المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أفاطمُ مهلاً، بعضَ هذا التدلُّلِ



أمة الله الواحد
18-07-2009, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو إعراب هذا البيت على اعتبار أن " فاطمة " منادى مُرخّم

أفاطمُ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ ** وإنْ كنتِ قد أزمعتِ صَرْمِي فأَجْمِلي

وشكرا لكم

بَحْرُ الرَّمَل
18-07-2009, 02:30 PM
فاطم تحتمل الفتح والضم

فهي منادى مرخم مبني على الضم على لغة من لا ينتظر
وهي منادى مبني على الضم على التاء المحذوفة على لغة من ينتظر

عطوان عويضة
18-07-2009, 02:42 PM
أحسنت أخي بحر الرمل.
مهلا : مفعول مطلق ناب عن فعل الأمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا.
بعض: مفعول به إما لـ(مهلا ) وهو الظاهر - عندي-، أو لفعل محذوف تقديره (أقلِّي) - مثلا-.
وباقي البيت ظاهر.
والله تعالى أعلم

أمة الله الواحد
18-07-2009, 04:18 PM
فاطم تحتمل الفتح والضم

فهي منادى مرخم مبني على الضم على لغة من لا ينتظر
وهي منادى مبني على الضم على التاء المحذوفة على لغة من ينتظر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الكريم وجزاك الله خيرا
هلا أوضحت لي حين نقول : أفاطم ّ ، إعرابها بالتفصيل
وجزاك الله خيرا

أمة الله الواحد
18-07-2009, 04:23 PM
أحسنت أخي بحر الرمل.
مهلا : مفعول مطلق ناب عن فعل الأمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا.
بعض: مفعول به إما لـ(مهلا ) وهو الظاهر - عندي-، أو لفعل محذوف تقديره (أقلِّي) - مثلا-.
وباقي البيت ظاهر.
والله تعالى أعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أستاذي الكريم أبا عبد القيوم .
هل لابد أن أقول " مفعول مطلق ناب عن فعل الأمر " أم يجوز أن أقول " مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أمهلي " ؟
و- فضلا وليس أمرا - ما إعراب كلمة " هذا " ؟
شكرا لكم .

السلفي1
18-07-2009, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو إعراب هذا البيت على اعتبار أن " فاطم " منادى مُرخّم

أفاطمُ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ ** وإنْ كنتِ قد أزمعتِ صَرْمِي فأَجْمِلي

وشكرا لكم

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنتِ أختي الكريمة , وأحسن الله تعالى إليك .

" فاطم " ترخيم " فاطمة " , وفيها الوجهان اللذان ذكرهما أخي الحبيب بحر

الرمل ,

والذي درج عليه الزوزني في شرحه للمعلقات السبع هو الفتح , وقد راجعه في

الطبعة التي أملكها مجموعة من الأدباء ,

والذي اختاره الزوزني في " مهلاً " كونها مفعولاً مطلقًا ناب مناب فعل الأمر

" دعي " ,

والله الموفق .

السلفي1
18-07-2009, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الكريم وجزاك الله خيرا
هلا أوضحت لي حين نقول : أفاطم ّ ، إعرابها بالتفصيل
وجزاك الله خيرا

بسم الله .

قلتُ ,وبالله التوفيق .

أختي الكريمة .

لعلك تقصدين " أ فاطمَ - بالفتح- " لا " أ فاطمّ - بالشدة على الميم - .

والله الموفق .

أمة الله الواحد
18-07-2009, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم السلفي جزاكم الله خيرا وزادكم علما وفضلا آمين .
أرجو منك التكرم بشرح وجه الفتح ، فقد تفضل أخي بحر الرمل بتوضيح وجه الضم ، ماذا أقول عند إعراب ( أ فاطم َ ) على الفتح ؟
وجزاكم الله خيرا .

أمة الله الواحد
18-07-2009, 06:15 PM
عفوا ضغطت خطأ بدلا من أن أضغط على الفتحة ضغطت على الشدة

عطوان عويضة
18-07-2009, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الكريم وجزاك الله خيرا
هلا أوضحت لي حين نقول : أفاطم ّ ، إعرابها بالتفصيل
وجزاك الله خيرا
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختنا الكريمة.
أما الإعراب فقد أعرب أخونا بحر الرمل بما لا مزيد عليه.
وأما من جهة تعليل الفتح، فإن من يناديها الشاعر اسمها فاطمة، وميميم فاطمة مفتوحة لأنها على وزن فاعلة وما قبل تاء التأنيث يكون مفتوحا سوى الألف التي لا تكون إلا ساكنة.
الآن عند نداء فاطمة، يقال يافاطمة ببناء التاء على الضم، هذا بدون ترخيم
فإن رخم حذف التاء، فتتحول فاطمة إلى فاطم فمن انتظر التاء- إشعارا بالترخيم- قال يا فاطمَ، ترك فتحة الميم وقدرت حركة البناء على التاء المحذوفة. أما من اكتفى بفاطم دون اعتبار الحرف المحذوف أوقع حركة البناء على الميم (لغة من لا ينتظر - الحرف المحذوف- ).
وعلى هذا يكون نداء خالد مرخما ( يا خالِ) على لغة من ينتظر، و (يا خالُ) على لغة من لا ينتظر.
ولو كان اسمك ( سناء) أقول (يا سنا) بتقير الضم إما على الهمزة المحذوفة على لغة من ينتظر، وإما على الألف للتعذر على لغة من لا ينتظر.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أستاذي الكريم أبا عبد القيوم .
هل لابد أن أقول " مفعول مطلق ناب عن فعل الأمر " أم يجوز أن أقول " مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أمهلي " ؟
و- فضلا وليس أمرا - ما إعراب كلمة " هذا " ؟
شكرا لكم .
القول (مفعول مطلق ناب عن فعل الأمر) أدق من جهة الصناعة، لأن المصدر النائب عن فعل الأمر يحذف عامله وجوبا، فكلمة مهلا نابت عن فعل الأمر ولا يجتمع النائب والمنوب عته.
لكن لو فلت لك مثلا: شكرا جزيلا يا نور القمر. ألا يمكنني أن أقول: أشكرك شكرا جزيلا يا نور القمر، أزعم أن الجواب: بلى يجوز. هنا لا أقول ناب عن الفعل، بل أقول مفعول مطلق لفعل محذوف.
أرجو أن أكون وفقت في الإجابة، وأعتذر عن الإطالة.

أمة الله الواحد
18-07-2009, 07:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أستاذي أبا عبد القيوم وزادك علما آمين .
إذن , الفتح في المنادى المرخم يكون على لغة من ينتظر أما الضم فيكون على لغة من لا ينتظر .
فهمت الآن , كنت أظن أن الفتح حالة ثالثة تأتي منفصلة عن لغتي الانتظار وعدم الانتظار .
للتطبيق على فهمي :
مثلا لو فتاة اسمها مهجة ، عندما أرخمها أقول :
يا مهج َ : منادى مبني على الضم المُقدر على التاء المحذوفة - وهذه لغة من ينتظرني أن أنطق بالتاء - .
يا مهجُ : منادى مبني على الضم - لغة من لا ينتظر نطقي بالتاء -
لكن أستاذي الكريم اسمح لي بقول رأي رغم أني لا أملك زادا يُجيز لي قول رأي لكن هل الترخيم يُشوه الكلمات العربية ؟
وسؤال آخر أستاذي ,
الترخيم أعرف أنه يكون في نوعين من العلم :
- العلم المختوم بتاء التأنيث المربوطة سواء أكان لمذكر أم مؤنث مثل : فاطمة - حارثة - طلحة - عائشة
- والعلم المزيد على أربعة حروف مثل جعفر - منصور
وشرط الترخيم أن يتبقى ثلاثة أحرف فيجوز لنا حذف حرفين مثل في يا منصور أقول يا منص ، فكيف أعرف باقي الاسم الذي يريده الشاعر مثلا في بيته ؟



أرجو أن أكون وفقت في الإجابة، وأعتذر عن الإطالة.
أطل أستاذي الكريم فأنا لا أستوعب الشرح إلا بالإطالة ,
جزاكم الله عنا خير الجزاء وجعل ما تكتبونه في موازين حسناتكم كعلم يُـنـتـفع به اللهم آمين .


