المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما عمل كلما وشروطها وفائدتها



جمال الحياة
29-05-2009, 12:47 PM
افيدونى يا اخوانى

ما هو عمل كلما وشروطها وفائدتها ؟

أمة الله الواحد
29-05-2009, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كــُــلــّـما من أدوات الشرط غير الجازمة وتفيد تكرار وقوع الجواب بتكرار وقوع الشرط ، أي كلما وقع الشرط كلما تكرر وقوع الجواب .


وهي عبارة عن " كلَّ + ما " و " كلَّ " ظرف منصوب ، و"ما " فيها زائدة والجملة بعد " كلما " في محل جر بالإضافة ( لأن الظرف يأتي بعده مضاف إليه )


عملها : لا تعمل شيئا في فعل الشرط وإنما تكون جملة الشرط بعدها في محل جر بالإضافة ، وكذلك لا تعمل شيئا في فعل جواب الشرط فلا يكون مجزوما ولا تكون جملته الفعلية في محل جزم وإنما تكون جملته لا محل لها من الإعراب لأنها جملة جواب شرط غير جازم .


شرطها : لا يليها إلا الماضي ، فلا يكون فعل الشرط إلا ماضيا ، أما فعل جواب الشرط فقد يأتي ماضيا وقد يأتي مضارعا ، وفي الحالتين لا يكون مجزوما ولا في محل جزم لأن الأداة غير جازمة .

مثال على مجئ فعل الشرط وكذلك جواب الشرط ماضيين : من سورة البقرة : قال تعالى :

" كلَّما أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوا فِيه "

كلما : كلَّ : ظرف زمان منصوب على الظرفية وما فيه زائدة لا عمل لها .
أضاء : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله مستتر فيه تقديره هو يعود على ما المتقدمة ، والجملة الفعلية من الفعل وفاعله في محل جر بالإضافة .
لهم : اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، هم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر ، والجاور والمجرور متعلقان بالفعل أضاء .
مشوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل وجملة " مشوا " لا محل لها من الإعراب جملة جواب الشرط غير الجازم .
فيه : جار ومجرور متعلقان بمشى .


مثال على مجئ فعل جواب الشرط مضارعا
كلما جئتك أجدك مشغولا
ويصح أيضا ، كلما جئتك وجدتك مشغولا " على الحالة الأولى لكلما "

والله أعلم

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 09:49 AM
الأخت الفاضلة (نور القمر)، كانت لي مشاركة تتعلق بـ (كلما) في هذا المنتدى، وتجدينها على هذا الرابط: http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=46779

وقد رأيت أنك تقولين بأن فعل جواب الشرط بعد (كلما) قد يأتي ماضيا وقد يأتي مضارعاً.
فهلاَّ أحلتيني إلى المرجع الذي استقيتِ منه هذه العبارة.
وجزاك الله خيراً

السراج
30-05-2009, 10:12 AM
ويخطئ البعض في تكرار كلما فيقول مثلا :

كلما سرت في طريقي كلما وجدتُه نظيفا ..

والصواب ألا تتكرر ..

أمة الله الواحد
30-05-2009, 11:46 AM
الأخت الفاضلة (نور القمر)، كانت لي مشاركة تتعلق بـ (كلما) في هذا المنتدى، وتجدينها على هذا الرابط: http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=46779

وقد رأيت أنك تقولين بأن فعل جواب الشرط بعد (كلما) قد يأتي ماضيا وقد يأتي مضارعاً.
فهلاَّ أحلتيني إلى المرجع الذي استقيتِ منه هذه العبارة.
وجزاك الله خيراً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد مجئ جواب شرط كلما مضارعا في شواهد كثيرة أخي الكريم إليك طائفة منها ( وهي بالمناسبة شواهد من عصور أدبية ضربت بجذورها في بطن اللغة وليست شواهد من العصر الحديث ) :



قول أبى نواس:
صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت ** كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ


وقول الأخطل:
يَخْشَيْنَهُ كُلَّما ارتَجَّت هَماهِمُهُ ** حَتّى تَجَشَّمَ رَبْوًا مُحْمِشَ التَعَبِ


