المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب : طالما- ريثما؟



سيدرا
07-06-2009, 06:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد مرت هذه الكلمات وأنا في حيرة من إعرابها
هل أعربها كالتالي :
طال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح
وما : حسب ورودها في السياق موصولة أوغير ذلك ويكون ما بعد طالما في محل جر بالإضافة.؟
بارك الله فيكم

عين الضاد
07-06-2009, 07:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد مرت هذه الكلمات وأنا في حيرة من إعرابها
هل أعربها كالتالي :
طال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح
وما : حسب ورودها في السياق موصولة أوغير ذلك ويكون ما بعد طالما في محل جر بالإضافة.؟
بارك الله فيكم

عزيزتي " سيدرا إذا كانت " ما " متصلة بالفعل " طال " ، نحو ( طالما ) فهو لفظ مركب من " طال " الفعل الماضي ، و" ما " زائدة كافة أي : تكف الفعل عن طلب الفاعل ، ويكون إعرابه كالتالي :
طال : فعل ماض مبني على الفتح لافاعل له ، و" ما " حرف زائد كف الفعل عن طلب الفاعل مبني على السكون لامحل له من الإعراب .

أمَّا إذا لم تكن متصلة في مثل " طال ما " فـ " ما " هنا مصدرية حرف مبني على السكون لامحل له من الإعراب ، ففي نحو قولنا ( أحبك طال ما حافظت على الصلاة ) يعرب كالتالي :

طال : فعل ماض مبني على الفتح .
ما : حرف مصدري مبني على السكون لامحل له من الإعراب .
والمصدر المؤول من " ما والفعل " في محل نصب مفعول فيه "

ريثما : لفظ مركب من " ريث " و" ما " المصدرية " ، نخو : " انتظريني ريثما انتهي من الإجابة " :)
هذا والله أعلم .

سيدرا
07-06-2009, 07:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة : بارك الله فيك
وهل نفس الشئ عندما عندما اخترع الحاسوب كان استخدامه مقتصراً على حل المسائل الرياضية المعقدة
عندما : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
أم أفصل في الإعراب وأقول عند ظرف زمان وأبحث عن موضع ما ؟
بارك الله فيكم
وبالنسبة ل طال ما عندما تكون ما مصدرية وتنصب على الظرفية هل من الممكن أن أعتبر ما بعدها في محل جر بالإضافة؟
أحسن الله إليك

عطوان عويضة
07-06-2009, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد مرت هذه الكلمات وأنا في حيرة من إعرابها
هل أعربها كالتالي :
طال : فعل ماض ٍ مبني على الفتح
وما : حسب ورودها في السياق موصولة أوغير ذلك ويكون ما بعد طالما في محل جر بالإضافة.؟
بارك الله فيكم
أما طالما وقلما ففيهما ثلاثة أقوال:
القول الأول والأولى: أن ما مهيئة لدخول الفعل على الفعل وتكفه عن طلب الفاعل كما تفضلت أختنا عين الضاد.
القول الثاني: أن ما مصدرية زمنية، فما وصلتها تؤول بمصدر يعرب فاعلا لطال وقل: فالتقدير في (طالما سألت عنك وقلما سألت عني) هو (طال سؤالي عنك وقل سؤالك عني)
القول الثالث: أن ما نكرة بمعنى زمان، والفعل بعدها متعد لضمير هذا الزمن بالجار ثم حذف الضمير والجار، والتقدير في (طالما سألت عنك وقلما سألت عني) هو (طال زمان سألت فيه عنك وقل زمان سألت فيه عني)، وإلى هذا ذهب السهيلي رحمه الله وطائفة من النحاة.

أما ريثما فما فيها مصدرية وتنصب ريث على الظرفية أو المفعول المطلق.

هذا والله تعالى أعلم.

