المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ستة أسئلة، والأخيرمنها خاص بأخينا السلفي1



ابن القاضي
28-05-2009, 11:25 PM
:::
قال كعب:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت *** كأنه منهل بالراح معلول
السؤال الأول: ما مفرد عوارض ؟
الثاني : ما إعراب ذي ؟
الثالث : هل إذا شرطية أم ظرفية ؟
الرابع : ما محل جملة كأنه
الخامس : ما متعلق الجار؟
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟
دام الجميع بألف خير وعافية .

زينب هداية
28-05-2009, 11:52 PM
1-عوارض ، مفردها عارِضة.
2-ذي : مضاف إليه مجرور بالياء لأنّه من الأسماء السّتّة ، و هو مضاف أيضا . ظلمٍ : مضاف إليه.
3-"إذا" في البيت ظرفيّة لا شرطيّة لأنّها لم تتصدّر الجملة.
4-جملة"كأنّه....معلول" أظنّها حال -والله أعلم- لأنّ الجمل بعد المعارف أحوال، و "عوارض " معرّفة بالإضافة.

والله تعالى أعلم

أبو العباس المقدسي
29-05-2009, 12:48 AM
السلام عليكم
1- العوارض جمع عارض أو عارضة , وهي هنا الأسنان أو هي مقدّمة الأسنان ( الضواحك) أو هي الأنياب
2- ذي , اسم إشارة للمؤنث , وهو في محل نصب نعت لعوارض
3- إذا نعم هي شرطيّة محذوفة الجواب , دلّ عليه الكلام السابق , والتقدير : إذا ابتسمت , تجلو عوارض ...
4- وجملة كأنّه وما دخلت عليه في محل جر نعت لظلم
5- وبالراح متعلقان بالمشتق منهل وهو اسم مفعول
والله الموفق

إياس
29-05-2009, 02:36 AM
قال كعب:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت *** كأنه منهل بالراح معلول
المعنى كما يبدو أنها تجلو عوارض صاحب الظلم إذا ابتسمت فتغير حاله من العبوس إلى الابتسام و راحة تقاسيم الوجه كأنه مُنهل بالراح
و أظن على هذا
السؤال الأول: ما مفرد عوارض ؟ عارضة
الثاني : ما إعراب ذي ؟ مضاف إليه مجرور و علامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة
الثالث : هل إذا شرطية أم ظرفية ؟ إذا ظرفية لأن المعنى لما تبتسم
الرابع : ما محل جملة كأنه لا محل لها من الإعراب : جملة جديدة ، فكأنه ...
الخامس : ما متعلق الجار؟ بالراح متعلق بذي الظلم لأننا نقول أيضا كأنه بالراح منهل
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟ لا أعلمها و لا أعلم معنى معلول هنا و لكن أظنه هنا من العلة و في البيت من التعليل كما يقال معللتي
و الله أعلم
دام الجميع بألف خير وعافية .

عين الضاد
29-05-2009, 03:42 AM
:::
قال كعب:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت *** كأنه منهل بالراح معلول
السؤال الأول: ما مفرد عوارض ؟
الثاني : ما إعراب ذي ؟
الثالث : هل إذا شرطية أم ظرفية ؟
الرابع : ما محل جملة كأنه
الخامس : ما متعلق الجار؟
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟
دام الجميع بألف خير وعافية .

الأول : العوارض جمع عارضة أو عارض
الثاني : ذي نعت لمحذوف ، أي : عوارض ثغر ذي ظلم
الثالث : إذا ظرفية متضمنة معنى الشرط .
الرابع : جملة كأنه بالراح ... " استئنافية لامحل لها من الإعراب .
الخامس : الجار والمجرور متعلقان بـ " منهل " أو بنعت محذوف لـ " منهل .
السادس : نتركه لأستاذنا السلفي1 كما طلبت وفقك الله وبارك فيك .

أبو الفصحاء
29-05-2009, 03:11 PM
1-عوارض ، مفردها عارِضة.
2-ذي : مضاف إليه مجرور بالياء لأنّه من الأسماء السّتّة ، و هو مضاف أيضا . ظلمٍ : مضاف إليه.
3-"إذا" في البيت ظرفيّة لا شرطيّة لأنّها لم تتصدّر الجملة.
4-جملة"كأنّه....معلول" أظنّها حال -والله أعلم- لأنّ الجمل بعد المعارف أحوال، و "عوارض " معرّفة بالإضافة.


والله تعالى أعلم

ذي : نعت لمحذوف تقديره : فم أو ثغر ، ولا يجوز أن تكون (ذي) هنا مضافة لأن العوارض هي الأسنان ، والظلم : ماء الأسنان أو بريقها ، فكيف يضاف الشيء إلى نفسه ؟ وكيف سيكون المعنى إذن ؟
ثم لو سلمنا أنّها مضافة ، فالإضافة لفظية غير معنوية لأن المضاف وصف ، وعليه فلا يصح مجيء الحال من النكرة.
والله الموفق ، ودمت سالمة.