وقول الأعشى:
تَخالُ حَتْمًا عَلَيها كُلَّما ضَمَرَتْ ** مِنَ الكَلالِ بِأَن تَستَوفِيَ النِّسعا


وقول الفرزدق:
إِذا حارَبَ الحَجّاجُ أَيَّ مُنافِقٍ ** عَلاهُ بِسَيفٍ كُلَّما هُزَّ يَقْطَعُ


وقول الكُمَيْت بن زيد:
تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها


وقول جرير:
بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا ** أَو كُلَّما رَفَعوا لِبَينٍ تَجزَعُ


وقول حُمَيْد بن ثور:
وَما لِفؤادي كُلَّما خَطَرَ الهَوى ** عَلى ذاكَ فيما لا يواتيهِ يَطمَعُ


وقول خفاف بن ندبة السلمى:
جُلْمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ** فَلَّ المُشَرْجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ


وقول عمر بن أبى ربيعة:
إِذا زُرتُ نُعْمًا لَم يَزَل ذو قَرابَةٍ ** لَها كُلَّما لاقَيْتُها يَتَنَمَّرُ


وقال آخر :

كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر

يَجري عَلَيها كُلَّما اغتَسَلَتْ بِهِ ** فَضْلُ الحَميمِ يَجولُ كَالمَرْجانِ


وقول كعب بن زهير:
أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُها ** تُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ


وقول لبيد بن ربيعة:
نَعْلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ ** بِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا


وقول قيس بن المُلوّح :
فَلَو كانَت إِذا احْتَرَقَتْ تَفانَتْ ** وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَتْ تَعودُ

وقول آخر :
فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةً ** مِنَ الدَهرِ أَو يَوْمًا تَراني عُيونُها

وآخر :
وَطالَ امتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما ** نَزَفتُ دُموعًا تَسْتَجِدُّ دُموعُ

فهذه الشواهد أخي الكريم تــُشير إلى مجئ جواب شرط " كلما "مضارع ، وقد ذكر بعض العلماء مثل هذه الشواهد وما ذكري أمر " أنه يُحتمل مجئ جواب شرط كلما مضارع " إلا وقوف على هذه الحالة حتى وإن كانت غير كثيرة مثل حالة مجئ جوابها ماضي لكني ذكرتها للسائل على أية حال لئلا يجد مثلها في شاهد فيقف عنده وإنما ذكرت له هذه الحالة - رغم قلتها - لكي يكون الأمر معلوم لديه على جميع أوجهه .


والله وحده الأعلم والأحكم .

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 01:30 PM
زادكِ الله علماً أختي نور القمر
وبارك الله لك في جهدك العظيم في جمع هذه الشواهد التي تكفي وزيادة في صحة ما ذكرتِ عن (كلما).
وأخشى أن أثقل عليك بسؤالي الأخير... هل وجدتِ قولاً لأحد النحاة المعتبرين ينص على ما ذكرتِ؟

عطوان عويضة
30-05-2009, 01:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد مجئ جواب شرط كلما مضارعا في شواهد كثيرة أخي الكريم إليك طائفة منها ( وهي بالمناسبة شواهد من عصور أدبية ضربت بجذورها في بطن اللغة وليست شواهد من العصر الحديث ) :



قول أبى نواس:
صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت ** كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ
ليس الفعل يتلو جواب كلما، بل الجواب محذوف ويفهم من (تبني حبابا)

وقول الأخطل:
يَخْشَيْنَهُ كُلَّما ارتَجَّت هَماهِمُهُ ** حَتّى تَجَشَّمَ رَبْوًا مُحْمِشَ التَعَبِ

وليس (تجشم) جواب كلما وليس مضارعا، وجواب كلما يفهم من يخشينه.

وقول الأعشى:
تَخالُ حَتْمًا عَلَيها كُلَّما ضَمَرَتْ ** مِنَ الكَلالِ بِأَن تَستَوفِيَ النِّسعا
ليس تستوفي جواب كلما بل يفهم من (تخال)

وقول الكُمَيْت بن زيد:
تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها
هذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا.


