المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اللام الموطئة للقسم



أمة الله الواحد
14-06-2009, 07:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لابد أن كل لام دخلت على إن فأصبحت " لئن " أن تكون هي اللام الموطئة للقسم ؟


مثل قوله تعالى : " لئن أقمتم الصلاة وءاتيتم الزكاة و ءامنتم برسلي وعزّرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفّرنّ عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار "

وقوله تعالى " لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك "


وهل لا تدخل اللام الموطئة للقسم إلا على إن الشرطية فيكون الجواب هو جواب القسم المُقدر ويكون جواب الشرط محذوفا دلّ عليه جواب القسم المتقدم على الشرط ؟

وشكرا جزيلا لكم

عطوان عويضة
14-06-2009, 07:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لابد أن كل لام دخلت على إن فأصبحت " لئن " أن تكون هي اللام الموطئة للقسم ؟


مثل قوله تعالى : " لئن أقمتم الصلاة وءاتيتم الزكاة و ءامنتم برسلي وعزّرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفّرنّ عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار "

وقوله تعالى " لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك "


وهل لا تدخل اللام الموطئة للقسم إلا على إن الشرطية فيكون الجواب هو جواب القسم المُقدر ويكون جواب الشرط محذوفا دلّ عليه جواب القسم المتقدم على الشرط ؟

وشكرا جزيلا لكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اللام الموطئة للقسم أو المؤذنة بالقسم تدخل على إن الشرطية كثيرا، وقد تدخل على غيرها قليلا،
وقد تدخل اللام على إن الشرطية ولا تكون موطئة.
مثال دخولها على إن: لئن زرتني لأكرمنَّك
ومثال دخولها على غير إن: لمتى زرتني لأكرمنَّك

ومثال دخول اللام على إن بدون توطئة للقسم: لئن زرتني أكرمْك أو لئن زرتني فسأكرمُك.

هذا وبالله التوفيق.

أمة الله الواحد
14-06-2009, 08:00 PM
بارك الله فيك أستاذ أبا عبد القيوم ونفعنا بك وبعلمك آمين
شكرا جزيلا لكم .

الأحمر
14-06-2009, 09:27 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أتفق مع الأخ الفاضل أبي عبد القيوم فيما كتب - بارك الله فيه -

ما نوع اللام حينئذ في
ومثال دخول اللام على إن بدون توطئة للقسم: لئن زرتني أكرمْك أو لئن زرتني فسأكرمُك. ؟
ألا يمكن أن تكون لام الابتداء ؟

أمة الله الواحد
14-06-2009, 09:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الكريم الأخفش على هذا السؤال الذي كنت أفكر فيه منذ عدة أيام وسأسأل أيضا سؤالا :



بما أننا نتحدث عن إن الشرطية الآتية بعد اللام الموطئة للقسم فالقاعدة تقول أن أدوات الشرط لا يعمل ما قبلها فيما بعدها ولا يعمل فيها ما قبلها لأنها تقطع ما قبلها عمّا بعدها وأن لها الصدارة فماذا نقول في خبر " إنَّ " هاهنا :

إنَّ منْ يدخل الكنيسة يوما *** يلق فيها جاذرا وظباء

وشكرا لكم

عطوان عويضة
14-06-2009, 11:19 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أتفق مع الأخ الفاضل أبي عبد القيوم فيما كتب - بارك الله فيه -

ومثال دخول اللام على إن بدون توطئة للقسم: لئن زرتني أكرمْك أو لئن زرتني فسأكرمُك.

ما نوع اللام حينئذ في ؟
ألا يمكن أن تكون لام الابتداء ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الكريم، وبارك فيك.
اللام في (لئن زرتني أكرمك) زائدة، وإن قدرتها لام ابتداء لزمك أن تقدر بعدها مبتدأ تكون جملة الشرط خبره. على نحو: (لأنا إن زرتني أكرمك)، وعدم التقدير أولى ولا أعرف أحدا قال به، وما فلت به هنا إلا من باب افتراض القول به، وذلك لأن لام الابتداء لا تدخل على الشرط.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الكريم الأخفش على هذا السؤال الذي كنت أفكر فيه منذ عدة أيام وسأسأل أيضا سؤالا :

بما أننا نتحدث عن إن الشرطية الآتية بعد اللام الموطئة للقسم فالقاعدة تقول أن أدوات الشرط لا يعمل ما قبلها فيما بعدها ولا يعمل فيها ما قبلها لأنها تقطع ما قبلها عمّا بعدها وأن لها الصدارة فماذا نقول في خبر " إنَّ " هاهنا :

إنَّ منْ يدخل الكنيسة يوما *** يلق فيها جاذرا وظباء

وشكرا لكم
حياك الله أختنا الكريمة.