أبو الفصحاء
29-05-2009, 03:17 PM
السلام عليكم
1- العوارض جمع عارض أو عارضة , وهي هنا الأسنان أو هي مقدّمة الأسنان ( الضواحك) أو هي الأنياب
2- ذي , اسم إشارة للمؤنث , وهو في محل نصب نعت لعوارض
3- إذا نعم هي شرطيّة محذوفة الجواب , دلّ عليه الكلام السابق , والتقدير : إذا ابتسمت , تجلو عوارض ...
4- وجملة كأنّه وما دخلت عليه في محل جر نعت لظلم
5- وبالراح متعلقان بالمشتق منهل وهو اسم مفعول
والله الموفق
لا يجوز أن يكون ( ذي) نعت لعوارض لأن النكرة لا تنعت بالمعرفة .
وإذا كانت إذا ظرفية فإن الأفضل في تقدير الجواب أن يكون موافقا للشرط ، فالتقدير : جلت عوارض
والله الموفق، ودمت سالما .

أبو الفصحاء
29-05-2009, 03:26 PM
قال كعب:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت *** كأنه منهل بالراح معلول
المعنى كما يبدو أنها تجلو عوارض صاحب الظلم إذا ابتسمت فتغير حاله من العبوس إلى الابتسام و راحة تقاسيم الوجه كأنه مُنهل بالراح
و أظن على هذا
السؤال الأول: ما مفرد عوارض ؟ عارضة
الثاني : ما إعراب ذي ؟ مضاف إليه مجرور و علامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة
الثالث : هل إذا شرطية أم ظرفية ؟ إذا ظرفية لأن المعنى لما تبتسم
الرابع : ما محل جملة كأنه لا محل لها من الإعراب : جملة جديدة ، فكأنه ...
الخامس : ما متعلق الجار؟ بالراح متعلق بذي الظلم لأننا نقول أيضا كأنه بالراح منهل
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟ لا أعلمها و لا أعلم معنى معلول هنا و لكن أظنه هنا من العلة و في البيت من التعليل كما يقال معللتي
و الله أعلم
دام الجميع بألف خير وعافية .
أخي الكريم ، ظلم هنا بفتح الظاء أي : ماء الأسنان أو بريقها ، وليس المراد ما هو ضد العدل، فهذا بضم الظاء.
لا يصح أن يكون الجار متعلق بذي ظلم ، لا من جهة المعنى ، ولا من جهة الصنعة ، أما المعنى فهو بيِّن ، واما الصناعة فكيف تقول إن جملة (كأنه) استئنافية ثم تعلق الجار بجملة قبلها ، وهل الاستئناف إلا قطع الاتصال النحوي بين الجمل.
والله الموفق ، ودمت بخير.

أبو الفصحاء
29-05-2009, 03:31 PM
الأول : العوارض جمع عارضة أو عارض
الثاني : ذي نعت لمحذوف ، أي : عوارض ثغر ذي ظلم
الثالث : إذا ظرفية متضمنة معنى الشرط .
الرابع : جملة كأنه بالراح ... " استئنافية لامحل لها من الإعراب .
الخامس : الجار والمجرور متعلقان بـ " منهل " أو بنعت محذوف لـ " منهل .
السادس : نتركه لأستاذنا السلفي1 كما طلبت وفقك الله وبارك فيك .
أوافقك أختي الكريمة في كل ما قلتيه ، إلا في تعلق الجار بنعت محذوف ، لأن منهل اسم مفعول فنعلق الجار به ، ولا حاجة إلى التقدير.
والله الموفق، ودمت سالمة.

ابن القاضي
29-05-2009, 04:47 PM
أوافقك أختي الكريمة في كل ما قلتيه ، إلا في تعلق الجار بنعت محذوف ، لأن منهل اسم مفعول فنعلق الجار به ، ولا حاجة إلى التقدير.
والله الموفق، ودمت سالمة.
وأنا معك ومع عين الضاد في ما ذهبتما إليه إلا في كون جملة (كأنه) جملة استئنافية، فإن الظاهر أن الضمير له اتصال نحوي بما قبله .

السلفي1
29-05-2009, 06:31 PM
:::
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟
دام الجميع بألف خير وعافية .

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها الأستاذ الكريم , وأحسن الله تعالى إليك , وشكر لك على حسن ظنك

بأخيك الذي لا يعدو أن يكون تلميذًا عندكم , فكم من فائدة جنيتها من شجر

كلامكم المثمر , وفقك الله تعالى .

أما ما سأل عنه أستاذي الكريم فأقول :

الحديث الذي به علةٌ خفيةٌ تقدح فيه مع ظاهر سلامته منها أطلق عليه المحدثون

" الحديث المعلول أو المعل أو المعلل " ,

ومنهم من توسع في العلة عما ذكرنا , فجعل العلة الظاهرة والعلة الغير قادحة

من موجبات وصف الحديث بأنه معلول .