وقول خفاف بن ندبة السلمى:
جُلْمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ** فَلَّ المُشَرْجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ
وهذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا


وقال آخر :

كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر

وذا شاهد على مجيء الشرط والجواب مضارعين
يَجري عَلَيها كُلَّما اغتَسَلَتْ بِهِ ** فَضْلُ الحَميمِ يَجولُ كَالمَرْجانِ

ليس الفعل (يجول) جواب كلما، بل يفهم الجواب من (يجري عليها فضل الحميم)

وقول لبيد بن ربيعة:
نَعْلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ ** بِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا.

وهذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا، والجواب ليس ينمي بل يفهم من (نعلوهم...)
.

هذا وبالله تعالى التوفيق

أبو العباس المقدسي
30-05-2009, 02:31 PM
السلام عليكم
أجاز سيبويه مجيء الفعل بعد كلّما مضارعا واستشهد بالمثال الذي ذكرته سابقا :
" كلما تأتيني آتيك "
والله الموفق

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 02:54 PM
استنباط رائع أخي أبا عبد القيوم
أنار الله بصيرتك ووفقك وسدد خطاك.

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 02:56 PM
وكفى بسيبويه وكتابه شاهداً على سماحة لغتنا العربية التي يسرها الله لمن أراد اليسر والابتعاد عن العنت.

منذر أبو هواش
30-05-2009, 04:00 PM
يشترط كثير من النحاة في الفعل الذي يأتي بعد (كلما) أن يكون ماضياً. وقد وجدت أن أول من ذكر هذا الاشتراط هو العلامة السيوطي في الهمع نقلاً عن العلامة أبي حيان. وبعد السيوطي نجد أن كثيرًا من النحاة قد نقل عبارته وكرر شرطه دون الرجوع إلى من نقل عنه. وقد رجعت إلى عبارة أبي حيان في تفسيره البحر المحيط فوجدته يذكر أن ورود الفعل الماضي بعد (كلما) غالب، ولم يقل (واجب). كما وجدت العلامة ابن هشام في المغني يذكر أن الغالب في الفعل بعد (كلما) أن يكون ماضياً. ولم يقل بالوجوب. وقد وجدت عبارة في كتاب سيبويه نقلاً عن أحد شيوخه يورد فيها فعلاً مضارعاً بعد (كلما). إضافة إلى عبارات أخرى في كتب أخرى تراثية يرد فيها المضارع بعد (كلما). .


أفهم من هذا الكلام أنه جواز غير لازم
مثله مثل إبدال الهمزة في الذئب ياءً ... :)

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 04:06 PM
ومن قال باللزوم هنا أخي منذر
كل ما أعنيه أننا لا نخطئ من يستعمل هذا الأسلوب، وغاية ما هنالك أن نخبره بأنه قد اتبع أسلوباً فصيحاً، وترك أسلوباً أفصح منه، وأكثر استعمالاً منه.

أمة الله الواحد
30-05-2009, 09:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالقمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد مجئ جواب شرط كلما مضارعا في شواهد كثيرة أخي الكريم إليك طائفة منها ( وهي بالمناسبة شواهد من عصور أدبية ضربت بجذورها في بطن اللغة وليست شواهد من العصر الحديث ) :



قول أبى نواس:
صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت ** كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ
ليس الفعل يتلو جواب كلما، بل الجواب محذوف ويفهم من (تبني حبابا)
بصرف النظر عن معاني الأبيات المشروحة في هوامش الكُتيب الذي جاءت فيه هذه الأبيات الشعرية ، فحتى لو قُدر جواب كلما على أنه " تبني " فقد جاء مضارعا كذلك .


وقول الأخطل:
يَخْشَيْنَهُ كُلَّما ارتَجَّت هَماهِمُهُ ** حَتّى تَجَشَّمَ رَبْوًا مُحْمِشَ التَعَبِ

وليس (تجشم) جواب كلما وليس مضارعا، وجواب كلما يفهم من يخشينه.