* هل كلمة المقدر صحيحة ؟

أمة الله الواحد
18-07-2009, 08:02 PM
عفوا على الإلحاح
ما إعراب كلمة " هذا " ؟

عطوان عويضة
18-07-2009, 10:27 PM
إذن , الفتح (بقاء الحرف الأخير على ما كان عليه من حركة فتحا كانت أو غير فتح) في المنادى المرخم يكون على لغة من ينتظر أما الضم فيكون على لغة من لا ينتظر .
فهمت الآن , كنت أظن أن الفتح حالة ثالثة تأتي منفصلة عن لغتي الانتظار وعدم الانتظار .
للتطبيق على فهمي :
مثلا لو فتاة اسمها مهجة ، عندما أرخمها أقول :
يا مهج َ : منادى مبني على الضم المُقدر على التاء المحذوفة - وهذه لغة من ينتظرني أن أنطق بالتاء - . صحيح
يا مهجُ : منادى مبني على الضم - لغة من لا ينتظر نطقي بالتاء - صحيح أيضا
لكن أستاذي الكريم اسمح لي بقول رأي رغم أني لا أملك زادا يُجيز لي قول رأي لكن هل الترخيم يُشوه الكلمات العربية ؟ الترخيم من جماليات اللغة العربية، لأنه يضيف العاطفة إلى اللفظ، فالترخيم تدليل، والتدليل محبة، وكلمة رخيم تدل على اللين والرقة. فالترخيم لا يكون إلا من محب لمحبوب، لذا أشكلت قراءة ابن مسعود رضي الله عنه "ونادوا يا مال ليقض علينا ربك.." بترخيم مالك. فأنكرها ابن عباس رضي الله عنه لما سمع بها وقال: (ما كان أشغل أهل النار عن الترخيم.)، أما من أجازها فعلى الاختصار لا الترخيم، قيل لانقطاع مادة الكلام بسبب ضعفهم وعظم ما هم فيه، فعند الخوف والجزع والألم نسأل الله العافية قد يخرج الكلام مبتورا، أو ينقطع بالكلية، وأعرف أشخاصا نسوا أسماءهم عند السؤال من الخوف وتشتت الفكر.
وسؤال آخر أستاذي ,
الترخيم أعرف أنه يكون في نوعين من العلم : ورخمت من الصفات كلمة واحدة هي (صاحب) فيقال يا صاحِ بالكسر على لغة من ينتظر لا غير.
- العلم المختوم بتاء التأنيث المربوطة سواء أكان لمذكر أم مؤنث مثل : فاطمة - حارثة - طلحة - عائشة خص المختوم بالتاء بجواز بقائه على أقل من ثلاثة أحرف، فيجوز ترخيم (هبة) مثلا، فتقولين( يا هب) بالوجهين
- والعلم المزيد على أربعة حروف مثل جعفر - منصور
وشرط الترخيم أن يتبقى ثلاثة أحرف فيجوز لنا حذف حرفين مثل في يا منصور أقول يا منص ،
الأصل في الترخيم حذف الحرف الأخير، فيقال في جعفر وسفرجل (علما لرجل) يا جعف ويا سفرج بالوجهين، فإذا انتهى الاسم بزوائد كعثمان وعفراء حذفت الزوائد وقيل يا عثم بالضم والفتح، ويا عفر بالضم والفتح أيضا.
أما إذا كان الحرف الأخير غير زائد وقبله واو أو ياء أو ألف زائدة نحو: منصور، محمود، وممدوح، وإدريس، وبرديس، وعنتريس، وعمّار وسيَّار وحسَّان... فإننا نحذف الحرف الأخير والمد الزائد قبله (الواو أو الياء أو الألف) وتبقى حركة ما قبل حرف المد على ما هي عليه على اللغتين في مثل يا منصُ ويا محمُ ويا ممدُ بالضم لا غير على لغة من ينظر ولغة من لا ينتظر، فالضمة على الصاد هي حركة البناء على لغة من لا ينتظر، أما على لغة من ينتظر فحركة البناء مقدرة على الحرف الأخير المحذوف.
أما يا إدر ويا برد ويا عنتر وكذلك يا عم ويا سيّ ويا حسّ فمثلها مثل فاطم وخال (ترخيم خالد) ...
فكيف أعرف باقي الاسم الذي يريده الشاعر مثلا في بيته ؟
الترخيم لا يكون إلا في النداء، ولا يكون في غير النداء إلا لضرورة الشعر ( والضرورة خروج عن القاعدة)
والنداء يكون بالتوجه للمنادى الحاضر، فقرينة التوجه وقرينة الحضور بهما يكون أمن اللبس، فلو رخمت عنتريس قائلا له : (يا عنتر أقبل) عرف من توجهي إليه وحضوره عندي أنني أعنيه ولا أنادي شخصا اسمه عنترة أو عنتر. لذا خص الترخيم بالنداء. لأنني لو ذكرت عنتريس في غيابه وقلت مخبرا عنه: (رحل عنتر) لم يعرف أن المراد عنتريس.
وبيت الشاعر الذي رخم فيه اسم حبيبته كان موجها لها، ولم يكن موجها لي أو لك، ولم نعرف أنه رخم اسمها إلا بقرينة عقلية وهي إلفنا لتسمية العرب بفاطمة لا فاطم.
ولو قرأنا لشاعر في عصرنا مثلا يقول لحبيبته : أجمان يا ذات الخفر *** مهلا فذا أكلي حضر :d ............. ، وعلى اعتبار أن من أسماء النساء في عصرنا جمان، وجمانة. لم نعرف أيهما يقصد ما لم نكن على علم باسمها. لكن الأكيد أنها ستعرف أيرخمها أم لا
أطل أستاذي الكريم فأنا لا أستوعب الشرح إلا بالإطالة ,
ها قد أطلت، ولعلي ما أمللت.
جزاكم الله عنا خير الجزاء وجعل ما تكتبونه في موازين حسناتكم كعلم علما يُـنـتـفع به اللهم آمين .
آمين، ولك مثله

* هل كلمة المقدر صحيحة ؟ نعم صحيحة
كلمة هذا تعرب مضافا إليه مبني في محل جر،
كلمة بعض وكذلك كل تلزمان الإضافة وما بعدهما مضاف إليه، فإذا نونتا فالتنوين للعوض،
ولا تدخل عليهما أل عند كثير من النحاة، ومن أجاز دخول أل عليهما فعلى الإنابة من ضمير المضاف إليه.
هذا والله تعالى أعلم

ابن القاضي
18-07-2009, 11:09 PM
ولو قرأنا لشاعر في عصرنا مثلا يقول لحبيبته :

أجمان يا ذات الخفر *** مهلا فذا أكلي حضر

;) :rolleyes: :) :D

أمة الله الواحد
19-07-2009, 12:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل أبا عبد القيوم وفتح عليكم من علمه اللهم آمين .
كثيرا ما أكون منهمكة في قراءة كتاب في النحو وأتوقف أمام جزء وأسأل فيه الكاتب ، وأتمنى لو يُجيب ، ولكن بحمد الله اكتشفنا الفصيح ، وتتلمذنا على أيدي أساتذة نحسبهم والله حسيبهم مرابضين على ثغور اللغة العربية ، فزادكم الله فضلا وعلما وشرح صدوركم كحالنا حين تسهلون علينا الأمور في الشرح .

من شرح سيادتكم للقيمة الأدبية للترخيم تذكرت أن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - نادى السيدة عائشة - رضى الله عنها وأرضاها - بــ يا عائش ، أليس كذلك ؟ وهذا من باب التدليل .

ربما لو دللنا الأطفال بالترخيم لكان أفضل من سوسو وتوتو ولولو لكن اللغة تضعف في صدورنا عاما بعد عام ، و الله حافظها بحفظ كتابه المبين .

فيما يخص كلمة " صاح ِ " أستاذي الكريم هل ورودها منونة في قولنا " يا صاح ٍ " من باب الضرورة الشعرية وتنوين ما ليس بحقه التنوين ؟ أم أن الضرورة لا تبيح إلا تنوين النصب في المنادى المستحق للضم كقول الشاعر :
ضربت صدرها إليّ وقالت * يا عــَدِيّا ً لقد وقتك الأواقي


شرحكم أستاذي الكريم للاسم الذي ينتهي بزوائد ونرخمه أو الاسم المنتهي بحرف أصلي قبله ألفا أو واوا أو ياء زائدة قد أجاب على سؤالي الذي رغبت في أن أسأله والخاص بترخيم " أمنية " فعند ترخيمها تكون : أُمنيَ أو أُمنيُ أليس كذلك ؟

هل يجوز ترخيم " مها " مثلا أم لا يجوز ؟ القاعدة تقول لا ، فهل المنع باتا فلا يجوز تدليلها وترخيمها ؟

أشكرك جزيلا وأعتذر عن إزعاجي الكثير لسيادتكم وجزاكم الله أجر العلماء آمين .

