المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما رأيكم بهذا البيت ؟



زيد العمري
07-06-2009, 09:46 PM
" أنلْ قدميّ ظهر الأرض إنني {} رأيت الأرض أثبت منك ظهرا "
يعلم أخي أبو العباس أن هذا البيت أصبح حديث الساعة في غرف المعلمين عندنا من معتبر"ظهر" مفعولا ثانيا ومن معتبرها منصوبا بنزع الخافض ... فللنظر أنا وأخي أبو العباس آراء الأعضاء الأفاضل في هذه المسألة ولينصحوا لنا بارك الله فيهم .

عطوان عويضة
07-06-2009, 10:44 PM
" أنلْ قدميّ ظهر الأرض إني {} رأيت الأرض أثبت منك ظهرا "
يعلم أخي أبو العباس أن هذا البيت أصبح حديث الساعة في غرف المعلمين عندنا من معتبر"ظهر" مفعولا ثانيا ومن معتبرها منصوبا بنزع الخافض ... فللنظر أنا وأخي أبو العباس آراء الأعضاء الأفاضل في هذه المسألة ولينصحوا لنا بارك الله فيهم .

أرى ظهرا مفعولا ثانيا لأنل
نال تتعدى لمفعول واحد، قال تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، فإذا دخلت عليها همزة التعدية تعدت لمفعولين: أنالنا الله البر.

والله الموفق

شذور الذهب.
07-06-2009, 11:22 PM
عودا حميدا يا أمير الإعراب , كم أنا سعيد جدا بعودتك إلينا بعد انقطاع دام طويلا , فأهلا بك مرة أخرى بين إخوتك وأحبابك وأهلك , وأتمنى ألا يتكرر هذا الانقطاع فنحن بحاجة إلى أمثالك كي نستفيد منهم , واسمح لي أيها المبارك أن أدلي بدلوي وأطرح رأيي القاصر المتواضع :

أرى أن ذلك يرجع إلى معنى ( أنل ) فإن كان بمعنى أعط وقد يكون بعيدا فهي مفعول به ثانٍ , وإن كان بمعنى ألصق أو نحوها فهي منصوبة على نزع الخافض , والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم .

درعمي
08-06-2009, 01:37 AM
أتفق مع الاستاذ أبو عبد القيوم ( هي مفعول ثان لأنل ) الفعل المتعدي بالهمزة

أبو العباس المقدسي
08-06-2009, 03:22 PM
مرحبا أخي زيد
ما زلنا نطمع بمزيد من التفاعل من إخواننا الأساتذة
والسؤال : هل لرأي أخينا خالد جزاه الله خيرا وجه من الصحّة أو القبول ؟
أعني تضمين الفعل " أنل " معنى " ألصق "

أبو العباس المقدسي
10-06-2009, 11:12 AM
هل يمكن أن يكون ظهر الأرض ظرفا ؟
أنا أستبعد ذلك

عطوان عويضة
10-06-2009, 01:15 PM
هل يمكن أن يكون ظهر الأرض ظرفا ؟
أنا أستبعد ذلك

أخي أبا العباس حياك الله،
وأنا أضم صوتي لصوتك،
ولا أرى لها وجها إلا النصب على المفعول به الثاني، ولعل معرفة السياق توضح:
هذا البيت لشاعر جاهلي يدعى بشرا (لعله ابن عوانة ولا يمكنني التأكد الآن)، من قصيدة مشهورة منها:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت *** وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا *** هزبرا ضيغما لاقى هزبرا
والبيت : أنل قدمي ظهر الأرض إني *** وجدت الأرض أثبت منك ظهرا.
يخاطب به جواده وقد تملكه الذعر والاضطراب من الأسد، ويقال إنه عقر فرسه واستقبل الأسد برمحه فقتله؛
فهو يقول للجواد : أنل قدمي ظهر الأرض، أي اجعل فدمي تنالان الأرض.
أي أنه عدى نال بالهمزة فنصبت مفعولين.
أما تضمين أنال معنى فعل آخر فلا مبرر له هنا لاستقامة المعنى الأصلي مع الكلام، فيكون التضمين تكلفا لا داعي له.
ولو نصبت ظهر الأرض على الظرفية (كما لو استبدلناها بهنا) لم يستقم الكلام لاحتياجه مفعولا ثانيا لأنال؛ أنل قدمي هنا (ماذا؟).
هذا ما أراه، والله تعالى أعلم.