كذلك هنا : سبق كلما فعل مضارع وهو الذي قدرتــَـه في معنى الجواب أخي الكريم

وقول الأعشى:
تَخالُ حَتْمًا عَلَيها كُلَّما ضَمَرَتْ ** مِنَ الكَلالِ بِأَن تَستَوفِيَ النِّسعا
ليس تستوفي جواب كلما بل يفهم من (تخال)
كذلك هنا : قد قدرتَ الجواب بأنه تخال وهو الوارد في البيت بلفظ المضارع


وقول الكُمَيْت بن زيد:
تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها
هذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا.
وكذلك جوابه


وقول خفاف بن ندبة السلمى:
جُلْمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ** فَلَّ المُشَرْجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ
وهذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا
وهذا في حد ذاته يؤكد ما نحن بصدده


وقال آخر :

كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر

وذا شاهد على مجيء الشرط والجواب مضارعين
و هذا ما استشهد به المحقق في الكُتيب الذي نقلت عنه


يَجري عَلَيها كُلَّما اغتَسَلَتْ بِهِ ** فَضْلُ الحَميمِ يَجولُ كَالمَرْجانِ

ليس الفعل (يجول) جواب كلما، بل يفهم الجواب من (يجري عليها فضل الحميم)
إذن الجواب " يجري " وهو مضارع


وقول لبيد بن ربيعة:
نَعْلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ ** بِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا.

وهذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا، والجواب ليس ينمي بل يفهم من (نعلوهم...)

أليس نعلوهم مضارعا ؟

أمة الله الواحد
30-05-2009, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عبد الرحمن
عندي كُتيب عدد صفحاته قليل ، يشبه في حجمه حجم كُتيبات إمساكية رمضان ، فيه جمع لشواهد ورود جواب طلب كلما مضارع .
ليس لهذا الكُتيب اسم جامع لكنه طبعة من قبيل إيراد شواهد على الشاذ وقد رأيت أخي الكريم منذر أبو هواش قد كتب لك في موضوعك الخاص بكلما والذي أوردت رابطه هنا نفس الأبيات التي كتبتها لهذا أسأل معك أخي الكريم منذر أبو هواش عن اسم صاحب هذا الكتاب فربما النسخة لديه طبعتها مكتوب عليها اسم نحوي خرّج هذه الأبيات وأنتظر معك إجابة أخينا الكريم منذر فربما استدركت ما فاتني من طبعة مُحققة .








أخي عبد الرحمن،

يشترط كثير من النحاة في الفعل الذي يأتي بعد (كلما) أن يكون ماضياً ...

هذا هو الصواب ... وهذه هي القاعدة ... وما خرج عنها فإنه يكون خروجا عن القاعدة، وخروجا عن مقتضى الظاهر، ولا يجوز إلا على التقدير أو لسبب بلاغي آخر إن كان القائل مشهودا له بالفصاحة.

وكأن الرَّعْدَ فحلُ لِقَاح ... كلما يُعْجِبُهُ البرق صاحَا

التقدير: كلما أعجبه

نَعْلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ ** بِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا

التقدير: كلما نمى

كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر

التقدير: كلما وعدتني

جُلْمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ** فَلَّ المُشَرْجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ

التقدير: كلما وقع

تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها

التقدير: كلما رمرمت

وأما الأمثلة الأخرى فهي مطابقة للقاعدة:

صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت ** كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ

التقدير: صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت كان الحباب كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ

يَخْشَيْنَهُ كُلَّما ارتَجَّت هَماهِمُهُ ** حَتّى تَجَشَّمَ رَبْوًا مُحْمِشَ التَعَبِ

التقدير: كُلَّما ارتَجَّت هَماهِمُهُ يَخْشَيْنَهُ

تَخالُ حَتْمًا عَلَيها كُلَّما ضَمَرَتْ ** مِنَ الكَلالِ بِأَن تَستَوفِيَ النِّسعا

إِذا حارَبَ الحَجّاجُ أَيَّ مُنافِقٍ ** عَلاهُ بِسَيفٍ كُلَّما هُزَّ يَقْطَعُ

بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا ** أَو كُلَّما رَفَعوا لِبَينٍ تَجزَعُ

