المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما المعنى الذي أفادته الزيادة في الفعلين الآتيين؟



سيدرا
09-06-2009, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما المعنى الذي أفادته الزيادة في الفعل ( جرّعتني ) في قول الشاعر:
قال الليالي جرّعتني علقما **** قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما

هل المبالغة ؟؟ أم التكثير ؟
أظنها المبالغة . ما توجيهكم؟

وفي العبارة : استاسد الجبان
الزيادة في الفعل ( استأسد ) تفيد معنى التشبه بالأسد وليس الصيرورة أو التحول أليس كذلك؟
لأنني قد وجدت الفعل استفعل الزيادة فيه تفيد معنى الصيرورة
ما توجيهكم

وماذا عن العبارة : أطفلت المرأة :
هل الزيادة هنا تفيد معنى التحول ؟
أرجو التأكد بارك الله فيكم ونفع بكم وأحسن إليكم

زينب هداية
09-06-2009, 02:56 PM
جرّع (التّكثير و المبالغة) ، و هو هنا مُتعدٍّ إلى مفعولين
استأسد الجبان (التّحوّل و التّشبيه) ، و منه قولهم :استنوق الجمل ، صار شبيهاً بالناقة .
أطفلتِ الأمّ : صارت ذاتَ طفل (الصّيرورة)

عطوان عويضة
09-06-2009, 05:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما المعنى الذي أفادته الزيادة في الفعل ( جرّعتني ) في قول الشاعر:
قال الليالي جرّعتني علقما **** قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما

هل المبالغة ؟؟ أم التكثير ؟
أظنها المبالغة . ما توجيهكم؟
بل التعدية؛ جعلت المتعدي لمفعول واحد متعديا لمفعولين.

وفي العبارة : استاسد الجبان
الزيادة في الفعل ( استأسد ) تفيد معنى التشبه بالأسد وليس الصيرورة أو التحول أليس كذلك؟
لأنني قد وجدت الفعل استفعل الزيادة فيه تفيد معنى الصيرورة
ما توجيهكم

بل هي للصيرورة المجازية لا الحقيقية

وماذا عن العبارة : أطفلت المرأة :
هل الزيادة هنا تفيد معنى التحول ؟

تفيد صيرورة شيء ذا شيء، أي صيرورة المرأة ذات طفل

أرجو التأكد بارك الله فيكم ونفع بكم وأحسن إليكم

هذا وبالله تعالى التوفيق

السلفي1
09-06-2009, 06:42 PM
جرّع (التّكثير و المبالغة) ، و هو هنا مُتعدٍّ إلى مفعولين
استأسد الجبان (التّحوّل و التّشبيه) ، و منه قولهم :استنوق الجمل ، صار شبيهاً بالناقة .
أطفلتِ الأمّ : صارت ذاتَ طفل (الصّيرورة)


بسم الله .

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنتِ أختي الكريمة .

أرى ما ذكرتِ أختي الكريمة , وأزيد توضيحًا :

"السين " في الفعل زائدةً داله على الافتعال , ومن معانيه الصيرورة الحقيقية

كما في كلام الأخت , ومن أمثلتها :

قوله صلى الله عليه وسلم :

" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... "

أي : يقلبون ويحولون ويصيرون حكمها من التحريم إلى الحل حقيقةً من جههتم

ولذا فهم الآن ينادون بحل هذه الموبقات عفانا الله تعالى .

وقول الفقهاء رحمهم الله تعالى :

" استحالت الخمر خلاً " أي : تحولت وصارت من حقيقة إلى حقيقة من حقيقة

الخمر إلى حقيقة الخل , ولذا جاز استعمال الخل المُتحول عن الخمر .

وقولهم :

" إذا استحالت العَذْرَةُ طَهُرَت " أي : إذا تحولت النجاسة من حقيقتها إلى حقيقة

أخرى كالتراب صارت طاهرة لا نجسة ,

وهذا با ب واسع من أبواب الفقه أشبعته رسائل الماجستير والدكتوراه .

والله تعالى أعلم .

عين الضاد
09-06-2009, 07:20 PM
بورك الجمع .

