المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ساعدوني بأسرع وقت



طاالبة جامعية
10-06-2009, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لام الإبتداء تدخل بعد إن المكسورة على اربعة آشياء

كونه مؤخرا عن اسم إن .. كونه مثبتا .. كونه غير ماضي

وبالمقابل يجوز أن تدخل لام الإبتداء على اسم إن

اذا تأخر وتقدم الخبر .. أو تأخر الإسم عن معمول الخبر

اتمنى منكم أن توضحون لي الفرق بين الإثنين



واريد منكم أن تعلوموني ماهو (معمول الخـــبر)

افيدوني جزاكم الله خيرا

:)

أبو عمار الكوفى
10-06-2009, 05:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في التأني السلامة
تدخل لام الابتداء على :
أولا : خبر إن ، بشروط ، وهي أن يكون متاخرًا ، مُثبتًا غير ماض ، كقوله تعالى : {وإنَّكَ لتَعَلَمُ مَا نُرِيدُ} ، {إنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ} .
وقد أُجيز دخول هذه اللام ( المزحلقة ) على الماضي ، وأجاز بعضهم كالفراء وغيره دخولها على الماضي الجامد ، نحو : إن محمدًا لِنعمَ الرَّجُل .

ثانيًا : مَعمول الخَبَر وذلك بثلاثة شُروطٍ أيضاً: تَقَدُّمُه على الخبر، وكَونه غيرَ حَال، وكونُ الخَبَر صَالِحًا لِلَّلامِ نحو إن زَيداً لَطَعَامَكَ آكِلٌ .
ومعمول الخبر هنا : طعامك ، وهو مفعول به لاسم الفاعل " آكل " الذي هو الخبر ، ومعنى هذا أن ما يعمل فيه الخبرُ يسمى معموله .

ثالثًا : اسم "إن" إذا تأخّر: عن الخبر، نحو: {إنَّ في ذلك لَعِبرة} أو عَن مَعمُولِ الخَبر إذا كان ظَرفاً نحو : إنَّ عِندَك لَخَالِدًا مقِيم ،، أوجَارّاً ومَجرُورًا نحو: إنَّ في الدارِ لَزَيدًا جَالِس .

رابعًا : ضَميرُ الفَصل نحو : {إنَّ هَذا لَهُو القَصَص الحَق}

والله تعالى أعلم

طاالبة جامعية
10-06-2009, 07:28 PM
جزاك الله خير ابو عمار على الشرح الوافي

بس في نقطة مافهمتها ..

انه في البداية كونه متأخر تدخل عليه لام الإبتداء

وبجزئية ثانية يجوز دخول لام الابتداء على الخبر اذا كان متقدما ومؤخرا

..

وعندي سؤال ثاني جزاكم الله خير

كيف افرق بين ليت المهمله والعامـلة

طاالبة جامعية
11-06-2009, 02:20 PM
أين أنتم ؟!:(

أفيدوني أفادكم الله

ابن بريدة
11-06-2009, 02:49 PM
أختي الفاضلة .. الجزئية الأولى من تساؤلك غير واضحة ، فأرجو صياغة السؤال بشكل واضح ليتسنى للإخوة الإجابة .

أما " ليت " فهي من أخوات " إن " ، فتعمل عملها من نصب اسمها ورفع الخبر ، وإن اتصل بها " ما " فيجوز حينئذ الإعمال والإهمال ، وروي بالوجهين قول الشاعر :

ٌقالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ---- إلى حمامتنا أونصفه فَقَد