من في البيت المذكور (إن من يدخل الكنيسة يوما ** يلق فيها جآذرا وظباء) اسم شرط، بدليل جزم (يلق) جوابا للشرط.
ولأن أدوات الشرط لها الصدارة ولا يعمل ما قبلها فيها ولا في ما في حيزها، تعرب (من) هنا مبتدأ.
أما الحرف الناسخ (إن) فاسمه ضمير شأن محذوف، وخبره هو جملة الشرط كلها.
وعلى هذا فلم تعمل (إن) في (من) ولا في شيء مما بعدها، بل الجملة كلها حلت محل خبر إن.

للمقارنة:
لو قال الشاعر مثلا: إن من يدخل الكنيسة يلقى *** في حماها جآذرا وظباء.
أيقال نفس الكلام؟ كلا.
ستعتبر (من) هنا اسما موصولا وتعرب اسما لإن، وتعرب جملة يلقى خبرا لإن.
وما ذاك إلا لأن قرينة جزم (يلق) دلت على أن من شرطية، فروعي لها الصدارة وعدم عمل ما قبلها فيها ولا في ما اشتملت عليه جملة شرطها.
وقرينة رفع (يلقى) في البيت الذي حورته دلت على أن من موصولة، فأعملنا ما قبلها فيها وفي ما بعدها.
وسوف تتغير حركة الفعل (يدخل) من السكون المحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، إلى الضم رفعا، لغياب الجازم أو الناصب.
أرجو أن أكون وفقت في فهم المطلوب، وتوضيح المراد.

وبالله تعالى التوفيق

أمة الله الواحد
14-06-2009, 11:56 PM
حياك الله أختنا الكريمة.

من في البيت المذكور (إن من يدخل الكنيسة يوما ** يلق فيها جآذرا وظباء) اسم شرط، بدليل جزم (يلق) جوابا للشرط.
ولأن أدوات الشرط لها الصدارة ولا يعمل ما قبلها فيها ولا في ما في حيزها، تعرب (من) هنا مبتدأ.
أما الحرف الناسخ (إن) فاسمه ضمير شأن محذوف، وخبره هو جملة الشرط كلها.
وعلى هذا فلم تعمل (إن) في (من) ولا في شيء مما بعدها، بل الجملة كلها حلت محل خبر إن.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زادك الله علما ورفع قدرك آمين
أستاذ أبا عبد القيوم برجاء توضيح هذا الأمر لأني أجد فيه لبسا
كيف لا تعمل (إنّ) شئ فيما بعدها وقد وقعت جملة الشرط كلها خبرا لـ (إنّ) ، أم ان الإعمال لا يشمل كون جملتي الشرط ( في محل ) رفع خبر (إن ّ)؟
وشكرا لكم سعة صدركم .

عطوان عويضة
15-06-2009, 12:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زادك الله علما ورفع قدرك آمين
أستاذ أبا عبد القيوم برجاء توضيح هذا الأمر لأني أجد فيه لبسا
كيف لا تعمل (إنّ) شيئا فيما بعدها وقد وقعت جملة الشرط كلها خبرا لـ (إنّ) ، أم ان الإعمال لا يشمل كون جملتي الشرط ( في محل ) رفع خبر (إن ّ)؟
وشكرا لكم سعة صدركم .

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة، وزادك الله علما ورفع قدرك في الدارين.