سيدرا
12-06-2009, 07:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر الجزيل لكم إخوتي الأفاضل:
مريم الجزائر - أبو العبد القيوم - السلفي - عين الضاد - عطية الرسلان

لا أستطيع أن أصف مدى تقديري وامتناني لكم
بداية : سُررت بأن كان السؤال الذي طرحته موضع نقاش بينكم
نهاية : تضايقت على الخلاف البسيط الذي حصل بين الأخ الكريم : السلفي والأخ الفاضل عطية الرسلان

ينبغي إخوتي الأفاضل أن تتمتعا بصدر رحب واسع الصفح
وأرجو من الله أن يهديكما إلى سواء السبيل
وفّق الله بينكما وبارك فيكما وأحسن إليكما وجمعكما على الخير

سيدرا
12-06-2009, 07:30 AM
هذا وبالله تعالى التوفيق
أستاذ أبو العبد القيوم :
أفهم من كلامك أنه : لتحديد معنى الزيادة في الأفعال لا ينبغي لي أن أضع أكثر من احتمال بل احتمال واحد فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟
شكر الله لك

سيدرا
12-06-2009, 07:32 AM
هذا وبالله تعالى التوفيق

أستاذ أبو العبد القيوم :
أفهم من كلامك أن الزيادة في الأفعال التي ذكرتها لا تحتمل أكثر من احتمال ؟؟؟ بارك الله فيك

سيدرا
12-06-2009, 07:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ سلفي:
أشكر لك حسن الشرح والتفصيل وجزاك الله كل الخير
أفهم من كلامك موافقتك على ما قالته أختنا الفاضلة مريم الجزائر بأن هذه الأفعال التي ذكرتها في السؤال قد تحتمل أكثر من معنى ،حسب وجهة نظرك ، أثناء الإجابة على هذا النوع من الأسئلة أكتب في الإجابة أكثر من احتمال ؟؟؟؟؟؟
زادك الله علماً

عطوان عويضة
12-06-2009, 11:52 AM
أستاذ أبو عبد القيوم :
أفهم من كلامك أنه : لتحديد معنى الزيادة في الأفعال لا ينبغي لي أن أضع أكثر من احتمال بل احتمال واحد فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟
شكر الله لك

نعم أختي الكريمة، ليس كل تضعيف للتكثير أو التعدية، وليست المسألة مجرد حفظ قوالب إن وجدت لزم منها كل ما تدل عليه الزيادة. الضابط هو المعني.
تأملي الأمثلة التالية:
كسَرَ الولد المسطرة.
كسَّر الولد المسطرة.
الفعل كسَّر في الجملة التالية جاء مضعفا، فما المعنى الذي أضافه إلى الجملة الأولى؟ هل هو التعدية؟ كلاَّ فالفعل كسر المجرد متعد أيضا.
هل هو التكثبر؟ نعم
الجملة الأولى يفهم منها أن المسطرة كسرت كسرا واحدا، والجملة الثانية يفهم منها كثرة الكسور.
معنى هذا أن التضعيف هنا للتكثير وليس للتعدية.

الآن انظري إلى البيت: قال الليالي جرَّعتني علقما.
قارني بين جرَّعتني علقما بالتضعيف وبين جرَعتني علقما بدون تضعيف!
أيصح أن أقول (جرعتني علقما)؟ لا يصح.
يمكن أن أقول جرَعت علقما بتعدية جرع لمفعول واحد ولا يمكن أن أعديها لمفعولين.
فما معنى الزيادة (التضعيف) في قوله (جرَّعتني علقما)؟
معناه : جعلتني أجرع علقما. أي عدت الفعل لمفعولين بدلا من مفعول واحد.

هل يمكن أن أقول هنا إن التضعيف أفاد المعنيين كليهما أي التعدية والتكثير؟
لا، لسببين:
الأول: أنه لو أفادت التكثير مع التعدية، فماذا أقول لو أردت التعدية فقط بلا تكثير؟ ما ذا أقول لو عنيت أنها جرعتني مرة واحدة؟ لا شك أن جميع المحاولات ستبوء بالانقطاع.
الثاني: أن التعدية يقينية، والتكثير إن وجد فهو ظني ولا يفهم بلا قرينة، فإن وجدت القرينة فهم التكثير منها لا من زيادة الفعل. وعليه فالقول يكون على اليفيني لا الظني.

وعلى هذا فقيسي في معاني الزيادات، أي النظر إلى الفعل مجردا من الزيادة ومقارنته به مزيدا، فيكون ما زاد في المعنى إنما هو بفعل اليادة في اللفظ.

أرجو أن يكون القصد واضحا.

هذا وبالله التوفيق والسداد

سيدرا
12-06-2009, 04:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأستاذ الفاضل : أبو العبد القيوم
والله يا أستاذنا تعجز الكلمات أن تعبر عن مدى شكري الجزيل لحضرتكم
لقد شرحت ففسرت فوضحت حتى اقتنعت ولم يكن لدي الآن أي قلق تجاه هذه القضية
وهذه ليست المرة الأولى التي أنتفع بها بعلمك الغزير أنت والأساتذة خالد بن سالم - أستاذ سلفي - أستاذة عين الضاد - أستاذة مريم الجزائر
شكر الله لكم ونفع بكم الأمة وجعل لكم عملكم هذا في ميزان حسناتكم

خالد بن حميد
16-06-2009, 04:14 PM
لا بقاء إلا لما كان في صلب المسألة دون تعرض إلى شخص المحاور