكر.

أعرب:
فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها.

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 03:03 PM
السلام عليكم
الصواب :
1- فهل أنتم تاركو لي أبا بكر
لأنّ"أبا"مفعول به لاسم الفاعل "تاركو" منصوب وعلامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الخمسة
2- إن أعظم الخلفاء كان أبا بكر
أبا خبر كان منصوب بالألف للعلة السابقة
وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر إنّ
أعرب:
فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها.
الفاء على خلاف : منهم من قال بزيادتها ومنها من قال باستئنافيتها , ومنهم من عدّها حرف عطف
إذا : للمفاجئة حرف زائد لا محل له من الإعراب
واعتبرها المبرّد ظرف مكان
هو : ضمير منفصل , مبتدأ
بأبي بكر : الباء حرف زائد
أبي : اسم مجرور بحرف الجر الزائد لفظا مرفوع محلاّ على أنّه خبر
الذي يأتيها : في موضع الصفة
ولي وجهة أخرى أن يكون الضمير للشأن
وجملة : "بأبي بكر الذي يأتيها " جملة اسميّة , والباء زائدة في المبتدأ
والله أعلم
__________________

ضاد
14-05-2009, 03:26 PM
هل نقول:
أنا كاتبُ كتابا
أو
أنا كاتبٌ كتابا
؟

"بأبي بكر" لا بد أن تكون خبرا لدخول الباء
الاختلاف في "هو" و"الذي يأتيها"
وأنا أرجح "هو" ضمير شأن و"الذي يأتيها" مبتدأ مؤخر.
ماذا ترون؟

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 03:33 PM
نقول:أنا كاتبٌ كتابا
لأنّ اسم الفاعل منوّن وهو شرط عمله معتمدا على المبتدأ
وإن لم يكن منونا فهو مضاف , وما بعده مضاف إليه


وأنا أرجح "هو" ضمير شأن و"الذي يأتيها" مبتدأ مؤخر.
ماذا ترون؟
__________________

لم أفهم قصدك أخي
هل ضمير الشأن خبر مقدّم ؟

ابن بريدة
14-05-2009, 03:36 PM
الصواب :
هل أنتم تاركو لي أبي بكر ، فحذف النون دليل على الإضافة .

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 03:39 PM
الصواب :
هل أنتم تاركو لي أبي بكر ، فحذف النون دليل على الإضافة .
بارك الله فيك أخي ابن بريدة
قولك أخي الحبب بحاجة إلى إعادة نظر لأنّه لا يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بأجنبيّ

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 03:45 PM
أقول :
لا يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بأجنبيّ

أمّا إن فُصل بين الوصف العامل ومعموله المضاف إليه بأجنبيّ , وجب نصبه ( أي المعمول , الذي كان مضافا إليه) على المفعوليّة للمشتق العامل إذا كان المضاف إليه بمعنى المفعول به

ابن بريدة
14-05-2009, 04:10 PM
أخي الفاضل أبا العباس
ذهب جماعة من النحاة إلى منع الفصل بين المتضايفين ، ولكن للعلامة ابن هشام كلامًا نفيسًا في المسألة فقد ذكر أن صورًا من الفصل بينهما لا تجوز إلا في الشعر وصورًا أخرى تجوز في السعة .
وكان مما أجازه في السعة أن يكون المضاف وصفًا والمضاف إليه مفعوله والفاصل ظرفه كقول الشاعر :
فرشني بخير لا أكونن ومدحتي ## كناحتِ يومًا صخرةٍ بعسيل
وكقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " هل أنتم تاركو لي صاحبي .. "

دمت بصحة وعافية ،،

شذور الذهب.
14-05-2009, 05:04 PM
السلام عليكم
الصواب :
1- فهل أنتم تاركو لي أبا بكر
لأنّ"أبا"مفعول به لاسم الفاعل "تاركو" منصوب وعلامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الخمسة
___

بارك الله فيكم أستاذَنا , وإذا فصل بينهما بأجنبي كما ذكرت تمتنع الإضافة , ويكون كما لو كانت النون موجودة , أي / تاركون ؟ جزاكم الله خيرا .

ضاد
14-05-2009, 05:19 PM
هل نقول:
تشريدُ - بعدَك - أبيك\أباك.


اقتباس:
وأنا أرجح "هو" ضمير شأن و"الذي يأتيها" مبتدأ مؤخر.
ماذا ترون؟
__________________

لم أفهم قصدك أخي
هل ضمير الشأن خبر مقدّم ؟
ضمير الشأن ضمير وصل لا أكثر.

السلفي1
14-05-2009, 07:11 PM
[quote=ضاد;344406]

"بأبي بكر" لا بد أن تكون خبرا لدخول الباء

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنتَ , وأحسن الله تعالى إليك .

ليتك توضح وجه اللزوم ؟

والله الموفق .

ضاد
14-05-2009, 07:24 PM
الباء لا تدخل على المبتدآت.

السلفي1
14-05-2009, 07:47 PM
الباء لا تدخل على المبتدآت.

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت , وبارك الله فيك .

لم يمتنع دخول الباء الزائدة على المبتدأ ؟

والله الموفق .

