المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تحليل أبيات ل مدح فرزدق فيها عليا بن حسين بن علي



محمد مشرف اشرف
16-05-2009, 08:21 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أنا قرأت أبياتا، مدح فرزدق فيها عليا بن حسين بن علي بن طالب - رضي الله عنهم ، و حاولت فهم معانيها و تحليلها النحوي، ففزت بفهم بعضها و ترردت في البعض الأخر و لم أفهم شيئا في البعض الباقي. الأبيات ثلالون، فسأعرضها برمتها أولها من الكتاب الذي قرأتها فيه، ثم أقتني مما لم أفهمه أو شككت فيه بيتا بيتا أعرض فيه مشكلة، لأني إن عرضت جميع المشاكل برمتها دفعة واحدة،تطلب هذا وقتا كثيرا و تعذر على من يقوم بحلها

محمد مشرف اشرف
16-05-2009, 08:57 AM
الأبيات كما يلي :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته : و البيت يعرفه و الحل و الحرم
هذا علي رسول الله والده : أمست بنورهداه تهتدي الأمم
هذا ابن خير عباد الله كلهم : هذا النقي التقي الطاهر العلم
إذا رأته قريش قال قائلها : إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
ينمى إلى ذروة الجد التي قصرت : عن نيلها عرب الإسلام و العجم
يكاد يمسكه عرفان راحته : ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
في كفه خيزران ريحه عبق : من كف أروع في عرنينه شمم
يغضي حياء و يغضى من مهابته : فما يكلم إلا حين يبتسم
من جده دان فضل الأنبياء له : و فضل أمته دانت له الأمم
ينشق نور الهدى عن نور غرته : كالشمس ينجاب عن إشراقها العتم
مشتقة من رسول الله نبعته : طابت عناصره و الخيم و الشيم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله : بجده أنبياء الله قد ختموا
الله شرفه قدرا و فضله : جرى بذاك له في لوحه القلم
كلتا يديه غياث عم نفعهما : يستوكفان و لا يعروهما عدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره : يزينه الخلتان الحلم والكرم
حمال أثقال أقوام إذا اقترضوا : حلو الشمائل تحلو عنده نعم
ما قال لا قط إلا في تشهده : لو لا التشهد كانت لاؤه نعم
عم البرية بالإحسان فانقعشت: عنها الغياهب والإملاق و العدم
من معشر حبهم دين و بغضهم: كفر و قربهم منجا و معتصم
مقدم بعد ذكر الله ذكرهم : في كل بدء و مختوم به الكلم
يستدفع السوء و البلوى بحبهم: و يستزاد به الإحسان و النعم
إن عد أهل التقى كانوا ائمتهم: أو قيل " من خير إهل الأرض؟ قيل هم
لا يستطيع جواد بعد غايتهم :ولا يدانيهم قوم و إن كرموا
هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت : و الأسد أسد الشرى و البأس محتدم
لا ينقص العسر بسطا من اكفهم: سيان ذلك إن أثروا و إن كرموا
بأبي بهم أن يحل الذم ساحتهم : خلق كريم و أيد بالندى هضم
أي الخلائق ليست في رقابهم : لأوليتهم هذا أو له نعم
من يعرف الله يعرف أولية ذا : فالدين من بيت هذا ناله الأمم
إن كنت تنكره فالله يعرفه : والعرش يعرفه و اللوح و القلم
و ليس قولك من هذا؟ بضائره : العرب تعرف من أنكرت و العجم

محمد مشرف اشرف
16-05-2009, 09:07 AM
1: "ينمى إلى ذروة الجد التي قصرت : عن نيلها عرب الإسلام و العجم"

هل لام التعريف في"العجم" من قوله : "عرب الإسلام و العجم" عوض عن المضاف إليه المحذوف و مراده "عرب الإسلام و عجم الإسلام"؟

2: "في كفه خيزران ريحه عبق : من كف أروع في عرنينه شمم"
ما الوظيفة النحوية لقوله "كف أورع" في عجز البيت؟ و أية صيغة "أورع" فيه؟ أم جارة "من" فيه أم شرطية؟

3: "يغضي حياء و يغضى من مهابته : فما يكلم إلا حين يبتسم"

هل الفعل "يكلم" في العجز مبني للمجهول؟

4: "من جده دان فضل الأنبياء له : و فضل أمته دانت له الأمم"
ما معنى قوله :"دان"؟ وهل كلتا اللامين في الصدر و العجز للسبب؟

الباز
16-05-2009, 11:16 AM
السلام عليكم
إليك اجتهادي الشخصي:

1-يقصد العرب و المسلمين عامة (لأن العجمي إذا أسلم تعرب و أصبح من جملة العرب)
و العجم عامة و ليس عجم الإسلام فقط

2 - الأروع من الرجال هو الذي يروعك أي يعجبك و يبهرك جماله الخَلْقيُّ
إضافة إلى سؤدده و فضله ..
و مِنْ هنا حرف جر ..
مدح الشاعر في الصدر خيزرانا في كف الممدوح فرأى لزاما عليه أن لا يغفل
مدح الممدوح بشخصه في العجز

3 - يُغضَى مبني للمجهول - يكلم مبني للمجهول


4- دان من الأضداد و هي هنا تعني : خضع و أطاع اعترافا بالفضل.