وَما لِفؤادي كُلَّما خَطَرَ الهَوى ** عَلى ذاكَ فيما لا يواتيهِ يَطمَعُ

إِذا زُرتُ نُعْمًا لَم يَزَل ذو قَرابَةٍ ** لَها كُلَّما لاقَيْتُها يَتَنَمَّرُ

يَجري عَلَيها كُلَّما اغتَسَلَتْ بِهِ ** فَضْلُ الحَميمِ يَجولُ كَالمَرْجانِ

التقدير: كلما اغتسلت يجري عليها

أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُها ** تُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ

فَلَو كانَت إِذا احْتَرَقَتْ تَفانَتْ ** وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَتْ تَعودُ

فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةً ** مِنَ الدَهرِ أَو يَوْمًا تَراني عُيونُها

وَطالَ امتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما ** نَزَفتُ دُموعًا تَسْتَجِدُّ دُموعُ

عبدالرحمن الداخل
30-05-2009, 10:44 PM
الأخت الفاضلة نور القمر
أثابك الله

وأنا في شوقٍ إيضاً إلى معرفة اسم هذا النحوي، فعسى أن يسعفنا أخونا منذر بالمطلوب.
جزاه الله خيراً من قبل ومن بعد.

منذر أبو هواش
30-05-2009, 10:54 PM
السلام عليكم،

الأبيات الشعرية التي استشهدت بها ها هنا هي نفسها الأبيات التي وردت في مداخلتك، وأغلب الظن أنها منقولة ومقتبسة من الشواهد الشعرية المتعلقة باستعمال الفعل المضارع مع (كلما) والتي وردت في الصفحة الثامنة من إحدى رسائل الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض إلى المستشرق الألماني الدكتور ميكلوش موراني.

والشواهد الشعرية المذكورة أخرجها أخونا الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض من الكتب التراثية في عصر الاحتجاج للغرض نفسه، وهي موجودة على هذا الرابط:

http://www.4shared.com/file/108798301/50910edd/Letter-Ibrahim-Awad-Miklos-Muranyi-Arabic.htm

أمة الله الواحد
30-05-2009, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الكريم مُنذر إذن حضرتك قد اقتبست هذه الشواهد من رسالة بمثابة مناظرة وكنت أظن أنها من كُتيب لديكم كما هو عندي ولكن بطبعة مُحققة وقفتم فيها سيادتكم على اسم نحوي خرّج هذه الشواهد .
وهذا الكُتيب قد سحبت صفحاته على " الاسكنر " ثم نقلتها إلى ملف word بحجم خط كبير ليسهل نقلها ثم نسختها إلى المنتدى .
وكنت أتمنى أن تكون الطبعة لديكم باسم مُحققها النحوي وليست مجرد كُتيب صغير مجموعة شواهده .
شكرا لك

منذر أبو هواش
30-05-2009, 11:40 PM
واضح من تواريخ المشاركات أنني اقتبست الأبيات من مداخلتك أنتِ من أجل الرد على استفسار الأخ عبدالرحمن، كما هو واضح أيضا أنك اقتبست الأبيات من المصدر الذي أشرت إليه.

لا يوجد طبعة، ولا يوجد محقق نحوي، ولا ما يحزنون، والنص الذي ورد في مداخلتك مأخوذ من نص النقاش الذي دار بين الدكتور إبراهيم عوض والمستشرق الألماني ميكلوش موراني.

وقد ذكرت بوضوح أن النص عائد إلى الدكتور الباحث الأستاذ إبراهيم عوض، وأنه هو الذي بحث عن هذه الشواهد في كتب التراث، واستخرجها بنفسه، وصنفها بالترتيب نفسه ...!

وأرجو إذا كان بالإمكان أن تزودينا بصورة صفحة من هذا الكتيب الذي تتحدثين عنه ...!

أمة الله الواحد
31-05-2009, 12:03 AM
واضح أنني اقتبست الأبيات من مداخلتك أنت، كما هو واضح أيضا أنك اقتبست الأبيات من المصدر الذي أشرت إليه.

لا يوجد طبعة، ولا يوجد محقق نحوي، ولا ما يحزنون، والنص الذي ورد في مداخلتك مأخوذ من نص النقاش الذي دار بين الدكتور إبراهيم عوض والمستشرق الألماني ميكلوش موراني.