والسؤال هل المعنى المتقدم يصح وصفه بالحديث المعلول من جهة اللغة ؟

وقع خلاف بين علماء اللغة والحديث :

أولًا : علماء اللغة :

منهم من أجاز وصحح , ومنهم من منع , ومنهم من يقتضي كلامه التوقف .

فأجازه :

أبو إسحاق الزجاج وابن القوطية وقطرب والجوهري والمطرزي والفيومي ,

ويقتضيه نقل ابن منظور وابن هشام وكلام صاحب القاموس وصنيع أبي البقاء

في الكليات والعسكري في الفروق .

ثانيًا : علماء الحديث :

جمهورهم على الجواز بلا إشكال عندهم , وكذا الفقهاء ,

وممن منع ابن الصلاح رحمه الله تعالى وتبعه الإمام النووي رحمه الله تعالى .

قال ابن الصلاح :

" المعلول من وضع المحدثين والفقهاء في باب القياس ( العلة ) , والمعلول

مرذول عند أهل اللغة والعربية " .

أدلة صحة قولهم " حديث معلول " :

(1) قال ابن القوطية :( توجيه النظر ص 264 )

" علَّ الإنسانُ إذا مرض , والشيءُ إذا أصابته العلةُ , فاستعماله بالمعنى الذي

أرادوه غير منكر ,

بل قال بعضهم : استعمال هذا اللفظ ( المعلول ) أولى لوقوعه في عبارات

أهل الفن مع ثبوته لغةً , ومن حفظ حجةٌ على من لم يحفظ " .

(2) قال الفيومي في المصباح :

" وأعلَّه الله , فهو معلول , قيل من النوادر التي جاءت على غير قياس , وليس

كذلك , فإنه من تداخل اللغتين , والأصل أعلَّه الله فعُلَّ , فهو معلول " .

(3) قال الجوهري :


" علَّ الشيءُ , فهو معلول " .

(4) قال ابن منظور :

" استعمل أبو إسحاق لفظة المعلول في المتقارب من العَروض " .


(5) قال أبو البقاء في الكليات :

" كل وصف حلّ بمحل وتغير به حاله فهو علة , وصار المحل معلولًا " .

(6) وقع هذا المصطلح على لسان :

البخاري و الترمذي والدارقطني والحاكم وابن عدي والخليلي والعقيلي وابن حبان

وابن حزم وأبي داود وأبي حاتم وابنه وغيرهم , وهؤلاء أقرب للغة الصحيحة

قبل أن يدخلها الدخيل , وقد عاصروا كبار اللغويين ولا نجد من أنكر عليهم .

وها هو البخاري وقد حيرت رواياته في الصحيح الحافظ اليونيني من جهة اللغة.

وقد وجهها له إمام اللغة ابن مالك رحمه الله تعالى في كتابه الشواهد .

(7) أن لفظ " الحديث المعلول " هو من باب الاصطلاح عند المحدثين ,

ولا يلزم في الاصطلاح المطابقة التامة للمعنى اللغوي , بل يكتفى بأدنى

مناسبة.وهذا معلوم لا يخفى على طالب علم .

والخلاصة :

قولهم : " معلول " من

علّ الشيء إذا أصابته العلة أو

أعلّه فعُلّ , فهو معلول ( تداخل اللغتين ) أو

أعلّه , فهو معلول من باب الندرة على غير قياس أو

باب الاصطلاح مع أدنى مناسبة للمعنى اللغوي , ولا مشاحة في الاصطلاح "

والأقيس أن يقال :

" مُعل أو عليل أو معتل من علّ أو اعتل أو أعله " ,

وقد وقع في كلام المحدثين :

" حديث معلل " , وهو من " علَلّه إذا ألهاه وشغله , وهو يستقيم مع ما أرادوه

حيث الحديث المعلل فيه ما شغل وألهى عن العمل به .

والعلم لله تعالى , وهو وحده الموفق .

ونحن في انتظار نوادركم الجميلة , فلا تحرمنا منها -بارك الله فيك - .

ابن القاضي
29-05-2009, 07:05 PM
بارك الله فيك أخي السلفي وأحسن إليك.
حقا لقد كانت إجابتك كافية شافية.
وما رأيك أيضا بقول المحدثين: أعضل فلان الحديث فهو معضَل.
هل يصح أن يقولوا : معضل، بفتح الضاد ، أم أن الصواب أن يقولوا: أعضل فهو معضِل ـ بكسر الضادـ كأشكل فهو مشكِل .
هل يوجد تخريج لغوي لكلامهم أم أنهم لحنوا.
دمت بخير وعافية ، وبانتظار إجابتك وآرائك في جميع الأسئلة السابقة.