وإن شاء الله يفيدك بقية الإخوة أكثر

بَحْرُ الرَّمَل
16-05-2009, 02:02 PM
هنالك مشكلة في نسبة القصيدة إلى الفرزدق
فقد أنكرها صاحب الأغاني - وهو عندي غير ثقة- والأصفهاني كما هو معلوم أموي النسب
كما أنكرها الدكتور شوقي ضيف على الفرزدق ،متعللا بقول إن الفرزدق ولاؤه للقبيلة فقط
وكأن الدكتور -رحمه الله- لا يعلم أن للعرب انتماءين ديني وقبلي

والغريب في الأمر أن ضيف أقر بقصة الفرزدق في صباه مع الأمام علي كرم الله وجهه

فكيف يكون هذا التناقض .

محمد مشرف اشرف
20-05-2009, 05:09 AM
السلام عليكم
إليك اجتهادي الشخصي:

1-يقصد العرب و المسلمين عامة (لأن العجمي إذا أسلم تعرب و أصبح من جملة العرب)
و العجم عامة و ليس عجم الإسلام فقط

2 - الأروع من الرجال هو الذي يروعك أي يعجبك و يبهرك جماله الخَلْقيُّ
إضافة إلى سؤدده و فضله ..
و مِنْ هنا حرف جر ..
مدح الشاعر في الصدر خيزرانا في كف الممدوح فرأى لزاما عليه أن لا يغفل
مدح الممدوح بشخصه في العجز

3 - يُغضَى مبني للمجهول - يكلم مبني للمجهول


4- دان من الأضداد و هي هنا تعني : خضع و أطاع اعترافا بالفضل.


وإن شاء الله يفيدك بقية الإخوة أكثر






جزاك الله خيرا و أخي بحر الرمل،

1: أخي، في خصوص السؤال الثاني أنا أريد مزيدا من الاستيثاق و هو يتعلق بتحليله النحوي.
في قوله : من كف أروع في عرنينه شمم
"كف" هنا مضاف
و "أروع" موصوف.
و ما بعد كلمة "أورع" فهو صفة.
و الموصوف مع صفته مضاف إليه.
وبم يتعلق الجار و المجرور أي "من كف .."؟

2: أما ما سألت عنه في السؤال الثالث فهو واضح. و لكن أشكل علي أمر أخر من غير ما سألت.
أنت جعلت أخي الكريم، فعل "يغضى" الصدر مبنيا للمجهول. أ كلاهما مبني للمجهول أم الثاني فقط و الأول مبني للمعروف؟ والإشكال واقع علي إن جعل الأول مبنيا للمجهول لإن المراد بالإغضاء إغضاء العين ( صحيح هل؟ ) فإذن يكون المراد أن الممدوح يضغي العين بسسب الحياء و الناس يغضون عيونهم بسبب مهابت الممدوح و عظمته. ما الصواب في ذلك؟

3: اللجد من الأضداد كما أفدت, و المراد ههنا الخضوع. فهل يمكن أن يراد هنا العزة فنقول : مراده أن فضل الأنبياء عز بسبب جد الممدوح محمد - صلى الله علي و سلم.

4: ما الوظيفة النحوية في عجز قوله : "حمال أثقال أقوام إذا اقترضوا : حلو الشمائل تحلو عنده نعم" ل"حلو الشمائل"؟ و هل تقع "نعم" فاعلة لفعل"تحلو"؟

5: في عجز قوله "لا ينقص العسر بسطا من اكفهم: سيان ذلك إن أثروا و إن كرموا" وقع كلمة" سيان" التي هي مثناة، و يستلزم ذلك أن يرد مبتدأه مثنى أيضا بينما ورد اسم الإشارة للمفرد في موضع المبتدأ، فكأن اسم الإشارة نزل منزل المثنى. هل هذا صحيح؟
المراد بذلك واضح و لا خفاء. و لكن كيف نحلله تحليلا نحويا؟
هل "إن" شرطية؟
ما المراد بالفعل"أثروا" هنا و من أي باب هو؟

محمد مشرف اشرف
22-05-2009, 08:22 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

الباز
22-05-2009, 10:47 PM
نرجو نقل هذا الموضوع لقسم النحو ليقوم الإخوة هناك
بمساعدة أخينا الكريم