المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في المنصوبات



محمد السالم
25-07-2009, 03:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته


الأسئلة

كتب الولد الدرس

أليس الدرس مفعول به والمفعول به منصوب ؟

ماهو الأصح

هل أقول كتب الولد الدرسَ؟

أو

أول كتب الولد الدرسا ؟

وكذلك

أكلت اليوم التفاح

هل أقول مثل الأول أكلت التفاحَ

أو أقول أكلت اليوم التفاحا ؟

وماهي الأسباب التي تمنع وضع حرف العلة في آخر الجملة المنصوبة

أم مصعب1
25-07-2009, 10:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته


الأسئلة

كتب الولد الدرس

أليس الدرس مفعول به والمفعول به منصوب ؟

ماهو الأصح

هل أقول كتب الولد الدرسَ؟

أو

أول كتب الولد الدرسا ؟

وكذلك

أكلت اليوم التفاح

هل أقول مثل الأول أكلت التفاحَ

أو أقول أكلت اليوم التفاحا ؟

وماهي الأسباب التي تمنع وضع حرف العلة في آخر الجملة المنصوبة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
،
،
كتبَ الولدُ الدرسَ
نعم الدرس مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة

و لك أن تقول: كتبَ الولدُ درسًا
فلا نجمع بين التنوين و أل التعريف
لأن "أل" تفيد التعريف و " التنوين " للتنكير
فلا يصح أن نقول : كتبَ الولدُ الدرسًا .
إذا أردنا المفعول به نكرة نوّناه, وإذا أردناه معرفة بال لا ننونه .

و كذلك المثال الثاني أخي الكريم

و المعذرة أخي لم أفهم سؤالك الأخير!
،
أسأل الله لكَ التوفيق

عين الضاد
25-07-2009, 11:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته


الأسئلة

كتب الولد الدرس

أليس الدرس مفعول به والمفعول به منصوب ؟

ماهو الأصح

هل أقول كتب الولد الدرسَ؟

أو

أول كتب الولد الدرسا ؟

وكذلك

أكلت اليوم التفاح

هل أقول مثل الأول أكلت التفاحَ

أو أقول أكلت اليوم التفاحا ؟

وماهي الأسباب التي تمنع وضع حرف العلة في آخر الجملة المنصوبة

أخي الكريم
أولا الصواب : " الدرس ، التفاح "
ثانيا : الألف ليس حرف علة ، بل هو حرف لين نتج من إشباع الحركة .

أختي " أم مصعب1 " لعله أراد الإشباع " وهو إشباع الفتحة ألفا .
لكن هل هو دارج في النثر ؟

محمد السالم
25-07-2009, 02:34 PM
أم مصعب :
عين الضاد :


جزاكم الله خير

أبو عمار الكوفى
25-07-2009, 05:19 PM
قال الحريري في ملحته ( عن الوقف على الاسم المنصوب غير المنون أو المختوم بالتاء )
وقِفْ على المنصوب منه بالألف ** كمثل ما تكتبه ، لا يختلف .

فهد أبو درّة
25-07-2009, 05:51 PM
حول منع اجتماع التنوين و أل التعريف يقول القاضي الفاضل و هو من شعراء الدولة الفاطية
كأنني ألف و لام في الهوى * و كأن موعد وصلكم تنوين
و حول منع اجتماع التنوين و الإضافة يقول أحدهم :
كأني تنوين و أنت إضافة * فحيث تراني لا تحل مكاني
و الله أعلم

السلفي1
25-07-2009, 06:13 PM
[quote=محمد السالم;359601]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته


الأسئلة

كتب الولد الدرس

أليس الدرس مفعول به والمفعول به منصوب ؟

ماهو الأصح

هل أقول كتب الولد الدرسَ؟

أو

أول كتب الولد الدرسا ؟

وكذلك

أكلت اليوم التفاح

هل أقول مثل الأول أكلت التفاحَ

أو أقول أكلت اليوم التفاحا ؟

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى إليك أخي الكريم ,وبارك فيه الله تعالى .

قولنا :

" كتب الولد الدرسَ " هو الصحيح ,

فــ " الدرسَ " منصوب , وعلامة نصبه الفتحة , وهي مرسومة على آخره ,

وليست الألف هي علامة نصبه .

وأما قولك : " الدرسا " فهو خطأ , وذلك لأن " الألف " الملحقة بآخر الكلمة

لا محل لها في الكلمة , بل هي زائدة , وجاءت من إشباع الفتحة التي على

السين في النطق , وذلك لأن الألف فتحتان في النطق , فإذا حققت الفتحة مرتين

حققت الألف ,

وما أود التبيه إليه هو أن ذلك الخطأ يقع في قراءة كثير من الناس للقرآن ,

وهو غلط فادح , لأنه زيادة في حروف القرآن , والزيادة في القرآن والنقص فيه

تحريف له , ومن استحله كفر , فالأمر جد خطير ,

يقرأ أحدهم قوله تعالى :

" خلق الإنسانَ من علق " ,

فيقول : " خلق الإنسانا.. "

وهذا تحريف لكلام الله تعالى ,

والألف هنا ليست حرف علة , إنما إشباع ( استغراق - إغالة - مد - زيادة )

لتحقيق الفتحة على آخر حرف من الكلمة .

والله تعالى الموفق .

وماهي الأسباب التي تمنع وضع حرف العلة في آخر الجملة المنصوبة

قلتُ : سبق الجواب عليه , وفارق بين قولنا : الجملة المنصوبة والكلمة

المنصوبة .

والله أعلم .

أبو ضحى
25-07-2009, 07:34 PM
أم مصعب :
عين الضاد :


جزاكم الله خير

جزاكم الله خيرا.

السلفي1
25-07-2009, 09:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
،
،
كتبَ الولدُ الدرسَ
نعم الدرس مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة

و لك أن تقول: كتبَ الولدُ درسًا
فلا نجمع بين التنوين و أل التعريف
لأن "أل" تفيد التعريف و " التنوين " للتنكير
فلا يصح أن نقول : كتبَ الولدُ الدرسًا .
إذا أردنا المفعول به نكرة نوّناه, وإذا أردناه معرفة بال لا ننونه .

و كذلك المثال الثاني أخي الكريم

و المعذرة أخي لم أفهم سؤالك الأخير!
،
أسأل الله لكَ التوفيق




أخي الكريم
أولا الصواب : " الدرس ، التفاح "
ثانيا : الألف ليس حرف علة ، بل هو حرف لين نتج من إشباع الحركة .

أختي " أم مصعب1 " لعله أراد الإشباع " وهو إشباع الفتحة ألفا .
لكن هل هو دارج في النثر ؟

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنتما , وبارك الله تعالى فيكما .

وإليكما سؤالي :

ما قولكما في قول الله تعالى :

" وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا "

" يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا "

" وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا "

"وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا

لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى " ( على قراءة حمزة منفردًا )

قلتُ : في تلك الآيات الكريمة ثبتت الألف في محل الفتحة التي للنصب ,

فلم لم نجوز ذلك فيما ذكره أخونا الفاضل السائل ؟

والله تعالى الموفق .