علي المعشي
29-05-2009, 10:56 PM
مرحبا أخي ابن القاضي
قال كعب:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت *** كأنه منهل بالراح معلول
السؤال الأول: ما مفرد عوارض ؟
عارض.
الثاني : ما إعراب ذي ؟
مضاف إليه، وهو في الأصل صفة لمضاف إليه محذوف لكنه أقيم مقامه في الإعراب.
الثالث : هل إذا شرطية أم ظرفية ؟
ظرفية متضمنة معنى الشرط وجوابها محذوف يدل عليه ما تقدم.
الرابع : ما محل جملة كأنه
في محل جر نعت لـ (ذي) وهي في الأصل نعت ثان لمنعوت (ذي) المحذوف، فلما حذف المنعوت أقيم (ذي) مقامه وصار النعت الثاني نعتا لـ (ذي)
الخامس : ما متعلق الجار؟
الجار متعلق بـ (مُنهل)، أما (معلول) فقد حذف ما تعلق به لدلالة الأول عليه، والتقدير (منهل بالراح معلول بها) أي سقي بالراح مرتين.
السادس : اشتهر عند المحدثين قولهم: حديث معلول. فهل يصح لغة أن نصف الحديث بأنه معلول؟
هذا أدعه لمن خُص به.
تحياتي ومودتي.

ابن القاضي
30-05-2009, 01:43 PM
مرحبا بالأستاذ الفاضل / علي المعشي ، حفظه الله تعالى
أسعدني مرورك ، فشكر الله لك ما تفضلت به .
أستاذي الكريم ، هلا أبديت رأيك في قول المحدثين : أعضل فلان الحديث فهو معضل ـ بفتح الضاد ـ هل يصح ؟
دمت بخير وعافية .

مشير ابو خيزران
30-05-2009, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد:اسمحوا لي أن أشارك في موضوعكم ، وان أجتهد في الإجابة :
عوارض: مفردها عارضة(بلفظ المؤنث) ،وهي مقدم أسنان الفم ، التي تظهر وتنجلي عند الابتسامة.
أما إعراب البيت فهو على النحو الآتي:
تجلو: مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدر منع من ظهورها الثقل.
و الفاعل ضمير مستتر تقديره هي ( يعود( على سعاد ، الوارد ذكرها في بيت سابق)
عوارض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاعرة ،وهو مضاف .
ذي : مضاف إليه مجرور و علامة جره الياء( الكسرة الطويلة) ؛ لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف .
ظلَمٍ : مضاف إليه مجرور علامة جره الكسرة .
إذا : اسم شرط لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف .
*( إذا الشرطية دائما في محل نصب ظرف زمان ، وتكون مضافة، ويجب في المضاف إليه بعده أن يكون جملة فعلية فعلها ماض ، وإن ولها الاسم المرفوع يعرب فاعلا لفعل محذوف يفسره فعل موجود بعد ه / ولم يقل بخلاف ذلك إلا الأخفش حيث اعتبره مبتدأ)
ابتسمت : ابتسم: فعل ماض مبني على الفتح ،والتاء للتأنيث لا محل لها من الإعراب . والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على سعاد.
( والجملة الفعلية من الفعل ابتسمت وفاعله المستتر في محل جر مضاف إليه ؛بإضافة إذا إليها)
أما جواب الشرط ، فأعتقدة أنه ( تجلو عوارض ذي ظلم ) حيث إن تقديم جواب غذا عليها وشرطها جائز قليل في ضرورة الشعر.إذ إن تقدير جملة ( كأن ، وصلتها واقع في محل نعت لعوارض أو المتعلق به المحذوف ، و لايستوي أن يفصل بين النعت والمنوت بالأجنبي.
بالراح : حرف جر لا محل له من الإعراب .
الراح مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة . والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وجوبا في محل رفع .
معلول : مبتدأ مؤخر وجوبا مرفوع .
و الجملة الاسمية ( بالراح معلول ) في محل رفع نعت لخبر كأن .
*( الجمل بعد النكرات صفات)
والله تعالى أعلم
اقبلوا إخوتي مني هذا الإعراب ، فإن أصبت فنعمة من الله العلي القدير ، وفضل، و إن أخطأت فيكفي شرف المحاولة

ابن القاضي
30-05-2009, 06:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد:اسمحوا لي أن أشارك في موضوعكم ، وان أجتهد في الإجابة :

أهلا ومرحبا بالفاضل مشير ، سُررتُ بمشاركتك القيمة ، واسمح لي بالتعليق على كلامك الآتي:

أما جواب الشرط ، فأعتقدة أنه ( تجلو عوارض ذي ظلم ) حيث إن تقديم جواب غذا عليها وشرطها جائز قليل في ضرورة الشعر.إذ إن تقدير جملة ( كأن ، وصلتها واقع في محل نعت لعوارض أو المتعلق به المحذوف ، و لايستوي أن يفصل بين النعت والمنوت بالأجنبي.

أخي الكريم /
ممكن أن نجعل الجملة الشرطية من إذا وجملتيها جملة اعتراضية بين الصفة والموصوف، والفصل بين الصفة والموصوف بالجمل الاعتراضية جائز.
وهذا أحسن من القول بتقديم الجواب على الشرط وأداته، فإن أداة الشرط لها صدر الكلام فلا يتقدم عليها شيء من أجزاء جملتها.
على أني لا أرى (إذا) هنا شرطية.
والله أعلم وهو الموفق.