سيدرا
08-06-2009, 07:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً للأستاذ أبي عبد القيوم على شرحه وتفصيله
ولكن أستاذ ممكن تأتي لي بمثال لطالما عندما تكون ما فيها كافة؟ ولك جزيل الشكر

وماذا لديكم عن مثلما وعندما ؟
أرجو ألا أثقل عليكم
بارك الله فيكم

محمد ابو عبود
11-04-2014, 03:15 PM
شكرا لك اخى الكريم

كريم عبد الغني
08-12-2014, 07:33 PM
أما طالما وقلما ففيهما ثلاثة أقوال:
القول الأول والأولى: أن ما مهيئة لدخول الفعل على الفعل وتكفه عن طلب الفاعل كما تفضلت أختنا عين الضاد.
القول الثاني: أن ما مصدرية زمنية، فما وصلتها تؤول بمصدر يعرب فاعلا لطال وقل: فالتقدير في (طالما سألت عنك وقلما سألت عني) هو (طال سؤالي عنك وقل سؤالك عني)
القول الثالث: أن ما نكرة بمعنى زمان، والفعل بعدها متعد لضمير هذا الزمن بالجار ثم حذف
الضمير والجار، والتقدير في (طالما سألت عنك وقلما سألت عني) هو (طال زمان سألت فيه عنك وقل زمان سألت فيه عني)، وإلى هذا ذهب السهيلي رحمه الله وطائفة من النحاة.
أين ذَكرت هذه الأقوال بارك الله فيكم؟

كريم عبد الغني
14-12-2014, 09:41 PM
أستاذنا عطوان:
قال ابن الأنباري في مسألة [القول في "أفعل" في التعجب، اسم هو أو فعل] في الحاشية: واعلم أولا أن "ما" هذه تتصل بثلاثة أفعال وهي: قل، وطال، وكثر تقول: قلما كان ذلك، وطالما نهيتك عن الشر، وكثر ما أرشدتك، هذا هو الأصل، نعني أنه إذ اتصلت "ما" بواحد من هذه الأفعال الثلاثة كفّته عن طلب الفاعل ووليه الفعل، وربما وليه الاسم المرفوع كما في هذا البيت، وللعلماء في ذلك الأسلوب أربعة أقوال:
الأول: أن "ما" كافة ولا فاعل لها، والاسم المرفوع بعده مبتدأ خبره ما بعده، وهذا هو ما ذهب إليه سيبويه، وجعل ذلك من ضرورات الشعر.
والثاني: أن "ما" هذه زائدة لا كافة، والاسم المرفوع بعدها فاعل.
والثالث: أن "ما" كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الآخر, وهو مذهب ذهب إليه الأعلم الشنتمري.
والرابع: أن "ما" حينئذ كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل بنفس الفعل المتأخر، وهذا مذهب كوفي؛ لأنهم هم الذين يجوّزون تقدم الفاعل على ما هو معلوم.
عندي بعض الاستفسارات عن هذه المسألة:
أولا: لم أفهم قولك: ((ما نكرة بمعنى زمان والفعل بعدها متعد لضمير هذا الزمن بالجار ثم حذف الضمير...الخ) فليتك توضحه, وهل تكون (ما) على هذا الرأي فاعل وهل يعتبر هذا الرأي قولا خامسا؟
ثانيًا: كما ترى أنّ ابن الأنباري نسب للأعلم الشنتمري أنَّه يرى أنَّ (ما) كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الآخر, ولكني وجدت في النكت للأعلم أنَّ الذي يرتفع بقل هو (ما) وقال أيضا: يجوز أن يرتفع بها وصال, فهل نسبة ابن الأنباري هذا القول للأعلم غير صحيحة؟