أمة الله الواحد
19-07-2009, 12:15 AM
ولو قرأنا لشاعر في عصرنا مثلا يقول لحبيبته :

أجمان يا ذات الخفر *** مهلا فذا أكلي حضر

;) :rolleyes: :) :d

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضحك الله سنك ,
لم أنتبه لمعنى البيت إلا من ردكم أخي الكريم فكل تركيزي كان مُنصـبّا على الاسم الذي سيرخمه أستاذي أبو عبد القيوم ثم شرحه له .

عطوان عويضة
19-07-2009, 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أبا عبد القيوم وفتح عليكم من علمه اللهم آمين . وإياكِ أختنا المفضال، وعليك فتح الله تعالى،
تذكرت أن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - نادى السيدة عائشة - رضى الله عنها وأرضاها - بــ يا عائش ، أليس كذلك ؟ بلى أختي الكريمة وهذا من باب التدليل أجل، ودليل محبة.

فيما يخص كلمة " صاح ِ " أستاذي الكريم هل ورودها منونة في قولنا " يا صاح ٍ " من باب الضرورة الشعرية وتنوين ما ليس بحقه التنوين ؟ لا أعلم بورود صاح مرخم صاحب منونة في الشعر، وليتك تأتين بالبيت كاملا، فلعلها (صاحي) منونة كقول إيليا: يا قوم هل هذي حقائق ما أرى *** وأنا أصاحٍ أم شربت مخدرا
فإن كانت كذلك فليست مما نحن فيه. لقد جاءت في القوافي المطلقة صاحي، وهذا جائز لا ضرورة؛ كقول بعضهم: سكران من قهوة الساقي ومقلته *** فاترك ملامك في السكرين يا صاحي (وإن احتملت المعنيين هنا)، وقول آخر: أرحني من أليم اللوم صاحي **** سكرت من المدام وأنت صاحي.

أم أن الضرورة لا تبيح إلا تنوين النصب في المنادى المستحق للضم كقول الشاعر :
ضربت صدرها إليّ وقالت * يا عــَدِيّا ً لقد وقتك الأواقي
قد ينون المنادى المبني للضرورة، وتنوينه بالفتح أرجح لأن الموضع موضع نصب كالشاهد الذي تفضلت به، وقد ينون بالضم مراعاة لحركة البناء كقول الشاعر: سلام الله يا مطرٌ عليها *** وليس عليك يا مطر السلام


شرحكم أستاذي الكريم للاسم الذي ينتهي بزوائد ونرخمه أو الاسم المنتهي بحرف أصلي قبله ألفا أو واوا أو ياء زائدة قد أجاب على سؤالي الذي رغبت في أن أسأله والخاص بترخيم " أمنية " فعند ترخيمها تكون : أُمنيَ أو أُمنيُ أليس كذلك ؟
ما قبل التاء في أمنيَّة حرف أصلي لا زائد، وهو لام الكلمة؛ فوزن أمنية أفعولة.
لذا عند ترخيم أمنية تحذف تاء التأنيث وتحرك الياء المشددة بالضم والفتح على اللغتين.
وعلى لفظ من يخفف ياء أمنية - والصحيح تشديدها- فإن التاء تحذف، وتبقى الياء أيضا لأنها أصلية (أفعلة)، وتبقى عليها الفتحة على لغة من ينتظر( يا أمنيَ)، أما على لغة من لا ينتظر فتسكن الياء ويقدر الضم عليها للثقل (يا أمنِي) كما نقول يا قاضي

هل يجوز ترخيم " مها " مثلا أم لا يجوز ؟ القاعدة تقول لا ، فهل المنع باتا فلا يجوز تدليلها وترخيمها ؟
يجوز ترخيم مها عند الكوفيين، لأنهم يجيزون ترخيم الثلاثي ما لم يكن ساكن العين، وعلى مذهبهم يكون ترخيم مها يا مهَ على لغة من ينتظر، ويا مهُ على لغة من لا ينتظر.
وعلى مذهب البصريين لا يجوز ترخيم الثلاثي ما لم يتصل بتاء التأنيث.

ورأيي الخاص في مها خصوصا أنها مرخمة أصالة فلا ترخم، لأن مها إما اسم جنس جمعي وإما مرخم مهاة واحدة المها، وتسمية الأنثى بفرة (وحشية) أولى من تسميتها بقر (وحشي)، فحملها على المفرد المرخم أنسب من حملها على الجمع. وحيث كانت مرخمة أصالة فلا ترخم.

أشكرك جزيلا وأعتذر عن إزعاجي الكثير لسيادتكم وجزاكم الله أجر العلماء آمين جزاك الله خيرا أختنا، ومدارسة العلم إسعاد لا إزعاج، ولست سيدا أختي، ولست عالما كل ما نَقولُ نُقولٌ نحاول فهمها ونرجو أن ينفعنا الله بها.
زائدة لعل فيها فائدة:
* إذا كان الزائد قبل المحذوف رابعا فأكثر حذف، أما إذا كان ثالثا فيبقي كسعا في سعاد ومها في مهاة وسعي في سعيد وسعو في سعود و ....
* إذا بقي الاسم على ثلاثة أحرف آخرها واو زائدة كما لو رخمنا (سعود) و(عهود) و(شروق) و... إلى سعو وعهو وشرو ، فإنها تتحول إلى سعي وعهي وشري بإبدال الواو ياء لأن ما انتهى بالواو من الأسماء إذا حرك قلبت واوه ياء.
والله تعالى أعلم

السلفي1
19-07-2009, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم السلفي جزاكم الله خيرا وزادكم علما وفضلا آمين .
أرجو منك التكرم بشرح وجه الفتح ، فقد تفضل أخي بحر الرمل بتوضيح وجه الضم ، ماذا أقول عند إعراب ( أ فاطم َ ) على الفتح ؟
وجزاكم الله خيرا .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .

أحسنت أختي الكريمة ,وأحسن الله تعالى إليك .

آسف على عدم الجواب ؛ إذْ أعطيتُ الخبز لخبازه , وليس من الأدب أن يتقدم

المسلم بالجواب على سؤال خص به غيره قبله إلا إذا جرى العرف بينهما

بالرضا , وليس من الأدي أن يتقدم المفضول في حضرة الفاضل إلا بإذنه أو

عرف جرى بينهما بالإذن , وما سيأتي هى تنبهات فحسب , نفعنا الله تعالى

وإياك بها .
[quote=نورالقمر;358322]

إذن , الفتح في المنادى المرخم يكون على لغة من ينتظر أما الضم فيكون على لغة من لا ينتظر .
فهمت الآن , كنت أظن أن الفتح حالة ثالثة تأتي منفصلة عن لغتي الانتظار وعدم الانتظار .

قلتُ : لغتان في المنادي المرخم :

الأولى : أن يبقى على حركة الحرف قبل المحذوف ( نحن لا نفعل بالكلمة عند

ترخيمها إلا الحذف فقط , ويبقى كل شيء كما هو ) ,

وهذه هي اللغة الأشهر , وقد وردت عن جماهير الرواة في قول النبي صلى الله

عليه وسلم : يا عائشَ ,

وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " يا أنجشَ " .

الثانية : إلزامه الضم على آخره بعد الحذف .

وهي رواية القلة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما سلف .ل

لتطبيق على فهمي :
مثلا لو فتاة اسمها مهجة ، عندما أرخمها أقول :
يا مهج َ : منادى مبني على الضم المُقدر على التاء المحذوفة - وهذه لغة من ينتظرني أن أنطق بالتاء - .

قلتُ : لا أرى صحة هذا التعبير ,

والصحيح : منادى مرخم مبني على ضم التاء المحذوفة .

والغلط في كلمة المقدر من وجهين :

الأول : أن الضم على التاء المحذوفة ليس مقدرًا بل حقيقيًا ,

ودليله : وجوده نطقًا عند النطق بها , فكيف يكون مقدرًا مع النطق به ورسمه

على التاء .