ابن القاضي
30-05-2009, 08:33 PM
أحبتي الكرام /
بعد شكري وتقديري لجميع المشاركات، فقد رأيت أن بعض الإخوة قد أبعد في الإعراب، وذلك لعدم وضوح معنى البيت.
إليكم حاصل ما في البيت:
يقول:إن سعاد إذا ابتسمت تنكشف في تبسمها عن أسنان ذات ماء وبريق وبياض، وطيب ثغرها كأنه مسقى بالراح نهلا ثم عللا ، أي أولا ثم ثانيا. والمراد بالراح هنا الخمر.
دمتم براحة وسعادة.

أبو العباس المقدسي
30-05-2009, 08:36 PM
أحبتي الكرام /
بعد شكري وتقديري لجميع المشاركات، فقد رأيت أن بعض الإخوة قد أبعد في الإعراب، وذلك لعدم وضوح معنى البيت.
إليكم حاصل ما في البيت:
يقول:إن سعاد إذا ابتسمت تنكشف في تبسمها عن أسنان ذات ماء وبريق وبياض، وطيب ثغرها كأنه مسقى بالراح نهلا ثم عللا ، أي أولا ثم ثانيا. والمراد بالراح هنا الخمر.
دمتم براحة وسعادة.

بارك الله فيك
لكنك لم تفصلْ لنا في ذي فما قولك فيها ؟
أرجو الرد أخي الحبيب

ابن القاضي
30-05-2009, 10:07 PM
بارك الله فيك
لكنك لم تفصلْ لنا في ذي فما قولك فيها ؟
أرجو الرد أخي الحبيب
وبارك فيك أستاذي الكريم .
ذي: هنا بمعنى صاحب، أراد الشاعر أن يتوصل بها إلى نعت محذوف تقديره: ثغر.

أبو الفصحاء
31-05-2009, 03:10 PM
:

على أني لا أرى (إذا) هنا شرطية.
والله أعلم وهو الموفق.
فما تراها بارك الله فيك ونفع بك .

السلفي1
31-05-2009, 07:12 PM
بارك الله فيك أخي السلفي وأحسن إليك.

وما رأيك أيضا بقول المحدثين: أعضل فلان الحديث فهو معضَل.
هل يصح أن يقولوا : معضل، بفتح الضاد ، أم أن الصواب أن يقولوا: أعضل فهو معضِل ـ بكسر الضادـ كأشكل فهو مشكِل .
هل يوجد تخريج لغوي لكلامهم أم أنهم لحنوا.
دمت بخير وعافية ، وبانتظار إجابتك وآرائك في جميع الأسئلة السابقة.

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها المفضال , وأحسن الله تعالى إليك , ولا حرمنا فوائدك .

فقد أشرت إلى مبحث مهم عند علماء الحديث , ولم يغفلوا عنه , بل بحثوه ,

وأجادوا , وأفادوا , فلله درهم من علماء حديث وعربية .

أما ما سأل عنه أستاذي الكريم الحبيب , فأقول :

الحديث الذي سقط منه راويان فصاعدًا على التوالي أطلق عليه المحدثون

" الحديث المُعضَل " - بفتح الضاد - , ولم يشذ عنه واحدٌ , بل وقع اتفاقهم

عليه , وشاع وكثر تنبيههم إليه إذْ يقولون : " حديث معضل بفتح الضاد ,

ومنهم يؤكد فيقول : لا بكسر الضاد ,

والسؤال هل الحديث بالمعنى المذكور يصح وصفه من جهة اللغة بــ "

المعضَل"؟

استشكله العلامة ابن الصلاح رحمه الله تعالى فقال : " هو مشكل المأخذ من

جهة اللغة " ,

ولكنه رحمه الله تعالى بحث عنه فأجاب ,وكذا غيره , وجوابهم :

المعضَل من أعضَلَه ( رباعي متعدي لا قاصرًا) , فهو معضَل وعضيل

كما سُمع في أعقدت العسل , فهو عقيد بمعنى مُعقَد ,

وأعلّه المرض , فهو عليل بمعنى مُعَلّ ,

وفعيل بمعنى مُفعَل ( اسم المفعول ) من الرباعي المتعدي ,

والعضيل : المستغلق الشديد ,

وأعضله : أعياه أو أعماه أو غباه أو غمّه .

قلتُ : وتلك المعاني تستقيم مع قول المحدثين " حديث معضَل " على ما

اصطلحوا عليه ,

ووجهه : أن المحدث الذي أعضل الحديث ( أسقط منه راويين على التوالي

فأكثر ) أعياه وأعماه وغباه وأغلقه وشدد الحال على الناظر فيه فقد لا يهتدي

لوجهه ولا للقدح فيه من جهة الجرح والتعديل , فصار الحديث شديد الاستغلاق

( عضيلًا ) .

ثانيًا : قولهم : " حديث مُعضَل " اصطلاح لهم , ولا يلزم فيه المطابقة التامة

للمعنى اللغوي , بل يُكتفى بأدنى مناسبة له .