دكتور
10-06-2009, 04:51 PM
أفاطم لو شهدت ببطن خـبت وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذن لـرأيـت ليـثا أم ليثـا هزبـرا أغلبـا لاقى هزبرا
تبهنس إذ تقاعس عنه مهري محاذرة فقلت عقـرت مهرا
أنل قدمي ظهر الأرض إني رأيت الأرض أثبت منك ظهرا
وقلت له وقد أبـدى نصالاً محـددة ووجهـا مكـفـهرا
يـدل بمخلـب وبحـد ناب وباللحظات تحسبهن جمــرا
ففـيم تروم مثـلى أن يولى ويجعل في يديك النفس قسرا
وقلبي مثل قلبك ليس يخشى مصاولة فكيف يخاف ذعـرا
وأنت تروم للأشبال قـوتـاً وأطلب لابنـة الأعمام مهرا
نصحتك فالتمس يا ليث غيري طعامـاً إن لحمي كان مـرا
فلمــا ظن أن الغش نصحي وخالفنـي كأني قلت هجرا
مشى ومشيت من أسدين راما مرامـاً كان إذ طلباه وعـرا
هززت له الحسام فخلت أنـي سللت به لـدى الظلماء فجرا
وأطلقـت المهـند من يميني فقـد لـه من الأضلاع عشرا
فخر مجنـدلاً بــدم كأني هدمت بـه بنــاء مشمخرا
وقلت لـه يعـز علي أنـي قـتلت مناسبي جلـداً وفخرا
ولكـن رمت شيئاً لـم يرمه سواك فلـم أطق يا ليث صبرا
تحاول أن تعلمني فــراراً لعـمر أبيـك قد حاولت نكرا
فلا تجزع فقـد لاقـيت حراً يحاذر أن يعـاب فمـت حرا