لو افترضنا أننا في مؤسسة ترفع شعارا يقول مثلا: (من يسأل الناس يحرموه وسائل الله لا يخيب)
لو طلب منك إعراب هذا الشعار فسوف تعربينه إن شاء الله إعرابا صحيحا، يشمل هذا الإعراب المفردات ومواقع المبنيات والجمل الجزئية.
قد تزيدين في الإعراب أن العبارة كلها لا محل لها من الإعراب لكون جملة الشرط ابتدائية، وما بعدها معطوفا عليها.
الآن لو تغير الشعار، ثم قال قائل:
كان شعارنا من يسأل الناس يحرموه وسائل الله لا يخيب.
لو طلب منك الآن إعراب هذا المقول، فما ذا تقولين:
لا شك أنك ستعربين كان الناقصة بأنها فعل ماض ناقص ........
وستعربين شعارنا اسم كان مرفوع ومضافا إليه.
أما نص الشعار ( من يسأل .....) فلن يتغير من إعرابه أي شيء ؛ لا إعراب المفردات ولا إعراب الجمل المكونة له.
هل يصح أن أعرب من أو أية كلمة أخرى أو أية جملة جزئية فيها خبرا لكان؟ الجواب طبعا لا.
إذًا، فكان الناقصة لم تعمل في من ولا في ما يكمل الكلام بعدها أي شيء.
ولكن كان تطلب خبرا لتتم فائدة الكلام. هذا الخبر حقه أن يكون كلمة واحدة (كان شعارنا جميلا، مثلا).
جملة (من ) التي كانت ابتدائية حلت محل الخبر، لم تعمل كان فيها شيئا ألبتة، لكنها حلت محل كلمة لو ذكرت كانت منصوبة.
إذا نقول جملة من (أو هنا جملة من وما عطف عليها) في محل نصب خبر كان.
أي أن كون الجملة في محل إعراب لا يعني أن مكوناتها معمول فيها.
نفس الكلام يقال في البيت:
من يدخل الكنيسة يلق فيها جآذر وظباء. من لها الصدرة ولا يسبقها ما يعمل فيها أو ما في حيزها.
إن الأمر: من يدخل ......
عمل إن هنا في محل الجملة لا يعني عمله فيما تضمنته الجملة.
أرجو ألا أكون زدت الأمر لبسا وغموضا.
والله الموفق

أمة الله الواحد
15-06-2009, 02:06 PM
على العكس أستاذي الكريم ، لقد زدته وضوحا وبيانا فجزاك الله عنــّا خيرا ورزقك الدرجات العُلا آمين .

آخر استفسار وأرجو ألا اُثقل عليكم ,

أصبحت الآن جملة " من يسأل الناس يحرموه وسائل الله لا يخيب " بعد دخول كان الناقصة عليها في محل نصب خبرها ، أليس الخبر هو أحد معمولي كان ؟ إذن كان طلبت معمولين أحدهما جملة الشرط وجوابه وهذا في حد ذاته عمل قامت به كان ، ومن هنا أفهم أن المحل الذي وقعت فيه جملة الشرط لم يكن إعمالا في مفردات الجملة لكنه كان إعمالا للجملة كلها ، ولا زلت لا أستوعب لماذا نقول أن ما قبل أدوات الشرط لا يعمل فيما بعدها ولا فيها شيئا رغم أن الجملة الشرطية ( بجزئيها ) وقعت بالفعل أحد معمولي كان أو أيّ كان ما قبل أداة الشرط وكان له عمل في جملة الشرط ؟

لكن سآخذ القاعدة كما هي رغم أني أجد أن جملة الشرط تقع موقع أي جملة أخرى سدت مسد الخبر أو أيّ كان العامل فيما قبل أداة الشرط ، ولماذا لا نقول أن جملة الحال في نحو قولنا :( جاء محمد وهو مبتسم ) لم يتغير إعراب مفرداتها قبل دخول الفعل والفاعل عليها عمّا كانت مفرداتها عليه بعد دخول الفعل والفاعل عليها وبالتالي فإن ما قبلها لم يعمل فيها شيئا ؟ وكذلك نقول في أي جملة اسمية أو فعلية وقعت في محل إعرابي ، ألئن أسماء الشرط لها الصدارة لهذا لم نقبل لها أن يدخل عليها عامل ؟ فلماذا إذن جعلناها في محل مادام لا يؤثر ما قبلها فيها ولا فيما بعدها ؟ ولماذا لا نقول أن ما قبلها يؤثر فيها فتصبح جملتها في محل إعراب ما يقتضيه العامل قبلها مثلها مثل أي جملة اسمية أو فعلية وقعت في محل إعرابي لكلمة بدلا من أن نقول أن ما قبلها لا يعمل فيها ولا فيما بعدها شيئا ؟