[ تنبيه ]

هل يصح وصف الحديث المُعضَل عند المحدثين بـــــ " المعضِل " من جهة

اللغة ؟

قال صاحب الموعب ومغلطاي وابن حجر :

نعم ,

وهو من أعضَل الأمرُ إذا اشتد واستغلق , فهو معضِل وعضيل بمعناه ,

ويكون الفعل رباعيًا قاصرًا , كأشكل فهو مشكِل , وأظلم فهو مظلِم .

وأمر معضِل ( عضيل) : أمر شديد لا يقوم به صاحبه أو أعياه وحيره أو

لا يهتدي لوجهه أو يغلب من يقوم به .

وهذه المعاني تتوفير فيما اصطلح عليه المحدثون بقولهم : " حديث معضَل " .

وهل يصح وصفه بالحديث " العاضل " من جهة اللغة ؟

قلتُ : نعم ,

من عضل الشيء : اشتد وغلظ , وعضلت الأرض : ضاقت ,

وعضلت المرأة : إذا غصّ ولدها في فرجها , فخرج بعضه دون البعض .

وهذه المعاني تتوفر في اصطلاح المحدثين حيث من عضل الحديث ضيق أمره

, وأخرج بعض السند دون بعض , وغلظ وشدد على الناظر فيه .

والخلاصة :

أن الأصل في قولهم حديث معضَل هو " حديث عضيل " ,

وعضيل إما أن ترجع في الاشتقاق إلى عضل أو أعضل أو أعضله ,

فلو رجعت إلى عضل فبمعنى اسم الفاعل عاضل .

ولو رجعت إلى أعضل , فبمعنى اسم الفاعل معضِل ,

ولو رجعت إلى أعضله , فمبعنى اسم المفعول معضَل ,

واستحسن غير واحد الأخير .

انتبه :

وقع في كلام جمع من المحدثين نحو :

محمد بن يحيى الذهلي و النسائي والجوزجاني و ابن عدي و الحاكم أبو أحمد

وابن عبد البر وأبو الفتح الأزدي.

إطلاق " حديث معضل " على ما اتصل سنده , فهل يقصدوا " معضَل " في

الاصطلاح ؟

احتمله الحافظ على أن يكون معنى " معضَل " ليس المعنى الاصطلاحي ,

واحتمل أنهم يقصدوا " معضِل بكسر الضاد " على المعنى المبين سابقًا .

قلتُ : والثاني أقرب ويشعر به لفظهم .

انتبه :

يكثر النقاد من قولهم عن الراوي : " يروي المعضِلات " , فهل يقصدوا

المعنى الاصطلاحي ؟

لا , بل يقصدوا الأحاديث الأوابد أي الباطلة المنكرة .

والله تعالى أعلم , وهو سبحانه الموفق .

ونحن في انتظار نادرة أخرى , واعتذر على التأخر في الرد , فما هو إلاّ

اشتغالي بوضع الاختبارات .

درة النحو
01-06-2009, 12:21 PM
رائعة هذه النافذة فيها كثير من الفوائد ، والبحوث القيمة .
بارك الله في المشاركين والمتحاورين .

ابن القاضي
01-06-2009, 07:20 PM
بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها المفضال , وأحسن الله تعالى إليك , ولا حرمنا فوائدك .

فقد أشرت إلى مبحث مهم عند علماء الحديث , ولم يغفلوا عنه , بل بحثوه ,

وأجادوا , وأفادوا , فلله درهم من علماء حديث وعربية .

أما ما سأل عنه أستاذي الكريم الحبيب , فأقول :

الحديث الذي سقط منه راويان فصاعدًا على التوالي أطلق عليه المحدثون

" الحديث المُعضَل " - بفتح الضاد - , ولم يشذ عنه واحدٌ , بل وقع اتفاقهم

عليه , وشاع وكثر تنبيههم إليه إذْ يقولون : " حديث معضل بفتح الضاد ,

ومنهم يؤكد فيقول : لا بكسر الضاد ,

والسؤال هل الحديث بالمعنى المذكور يصح وصفه من جهة اللغة بــ "

المعضَل"؟

استشكله العلامة ابن الصلاح رحمه الله تعالى فقال : " هو مشكل المأخذ من

جهة اللغة " ,

ولكنه رحمه الله تعالى بحث عنه فأجاب ,وكذا غيره , وجوابهم :

المعضَل من أعضَلَه ( رباعي متعدي لا قاصرًا) , فهو معضَل وعضيل

كما سُمع في أعقدت العسل , فهو عقيد بمعنى مُعقَد ,

وأعلّه المرض , فهو عليل بمعنى مُعَلّ ,

وفعيل بمعنى مُفعَل ( اسم المفعول ) من الرباعي المتعدي ,

والعضيل : المستغلق الشديد ,

وأعضله : أعياه أو أعماه أو غباه أو غمّه .