الثاني : أن تقدير الحركة على الحرف إنما هو لمانع يمنع منها كالتعذر في النطق

واشتغال المحل بحركة أخرى , وهنا ما المانع ؟

ويضاف إليهما : أن الأصل تقدير الحركة على حرف مرسوم في الكلمة , والتاء

غير مرسومة في الاسم المرخم .
لكن أستاذي الكريم اسمح لي بقول رأي رغم أني لا أملك زادا يُجيز لي قول رأي لكن هل الترخيم يُشوه الكلمات العربية ؟

قلتُ : قال الزجاجي في جمله :

" وعدم الترخيم في جميع الأسماء أحسن من الترخيم إلاّ أنْ يكون الاسم علماً

فيه تاء التأنيث فإنَّ الترخيم فيه أحسن لأنّها زائدة، والنداء موضع تخفيف

فأرادوا أن يحذفوا هذا الزائد، ولهذا قيل من كلامهم: يا عائشَ " . أ.هــ

وهذا كلام سديد جدًا - عندي - , وهو محفوف بالشرع , فلم أعرف من ترخيم

خرج من النبي صلى الله عليه وسلم يعتمده أهل اللغة بلا خلاف غير يا عائش

ويا أنجش , وكلاهما خرجا مخرج التدليل والمحبة , فكلاهما تذكير للفظ ,

وقال النووي رحمه الله تعالى في المجموع :

" اتفقوا على جواز ترخيم الاسم المنتقص إذا لم يتأذى بذلك صاحبه ثبت أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم (رخم أسماء جماعة من الصحابة فقال: لعائشة

يا عائش ولانجشة يانجش ) " . أ.هـ

المقصود بالجواز في كلام النووي رحمه الله تعالى الجواز الشرعي لا اللغوي ,

ولو كان الترخيم حسنًا مطلقًا لما احتاج العلماء إلى قيدهم : " إذا لم يتأذى بذلك

صاحبه " ,

ومن قال : إن الترخيم ليس تشويهًا في اللفظ ؟ يحذف من اللفظ بعضه بل

قد يكون نصفه ولا يعتد تشويهًا !

فكلمة : بردرايَ رخموها برد , فحذفوا نصفها .

ولذا فإن العلماء عدوا الترخم خلاف الأصل , ولا يقاس عليه , وقد اختلفوا في

بعض مسأله , ومن أسباب الخلاف أن الكلمة بعد الترخيم إما لا تكون على

صورة الاسم أو الكلمة ,

نحو : قِمَطْر رخمها البصريون قِمَطْ , ومنهعا الكوفيون لأنها تنتهي بالسكون

ولا يعلم ذلك إلا في الحروف .

وكلمة : حسن رخمها الكوفيون حس , ومنعها البصريون لأنها ليست على

صورة الكلمة , فالكلمة أصلها ثلاثة أحرف .

والله الموفق .

بَحْرُ الرَّمَل
20-07-2009, 02:14 PM
كلام خارج النص .....

الأخ الحبيب السلفي

النحويون لا يستشهدون بالحديث النبوي إلا في ما ندر -وإن كان عندي أولى أن نستشهد بكلام المصطفى من أن نستشهد بجفاة الأعراب - وهم يعتذرون بالقول إننا لا نضمن وصول الحديث سالما لفظا كما نطقه المصطفى عليه الصلاة والسلام ,

ومن النحاة المحدثين من يستشهد بالحديث النبوي .

واعذروني على إخراج العربة عن مسارها :)

أمة الله الواحد
20-07-2009, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك جزيل الشكر أستاذي الكريم أبا عبد القيوم ، وجزاك الله خيرا ونفعنا بما علــّمك .
أمّا عن البيت الوراد فيه كلمة " صاحب " مُرخّمَة فلم يكن سؤالي استفسارا عن بيت بعينه لكن كان استفسارا عن جواز مجئ كلمة " صاحب " مُرخّمَة بتنوين الكسر وليس بكسرة واحدة على لغة من ينتظر ، واستفسرت من سيادتكم عن جواز أن تأتي بالتنوين كما في جواز أن يأتي المنادى المستحق الضم منونا بالنصب كالشاهد الذي ضربتـــُه .

وأمّا عن " مها " فذهابكم إلى أنها مرخمة أصالة استقر في عقلي بتخريجكم على أنها " مهاة " وهذا في حد ذاته أفهمني قاعدة ترخيم كل اسم جنس جمعي يتشابه مع " مها " .

أشكرك أستاذي الكريم وأدعو لك بظهر الغيب ، جزاكم الله أجر ما أديتموه لي من تعليم ، آمين .

أمة الله الواحد
20-07-2009, 04:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم السلفي جزاك الله خيرا ، ونفعنا بما فتح به عليك من علم ، آمين .



بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .

أحسنت أختي الكريمة ,وأحسن الله تعالى إليك .

آسف على عدم الجواب ؛ إذْ أعطيتُ الخبز لخبازه , وليس من الأدب أن يتقدم

المسلم بالجواب على سؤال خص به غيره قبله إلا إذا جرى العرف بينهما

بالرضا , وليس من الأدي أن يتقدم المفضول في حضرة الفاضل إلا بإذنه أو

عرف جرى بينهما بالإذن , وما سيأتي هى تنبهات فحسب , نفعنا الله تعالى

وإياك بها .

إذا لم يكن مثلكم - أستاذي الكريم - خبازا للخبز فماذا يقول ممن هو مثلي قائم على طرف العلم لم يبلغ فوه جرعة من بئره ؟ وإني أستئذن سيادتكم في ذكر هذه القصة وأستسمحكم في عرضها ههنا .

يُحكى أن طالبا للعلم كان يدأب على السماع عن شيخين في نفس العلم ، وكان أحد هذين الشيخين مستطرد الأفكار ، غزير الكلمات ، عميق الشرح ، يتناول المتون بالشرح المستفيض ، وكان الشيخ الآخر متقد الذهن ، يربط الجزء بالكل ، ويعقد المقارنات بين أقوال العلماء ، ويُبصّر تلاميذه بالفروق بين الأقوال فيختصر عليهم وقتا في الوقوف عليها بعد الإنصراف من الدرس ، وكان هذا الطالب إذا ما سمع عن شيخه الأول أحسّ كأن طائرا على رأسه ، وإذا ما سمع عن شيخه الثاني أحس ّ كأنه ينصت للدرس لأول مرة ، وحين يعود إلى منزله فيسأله أبوه عمّا حصّله في يومه فيقول سمعت عن شيخيّ كذا وكذا ورأيتهما يستشهدان بكذا وكذا ، فلا يبقى في ذهنه إلا ما سمعه عنهما مقترنا باسمهما .

وأظن أن هذا الطالب لا يذكر مـَن مـِن شيخيه تحدث أولا لكنه يذكر العلم الذي أخذه عنهما فيدعو لهما أن جعلاه متعلما ثم يُبلّغ العلم عنهما إلى من بعدهم أجمعين ، وسواء أكان الشيخ الأول أم الثاني هو من تحدث أولا فلكل منهما صفاته التي تتمم النقص لدى الطالب ولكل منهما طريقته في الشرح والتي تزيد مساحة التحصيل لدى الطالب ، وإني في النهاية أحسبهم من العلماء الذين فتح الله عليهم من علمه واختصهم عن باقي عباده بهذا الفتح ، وإنه لفضل من الله يؤتيه من يشاء من عباده ، وربما لا يستبصر العالم هذه المكانة لكن من هم دونه من الناس يستبصرونها .




قلتُ : لا أرى صحة هذا التعبير ,

والصحيح : منادى مرخم مبني على ضم التاء المحذوفة .

أستاذي الكريم ، هل هنا نكتفي بذكر هذه الجملة دون أن نوضح أن الحرف الأخير - بعد الترخيم - مضموم أو مفتوح أو مكسور مثل " عائش َ " لأننا لو اكتفينا بهذه الجملة لما أوضحنا حركة الحرف الأخير - بعد الترخيم - ؟





وقال النووي رحمه الله تعالى في المجموع :

" اتفقوا على جواز ترخيم الاسم المنتقص إذا لم يتأذى بذلك صاحبه ثبت أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم (رخم أسماء جماعة من الصحابة فقال: لعائشة

يا عائش ولانجشة يانجش ) " . أ.هـ

المقصود بالجواز في كلام النووي رحمه الله تعالى الجواز الشرعي لا اللغوي ,

ولو كان الترخيم حسنًا مطلقًا لما احتاج العلماء إلى قيدهم : " إذا لم يتأذى بذلك

صاحبه " ,


نقطة يجب الانتباه إليها ، فربما كان الترخيم يؤذي صاحب الاسم فيقع هذا ضمن التنابز بالألقاب والله أعلم ، جزاك الله خيرا على هذه الإفادة الشرعية .