وقد ذكرت بوضوح أن النص عائد إلى الدكتور الباحث الأستاذ إبراهيم عوض، وأنه هو الذي بحث عن هذه الشواهد في كتب التراث، واستخرجها بنفسه، وصنفها بالترتيب نفسه ...!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كنت حضرتك تعلم أنك اقتبسته من مداخلتي فهذا علمه عندك أما المصدر الذي تشير إليه أني نقلت منه فإنه لا علم لسيادتكم به وإن كنت سيادتكم قد ذكرت بوضوح أن النص عائد إلى الدكتور إبراهيم عوض فإني ذكرت كذلك بوضوح أني سحبته إلى جهازي ثم نسخته إلى المنتدى وإن كنت سيادتكم قد ذكرتم الآن أنكم قد اقتبستم الأبيات من مداخلتي أنا فهذا شرف لي فلم تقتبسها من نص الدكتور إبراهيم وهو كان متوفر على النت من قبل أن أسحب الشواهد إلى جهازي فلماذا لم تنسخه حضرتك مباشرة ً دون الحاجة إلى انتظار مداخلتي ؟



إن كان لا يوجد طبعة ولا محقق ولا ما يحزنون على حد قول سيادتكم فلماذا إذن تعتمدون في نقل سيادتكم على مداخلة إنسانة لا تملك طبعة ولا ما يحزنون ؟



حضرتك تقول أن النص الوارد في مداخلتي مأخوذ من نص النقاش بين الدكتور والألماني ، ولماذا ذهبتم إلى أني أخذته من النت ولم تذهب إلى أني أخذته من طبعة صغيرة لا يتجاوز ثمنها ثمن قطعة حلوى وأن المطبعة التي طبعته قد نقلته عن هذه الرسالة التي أقرأ عنها لأول مرة ولا علم لي بما دار بين الدكتور والألماني ولا أعلم فيما كان تباحثهم أساسا وربما لهذا السبب لم يُكتب اسم عليها لأن في هذا العمل نقل لرسالة دكتوراة ربما تضع المطبعة تحت مسائلة قانونية لأنها نشر ملكية فكرية دون الحصول على إذن كتابي من صاحبها ؟



إن كان هذا هو طريق النقاش بينكم وبين تلاميذكم الذين يقولون لدينا طبعات في حجم امساكيات رمضان ليس عليها اسم مُحقق وإنما هي مجرد شواهد مجموعة على مجئ جواب الطلب لكلما مضارعا تقولون لهم ليس لديكم طبعات ولا ما يحزنون فكيف تتعاملون إذن مع من يتــّقول ويقول قرأت عن فلان وعلان وينسب إلى العلماء ما لم يقولوه ؟ إن كان التلميذ الصادق في حضرتكم يُقابل بهذه الحملة الهوجاء والتي ينقصني فيها أن تنعتني بالكاذبة - إن لم تكن قد أوريتها بالفعل - فيكف بمن يقول قرأت كذا وكذا ؟


أشكر لكم طيب حواركم ويكفي ما وجدته هنا لكي أغلق هذا المتصفح حتى لا أقرأ كلاما يحز في خاطري أكثر مما حدث
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عطوان عويضة
31-05-2009, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد مجئ جواب شرط كلما مضارعا في شواهد كثيرة أخي الكريم إليك طائفة منها ( وهي بالمناسبة شواهد من عصور أدبية ضربت بجذورها في بطن اللغة وليست شواهد من العصر الحديث ) :

قول أبى نواس:
صَهباءُ تَبني حَباباً كُلَّما مُزِجَت ** كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ يَتلوهُ عِقيانُ
ليس الفعل يتلو جواب كلما، بل الجواب محذوف ويفهم من (تبني حبابا)
بصرف النظر عن معاني الأبيات المشروحة في هوامش الكُتيب الذي جاءت فيه هذه الأبيات الشعرية ، فحتى لو قُدر جواب كلما على أنه " تبني " فقد جاء مضارعا كذلك . ومن قال بوجوب تقديره مضارعا؟ التقدير يكون بما يناسب فمن رأى عدم جواز كونه مضارعا قدره ماضيا

