المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خبر ثان أو حال؟



قاسم أحمد
21-05-2009, 09:52 AM
هو الحق (يغفو ) ثم ينهض ساخطا فيهدم ما شاد الظلام و يحطم
الرجاء بين وظيفة الجملة التي بين قوسين . أحال هي أم خبر ثان؟
أنا أرجح أنها في محل رفع خبر ثان للمبتدأ هو .

محمد عبد العزيز محمد
21-05-2009, 09:54 AM
السلام عليكم
أظنها مثل : " هو الله أحد " مبتدأ والخبر جملة اسمية .

أبو العباس المقدسي
21-05-2009, 10:43 AM
السلام عليكم
ما ذكره أخي محمد جزاه الله خيرا صحيح
وللتوضيح نقول :
الضمير المنفصل " هو" ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ
وجملة "الحق يغفو"اسمية في محل رفع خبر
وقولنا اسميّة تعني أنّ : الحق مبتدأ ثان
والجملة الفعليّة " يغفو" من الفعل والفاعل في محل رفع خبر ثان

السلفي1
21-05-2009, 02:57 PM
السلام عليكم
ما ذكره أخي محمد جزاه الله خيرا صحيح
وللتوضيح نقول :
الضمير المنفصل " هو" ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ
وجملة "الحق يغفو"اسمية في محل رفع خبر
وقولنا اسميّة تعني أنّ : الحق مبتدأ ثان
والجملة الفعليّة " يغفو" من الفعل والفاعل في محل رفع خبر ثان


بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها الأستاذ الكريم المفضال .

ما مانع احتمال الحالية ؟

والله الموفق .

عطوان عويضة
21-05-2009, 04:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
أما جملة يغفو فكما قال الإخوة الكرام في محل رفع خبر للحق.
ويجوز - في رأيي - أن تكون استئنافية لا محل لها من الإعراب، وهو أرجح عندي:؛ لأنه ليس المراد الإخبار بأن الحق يغفو ثم ينهض، بل المراد بأن هذا هو الحق، ثم استأنف كلاما جديدا بأن الحق لو نام فسينهض.
أما وجه الحالية فالمعنى يبعده أيضا وإن جاز بناء كقوله تعالى: " وهو الحق مصدقا لما معهم..."، وما يبعده هنا أن الحال في هذا البناء تأتي مؤكدة مضمون الجملة، وليس مضمون الجملة هنا أنه يغفو ثم ينهض.
ولو كانت الجملة: (هو الحق يهدم ما شاد الظلام ويحطم...) لجاز في جملة يهدم الحالية.
والله أعلم

د.بهاء الدين عبد الرحمن
21-05-2009, 05:33 PM
الظاهر من كلام سيبويه في نحو: هو زيد معروفا، أن هو ليس ضميرا للشأن وإنما هو ضمير للشخص المتحدث عنه، كما تقول: أنا زيد معروفا، فلا فرق بين هو وأنا في مثل هذا، فكما أن أنا لا يصح أن يكون ضميرا للشأن كذلك هو ليس ضميرا للشأن، وعليه أرى أن هو في قوله تعالى: قل هو الله أحد ليس للشأن كما هو مشهور ، وإنما هو ضمير عائد للرب تبارك وتعالى، فقد روي عن ابن عباس أن قريش سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم ربه تبارك وتعالى، فنزلت هذه السورة، أي: ربي هو الله ، هو أحد، فهو مبتدأ، والخبر لفظ الجلالة، وأحد خبر لمبتدأ محذوف.
وها هنا أيضا هو ضمير يعود للمتحدث عنه وهو الحق، فكأن المخاطب كان يجهل حقيقة الحق من حيث إن الباطل كثيرا ما يصول ويجول، فقيل: الحق هو الحق ماحقا للباطل بعد ما يظن أنه غفوة، فيغفو هنا ليس المراد به الانتقاص من الحق ولكنه أورده على ما يظنه الجاهل من أمره،أو أورده إظهارا لقوة الحق وأنه غير مبال بالباطل فهو يغفو لعلمه أن الباطل ليس ذا شأن عنده، فما هي إلا نهضة منه فإذا الباطل زاهق، فالسياق للمدح، والجملة في مثل هذا السياق الذي يراد منه المدح أو الفخر أو عكس ذلك في محل نصب حال.
هذا والله أعلم.

خالد مغربي
21-05-2009, 09:10 PM
لا يبعد وجه الحالية في السياق .. لأن الإخبار بكون الحق يغفو وينهض تقتضيه ظروف الواقع ..ولا مانع من تقبله مؤكدا لمضمون البناء .. فكم من حق أغمض ، وكم من حق غفا .. وكم من حق هو الحق ظاهرا وباطنا قد كمم ..