عُذرا على الإطالة وشكرا لكم تبليغكم العلم وجزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
15-06-2009, 11:18 PM
أصبحت الآن جملة " من يسأل الناس يحرموه وسائل الله لا يخيب " بعد دخول كان الناقصة عليها في محل نصب خبرها ،نعم، هذا صحيح
أليس الخبر هو أحد معمولي كان ؟ بلى
إذن كان طلبت معمولين نعم هذا صحيح أحدهما جملة الشرط وجوابه وهذا في حد ذاته عمل قامت به كان ليست القضية في عمل كان، بل فيماعملت فيه ،
ومن هنا أفهم أن المحل الذي وقعت فيه جملة الشرط لم يكن إعمالا في مفردات الجملة نعم هذا صحيح لكنه كان إعمالا للجملة كلها التعبير غير دقيق تماما ، ولا زلت لا أستوعب لماذا نقول أن ما قبل أدوات الشرط لا يعمل فيما بعدها ولا فيها شيئا لأنه لم يعمل في أداة الشرط شيئا، بل (تجوزا) في الجملة رغم أن الجملة الشرطية ( بجزئيها ) وقعت بالفعل أحد معمولي كان أو أيّ كان ما قبل أداة الشرط وكان له عمل في جملة الشرط ؟ لم تقع معمولا بل حلت محل ما لو ذكر كان معمولا، ثم إن الكلام على اسم الشرط لا على جملة الشرط
لكن سآخذ القاعدة كما هي رغم أني أجد أن جملة الشرط تقع موقع أي جملة أخرى سدت مسد الخبر أو أيّ كان العامل فيما قبل أداة الشرط ،ومن فرق بين جملة الشرط وغيرهامن الجمل في الوقوع؟ ولماذا لا نقول أن جملة الحال في نحو قولنا :( جاء محمد وهو مبتسم ) لم يتغير إعراب مفرداتها قبل دخول الفعل والفاعل عليها عمّا كانت مفرداتها عليه بعد دخول الفعل والفاعل عليها وبالتالي فإن ما قبلها لم يعمل فيها شيئا ؟ أجل لم يعمل فيها شيئا، أترين شيئا من مفرداتها تغيرإعرابه، المبتدأ لا زال مبتدأ والخبر خبرا؟ وكذلك نقول في أي جملة اسمية أو فعلية وقعت في محل إعرابي نعم يمكنك قول ذلك ، ألئن أسماء الشرط لها الصدارة لهذا لم نقبل لها أن يدخل عليها عامل ؟ فلماذا إذن جعلناها في محل لم نجعل اسم الشرط في محل بل الجملة -هناك فرق- مادام لا يؤثر ما قبلها فيها ولا فيما بعدها ؟ ولماذا لا نقول أن ما قبلها يؤثر فيها ولكنه لم يؤثر فيها فلماذا نقول ذلك؟ فتصبح جملتها في محل إعراب ما يقتضيه العامل قبلها مثلها مثل أي جملة اسمية أو فعلية وقعت في محل إعرابي لكلمة كلام لا غبار عليه بدلا من أن نقول أن ما قبلها لا يعمل فيها هنا مكمن اللبس فالقضية قضية أول كلمة من الجملة لا الجملة كلها ولا فيما بعدها شيئا ؟
عُذرا على الإطالة وشكرا لكم تبليغكم العلم وجزاكم الله خيرا

أختي الكريمة
المقصود بالعامل هو ما يعمل الإعراب، أي يؤثر في الكلمة المعمول فيها الرفع والنصب والجر والجزم، ويتجلى هذا الأثر في علامات الإعراب ظاهرة أو مقدرة.
الجمل بوجه عام (كل الجمل ما لها محل وما ليس لها محل)، لا يعمل فيها عامل، ولا يظهر عليها أثر عامل، سواء بدأت بما له الصدارة أوبغيره.