كذلك هنا : سبق كلما فعل مضارع وهو الذي قدرتــَـه في معنى الجواب أخي الكريم لم أقدره أختي بل قلت يفهم منه

كذلك هنا : قد قدرتَ الجواب بأنه تخال وهو الوارد في البيت بلفظ المضارع الرد هنا كالرد السابق

وقول الكُمَيْت بن زيد:
تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها
هذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا.
وكذلك جوابه ، هذا صحيح

وهذا شاهد على مجيء الفعل بعد كلما مضارعا
وهذا في حد ذاته يؤكد ما نحن بصدده ما أنت بصدده الجواب لا الشرط

وقال آخر :
كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر
وذا شاهد على مجيء الشرط والجواب مضارعين
و هذا ما استشهد به المحقق في الكُتيب الذي نقلت عنه وهذا ما أقوله

إذن الجواب " يجري " وهو مضارع
كما سبق، كون الجواب يفهم من يجري لا يعني أنه مضارع مثله

أليس نعلوهم مضارعا؟ بلى، ولكنه ليس الجواب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الأخت الكريمة نور القمر، حياك الله وجزاك خيرا.
أولا: أختي الكريمة أنا لا أعترض على مجيء شرط كلما ولا جوابها مضارعا، وإن كان ذلك محل خلاف.

ثانيا: إيرادك الشواهد السابقة كان للاستشهاد على مجيء جواب كلما مضارعا، فأردت استبعاد ما لا يعد شاهدا، فما لونتِهِ على أنه الجواب ليس هو الجواب.

ثالثا: ما يفهم منه الجواب ليس هو عين الجواب، وليس بالضرورة أن يكون مطابقا للجواب: فقول أبي نواس مثلا: (صهباء تبني حبابا كلما مزجت) يفهم الجواب من تبني لكن ليس بالضرورة تقديره تبني، ولا شاهد فيه على مجيء الجواب مضارعا، فللمخالف أن يقدره ماضيا: ( صهباء تبني حبابا، كلما مزجت بنت حبابا)، وهكذا مع سائر الأبيات.

رابعا:أردت التنبيه على أن بعض الشواهد التي أتيت بها، قد أخلت بالشرط الذي ذكرته (شرطها : لا يليها إلا الماضي ، فلا يكون فعل الشرط إلا ماضيا ، أما فعل جواب الشرط فقد يأتي ماضيا وقد يأتي مضارعا)
فقد ورد فعل الشرط مضارعا في الأبيات:

تكاد العُلاة الجَلْس منهن كلما ** ترمرمُ تُلقِي بالعَسِيب قَذَالَها
جُلْمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ ** فَلَّ المُشَرْجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ

كُلَّما توعِدُني تُخْلِفُني ** ثُمَّ تَأتي حينَ تَأتي بِعُذُر
نَعْلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ ** بِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا

فهذه جملة من الشواهد تنقض هذا الشرط الذي أوردته.

بل في هذه الشواهد رد كاف شاف على من منع مجيء المضارع بعد كلما شرطا أو جوابا، وإن كانت اللغة الأعلى لاشك كونهما ماضيين.
جزاك الله خيرا أختي الكريمة ونفعنا الله وإياك بما فيه خيري الدارين
والله تعالى أعلم

منذر أبو هواش
31-05-2009, 08:00 AM
الشواهد الشعرية الواردة في مداخلتك هي عينها الشواهد الشعرية الواردة في مقال الدكتور إبراهيم عوض ... وهذا يعني أن المقال المذكور هو المصدر الرئيس الذي اقتبست منه هذه الشواهد مجتمعة ... وأية اقتباسات أخرى لنفس الشواهد مجتمعة لا بد أن يكون مصدرها المقال المذكور في نهاية الأمر ...

هذه هي الحقيقة التي أردت بيانها وإثباتها بغض النظر عن أية ملابسات هامشية أخرى ... سواء أكان اقتباس الشواهد موضوع البحث مباشرا أم غير مباشر ...

لذلك فإن الحديث عن كتاب أو طبعة محققة وما تلى ذلك من نافلة القول لم يكن في محله ...