عطوان عويضة
15-12-2014, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قال ابن الأنباري في مسألة [القول في "أفعل" في التعجب، اسم هو أو فعل] في الحاشية: واعلم أولا أن "ما" هذه تتصل بثلاثة أفعال وهي: قل، وطال، وكثر تقول: قلما كان ذلك، وطالما نهيتك عن الشر، وكثر ما أرشدتك، هذا هو الأصل، نعني أنه إذ اتصلت "ما" بواحد من هذه الأفعال الثلاثة كفّته عن طلب الفاعل ووليه الفعل، وربما وليه الاسم المرفوع كما في هذا البيت، وللعلماء في ذلك الأسلوب أربعة أقوال:
الأول: أن "ما" كافة ولا فاعل لها، والاسم المرفوع بعده مبتدأ خبره ما بعده، وهذا هو ما ذهب إليه سيبويه، وجعل ذلك من ضرورات الشعر.
والثاني: أن "ما" هذه زائدة لا كافة، والاسم المرفوع بعدها فاعل.
والثالث: أن "ما" كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الآخر, وهو مذهب ذهب إليه الأعلم الشنتمري.
والرابع: أن "ما" حينئذ كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل بنفس الفعل المتأخر، وهذا مذهب كوفي؛ لأنهم هم الذين يجوّزون تقدم الفاعل على ما هو معلوم.

هذا ليس كلام ابن الأنباري، وأظنه كلام المحقق، ولعله الشيخ محمد عبد الحميد محيي الدين رحمه الله.
وكلامه هنا عن حالة شاذة لذا جعلها سيبويه رحمه الله ضرورة، وذلك أن يلي قلما وأختيها اسم، والأصل أن قلما وأختيها يدخلن على الفعل لا الاسم.
وقد ذكرت ما قيل فيهن من أقوال في المشاركة 4.


عندي بعض الاستفسارات عن هذه المسألة:
أولا: لم أفهم قولك: ((ما نكرة بمعنى زمان والفعل بعدها متعد لضمير هذا الزمن بالجار ثم حذف الضمير...الخ) فليتك توضحه, وهل تكون (ما) على هذا الرأي فاعل وهل يعتبر هذا الرأي قولا خامسا؟

وضحته بقولي :

القول الثالث: أن ما نكرة بمعنى زمان، والفعل بعدها متعد لضمير هذا الزمن بالجار ثم حذف الضمير والجار، والتقدير في (طالما سألت عنك وقلما سألت عني) هو (طال زمان سألت فيه عنك وقل زمان سألت فيه عني)، وإلى هذا ذهب السهيلي رحمه الله وطائفة من النحاة.
و(ما) هنا نكرة (زمان) موصوفة (سألت فيه عتك)، وإعراب ما فاعل، والجملة بعدها نعت، والرابط مقدر كما مر.
وهذا الرأي هو القول الثالث، لا الخامس (الأربعة الذين ذكرتهم أنت حالة خاصة كما مر)



ثانيًا: كما ترى أنّ ابن الأنباري نسب للأعلم الشنتمري أنَّه يرى أنَّ (ما) كافة أيضًا، والاسم المرفوع بعدها فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الآخر, ولكني وجدت في النكت للأعلم أنَّ الذي يرتفع بقل هو (ما) وقال أيضا: يجوز أن يرتفع بها وصال, فهل نسبة ابن الأنباري هذا القول للأعلم غير صحيحة؟

ابن الأنباري رحمه الله مات قبل أن يولد الشنتمري باثنين وثمانين عاما، فكيف يروي عنه أو ينسب له؟
إن صدق ظني فإن صاحب النص الذي اقتبسته هو الشيخ محمد عبد الحميد رحمه الله. ولعل الشاهد محل التخريج هو (وقلما وصال على طول الصدود يدوم)، والشيخ محمد عبد الحميد رحمه الله علامة ثقة....
ولعل للأعلم الشنتمري توجيهات ، منها ما نسبه إليه الشيخ محيي الدين، وهو أن (وصال) في الشاهد فتعل لفعل محذوف يفسره (يدوم)، أي وقلما يدوم وصال..
ومنها ما ذكرته أنت.
والله أعلم.