المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قاعدة لم أصل لعلتها



سليمان الزعبي
08-06-2009, 04:34 PM
لماذا لا يجوز التعجب من الفعل الغير قابل غير القابل للتفاوت بالطريقة غير المباشرة
نحو / ما أصعب موت الصديق عندي /

عطوان عويضة
08-06-2009, 05:42 PM
لماذا لا يجوز التعجب من الفعل الغير قابل للتفاوت بالطريقة غير المباشرة
نحو / ما أصعب موت الصديق عندي /

التعجب هنا أخي الكريم ليس من الموت ولكن من صعوبته، وهذا جائز وقابل للتفاوت فقد يصعب موت الصديق على شخص أكثر من آخر.

أما ما لا يجوز التعجب منه فهو الموت بمعناه الحقيقي لأنه لا ميت أكثر موتا من آخر، لذا لا يصح أن تقول ما أموت فلانا.

أما ما أشد موت فلان ، فإن كنت تعني الموت نفسه لم يجز، وإن كنت تعني طريقة الموت أو أثره على نفوس الآخرين جاز.

والله تعالى أعلم.

زيد العمري
08-06-2009, 09:31 PM
جاء في مشاركة الأخ سليمان الزعبي :" لماذا لا يجوز التعجب من الفعل الغير قابل للتفاوت بالطريقة غير المباشرة ؟ "
نحو "ما أصعب موت الصديق عندي"
أيجوز تعريف غير هنا ؟
ألم يكن أحرى لو قال :" غير القابل "؟

خادمة العربية
09-06-2009, 12:12 AM
ما شاء الله عليك!
(غير) لا تدخلها (أل) لأنها من الأسماء الموغلة في الإبهام، وأعتقد أن الزعبي لا يجهل هذا بدليل قوله في سؤاله:" غير المباشر". فلعله سهو منه.
بالتوفيق

ضاد
10-09-2009, 07:21 AM
يمكن اشتقاق التفضيل من أفعال مثل "مات" إذا أريد في الشعر أو لغرض بياني معين, كأن يقول أحد: "أنا ميت من التعب" فيرد الآخر: "وأنا أموت منك".

ابوعلي الفارسي
10-09-2009, 12:46 PM
قال الحريري في درة الغواص:
ويقولون فعل الغير ذلك - فيدخلون على غير آلة التعريف والمحققون من النحويين يمنعون من إدخال الألف واللام عليه لأن المقصود في إدخال آلة التعريف على الاسم النكرة أن تخصصه بشخص بعينه فإذا قيل الغير اشتملت اللفظة على ما لا يحصى كثرة ولم تتعرف بآلة التعريف كما أنه لا يتعرف بالإضافة فلم يكن لإدخال الألف واللام عليه فائدة ولهذا السبب لم تدخل الألف واللام عليه فائدة ولهذا السبب لم تدخل الألف واللام على المشاهير من المعارف مثل دجلة وعرفة وذكاء ونحوه لوضوح اشتهارها والاكتفاء عن تعريفها بعرفان ذواتها ونظير هذا الوهم قولهم حضرت الكافة فيوهمون فيه أيضا على ما حكاه ثعلب في ما فسره من معاني القرآن كما وهم القاضي أبو بكر بن قريعة حين استثبت على شئ حكاه فقال هذا ما ترويه الكافة عن الكافة والحافة عن الحافة والصافة عن الصافة والصواب فيه أن يقال حضر الناس كافة كما قال سبحانه وتعالى " ادخلوا في السلم كافة " لأن العرب لم تلحق لام التعريف بكافة كما لم تلحقها بلفظة معا ولا بلفظة طرا ومن حكم لفظة كافة أن تأتي متعقبة وأما تصديرها في قوله تعالى " وما أرسلناك إلا كافة للناس " فقيل إنه مما قدم لفظه وأخر معناه وإن تقدير الكلام وما أرسلناك إلا جامعاً بالإنذار والبشارة للناس كافة كما حمل عليه قوله تعالى وغرابيب سود على التقديم والتأخير لأن العرب تقدم في هذا النوع لفظ الأشهر على الأغرب كقولهم أبيض يقق وأصفر فاقع وأسود حالك وقيل إن كافة في الآية بمعنى كاف وإلحاق الهاء به للمبالغة كالهاء في علامة ونسابة ومن أوهامهم مما يدخلون عليه لام التعريف والوجه تنكيره قولهم فعل ذلك من الرأس لأن العرب تقول فعله من رأس من غير أن تلحق به الألف واللام - ويقولون هذه كبرى وتلك صغرى - فيستعملونهما نكرتين وهما من قبيل ما لم تنكره العرب بحال ولا نطقت به إلا معرفاً حيث وقع في الكلام والصواب أن يقال فيهما هذه الكبرى وتلك الصغرى أو هذه كبرى اللآلى وتلك صغرى الجواري كما ورد في الأثر إذا اجتمعت الحرمتان طرحت الصغرى للكبرى أي إذا اجتمع أمران في أحدهما مصلحة تخص وفي الآخر مصلحة تعم قدم الذي تعم مصلحته على ما تخص منفعته وذكر شيخنا أبو القاسم الفضل النحوي رحمه الله أن فعلى بضم الفاء تنقسم إلى خمسة أقسام أحدها أن تأتي اسماً علماً نحو حزوى والثاني أن تأتي مصدراً نحو رجعي والثالث أن تأتي اسم جنس مثل بهمى وهو نبت والرابع أن تأتي تأنيث أفعل نحو الكبرى والصغرى والخامس أن تأتي صفة محضة ليست بتأنيث أفعل نحو حبلى ومن هذا القسم قوله تعالى " قسمة ضيزى " لأن الأصل فيها ضِوزى وإذا كانت لتأنيث أفعل تعاقب عليها لام التعريف والإضافة ولم يجز أن تعرى من أحدهما وذلك نحو قولك الكبرى والصغرى وطولى القصائد وقصرى الأراجيز قال ولم يشذ من ذلك إلا دنيا وأخرى فإنهما لكثرة مجالهما في الكلام ومدارهما فيه استعملتا نكرتين كما قالت حرقة بنت النعمان
فأف لدنيا لا يدوم نعيمها ... تنقل تارات بنا وتصرف
وأما طوبى في قولهم طوبى لك وجلي في قول النهشلي
وإن دعوت إلى جلى ومكرمة ... يوماً سراة كرام الناس فادعينا
فانهما مصدران كالرجعى وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها وأما طوبى في قوله تعالى " طوبى لهم وحسن مآب " فقيل إنها من أسماء الجنة وقيل بل شجرة تظل الجنان كلها وقيل بل هي مصدر مشتق من الطيب وعلى اختلاف هذا التفسير لا يحتاج إلى التعريف وقد عيب على أبو نواس قوله:
كأن كبرى وصغرى من فواقعها ... حصباء در على أرض من الذهب
أقول :وقد وجدت ابن الجوزي في كتابه( المدهش) يعرف كلمة غير
قال:
...ستر القوم قيامهم بالليل فستر جزاءهم أن يطلع عليه الغير
وقال السكاكي في مفتاح العلوم:
.. واعتبرها كما ينبغي وإن كان بخلاف الغير
وفي الصحاح للجوهري:
الوَسيلَةُ: ما يتقرَّب به إلى الغير.
وفي الفروق اللغوية للعسكري:
الفرق بين البر والخير : قيل: الفرق بينهما أن البر هو الخير الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك والخير يكون خيرا، وإن وقع عن سهو.
وضد البر: العقوق، وضد الخير: الشر.
هذا بعض ما وجدته سريعا وربما تكون لي عودة...