نترك الجملة وسنعود إليها بعد قليل وننتقل إلى العامل.
العامل يطلب معمولا أو أكثر، ولا بد أن يكون المعمول لفظة مفردة ، اسما أو فعلا.
بعض المعمولات المفردة يمكن أن يحل محلها جملة.
إذا حلت الجملة محل المعمول، لا يعمل فيها العامل شيئا، ولكن لأننا نبحث عن معمول العامل أومعمولاته، نقول هذه الجملة في محل كذا، هي في مكان المعمول وليست معمولا فيها. أين هو العمل؟

مثال قد يوضح شيئا:
ظن وأخوتها أو ما يسمى بأفعال القلوب، تطلب مفعولين، ولها ثلاثة أحكام:
العمل: أي تنصب مفعولين لفظا.
الإلغاء: أي إلغاء العمل لفظا ومحلا.
التعليق: أي إلغاء العمل لفظا وبقاء المحل، وسمي التعليق تعليقا تشبيها بالزوجة المعلقة، فهي ليست زوجة وليست مطلقة.
ومتى يحدث هذا التعليق؟ إذا حل محل المفعولين جملة تبدأ بما له الصدارة، فنقول هذه الجملة في محل نصب سدت مسد المفعولين، فكونها في محل المفعول أو المفعولين لم يجعل منها مفعولا، ولا يقال أنها معمول فيها، وإلا لم نصف العمل بأنه علق عن العمل.
نكتة أخيرة: ما قصة ما له الصدارة؟
ما له الصدارة يعني ما يكون في بداية الجملة دائما، وحيث إنه في البداية فلا يتصور تقدم العامل عليه، وإلا ما كان متصدرا. لذا إن تقدمه عامل كما في ( إن من يدخل الكنيسة يلق..) لا نجعل هذا العامل يعمل فيما له الصدارة حتى لا يزحزحه عن صدارته، ولا يعمل فيما بعده من حيزه لأنه لو عمل في شيء من الجملة صار منها ولا يحق لأي (فرد)في الجملة أن يتقدم على (صاحب الصدارة).

خلاصة:
1- قضيتنا هي: المفردات التي لها الصدارة لا يعمل فيها ما قبلها.
2- كون الجمل لها محل لا يعني أنها معمول فيها.
3- حتى لو اعتبر المحل عملا، فما زالت قضيتنا صحيحة، لأن العمل في الجملة ليس عملا في مفرداتها.
4- قد يكون سبب اللبس هو الخلط بين اسم الشرط وجملة الشرط، وعلى فرض صحة عمل العامل في الجملة فليس عمله في عملا في اسم الشرط. لأنه لو عمل في اسم الشرط (أو أي كلمة في الجملة) ما عمل في الجملة.

وأنا أيضا أعتذر عن الإطالة، وليت في الإطالة طائلا

أمة الله الواحد
16-06-2009, 05:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


" ولماذا لا نقول أن جملة الحال في نحو قولنا :( جاء محمد وهو مبتسم ) لم يتغير إعراب مفرداتها قبل دخول الفعل والفاعل عليها عمّا كانت مفرداتها عليه بعد دخول الفعل والفاعل عليها وبالتالي فإن ما قبلها لم يعمل فيها شيئا ؟ أجل لم يعمل فيها شيئا، أترين شيئا من مفرداتها تغيرإعرابه، المبتدأ لا زال مبتدأ والخبر خبرا؟ وكذلك نقول في أي جملة اسمية أو فعلية وقعت في محل إعرابي
نعم يمكنك قول ذلك


هذا الرد أثلج صدري وأزال عن فهمي التخبط والظن أن جمل الشرط وحدها هي التي نقول عنها ( لا يعمل ما قبلها فيها شيئا ) وقول سيادتكم بأنه نعم يمكني قول " الجملة السابقة "على باقي الجمل أفهمني منطوق القاعدة وأوقفني على معناه .




الجمل بوجه عام (كل الجمل ما لها محل وما ليس لها محل)، لا يعمل فيها عامل، ولا يظهر عليها أثر عامل، سواء بدأت بما له الصدارة أوبغيره.


هذا هو فصل الخطاب ، أزاد منطوق القاعدة بيانا ووضحا في ذهني فجزاك الله خيرا ورزقك حُسن البيان وألهمك إياه .




نكتة أخيرة: ما قصة ما له الصدارة؟
ما له الصدارة يعني ما يكون في بداية الجملة دائما، وحيث إنه في البداية فلا يتصور تقدم العامل عليه، وإلا ما كان متصدرا. لذا إن تقدمه عامل كما في ( إن من يدخل الكنيسة يلق..) لا نجعل هذا العامل يعمل فيما له الصدارة حتى لا يزحزحه عن صدارته، ولا يعمل فيما بعده من حيزه لأنه لو عمل في شيء من الجملة صار منها ولا يحق لأي (فرد)في الجملة أن يتقدم على (صاحب الصدارة).


