المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل إعرابي صحيح



هسيس الليل
18-07-2009, 02:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تكرمتم
هل إعرابي صحيح فيما يأتي :
تعالوا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعه
وهل (تعال) هو فعل أمر أم اسم فعل أمر

ابن القاضي
18-07-2009, 12:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إعرابك صحيح أختي الكريمة
والمشهور عند النحاة أن "تعال" فعل أمر لدلالتة على الأمر، وقبوله ياء المخاطبة.
دمتِ بخير وعافية

عطوان عويضة
18-07-2009, 03:01 PM
أحسنت أخي ابن القاضي بارك الله فيك.
وأضيف - نافلة لقولك - ، وكذلك (هاتِ) لتصرفها مع الفاعلين.
وكتَيْنك (هلم ) عند التميميين. أما عند الحجازيين فهي اسم فعل.

المستعين بربه
19-07-2009, 11:40 AM
السلام عليكم
ولمن أرادالتفصيل الموسع عن الفعلين [ تعال و هاتِ ]فيمكنه الرجوع إلى مجلة الدراسات اللغوية الصادرة عن مركزالملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية.العدد الأول المجلدالحادي عشر/المحرم ـ ربيع الأول 1430هـ ففيها بحث منهجي موسع للدكتورة/حصة الرشود

أبو العباس المقدسي
19-07-2009, 12:15 PM
السلام عليكم
صدق أخواي ابن القاضي وأبو عبد القيوم جزاهما الله خيرا

ولعلك أختي تستفيدين من هذين الرابطين :
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=794
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=38827

عطوان عويضة
19-07-2009, 02:55 PM
أستأذن إخوتي في إضافة سألنيها أخ عزيز خارج الفصيح، لعل فيها زيادة فائدة.
* إذا كانت (تعال) و(هات) و(هلم) أفعالا فما تصريفها مع الفاعلين؟ وما الماضي والمضارع منها؟

أقول والله أعلم:
هذه الأفعال تعد من الأفعال الجامدة بالاستعمال لا بالوضع، فهي وإن قبلت التصريف في صيغة الماضي والمضارع والأمر إلا أنها لم تسنخدم إلا في الأمر، نحو ودع ووذر التي شاع استخدامهما في المضارع والأمر، وهجر استخدامهما في الماضي إلا ما ندر بخلاف ليس ونعم وبئس وأفعل بـ التي بنيت جامدة.

فالفعل (تعالَ) أصله تعالى يتعالى على وزن تفاعل يتفاعل من العلو.
وتصريفه في الأمر مسندا إلى ضمائر الفاعلين:
تعالَ، تعالَيْ، تعالَيا، تعالَوْا، تعالَيْنَ

والفعل (هاتِ) أصله هاتى يهاتي مهاتاة كنادى ينادي مناداة وبارى يباري مباراة.
وتصريفه في الأمر مسندا إلى ضمائر الفاعلين:
هاتِ ، هاتِي ، هاتِيا ، هاتُوا ، هاتين (مثل نادِ نادي ناديا نادوا نادين)

والفعل هلم على قول التميميين أصله لَمَّ يلُمُّ لَمًّا كشد يشد يشدد، دخلت عليه ها التنبيه ولزمته
فهَلُمَّ أصلها (ها، لُمَّ فعل الأمر من لمَّ يقال المم ولم كما يقال اشدد وشد واردد ورد)
وتصريفها في الأمر مع الفاعلين على ذلك:
هلُمَّ، هلُمِّي، هلُمَّا، هلُمُّوا، هلْمُمْنَ (بفك التضعيف وجوبا كاشددن)
ولبعد بنائها عن أبنية الأفعال للزومها الهاء، أكدوا فعليتها بدخول نون التوكيد عليها بخلاف تعال وهات
فيقولون:
هلُمَّنَّ ، هلُّمِّنَ ، هلُمَّانَّ ، هلُمُّنَّ ، هَلْمٌمْنانِّ
وقد يدخلون عليها حرف المضارعة، فيقول المجيب
إلام أَهَلُمٌّ (كأنها إلام أَلٌمُّ مع بقاء الهاء في موضعها) أو لن أَهَلُمَّ بفتح همزة المضارعة لدخولها على الثلاثي، أو ضمها بِعَدِّ الهمزة كحروف الزيادة، وقد تضم الهاء مع الهمزة، وقد تكسر اللام. كما جاء في المعاجم. وقد تدخل النون بدل الهمزة إذا كان مع المتكلم غيره.

والله تعالى أعلم