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 08:18 PM
الباء لا تدخل على المبتدآت.
بل تدخل أخي الكريم
جاء في كتاب دراسات في النحو لصلاح الدين الزعبلاوي :
" وقد يقول الكتاب: (خرجت فإذا به واقف)، فهل هذا صحيح؟ أقول يصح ذلك. وقد ذهب النحاة إلى أن (الباء) هنا زائدة والضمير في موضع الابتداء. وقد مثَّل ابن هشام لذلك بقوله: (خرجت فإذا بزيد) والخبر في هذا المثال محذوف، كما في قولك: (خرجت فإذا الأسد). ..."

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 08:21 PM
ضمير الشأن ضمير وصل لا أكثر.

ما ذا تقصد بأنّه أي ضمير الشأن ضمير وصل ؟
وقد سألتك عن ضمير الشأن هل هو خبر مقدّم في المسألة السابقة ؟
أنتظر توضيحا منك بارك الله فيك

شذور الذهب.
14-05-2009, 08:47 PM
بارك الله فيكم أستاذَنا , وإذا فصل بينهما بأجنبي كما ذكرت تمتنع الإضافة , ويكون كما لو كانت النون موجودة , أي / تاركون ؟ جزاكم الله خيرا .

هلا أجبت عن سؤالي أستاذَنا أبا العباس ؟

أبو العباس المقدسي
14-05-2009, 10:12 PM
بارك الله فيكم أستاذَنا , وإذا فصل بينهما بأجنبي كما ذكرت تمتنع الإضافة , ويكون كما لو كانت النون موجودة , أي / تاركون ؟ جزاكم الله خيرا .
وفيك بارك الله أخي خالد بن سالم , وعذرا على التأخر في الرد
وكنت أظنّ مشاركتك للفائدة فقط
أخي الحبيب أظنّ أنّه إذا فصل بين المضافين بأجنبيّ وجب إعادة النون , لأنّ النون حذفت للإضافة فلما انتفت انتفى المانع من ظهورها فوجب إثباتها كما في قوله تعالى : { إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
والمعنى : إنّا منزلو رجزٍ على أهل هذه القرية
وما ذكره أخي ابن بريدة صحيح
لأن الفاصل بين المضافين ليس أجنبيّا أو لأنّه فضلة
جاء في كتاب " النشر في القراءات العشر" لابن الجزري :
"وقد صح من كلام رسول الله صلى عليه وسلم "فهل أنتم تاركو لي صاحبي" ففصل بالجار والمجرور بين اسم الفاعل ومفعوله مع ما فيه من الضمير المنوى ففصل المصدر بخلوه من الضمير أولى بالجواز وقرئ (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) وأما قوته من جهة المعنى فقد ذكر ابن مالك ذلك من ثلاثة أوجه (أحدها) كون الفاصل فضلة فإنه لذلك صالح لعدم الاعتداد به (الثاني) أنه غير أجنبي معنى لأنه معمول للمضاف هو والمصدر (الثالث) أن الفاصل مقدر التأخير لأن المضاف ليه مقدم التقديم لأنه فاعل في المعنى حتى أن العرب لو لم تستعمل مثل هذا الفصل لاقتضى القياس استعماله لأنهم قد فصلوا في الشعر بالأجنبي كثيراً فاستحق بغير أجنبي أن يكون له مزية فيحكم بجوازه مطلقاً وإذا كانوا قد فصلوا بين المضافين بالجملة في قول بضع العرب: هو غلام إن شاء الله أخيك، فالفصل بالمفرد أسهل."

أبو الفصحاء
15-05-2009, 09:52 AM
ما الصواب مع التعليل:

إن أعظم الخلفاء كان أبو بكر\أبا بكر.

.
كان هنا تامة بمعنى وجد ، وأبو بكر فاعل ، والجملة خبر إنّ.
ويمكن أن تكون كان زائدة تفيد التوكيد، وأبو بكر خبر إنّ ، كقوله تعالى : "من كان في المهد صبيا" أي من هو في المهد صبيا.
ثم أسأل الأستاذ أبا العباس ، كيف تقدر جملة كان باعتبارها ناقصة؟؟.

أبو العباس المقدسي
15-05-2009, 11:59 AM
كان هنا تامة بمعنى وجد ، وأبو بكر فاعل ، والجملة خبر إنّ.
ويمكن أن تكون كان زائدة تفيد التوكيد، وأبو بكر خبر إنّ ، كقوله تعالى : "من كان في المهد صبيا" أي من هو في المهد صبيا.
ثم أسأل الأستاذ أبا العباس ، كيف تقدر جملة كان باعتبارها ناقصة؟؟.


بارك الله فيك أخي أبا الفصحاء
تقدير الجملة عندي :
إن أعظم الخلفاء كان هو أبا بكر
فاسمه ضمير مستتر يعود على أعظم الخلفاء لأن المتكلّم قصد الإخبار عن أن أعظم الخلفاء هو أبو بكر , لا أن يخبر أن أبا بكر أعظم الخلفاء
ففرق بين قولك : أعظم الخلفاء أبو بكر
أو
أبو بكر أعظم الخلفاء
ففي الجملة الأولى المعنى أبلغ , والثناء على أبي بكر أقوى وآكد

ثمّ إنني أميل إلى زيادة كان كما تفضّلت لأنّ كان تزاد بين المتلازمين
فقد وقعت بين اسم إنّ وخبره
وعليه يصح " إن أعظم الخلفاء كان أبو بكر
ويصح أيضا أن تكون تامّة كما أسلفت أخي بارك الله فيك
والله أعلم