أبو العباس المقدسي
10-06-2009, 06:45 PM
أخي أبا العباس حياك الله،
وأنا أضم صوتي لصوتك،
ولا أرى لها وجها إلا النصب على المفعول به الثاني، ولعل معرفة السياق توضح:
هذا البيت لشاعر جاهلي يدعى بشرا (لعله ابن عوانة ولا يمكنني التأكد الآن)، من قصيدة مشهورة منها:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت *** وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا *** هزبرا ضيغما لاقى هزبرا
والبيت : أنل قدمي ظهر الأرض إني *** وجدت الأرض أثبت منك ظهرا.
يخاطب به جواده وقد تملكه الذعر والاضطراب من الأسد، ويقال إنه عقر فرسه واستقبل الأسد برمحه فقتله؛
فهو يقول للجواد : أنل قدمي ظهر الأرض، أي اجعل فدمي تنالان الأرض.
أي أنه عدى نال بالهمزة فنصبت مفعولين.
أما تضمين أنال معنى فعل آخر فلا مبرر له هنا لاستقامة المعنى الأصلي مع الكلام، فيكون التضمين تكلفا لا داعي له.
ولو نصبت ظهر الأرض على الظرفية (كما لو استبدلناها بهنا) لم يستقم الكلام لاحتياجه مفعولا ثانيا لأنال؛ أنل قدمي هنا (ماذا؟).
هذا ما أراه، والله تعالى أعلم.
بوركت أخي أبا عبد القيّوم
وهذا كان ردّي على إحدى الأخوات في موقع آخر :
"أوّلا : الفعل " نال " متعدّ بنفسه فهو ينصب مفعولا به , فنقول مثلا : نال المجرم جزاءَه, أو ينال الطالب شهادة تفوّق
ومن القواعد النحويّة والصرفيّة أنّ الفعل إذا تعدّى بالهمزة , وصار على وزن أفعل تعدّى إلى المفعول , فإذا كان فعلا لازما أصبح متعديا لمفعول واحد مثل ( الفعل , "فرح" لازم "أفرح" متعدّ , كأن نقول : أفرحني قولك )
وإذا كان الفعل متعدّيا لمفعول واحد صار متعدّيا لمفعولين : مثلا :
سمع الرجل الخبرَ ( مفعول واحد )
أسمعتُ الرجلَ الخبرَ ( مفعولان )
وفي شاهدنا :
نال , فعل متعد لمفعول , لمّا تعدّى بالهمزة فصار على وزن أفعل , تعدّى إلى مفعولين
فقول الشاعر : أنلْ قدمي ظهر الأرض
المفعول الأوّل : قدميّ
المفعول الثاني : ظهر الأرض
ولو سلّمنا بأنّ ظهر الأرض منزوع الخافض لكان علينا أن نبحث عن المفعول الثاني للفعل أنال المتعدّي لمفعولين , وهذا متعذّر
ثانيا : ما الحاجة للتقدير ؟ وقد قال أهل العلم : عدم التقدير أولى من التقدير
ثمّ ما هو تقدير الجملة لو أعدنا هذا الخافض المحذوف ؟ فهل التقدير : أنل قدميّ على ظهر الأرض ؟!!! المعنى ركيك كما هو واضح
ثالثا : الفعل "نال" أو "أنال" لا يتعدّى بحرف الجر , فلا يصح أن نقول : نال على كذا أو أنال على كذا
أمّا استشهاد أختنا أريج بالآية فهو قياس مع الفارق , وقياس بعيد لأنّ الفعل "مشى" متعد بحرف الجر , فنقول : يمشى على الأرض , يمشى في القرية , يمشى بالنميمة
أمّا الفعل نال فلا يتعدّى بأي حرف من حروف الجر حتى نقول بنزعه , أللهم إلاّ حرف الجر من فنقول " نال منه " ولكن يصبح ذا معنى آخر غير المعنى الأصلي الذي وضع له , ولا يصح نزع حرف الجر , لأننا إن نزعناه أعدنا معنى الفعل إلى أصله , فشتّان بين قولنا : "ناله" وقولنا : " نال منه"
رابعا : المعنى يؤيّد هذا التوجّه , فالشاعر يريد أن يقول : قدّم لي وجه الأرض لأقف عليه بقدميّ فإنّي رأيت وجه الأرض أثبت لي في سيري "

عين الضاد
10-06-2009, 06:59 PM
أخي أبا العباس حياك الله،
وأنا أضم صوتي لصوتك،
ولا أرى لها وجها إلا النصب على المفعول به الثاني، ولعل معرفة السياق توضح:
هذا البيت لشاعر جاهلي يدعى بشرا (لعله ابن عوانة ولا يمكنني التأكد الآن)، من قصيدة مشهورة منها:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت *** وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا *** هزبرا ضيغما لاقى هزبرا
والبيت : أنل قدمي ظهر الأرض إني *** وجدت الأرض أثبت منك ظهرا.
يخاطب به جواده وقد تملكه الذعر والاضطراب من الأسد، ويقال إنه عقر فرسه واستقبل الأسد برمحه فقتله؛
فهو يقول للجواد : أنل قدمي ظهر الأرض، أي اجعل فدمي تنالان الأرض.
أي أنه عدى نال بالهمزة فنصبت مفعولين.
أما تضمين أنال معنى فعل آخر فلا مبرر له هنا لاستقامة المعنى الأصلي مع الكلام، فيكون التضمين تكلفا لا داعي له.
ولو نصبت ظهر الأرض على الظرفية (كما لو استبدلناها بهنا) لم يستقم الكلام لاحتياجه مفعولا ثانيا لأنال؛ أنل قدمي هنا (ماذا؟).
هذا ما أراه، والله تعالى أعلم.

وأنا أوافقكم في إعرابها مفعولا به ثان ، ولكن أليس أنل " بمعنى أوصل ، من نال بمعنى وصل ، فنقول " نالت قدمي الأرض أي وصلت ، ومنه قوله تعالى { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها }لن يصله أقرب من معنى " أعطى ، إذ لاأظن أنه يريد من جواده أن يعطي قدميه الأرض .
وهنا الفعل " أنل " فعل متعد لمفعول واحد وبتعديته بالهمزة تعدى إلى مفعولين .