أشكرك جزيلا أستاذي الكريم السلفي وجزاكم الله عنا خير الجزاء .

أمة الله الواحد
20-07-2009, 04:26 PM
كلام خارج النص .....

الأخ الحبيب السلفي

النحويون لا يستشهدون بالحديث النبوي إلا في ما ندر -وإن كان عندي أولى أن نستشهد بكلام المصطفى من أن نستشهد بجفاة الأعراب - وهم يعتذرون بالقول إننا لا نضمن وصول الحديث سالما لفظا كما نطقه المصطفى عليه الصلاة والسلام ,

ومن النحاة المحدثين من يستشهد بالحديث النبوي .

واعذروني على إخراج العربة عن مسارها :)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعذرني كذلك أخي الكريم لو أخرجت معك العربة عن مسارها - وما أظن أننا مخرجوها بل هو من صلب مناقشات النحو -

ولماذا لا نستشهد بالحديث النبوي في أمور اللغة ؟
إننا نأخذ من الأحاديث أمور ديننا ، وكتب الصحاح قد بذل فيها العلماء من الجهد ما جعل أحد العلماء كالإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري يشد الرحال إلى إحدى الأعرابيات اللائي قد سمعن حديثا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحين وصل إلى مكانها ووجدها توحي إلى ناقتها أن معها طعاما في جرابها وليس معها فقام من فوره ولم يستمع إليها خشية أن تكذب كما كذبت على ناقتها .
فلماذا لا نستشهد لغويا بالحديث النبوي الصحيح ونأخذه من كتب الصحاح وقد أوتي رسولنا - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم ؟ ولماذا يضيع جهد علماء الحديث في الجمع ويقتصر الأمر - مع عظمه - على التشريعات دون أخذ ما يُقوّم لساننا العربي بما ورد عن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - من فصيح اللغة ؟ فبين أيدينا منبع لغوي يخاطب جميع اللهجات ويوضح لنا قواعد اللغة ثم نتركه ؟

أمة الله الواحد
20-07-2009, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم السلفي جزاك الله خيرا ، ونفعنا بما فتح به عليك من علم ، آمين .




إذا لم يكن مثلكم - أستاذي الكريم - خبازا للخبز فماذا يقول ممن هو مثلي قائم على طرف العلم لم يبلغ فاه جرعة من بئره ؟ وإني أستئذن سيادتكم في ذكر هذه القصة وأستسمحكم في عرضها ههنا .
.

عفوا , خطأ من السرعة في الكتابة

السلفي1
20-07-2009, 07:29 PM
[quote=نورالقمر;358322]ا

وسؤال آخر أستاذي ,
الترخيم أعرف أنه يكون في نوعين من العلم :
- العلم المختوم بتاء التأنيث المربوطة سواء أكان لمذكر أم مؤنث مثل :
فاطمة - حارثة - طلحة - عائشة

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أختي الكريمة ,وأحسن الله تعالى إليك .

الترخيم طرده فريق من العلماء في كل ما خُتم بتاء علمًا كان أم لا ,

نحو : ثقة وعالمة وضابطة وتقية و طويلة و ظريفة و تقية وصبية .... ,

ونص في المحيط البرهاني على قصره على العلم .

أما ما يخص الثلاثي المختوم بالتاء :

نص جمع على ترخيمه , وهم جمهور الكوفيين , وبعضهم شرط تحرك وسطه,

وعموم كلام البصريين وتعليلهم يمنعه , فهم لا يرون ترخيم الثلاثي مطلقًا

كما نص عليه العكبري في التبيين .

وعليه الثلاثي المختوم بالتاء نحو هبة و سنة و لمة ... محل خلاف لا اتفاق في

جواز ترخيمها .

قلتُ : ولعل من قال بترخيمها - ترخيم الثلاثي المختوم بالتاء خصوصًا -

نظر إلى أن الأصل في الترخيم إنما هو في المختوم بالتاء كما جاءت به

نصوص السنة .

- والعلم المزيد على أربعة حروف مثل جعفر - منصور .

قلتُ : لعلك تقصدين " ثلاثة " بدلاً من " أربعة " .

وشرط الترخيم أن يتبقى ثلاثة أحرف.

قلتُ : شرط للبصريين دون الكوفيين كما مر في ترخيم الثلاثي .

فيجوز لنا حذف حرفين مثل في يا منصور أقول يا منص ،

قلتُ : نعم , وهنا لطيفة أشار إليها الزجاجي في جمله ,هي غاية في الأهمية ,

وملخصها :

الكوفيون يقولون بحذف الراء والواو , وعلتهم : أن الحرف قبل الأخير ساكن

، فهنا نحذف حرفين ,

البصريون يقولون بحذفهما لأنه لا يمكن حذف الراء دون الواو , فالواو مرتبطة

بالراء وجودًا وعدمًا .

والقاعدة عند الكوفيين : في الرباعي إذا كان الجرف قبل الأخير ساكنًا حذف

الحرفان الأخيران .

فكيف أعرف باقي الاسم الذي يريده الشاعر مثلا في بيته ؟

قلتُ : هذه مسألة جديرة بالبحث والاهتمام والجواب المقنع , لأن المرخم إن لم

نعرف أصله احتمل أكثر من أصل ,

نحو : الأعلام صفا و صفى و صفيّ وصفاء وصفور و صفار ترخيمها

صف, فإذا قال قائل : يا صف ( بالضم أو الفتح ) كان أصلها ذا احتمالات ,

ولذا فإن أقنع ما ذكره الزجاجي في مضمون كلامه أن الترخيم لا يكون إلا إذا

كان المُخاطب ( السامع ) عالمًا الاسم الذي تم ترخيمه .

قلتُ : وإذا علم المُخاطب أصل لفظ الترخيم انتشر بين الناس , وتناقلوه بالتحمل

من بعضهم البعض .

والله الموفق .

السلفي1
20-07-2009, 08:52 PM
[quote=نورالقمر;358374]

تذكرت أن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - نادى السيدة عائشة - رضى الله عنها وأرضاها - بــ يا عائش ، أليس كذلك ؟ وهذا من باب التدليل .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

نعم أختي الكريمة , هو كذلك , ونص عليه علماؤنا .

ربما لو دللنا الأطفال بالترخيم لكان أفضل من سوسو وتوتو ولولو لكن اللغة تضعف في صدورنا عاما بعد عام ، و الله حافظها بحفظ كتابه المبين .

قلتُ : إلا ّ أن تقع تلك الكلمات من باب الترخيم العربي , فــ " سوسوة " مثلا

ترخيمها " سوسو " .

فيما يخص كلمة " صاح ِ " أستاذي الكريم هل ورودها منونة في قولنا " يا صاح ٍ " من باب الضرورة الشعرية وتنوين ما ليس بحقه التنوين ؟ أم أن الضرورة لا تبيح إلا تنوين النصب في المنادى المستحق للضم كقول الشاعر :
ضربت صدرها إليّ وقالت * يا عــَدِيّا ً لقد وقتك الأواقي

قلتُ : الضرورة الشعرية فيما يخص الترخيم محصورة في الترخيم لغير

المنادى, ونازع في بعضها بعضهم حيث قال : إن ما ورد بها مرخمًا ,وليس

بمنادى , لم يكن من باب الترخيم بل هي أعلام بذاتها .

نحو :

أودى ابنُ جُلْهُم عبّادٌ بِصَرمَتِه
إنَّ ابنَ جُلهُمَ أَضحى حيّةَ الوادِي

فلا حجة فيه لأنَّه ليس بترخيم، لأنّهم يُسمّون المرأة جُلهُمَ والرجل جُلهُم فدلَّ ذلك على أنّه ليس بترخيم.

وكذلك قول الآخر:

ديارَ مَيّةَ إذ ميٌّ تُساعِفُنَا
ولا يُرى مِثلَها عُربٌ ولا عَجَمُ

لا حجة فيه لأنَّه كان يُسمّيها مرّة ميّاً ومرّة ميّةَ، فافهم. ( انتهى من كلام الزجاجي)

والله الموفق .

السلفي1
20-07-2009, 10:01 PM
[quote=نورالقمر;358374]


هل يجوز ترخيم " مها " مثلا أم لا يجوز ؟ القاعدة تقول لا ، فهل المنع باتا فلا يجوز تدليلها وترخيمها ؟

قلتُ : "مها " ثلاثي , وهذا الثلاثي في ترخيمه قولان , فالكوفيون يجيزونه .