كنت أتفهم هذا الأمر أستاذي الكريم لكني عجزت عن فهم لماذا أسماء الشرط بالتحديد نقول فيها وفي جملتيها أنه ( لا يعمل ما قبلها فيها ولا فيما بعدها شيئا ) ولكن توضيحكم لي أن هذا المنطوق يجوز أن نقوله على جميع الجمل التي تحل محل لفظة مفردة قد أزال عني اللبس والتعجب فيما يخص ( خصوصية منطوق القاعدة لاسم الشرط وجملتيه فقط دون التعميم على باقي الجمل )




خلاصة:
1- قضيتنا هي: المفردات التي لها الصدارة لا يعمل فيها ما قبلها.
2- كون الجمل لها محل لا يعني أنها معمول فيها.
3- حتى لو اعتبر المحل عملا، فما زالت قضيتنا صحيحة، لأن العمل في الجملة ليس عملا في مفرداتها.
4- قد يكون سبب اللبس هو الخلط بين اسم الشرط وجملة الشرط، وعلى فرض صحة عمل العامل في الجملة فليس عمله في اسم الشرط. لأنه لو عمل في اسم الشرط (أو أي كلمة في الجملة) ما عمل في الجملة.


إجمال بعد تفصيل أرسخَ المعلومة وربط الجزء بالكل وزاد العقل ثقة ً في فهمه



وأنا أيضا أعتذر عن الإطالة، وليت في الإطالة طائلا

في الإطالة مكسب للتلميذة ، و ترسيخا للمعلومة في ذهنها ، و إزالة للبس وتداخل المفاهيم لغموضها .
أنا من تعتذر لسيادتكم على ما كبّدته إياكم من مجهود كتابة و إرهاق الذهن لتوصيل المعلومة لي عبر ضرب أكثر من مثال .

إن أسدى لكم أحد معروفا فكافئوه فإن لم تستطعوا فادعوا له حتى تظنوا أنكم قد وفيتموه حقه

جزاك الله خيرا أستاذي الكريم أبا عبد القيوم و بارك لك في علمك وعملك ورزقك شربة ًمن حوض سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لا تظمأ بعدها أبدا آمين

عطوان عويضة
16-06-2009, 08:59 PM
وجزاك الله مثل ذلك أختي المفضال، ورزقني وإياك الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

هشام هشام
27-06-2009, 04:20 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم هل بإمكانك حصر الألفاظ التي لها حق الصدارة ..
هل بإمكان أحدكم أن يدلني على كتاب حمل عنوان الصدارة ...؟؟؟ لاني بأمس الحاجة له .. فأنا طالب ماجستير وبحثي بعنوان الصدارة

عطوان عويضة
28-06-2009, 09:49 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم هل بإمكانك حصر الألفاظ التي لها حق الصدارة ..
هل بإمكان أحدكم أن يدلني على كتاب حمل عنوان الصدارة ...؟؟؟ لاني بأمس الحاجة له .. فأنا طالب ماجستير وبحثي بعنوان الصدارة

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
لا يحضرني أخي الكريم مرجع يحصر ألفاظ الصدارة في موضع واحد، ولعل رسالتك إن شاء الله تكون مرجعنا في ذلك.
ولا أرى أن حصر هذه الألفاظ بالأمر الصعب، فببعض الجهد والبحث يمكنك حصرها إن شاء الله.
وما يحضرني الآن من هذه الألفاظ: أدوات الاستفهام، أدوات الشرط، جل الحروف الناسخة نحو إن وكأن وليت ولعل ولا النافية للجنس، بعض حروف النفي نحو ما ولن ، ومنها لام الابتداء، ورب الجارة، وحروف الاستفتاح والتحضيض والعرض و...
على خلاف في بعضها وعلى الوجوب في بعضها والجواز في بعضها وعلى تمام التصدير في بعضها دون البعض.
هذا، والله تعالى أعلم.

أمة الله الواحد
29-06-2009, 12:25 PM
جزاكم الله خيرا أستاذي الكريم أبا عبد القيوم .