ماكتب هو اجتهاد تلميذتكم عين الضاد ، إن أصابت فالحمدلله وإن أخطأت فهي تتعلم منكم وفقكم الله .

عطوان عويضة
10-06-2009, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وبوركت أخي الحبيب أبا العباس.
ولعل اللبس يحدث لبعض المعربين أو الشارحين لكلام مقتبس من سياقه، لمعنى يطرأ له دون اعتبار السياق.
جزاك الله خيرا.


وأنا أوافقكم في إعرابها مفعولا به ثانيا ، ولكن أليس أنل " بمعنى أوصل ، من نال بمعنى وصل ، فنقول " نالت قدمي الأرض أي وصلت ، ومنه قوله تعالى { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها } لن يصله أقرب من معنى " أعطى ، إذ لاأظن أنه يريد من جواده أن يعطي قدميه الأرض .
وهنا الفعل " أنل " فعل متعد لمفعول واحد وبتعديته بالهمزة تعدى إلى مفعولين .

ماكتب هو اجتهاد تلميذتكم عين الضاد ، إن أصابت فالحمدلله وإن أخطأت فهي تتعلم منكم وفقكم الله .
حياك الله أستاذتنا عين الضاد.
اجتهادك وجيه، وقائم ولعله أقرب.
لكن بوجه عام الفعل نال تتداخل معانيه، سواء أكان نال ينال نيلا، أو نال ينال نولا، الأول يغلب عليه معنى الإصابة أو الوصول كما في الآية الكريمة ، والثاني معنى العطاء أو الإعطاء، فهو - مجردا - بمعنى عطا (أخذ) ومتعديا بمعنى أعطى.
أما في البيت فالمعنى على المجاز لا الحقيقة ويتساوى كلا المعنيين فهو لا يطلب من حصانه لا الإيصال ولا الإعطاء، ولكنه يريد النزول إلى الأرض ليتمكن من الثبات عليها، وفي باب المجاز قد يكون الأبعد هو الأوقع في النفس.
والله تعالى أعلم

ابن القاضي
10-06-2009, 08:47 PM
بارك الله في المتحاورين
نجوم سماء كلما انقض كوكب **** بدا كوكب تأوي إليه كواكب

أحمد سالم الشنقيطي
10-06-2009, 09:08 PM
لا مزيد على كلام الأخ أبي عبد القيوم في إعراب صدر البيت..
ولكن أردت التعليق على قوله:

هذا البيت لشاعر جاهلي يدعى بشرا (لعله ابن عوانة ولا يمكنني التأكد الآن)، من قصيدة مشهورة منها:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت *** وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا *** هزبرا ضيغما لاقى هزبرا
قلتُ: بشر بن عوانة هو شاعر وهمي مخترع، وهو بطل المقامة البـِشْرية لبديع الزمان الهمذاني.
وعلى هذا فالقصيدة من شعر بديع الزمان الهمذاني أجراها على لسان بطل القصة، الذي تصوره المقامة شجاعا عاشقا لابنة عمه، وقد عانده أبوها، فأغلى عليه مهرها، وعرض له أسد في سفره لجلب المهر، فقال قصيدته التي مطلعها:
أفاطمُ، لو شهدتِ ببطن خبت********وقد لاقى الهزبرُ أخاك بشرَا

شذور الذهب.
11-06-2009, 06:53 PM
شكر الله لكم أيها الفصحاء الكبار ووفقني وإياكم لما يحب ويرضى , ولي استفسار :

هل يصح تضمين الفعل (( أنل )) الفعل (( ألصق )) ؟

وتقبلوا تحياتِ تلميذكم الصغير .

شذور الذهب.
12-06-2009, 08:22 PM
شكر الله لكم أيها الفصحاء الكبار ووفقني وإياكم لما يحب ويرضى , ولي استفسار :

هل يصح تضمين الفعل (( أنل )) الفعل (( ألصق )) ؟

وتقبلوا تحياتِ تلميذكم الصغير .

أساتذتي الفضلاء !

أذكركم سؤالي , أرجو أن تتكرموا بالإجابة عليه أثابكم الله .