وعليه : فالأصل الذي عليه أئمة اللغة هو أن نقول :

لا ترخم " مها " , لأنها ثلاثي , وترخيمها إجحاف بها , ولا داع له , لأنها

خفيفة في النطق , والمقصود بالترخيم التخفيف , وهذا قول البصريين ,

أو نقول :

ترخم , وهذا مذهب الكوفيين ,

وأما القول بأن " مها " مرخمة أصالةً , فلا تحتاج للترخيم , فهذا لا أعلم قائلاً

له من العلماء كما مرّ , ولا أراه , وذلك لأمور :

الأول : القول بأن " مها " ترخيم " مهاة " - مثلاً - هو عدول عن الأصل ,

والعدول عن الأصل يحتاج لدليل , ولا دليل هنا ,

فالأصل أن " مها " علم قائم بذاته مقصود في نفسه ,

نحو : عمر و حسن ..... , فلو ادعى واحد أنها مرخمة وجب عليه الدليل

المثبت .

الثاني : لو احتملنا صحة كون " مها " ترخيمًا لــ " مهاة " لحكمنا بهذا الحكم

على ما لا يعد من الأعلام الثلاثية والرباعية , ولمنعناها من الترخيم بتلك الحجة,

وهذا لا يصح , لأنه منع بلا بدليل وخلافًا لكلام العلماء ,

نحو : جمان , رخمها العلماء " جم " ,

فلو أعملنا ما ذكر قولنا : لا ترخم , لأن " جمان " ترخيم " جمانة " ,

ونحو :حرمل , رخمها العلماء حرم ,

فلو أعملنا ما ذكر قولنا لا ترخم , لأنها ترخيم " حرملة " .

نحو : صفيّ ,

يمكن رد ترخيمها , لأنها ترخيم صفية ,

ونحو : ميّ و هاني و سامي و سمير و سعيد ....

لأنها ترخيم : مية و هانية و سامية و سميرة وسعيدة .... ,

الثالث : كيف يمكن تحديد الساقط من المرخم فيما يحتمل أكثر من أصل ؟

فمن أين علمنا أن " مها " ترخيم " مهاة " فربما " مهار" أو " مهان " أو

" مهام " ؟

ومعلوم التوسع اللغوي في الأعلام , وأنها لا تعلل ولا تدرك .

وإن أمكن في مرخم أن نعرف ما سقط منه تحديدًا , فهو لا يتسنى في غيره .

فــ " ميّ " ترخيم " ميًّا " أم " ميّة " ؟

و " صف " ترخيم " صفا " أم " صفى " أم " صفار " أو " صفاء " ؟

الرابع : لو قلنا أن " مها" مرخم لقصرناها على النداء فقط , لأن الترخيم

مخصوص بالنداء كما لا يخفى ,

أي : عند النداء نقول : يا مها , وفي غيره نقول الأصل " مهاة " ,

فــ " مها " هذه التي ناديناها هي التي نقول فيها : تزوج فلان مهاة بنت فلان,

وجاءت مهاة , وخرجت مهاة , وهذه نتيجة مهاة ,

وهذا لا نعلم قائلا به .

والله الموفق .

السلفي1
20-07-2009, 10:29 PM
[quote=نورالقمر;358650]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم السلفي جزاك الله خيرا ، ونفعنا بما فتح به عليك من علم ، آمين .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .

أحسن الله تعالى إليك أستاذتي الكريمة , ونفع الله تعالى بك , وبارك فيك ,ورفع

قدرك .
إذا لم يكن مثلكم - أستاذي الكريم - خبازا للخبز فماذا يقول ممن هو مثلي قائم على طرف العلم لم يبلغ فوه جرعة من بئره ؟ وإني أستئذن سيادتكم في ذكر هذه القصة وأستسمحكم في عرضها ههنا .

يُحكى أن طالبا للعلم كان يدأب على السماع عن شيخين في نفس العلم ، وكان أحد هذين الشيخين مستطرد الأفكار ، غزير الكلمات ، عميق الشرح ، يتناول المتون بالشرح المستفيض ، وكان الشيخ الآخر متقد الذهن ، يربط الجزء بالكل ، ويعقد المقارنات بين أقوال العلماء ، ويُبصّر تلاميذه بالفروق بين الأقوال فيختصر عليهم وقتا في الوقوف عليها بعد الإنصراف من الدرس ، وكان هذا الطالب إذا ما سمع عن شيخه الأول أحسّ كأن طائرا على رأسه ، وإذا ما سمع عن شيخه الثاني أحس ّ كأنه ينصت للدرس لأول مرة ، وحين يعود إلى منزله فيسأله أبوه عمّا حصّله في يومه فيقول سمعت عن شيخيّ كذا وكذا ورأيتهما يستشهدان بكذا وكذا ، فلا يبقى في ذهنه إلا ما سمعه عنهما مقترنا باسمهما .

وأظن أن هذا الطالب لا يذكر مـَن مـِن شيخيه تحدث أولا لكنه يذكر العلم الذي أخذه عنهما فيدعو لهما أن جعلاه متعلما ثم يُبلّغ العلم عنهما إلى من بعدهم أجمعين ، وسواء أكان الشيخ الأول أم الثاني هو من تحدث أولا فلكل منهما صفاته التي تتمم النقص لدى الطالب ولكل منهما طريقته في الشرح والتي تزيد مساحة التحصيل لدى الطالب ، وإني في النهاية أحسبهم من العلماء الذين فتح الله عليهم من علمه واختصهم عن باقي عباده بهذا الفتح ، وإنه لفضل من الله يؤتيه من يشاء من عباده ، وربما لا يستبصر العالم هذه المكانة لكن من هم دونه من الناس يستبصرونها .

قلتُ : بارك الله فيك على هذا النسج الأدبي الرائع , ولو أني أردت نسج مثله

لخربت ملطة كما يقول المصريون , فلا أجد في جعبتي إلا ّ جزاك الله تعالى

خيرًا .
أستاذي الكريم ، هل هنا نكتفي بذكر هذه الجملة دون أن نوضح أن الحرف الأخير - بعد الترخيم - مضموم أو مفتوح أو مكسور مثل " عائش َ " لأننا لو اكتفينا بهذه الجملة لما أوضحنا حركة الحرف الأخير - بعد الترخيم - ؟

قلتُ : نعم , لأمرين :

الأول : لا علاقة للإعراب في هذه الحالة وحركة الحرف الأخير من المرخم ,

إنما حركة الإعراب للحرف الأخير من الأصل قبل ترخيمه .

الثاني : حركة الحرف الأخير من المرخم حركة أساسية , وهي حركته من

الأصل قبل الترخيم , وتتغير من كلمة لأخرى بخلاف الضم اللازم لأخر الأصل

كحركة إعراب .
نقطة يجب الانتباه إليها ، فربما كان الترخيم يؤذي صاحب الاسم فيقع هذا ضمن التنابز بالألقاب والله أعلم ، جزاك الله خيرا على هذه الإفادة الشرعية .

قلتُ : نعم , هو كذلك , وهذا مما يقوي كلام الزجاجي السابق .

أشكرك جزيلا أستاذي الكريم السلفي وجزاكم الله عنا خير الجزاء .

قلتُ : وأنا كذلك .

والله الموفق .

أمة الله الواحد
21-07-2009, 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ً أشكرك أستاذي الكريم السلفي على هذا المجهود الكبير الذي بذلته في الشرح وجزاك الله خيرا وفتح عليك اللهم آمين .



الترخيم طرده فريق من العلماء في كل ما خُتم بتاء علمًا كان أم لا ,
نحو : ثقة وعالمة وضابطة وتقية و طويلة و ظريفة و تقية وصبية .... ,
ونص في المحيط البرهاني على قصره على العلم .