سيف أحمد
21-05-2009, 09:32 PM
لك في يغفو النصب على الحال والرفع على الابتداء
ولا يجوز فيها الاستئناف لأنه لامعنى لقولنا هو الحق حسب المعنى العام فلا يجب أن تفصل , والرفع له معنى والنصب له معنى
والله أعلم

عطوان عويضة
21-05-2009, 09:56 PM
لا يبعد وجه الحالية في السياق .. لأن الإخبار بكون الحق يغفو وينهض تقتضيه ظروف الواقع ..ولا مانع من تقبله مؤكدا لمضمون البناء .. فكم من حق أغمض ، وكم من حق غفا .. وكم من حق هو الحق ظاهرا وباطنا قد كمم ..


لك في يغفو النصب على الحال والرفع على الابتداء
ولا يجوز فيها الاستئناف لأنه لامعنى لقولنا هو الحق حسب المعنى العام فلا يجب أن تفصل , والرفع له معنى والنصب له معنى
والله أعلم

أما استبعاد الحالية هنا فلأن الحال المؤكدة لمضمون الجملة الاسمية لا بد أن تكون حالا لازمة، وعطف ينهض على يغفو ينفي اللزوم عنهما، لذا لا يصح اعتبار أي منهما حالا.
أما نفي جواز الاستئناف بجملة يغفو فلا أتبينه بل أرى فيه اضطرابا وعدم وضوح.
ووجه الاستئناف أن الكلام تم عند الحق، أي هو الحق مبتدأ وخبر، وكما أوضح الدكتور بهاء الدين فـ(هو) ليس ضمير شأن، بل مبتدأ مخبر عنه بالحق لا بالجملة بعده. وحيث جاز تمام الكلام، جاز الاستئناف بعده بكلام جديد.

وأما جواز الحالية في هو الحق مصدقا، وأنا ابن دارة معروفا، وما شابه فللزوم الوصف، وهو ما لا يتوفر في يغفوثم ينهض.

والحمد لله رب العالمين

أبو العباس المقدسي
21-05-2009, 10:10 PM
الظاهر من كلام سيبويه في نحو: هو زيد معروفا، أن هو ليس ضميرا للشأن وإنما هو ضمير للشخص المتحدث عنه، كما تقول: أنا زيد معروفا، فلا فرق بين هو وأنا في مثل هذا، فكما أن أنا لا يصح أن يكون ضميرا للشأن كذلك هو ليس ضميرا للشأن، وعليه أرى أن هو في قوله تعالى: قل هو الله أحد ليس للشأن كما هو مشهور ، وإنما هو ضمير عائد للرب تبارك وتعالى، فقد روي عن ابن عباس أن قريش سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم ربه تبارك وتعالى، فنزلت هذه السورة، أي: ربي هو الله ، هو أحد، فهو مبتدأ، والخبر لفظ الجلالة، وأحد خبر لمبتدأ محذوف.
وها هنا أيضا هو ضمير يعود للمتحدث عنه وهو الحق، فكأن المخاطب كان يجهل حقيقة الحق من حيث إن الباطل كثيرا ما يصول ويجول، فقيل: الحق هو الحق ماحقا للباطل بعد ما يظن أنه غفوة، فيغفو هنا ليس المراد به الانتقاص من الحق ولكنه أورده على ما يظنه الجاهل من أمره،أو أورده إظهارا لقوة الحق وأنه غير مبال بالباطل فهو يغفو لعلمه أن الباطل ليس ذا شأن عنده، فما هي إلا نهضة منه فإذا الباطل زاهق، فالسياق للمدح، والجملة في مثل هذا السياق الذي يراد منه المدح أو الفخر أو عكس ذلك في محل نصب حال.
هذا والله أعلم.
السلام عليكم
بوركت أستاذنا الحبيب
نعم لقد أجاز سيبويه " هو زيد معروفا "
وقد شرط سيبويه في مثل هذا المثال أن يكون الحال مما يؤكّد الخبر , أي أن يصلح المعروف تعريفا وتأكيدا لزيد
فلو قلت : هو الحق معروفا أو بيّنا أو معلوما .... لصح ذلك , لأنّ " معروفا ومعلوما وبيّنا مما يؤكد الحق ويوضحه ويعرّفه
لذلك لم يجز سيبويه أن تقول : هو زيد منطلقا
لأن "منطلقا" ليس مما يؤكّد صاحب الحال وهو زيد
وهذا يعني أنّك لا تستطيع أن تؤكّد الخبر في مثل هذه الأمثلة التي تسند إلى الأسماء المبهمة بأي حال كان
والسؤال هنا : هل " يغفو" مما يؤكد الحال في هذا النوع من الجمل الخبريّة المسندة إلى الاسم المبهم ( هذا , هو .... ) ؟

د.بهاء الدين عبد الرحمن
21-05-2009, 10:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
مرحبا بالحبيب أبي العباس
في البداية أشير إلى الفرق بين هو وهذا، حيث يجوز أن يقال: هذا زيد منطلقا، ولا يجوز: هو زيد منطلقا، ولكن لا بد أن يكون الحال مما يمدح به أو يذم أو يعظم أو يحقر ..
أما ما في البيت، فالحال ليس جملة يغفو وحدها وإنما هو مضمون الجمل كلها فكأنه قال: هو الحق هادما للظلام ولو بعد غفوة..

مع التحية الطيبة.