المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما رأيكم بتسمية ابنتي" دينًا" من الآية الكريمة؟



عبيد الخلف
15-07-2009, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود تسمية ابنتي دينا من الآية القرآنية ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) سورة آل عمران
وأيضا من الآية ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)سورة المآئدة
أرجو المساعدة بالتفصيل والإعراب وذكر الأصل والاشتقاق للكلمة وأمثلة من أسماء العرب على مثل هذه التسمية إن كان هناك إضافات عن معنى الاسم أرجو التفضل بذلك ...

جزاكم الله خيرا

أخوكم عبيد

طارق يسن الطاهر
15-07-2009, 11:49 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا:
مبارك لكم المولودة
وجعلها الله من الصالحات المستورات
لكن :
كلمة "دينا" في الآية الأولى هي من "دِين" منصوبة ويقصد بها الإسلام
وفي الآية الثانية: هي كذلك منصوبة ،ويقصد بها الإسلام
فالألف في الآيتين زائدة مع التنوين بالنصب ، وليست لازمة مثل الألف القائمة اللازمة في الاسم المعروف "دينا"
الدين : ما تدين له النفس ، وتخضع له.
ولا أرى أن ذلك الاسم مناسبا، إن كنت تقصد به الدِّين.

عبيد الخلف
15-07-2009, 12:00 PM
جزاك الله خيرا وارغب المزيد من التوضيح اذا كان هناك المزيد

طارق يسن الطاهر
15-07-2009, 05:02 PM
أخي التسمية ب"دينًا"على ما ورد في الآيتين يلزم أن يكون الاسم منصوبا دائما ؛ لأن الألف غير لازمة وإنما جاءت للتنوين بالنصب.
ابحث عن غير هذا التعقيد النحوي ، فالأسماء كثيرة، ولا تنس دعوتنا للعقيقة ،ولو كيلو لحم عن طريق البريد الألكتروني.

أبو العباس المقدسي
15-07-2009, 06:09 PM
أوافق ما قاله أخي طارق
فالاسم "دينا " إن كان يقصد به دينا التي وردت في الآيات فليس مناسبا لأنّه منصوب
وعروضيّا يلفظ " دينَن"وإنّما يلفظ دينا عند الوقف عليه
أي أنك ستناديها عند وصل الكلام : يا دينن تعالي
أخي الكريم
الأسماء كثيرة فاختر لك اسما مناسبا يبعدك عن هذه الإشكالات
ولا ننسى أن نبارك لك بالمولودة فنقول :
بارك الله لك بالموهوبة وشكرت الواهب ورزقت برها وبلغت أشدّها

عطوان عويضة
15-07-2009, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أؤيد ما قاله أخواي طارق وأبو العباس.
بارك الله لك في الموهوبة وشكرت الواهب وبلغت أشدها ورزقت برها.
وليس أخي الكريم كل ما ورد في القرآن الكريم يستحب التسمية به، فالكلمة إذا جردت من سياقها لم تحمل سوى معناها الاشتقاقي أو المعجمي، وكلمة (دين) العربية اسم جنس يدل على أي دين حق كدين الإسلام أو باطل كأديان الوثنيين وعبدة الحيوان وغيرها.. فلا فضيلة في التسمية به.
أما (دينا) الاسم الشائع، الذي تسمى به بعض النساء والفتيات في الشرق والغرب، فليس مقصودا به (دينًا) الكلمة القرآنية، فلو أسميت ابنتك دينا صارت دينا كأي دينا عربية أو أعجمية. واسم دينا اسم يهودي ورد في كتابهم ، وهي شخصية توراتية يزعمون أنها ابنة يعقوب عليه السلام وأن رجلا (ابن ملك) يدعى شكيم ابن حمور رآها فخطفها وزنى بها ثم ذهب إلى يعقوب يخطبها فعامله يعقوب بمكر (هكذا يقولون) وطلب من الملك وابنه أن يختتنا فاختتنا وكذلك اختتن كل رعية حمور، وأعلن حمور على رعيته العهد بالأمان ليعقوب وقومه. فغدر بهم يعقوب وقتل الملك وابنه وكل ذكر بالمدينة ونهبوا كل أموالها.
والقصة مذكورة عندهم في سفر التكوين الإصحاح الرابع والثلاثين Genesis 34 هذه قصة دينا التي نسمي عليها بناتنا.

عبيد الخلف
16-07-2009, 05:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد لاحظت ان كثير من الاسماء قد غزت الامة العربية بالكامل ومهنا الحميد والقبيح وكانت الاسماء هي للاسم فقط وليس للمعنى وكما نسمع اليوم ومن الامه العربية ونرى اندفاعهم على التسمية وليس للمعنى واجومنكم توضيح معنى المعاني للاسماء التي وسط هذة الامة كي نستفيد هل الاصل في الاسم المعنى ام اسم يحمل الجسم . وشكرً

عطوان عويضة
16-07-2009, 07:59 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الحبيب. الاسم وإن كان مجرد علامة لتمييز شخص من آخر، إلا أن له أثرا لا ينكر على حامله. وقد يكون هذا الأثر محمودا وقد يكون غير ذلك.
وقد كان من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم اختيار الأسماء الحسنة فسمى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه باسمه بدلا من عبد عمرو أو عبد العزى، وسمى رجلا بسعيد بدلا من صرم، وسمى آخر بشيرا بدلا من زحم والحسن بدلا من حرب، وسمى جد سعيد بن المسيب سهلا بدلا من حزن لكنه أبى أن يغير اسمه، وغير صلى الله عليه وسلم اسم عاصية إلى جميلة، وبرة إلى زينب.
وفي أيامنا هذه عرفت أناسا ولعل كثيرا منا عرف أناسا أثرت فيهم أسماؤهم ، فهذا ينقم على أبيه أن سماه اسما يسخر منه الناس، وذاك اختار له أبوه اسما اسلاميا فنشأ صالحا متشبها بالصالحين، وتلك اختاروا لها اسم ممثلة أو مطربة فشبت على متابعة الممثلات والمطربات ومحاكاتهن، وأخرى أطلقوا عليها اسما أجنبيا فتشبهت بالأجنبيات شكلا وسلوكا.
لذا من حق الابن أو الابنة على أبويه أن يختارا له الاسم الصالح الإسلامي، الذي يحمل دلالة طيبة، وقد شاعت ولله الحمد أسماء إسلامية كان يتهكم بها ويسخر منها إلى عهد قريب.