قلتُ : وتلك المعاني تستقيم مع قول المحدثين " حديث معضَل " على ما

اصطلحوا عليه ,

ووجهه : أن المحدث الذي أعضل الحديث ( أسقط منه راويين على التوالي

فأكثر ) أعياه وأعماه وغباه وأغلقه وشدد الحال على الناظر فيه فقد لا يهتدي

لوجهه ولا للقدح فيه من جهة الجرح والتعديل , فصار الحديث شديد الاستغلاق

( عضيلًا ) .

ثانيًا : قولهم : " حديث مُعضَل " اصطلاح لهم , ولا يلزم فيه المطابقة التامة

للمعنى اللغوي , بل يُكتفى بأدنى مناسبة له .

[ تنبيه ]

هل يصح وصف الحديث المُعضَل عند المحدثين بـــــ " المعضِل " من جهة

اللغة ؟

قال صاحب الموعب ومغلطاي وابن حجر :

نعم ,

وهو من أعضَل الأمرُ إذا اشتد واستغلق , فهو معضِل وعضيل بمعناه ,

ويكون الفعل رباعيًا قاصرًا , كأشكل فهو مشكِل , وأظلم فهو مظلِم .

وأمر معضِل ( عضيل) : أمر شديد لا يقوم به صاحبه أو أعياه وحيره أو

لا يهتدي لوجهه أو يغلب من يقوم به .

وهذه المعاني تتوفير فيما اصطلح عليه المحدثون بقولهم : " حديث معضَل " .

وهل يصح وصفه بالحديث " العاضل " من جهة اللغة ؟

قلتُ : نعم ,

من عضل الشيء : اشتد وغلظ , وعضلت الأرض : ضاقت ,

وعضلت المرأة : إذا غصّ ولدها في فرجها , فخرج بعضه دون البعض .

وهذه المعاني تتوفر في اصطلاح المحدثين حيث من عضل الحديث ضيق أمره

, وأخرج بعض السند دون بعض , وغلظ وشدد على الناظر فيه .

والخلاصة :

أن الأصل في قولهم حديث معضَل هو " حديث عضيل " ,

وعضيل إما أن ترجع في الاشتقاق إلى عضل أو أعضل أو أعضله ,

فلو رجعت إلى عضل فبمعنى اسم الفاعل عاضل .

ولو رجعت إلى أعضل , فبمعنى اسم الفاعل معضِل ,

ولو رجعت إلى أعضله , فمبعنى اسم المفعول معضَل ,

واستحسن غير واحد الأخير .

انتبه :

وقع في كلام جمع من المحدثين نحو :

محمد بن يحيى الذهلي و النسائي والجوزجاني و ابن عدي و الحاكم أبو أحمد

وابن عبد البر وأبو الفتح الأزدي.

إطلاق " حديث معضل " على ما اتصل سنده , فهل يقصدوا " معضَل " في

الاصطلاح ؟

احتمله الحافظ على أن يكون معنى " معضَل " ليس المعنى الاصطلاحي ,

واحتمل أنهم يقصدوا " معضِل بكسر الضاد " على المعنى المبين سابقًا .

قلتُ : والثاني أقرب ويشعر به لفظهم .

انتبه :

يكثر النقاد من قولهم عن الراوي : " يروي المعضِلات " , فهل يقصدوا

المعنى الاصطلاحي ؟

لا , بل يقصدوا الأحاديث الأوابد أي الباطلة المنكرة .

والله تعالى أعلم , وهو سبحانه الموفق .

ونحن في انتظار نادرة أخرى , واعتذر على التأخر في الرد , فما هو إلاّ

اشتغالي بوضع الاختبارات .
شكر الله لك أخي السلفي وبارك فيك ، ونفع بك .
يبدو أنني قد أثقلت عليك بأن خصصتك بالمعضِلات، فالمعذرة أخي الكريم.
لكنني ما فعلتُ ذلك إلا لأعطي القوس باريها، فعلم الحديث تخصصك الأول فيما أظن، وقد مرت بك هذه البحوث ولا شك ،فأحببتُ أن أستفيد وأفيد القارئين بمآخذ النحاة على بعض مصطلحات المحدّثين ، وقد أجبتَ فأحسنتَ، وليس بالضرورة أن أكون مقتنعا بهذا الجواب الأخير، فيكفي أنها درر نثرت تستحق الشكر والتقدير.
دمت سالما معافى.

السلفي1
01-06-2009, 07:35 PM
شكر الله لك أخي السلفي وبارك فيك ، ونفع بك .
يبدو أنني قد أثقلت عليك بأن خصصتك بالمعضِلات، فالمعذرة أخي الكريم.
لكنني ما فعلتُ ذلك إلا لأعطي القوس باريها، فعلم الحديث تخصصك الأول فيما أظن، وقد مرت بك هذه البحوث ولا شك ،فأحببتُ أن أستفيد وأفيد القارئين بمآخذ النحاة على بعض مصطلحات المحدّثين ، وقد أجبتَ فأحسنتَ، وليس بالضرورة أن أكون مقتنعا بهذا الجواب الأخير، فيكفي أنها درر نثرت تستحق الشكر والتقدير.
دمت سالما معافى.

بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أيها الكريم المبارك - إن شاء الله تعالى - , ولتعلم أخي أنك قد أفدتني

بما أكون مدانًا لك به , والدفع عن الحديث والمحدثين من أولى اهتماماتي , فما

أثقلت عليّ , بل سعدتُ جدًا بما طرحت - بارك الله فيك - , ونحن في انتظار

نوادركم الجميلة , وها قد فرغت تقريبًا والحمد لله من وضع الاختبارات ,

ومهما كان من عناء فلا يساوي فائدة وقفت عليها ولاشبهة دحرتها ولا عالمًا

صنتُ عرضه , كونك تخصني بالسؤال فهو شرف ليّ .

والله الموفق .

أبو الفصحاء
02-06-2009, 02:01 PM
أخي الكريم ابن القاضي
كنتَ قد قد ذكرتَ سابقا أنك لا ترى (إذا) شرطية.
وكنت قد سألتك ، ماذا تراها ، وما تقول في إعرابها .
فهلا أجبتَ مشكورا.

ابن القاضي
02-06-2009, 08:49 PM
أخي الكريم ابن القاضي
كنتَ قد قد ذكرتَ سابقا أنك لا ترى (إذا) شرطية.
وكنت قد سألتك ، ماذا تراها ، وما تقول في إعرابها .
فهلا أجبتَ مشكورا.
الأخ الفاضل أبا الفصحاء
قولي: لا أرى أنها شرطية، لا يعني أنه لا يصح أن تكون شرطية، بل يصح ، لكن الأحسن في نظري أن تكون ظرفية خالية من معنى الشرط ، والعامل فيها تجلو، لأن هذا أحسن من تقدير جواب للشرط يكون عاملا في (إذا).
والله الموفق.

درة النحو
04-06-2009, 08:33 AM
إخوتي الكرام أيها الأساتذة الأفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جملة < كأنه منهل> لماذا لاتكون حالا فقد أعربها أكثركم إما نعتا وإما استئنافية .

أرجو أن تفيدوني هل ممكن أن نعربها حالا ؟ وشكرا

درة النحو
05-06-2009, 10:16 PM
هل من مجيب على تساؤلي السابق ؟
جزاكم ربي الجنة .

إياس
06-06-2009, 03:48 PM
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنَّه مُنْهَلٌ بالرَّاح مَعْلولُ
ومعنى تجلو: تكشف وتظهر، والعوارض: الضواحك، والظلم: الماء الجاري على الأسنان، والمنهل: الذي سقي سقية أولى، والمعلول: الذي سقي سقية ثانية، والراح: الخمر.
ويروى هذا البيت لكعب بن زهير، ويروى لهشام.
والعوارض: الثنايا. قال:
تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت ... كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول
الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظَّلْمُ صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال:
إذا ما رنا الرائي إليها بطرفِهِ ... غُروبَ ثناياها أضاء وأظلما
يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب.
والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، ويقال الماءُ الجاري على الأسنان من صَفاء اللَّوْنِ لا من الرِّيقِ، قال كعْب:
تَجْلُو عوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ
ويقال: الظَّلْمُ ماءُ البَرَد، ويقال: الظَّلْم صَفاءُ الأسنان وشِدَّةُ ضوئها

ابن القاضي
06-06-2009, 10:15 PM
إخوتي الكرام أيها الأساتذة الأفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جملة < كأنه منهل> لماذا لاتكون حالا فقد أعربها أكثركم إما نعتا وإما استئنافية .

أرجو أن تفيدوني هل ممكن أن نعربها حالا ؟ وشكرا
يجوز أن تكون جملة (كأنه) حالا من ثغر المحذوف.
والله أعلم

ابن القاضي
06-06-2009, 11:07 PM
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنَّه مُنْهَلٌ بالرَّاح مَعْلولُ
ومعنى تجلو: تكشف وتظهر، والعوارض: الضواحك، والظلم: الماء الجاري على الأسنان، والمنهل: الذي سقي سقية أولى، والمعلول: الذي سقي سقية ثانية، والراح: الخمر.
ويروى هذا البيت لكعب بن زهير، ويروى لهشام.
والعوارض: الثنايا. قال:
تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت ... كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول
الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظَّلْمُ صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال:
إذا ما رنا الرائي إليها بطرفِهِ ... غُروبَ ثناياها أضاء وأظلما
يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب.
والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، ويقال الماءُ الجاري على الأسنان من صَفاء اللَّوْنِ لا من الرِّيقِ، قال كعْب:
تَجْلُو عوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ
ويقال: الظَّلْمُ ماءُ البَرَد، ويقال: الظَّلْم صَفاءُ الأسنان وشِدَّةُ ضوئها
أخي إياس /
جزاك الله خيرا على البيان والإيضاح.
دمت بخير