أعتقد لأن العلم هو الذي يُنادى والترخيم لا يكون إلا في النداء ، لهذا قصروه على العلم ، ولكن هل تـــُرخّم أعلام ما لا يعقل مثلا كأعلام الطيور ؟ فنناديها رغم أنها لا تعقل ؟
فهل يجوز ترخيم : حمامة ، عصفورة ؟
وقد نادى الشعراء قبل ذلك ما لا يعقل ، فهل كان هذا على وجه الاستعارة فقط أم أن له أصل نحوي ّ ؟




قلتُ : "مها " ثلاثي , وهذا الثلاثي في ترخيمه قولان , فالكوفيون يجيزونه . وعليه : فالأصل الذي عليه أئمة اللغة هو أن نقول :

لا ترخم " مها " , لأنها ثلاثي , وترخيمها إجحاف بها , ولا داع له , لأنها

خفيفة في النطق , والمقصود بالترخيم التخفيف , وهذا قول البصريين ,

أو نقول :

ترخم , وهذا مذهب الكوفيين ,

وأما القول بأن " مها " مرخمة أصالةً , فلا تحتاج للترخيم , فهذا لا أعلم قائلاً

له من العلماء كما مرّ ,

ربما كان ترخيما لمهاة ثم تناقله الناس "مها "كما أوضح أستاذي أبو عبد القيوم في ذهابه أن مها ترخيما لمهاة وهذا يتوافق مع ما ذكره أستاذي السلفي حين قال


ولذا فإن أقنع ما ذكره الزجاجي في مضمون كلامه أن الترخيم لا يكون إلا إذا
كان المُخاطب ( السامع ) عالمًا الاسم الذي تم ترخيمه .
قلتُ : وإذا علم المُخاطب أصل لفظ الترخيم انتشر بين الناس , وتناقلوه بالتحمل
من بعضهم البعض .



ولا أراه , وذلك لأمور :

الأول : القول بأن " مها " ترخيم " مهاة " - مثلاً - هو عدول عن الأصل ,

والعدول عن الأصل يحتاج لدليل , ولا دليل هنا ,

فالأصل أن " مها " علم قائم بذاته مقصود في نفسه ,

نحو : عمر و حسن ..... , فلو ادعى واحد أنها مرخمة وجب عليه الدليل

المثبت . اسمح لي بالسؤال أستاذي الكريم ، هل يحمل الترخيم في طياته معنى التصغير بما أن الترخيم دليل مودة وكذلك التصغير في بعض أغراضه يكون دليل مودة كقول الأم لابنتها " بُنيتي " بدلا من " ابنتي " ؟ فلو حمل الترخيم معنى التصغير لما كانت مها ترخيما لمهاة لأن مها جمع بينما مهاة مفرد ، وأما الدليل على أن مها ترخيم مهاة فهذا إنما جاء انطلاقا من محاولة تطبيق القاعدة ، فلو عاملنا مهاة على أنها علم وأردنا ترخيمه لجعلناه مها ثم تناقلناه على أنه مها دون العودة إلى الأصل فيصبح الأمر أشبه بمسألة تناقل الألسنة ُ حكاية ً دون الرجوع إلى موردها فنقول حينها : جاءت مها ورأيت مها وسلمت على مها ، وأما الدليل فلا علم لي إلا أنها جريا على القاعدة .


الثالث : كيف يمكن تحديد الساقط من المرخم فيما يحتمل أكثر من أصل ؟
سؤال مهم ، وربما إجابته تكون أن الترخيم لا يكون إلا في حضرة المُنادى لهذا سنعرف أي اسم يريده المُنادي ، أما في حال التعريض دون التصريح فلن نعرفه إلا بقرينة ، وإذا انتفت القرينة فلن نصل للاسم الأصلي





قلتُ : نعم , لأمرين :

الأول : لا علاقة للإعراب في هذه الحالة وحركة الحرف الأخير من المرخم ,

إنما حركة الإعراب للحرف الأخير من الأصل قبل ترخيمه .

الثاني : حركة الحرف الأخير من المرخم حركة أساسية , وهي حركته من

الأصل قبل الترخيم , وتتغير من كلمة لأخرى بخلاف الضم اللازم لأخر الأصل

كحركة إعراب .

وعلى هذا الشرح أستاذي الكريم برجاء تصويب هذا التطبيق

سأكتب أعلاما ثم أرخمها وأعربها :

نجاة - توفيق - إسلام - زينب - زينة

نجاة : نج
نج َ : منادى مُرخم مبني على الضم على التاء المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر ) .
نجُ : منادى مُرخم مبني على الضم على التاء المحذوفة للترخيم ( لغة من لا ينتظر ) .


توفيق : توف
توف ِ : منادى مُرخم مبني على الضم على القاف المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر ) .
توف ُ : منادى مُرخم مبني على الضم على القاف المحذوفة للترخيم ( لغة من لا ينتظر ) .


إسلام : إسل
إسل َ : مُنادى مرخم مبني على الضم على الميم المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر ) .
إسل ُ : منادى مرخم مبني على الضم على الميم المحذوفة للترخيم ( لغة من لا ينتظر )

زينب : زين
زين َ : منادى مرخم مبني على الضم على الباء المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر )
زين ُ : منادى مرخم مبني على الضم على الباء المحذوفة للترخيم ( لغة من لا ينتظر )

زينة : زين
زين َ : منادى مرخم مبني على الضم على الباء المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر )
زين ُ : منادى مرخم مبني على الضم على الباء المحذوفة للترخيم ( لغة من لا ينتظر )


للتفريق بين مُرخم زينب وزينة يستوجب ذلك حضورهما أو وجود قرينة على الاسم الأصلي أما لو انعدمت القرينة فلن نعرف " زين " عائدة على أي منهما .

آخر سؤال وأعتذر بشدة عن هذه الإطالة ولكن التحاور مع العلماء يفتح الأبواب كلما ظننا أنها ستوصد
هل الأسماء المركبة تــُرخم ( المركبة تركيبا إسناديا - مزجيا - إضافيا كتأبط شرا و معديكرب - وعبد الله ) فهل يكون الترخيم خاصا بالجزء الأول فيها فنرخم تأبط و معد و عبد ؟

أمة الله الواحد
22-07-2009, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت أخطاء في مداخلتي السابقة ولم أنتبه إليها وكانت من السرعة ، وانتهى وقت التعديل ولكن لا يزال هناك فرصة اعتماد مداخلة جديدة والحمد لله .




يُحكى أن طالبا للعلم كان يدأب على السماع عن شيخين في نفس العلم ، وكان أحد هذين الشيخين مستطرد الأفكار ، غزير الكلمات ، عميق الشرح ، يتناول المتون بالشرح المستفيض ، وكان الشيخ الآخر متقد الذهن ، يربط الجزء بالكل ، ويعقد المقارنات بين أقوال العلماء ، ويُبصّر تلاميذه بالفروق بين الأقوال فيختصر عليهم وقتا في الوقوف عليها بعد الانصراف من الدرس ، وكان هذا الطالب إذا ما سمع عن شيخه الأول أحسّ كأن على رأسه طائرا ، وإذا ما سمع عن شيخه الثاني أحس ّ كأنه ينصت للدرس لأول مرة ، وحين يعود إلى منزله فيسأله أبوه عمّا حصّله في يومه فيقول سمعت عن شيخيّ كذا وكذا ورأيتهما يستشهدان بكذا وكذا ، فلا يبقى في ذهنه إلا ما سمعه عنهما مقترنا باسميهما .
.

أمة الله الواحد
22-07-2009, 07:24 PM
وكذلك هنا



أعتقد لأن العلم يُنادى والترخيم لا يكون إلا في النداء ، لهذا قصروه على العلم وأما باقي أنواع المنادى فلماذا لا يُرخم فلا علم لي ، ولكن هل تـــُرخّم أعلام ما لا يعقل مثلا كأعلام الطيور ؟ فنناديها رغم أنها لا تعقل ؟
فهل يجوز ترخيم : حمامة ، عصفورة ؟
وقد نادى الشعراء قبل ذلك ما لا يعقل ، فهل كان هذا على وجه الاستعارة فقط أم أن له أصل نحوي ّ ؟

السلفي1
22-07-2009, 07:43 PM
[quote=نورالقمر;358797]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ً أشكرك أستاذي الكريم السلفي على هذا المجهود الكبير الذي بذلته في الشرح وجزاك الله خيرا وفتح عليك اللهم آمين .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أختي الكريمة ,وأحسن الله تعالى إليك , وأنا كذلك .




أعتقد لأن العلم هو الذي يُنادى والترخيم لا يكون إلا في النداء ،

قلتُ : التعبير الصحيح كما ذكره العلماء : لأن العرب أكثر ما ترخم العلم .

لهذا قصروه على العلم ،
ولكن هل تـــُرخّم أعلام ما لا يعقل مثلا كأعلام الطيور ؟ فنناديها رغم أنها لا تعقل ؟
فهل يجوز ترخيم : حمامة ، عصفورة ؟

قلتُ : لهذين الاسمين حالتان :

الأولى : أن يكونا علمين على ذاتين بشريتين , فذات اسمها : حمامة ,

وأخرى اسمها : عصفورة ,

فهنا لا خلاف يذكر بين العلماء في جواز الترخيم ,

فنرخم " حمامة " يا حمام باللغتين , ونرخم " عصفورة " يا عصفور باللغتين.

الحالة الثانية : أن يكونا علمين لجنس الطيور ,

فهنا مذهب الجمهور يجيز الترخيم , لأنهما مختومتان بتاء التأنيث ,

والمبرد يمنع ,

والسؤال الأن ,و لعله هو مرادك , ولكن خانك التمثيل .

هل نرخم ثعلب و عصفور و غضنفر وكروان ( أعلام الجنس لغير العاقل )؟

الظاهر ليّ - والعلم لله تعالى - أن الجمهور يمنعه ,

وأجازه فريق من العلماء , ولكن في حالة أن يكون هذا العلم نكرة مقصودة ,

فنقول : يا ثعل ( لثعلب مقصود ) , ويا عصفو أو عصف ( لمقصود)

, ويا غضنف , ويا كرا , وجاء الأخيران في كلام العرب , فكان هو الدليل

على ترخيم النكرة المقصودة من الأعلام الجنسية ,

ورده الجمهور بالشذوذ والندرة .

والله الموفق .

السلفي1
22-07-2009, 08:47 PM
وعلى هذا الشرح أستاذي الكريم برجاء تصويب هذا التطبيق

سأكتب أعلاما ثم أرخمها وأعربها :

نجاة - توفيق - إسلام - زينب - زينة

نجاة : نج
نج َ : منادى مُرخم مبني ضم التاء المحذوفة للترخيم .( لغة من ينتظر ) .
نجُ : منادى مُرخم مبني على الضم .( لغة من لا ينتظر ) .

قلتُ : ولا أعلم مانعًا من ترخيمها " نجا " , وهو الأصل في الترخيم .

توفيق : توف
توف ِ : منادى مُرخم مبني على ضم القاف المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر ) .
توف ُ : منادى مُرخم مبني على الضم ( لغة من لا ينتظر ) .


إسلام : إسل
إسل َ : مُنادى مرخم مبني على ضم الميم المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر ) .
إسل ُ : منادى مرخم مبني على الضم ( لغة من لا ينتظر )

زينب : زين
زين َ : منادى مرخم مبني على ضم الباء المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر )
زين ُ : منادى مرخم مبني على الضم ( لغة من لا ينتظر )

زينة : زين
زين َ : منادى مرخم مبني على ضم التاء المحذوفة للترخيم ( لغة من ينتظر )
زين ُ : منادى مرخم مبني على الضم .( لغة من لا ينتظر )


للتفريق بين مُرخم زينب وزينة يستوجب ذلك حضورهما أو وجود قرينة على الاسم الأصلي أما لو انعدمت القرينة فلن نعرف " زين " عائدة على أي منهما .

قلتُ : نعم , وهذا يؤيد كلام الزجاجي بعلم السامع لأصل الترخيم سواء بالنقل

أو حضور المنادى أو القرينة في لفظ الترخيم أو إخبار من رخم عن الاسم

الأصلي أو شيوع واستفاضة معرفة أصل الترخيم بين الناس ...
آخر سؤال وأعتذر بشدة عن هذه الإطالة .
ولكن التحاور مع العلماء يفتح الأبواب كلما ظننا أنها ستوصد .

قلت : غفر الله تعالى لك , وما أنا إلا طويلب علم وعالة على أهل العربية .
هل الأسماء المركبة تــُرخم ( المركبة تركيبا إسناديا - مزجيا - إضافيا كتأبط شرا و معديكرب - وعبد الله ) فهل يكون الترخيم خاصا بالجزء الأول فيها فنرخم تأبط و معد و عبد ؟

قلتُ : هذه المسألة نص عليها العلماء , وهي واضحة في كلامهم , ولا أخالك لا

تدركيها , فهي مسألة نزاع , والجمهور يمنع , وما جاء في الأشعار ردوا عليه .

والله الموفق .

سليل قريش
22-07-2009, 10:11 PM
أنا متابع منذ فترة لمشاركاتك أيها السلفي ......ليتك تخفف حدة أسلوبك...والله ولي التوفيق

أمة الله الواحد
22-07-2009, 10:56 PM
أستاذي الكريم السلفي
جزاكم الله عنا خير الجزاء ، وجعل علمكم الذي علمكم إياه في موازين حسناتكم ، وغفر لك ولوالديك .
شكرا جزيلا لكم

أمة الله الواحد
22-07-2009, 11:03 PM
أنا متابع منذ فترة لمشاركاتك أيها السلفي ......ليتك تخفف حدة أسلوبك...والله ولي التوفيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهل تتابع أيضا أيها الكريم مقدار العلم الذي ينثره الأستاذ السلفي في مداخلاته أم أن الأمر يقتصر على رؤية ما تخاله أنت صوابا ؟

وهل تتابع العلم الذي ينثره ونستفيد منه في موضوعاتنا أو موضوعات غيرنا أم لا تتابعه ؟

وأين في رأيك حدة الأسلوب هنا ؟ اءتني بدليل واحد عليها

غريب أن تكون أول مشاركة لك نقدا لعلماء نحسبهم أصحاب علم فتح الله عليهم به
لا أقبل أن تـــُوجه كلمة إلى أستاذ لي من أساتذتي الذين تلقيت عنهم العلم وأدعو لهم جميعا بالصحة والستر


إن رغبت في توجيه كلمة لهم فوجهها بشجاعة في متصفح مستقل ولا تدخل إلى متصفحي فتنثر فيه ما تشاء وتدس السم في العسل

أعوذ بالله من السهو والخطأ ، ولو لي السلطة لطلبت حذف مداخلتك لأني لا أرغب فيها في متصفحي !

السلفي1
22-07-2009, 11:38 PM
أنا متابع منذ فترة لمشاركاتك أيها السلفي ......ليتك تخفف حدة أسلوبك...والله ولي التوفيق

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى إليك أخي الكريم .

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : " واحرص على ما ينفعك " ,

أخي الكريم . ليتك تحرص على ما ينفعك ,

فقل خيرًا أو أصمت كما بالحديث .
والله الموفق .

سليل قريش
24-07-2009, 09:59 PM
عجبي لأمركما !!
ألآ تتقبلان النصح .............

عين الضاد
24-07-2009, 10:31 PM
عجبي لأمركما !!
ألآ تتقبلان النصح .............

بعد إذن أستاذنا ، السلفي1 " وأختي " نور القمر "

أقول لك أخي الكريم ، من منا لايتقبل النصح ؟ ومن منا كامل ؟ ولكن أن يكون الناصح من أخ لم يكن له من المشاركات إلا مشاركتان ، ولم يسبق أن كان بينه وبين المنصوح نقاش أومحاورة ، فهذا فيه نظر ، ثم لو استخدمت الرسائل الخاصة لكان أبلغ في النصح وما أبلغ الشافعي حين قال في أدب الناصح :

تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي *** وَجَنِّبْنِي النَّصِيحَةَ في الْجَمَاعَه
فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ *** مِنَ التَّوْبِيخِ لا أرْضَى اسْتِمَاعَه
وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي *** فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه


وفقك الله أخي ونفع بك .

أبو عمار الكوفى
24-07-2009, 10:32 PM
أخي الكريم سليل قريش مرحبًا بك وأهلا .
وليكن النصح في موطن النصح ، أما إذا كان النصح في غير موطنه لم تقبله النفس بل تمجُّه مجًّا .
بوركتم .

بَحْرُ الرَّمَل
24-07-2009, 11:39 PM
السلام عليكم

علّ سليل قريش لم يقصد إثارة النفوس فالتمسوا لأخيكم العذر
واصلحوا ذات بينكم هدأ الله بال كل منكم

أما السلفي العزيز
فلم نلحظ منه غير كل خير

والسلام

عين الضاد
25-07-2009, 01:27 AM
السلام عليكم

علّ سليل قريش لم يقصد إثارة النفوس فالتمسوا لأخيكم العذر
واصلحوا ذات بينكم هدأ الله بال كل منكم


والسلام

هذا ما أظن بأخي إن شاء الله .