المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب عرضا ونقدا



أبو المهند.
04-08-2009, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف أعرب هذه الجملة بارك الله فيكم
عنوان رسالة
((الباقلاني وموقفه من الإلهيات – عرضًا ونقدًا))

أنا أعرب الباقلاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره (عنوان الحث)
ومواقفه معطوف ومن الإلهيات جار ومجرور
عرضا ونقدا وفي بعض البحوث عرض ونقد بالرفع
فما توجيه النصب والرفع

دمتم بخير؟

الأخفش
04-08-2009, 12:47 AM
أما النصب
فإعرابها حال منصوبة
وأما الرفع فأظنها خطأ من الناسخ .
والله أعلم

أبو المهند.
04-08-2009, 01:00 AM
أسعدك الله يا سعيد
وأين يكون صاحبها؟؟

مفلح القحطاني
04-08-2009, 02:08 AM
توجيه النصب أن الكلمتين انتصبتا مفعولا مطلقا لعاملين محذوفين ، والتقدير يعرض عرضا وينقد نقدا ، أو أعرضه عرضا وأنقده نقدا ، وأنا أرى أن هذا أولى من القول بأنهما حال ، لأن المعنى يؤيده ، وأما الرفع فلا خطأ فيه ، وتوجيهه أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : طريقة دراسته عرض ونقد ، والرفع - في نظري - أصح ، وهو أكثر تكرارا في عنوانات الأطاريح العلمية .

أبو المهند.
04-08-2009, 05:56 AM
جزاك الله خيرا أخي الكريم مفلح علي هذا التوضيح الجميل.

المستعين بربه
04-08-2009, 01:53 PM
الأستاذ شاعرالعربية / وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .

أرى أن ا لتوجيه الإعرابي للرفع أنها بدل من [عنوان].كماأرى أن الأصوب في مثل هذه

الحال أن يضاف الضمير.فيقال:نقده وعرضه.وتقديرالاستاذ مفلح ـ جعله الله من المفلحين ـ

تقديره للمبتدألاأرى أنّ هذا المبتدايصلح لأن يخبرعنه بمثل هذا ؛لأن الباحث يريدأ ن

يخبرعن عمله هو.لاعن عمل الباقلاني؛لهذاأرى أنّ التقديرالأنسب أن يقال:طريقتي

ودراستي.بأعتبارأنّ الضميريعودعلى الباحث لا على المبحوث فيه.

مفلح القحطاني
04-08-2009, 05:51 PM
عفوا المستعين بربه ، لا خطأ في تقديري ، والهاء في دراسته عائدة على الموضوع أي " طريقة دراستي له " ، أما ورود الهاء في حالة الرفع فهو غير مستساغ ، لأن هناك عرفا متبعا وجانبا فنيا ينيغي مراعاته في العنوانات ، ودمت بود .

السلفي1
04-08-2009, 10:57 PM
بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى للجمع المشارك .

هل يصلح أن نوجه رفع " عرض ونقد " بقولنا :

" عرض ٌ " خبر للمبتدإ " الباقلاني " أو لمبتدإ محذوف تقديره " علم الباقلاني " ,

فالمعنى :

" علم الباقلاني وموقفه من الألهيات عرضٌ ونقدٌ " ,

ويكون المصدر هنا مؤلا بمشتق " معروض ومنقود " ,

والله أعلم .

مفلح القحطاني
04-08-2009, 11:38 PM
أخي السلفي 1
لا يمكن ذلك ، لأن المعنى سيختلف تماما .
وأريد أن أضيف لك وللأخ شاعر العربية أنه إذا قدر المبتدأ " عنوان البحث " فالخبر هو العنوان كاملا ( الباقلاني وموقفه من الإلهيات – عرض ونقد ) وليس كلمة الباقلاني وحدها .

السلفي1
05-08-2009, 01:16 AM
[quote=مفلح القحطاني;361413]أ

خي السلفي 1
لا يمكن ذلك ، لأن المعنى سيختلف تماما .


بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى إليك أخي الكريم ,وبارك فيك ربك الكريم .

ليتك أخي الكريم تفضلتَ علينا بإثبات الفارق بين المعنى الذي قدرتُه - أنا -

والمعنى الذي فهمتَه - أنت - ويريده صاحب الرسالة .

والله الموفق .

مفلح القحطاني
05-08-2009, 01:55 AM
سيدي السلفي 1
لو قلنا بتقديرك سيكون السياق إخباريا أي أن علم الباقلاني معروض ومنقود في الأساس وكأننا نقول : محمد كريم ، وهذا ما لا نريده ، وهذا السبب الذي يجعلنا نقدر مبتدأ لـ " الباقلاني " وما بعده .

أبو المهند.
05-08-2009, 02:07 AM
ما أجمل هذا الإثراء أيها الكرام
بارك الله فيكم جميعا
ولي عودة بعد تامل أقوالكم.

السلفي1
05-08-2009, 02:25 AM
سيدي السلفي 1
لو قلنا بتقديرك سيكون السياق إخباريا أي أن علم الباقلاني معروض ومنقود في الأساس وكأننا نقول : محمد كريم ، وهذا ما لا نريده ، وهذا السبب الذي يجعلنا نقدر مبتدأ لـ " الباقلاني " وما بعده .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :


أحسن الله تعالى إليك أخي الكريم ,

وما الإشكال في الإخبار , فالرسالة أخبرت بعد إتمامها , وقدمت علم الباقلاني

عرضًا ونقدًا , والذي عرض ونقد هو صاحب الرسالة , وليس غيره .

والله الموفق ,

أبو المهند.
05-08-2009, 02:32 AM
الباقلاني: خبر لمبتدأ محذوف تقديره عنوان البحث
وموقفه : الواو حرف عطف وموقف معطوف وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه
من: حرف جر
الإلهيات: مجرور
عرض : خبر لمبتدإ محذوف تقديره طريقة دراستي له
ونقد الواو حرف عطف ونقد معطوف مرفوع

اطمأن قلبي لهذا الاختيار في الإعراب وارجو أن يكون هو الأصوب
وأتمنى من أخي الفاضل مفلح لماذا منع ( الباقلاني ) من أن تكون خبرا دون سائر الجملة؟

مفلح القحطاني
05-08-2009, 03:29 AM
سيدي السلفي 1
تقديرك للإعراب هو : علم الباقلاني معروض ومنقود ، وهذه جملة إخبارية عابرة ، ولا إشارة فيها للرسالة ولا البحث فأنت تتكلم عن علم الباقلاني كلاما مجردا في ذاته كأنك تقول محمد شجاع وعلي كريم ، وهذا الذي يدعونا للتقدير ، وهذا المعنى هو الذي يجعل إعراب علم الباقلاني " مبتدأ " خطأ ، ولو كان كلامك مستقيما لما احتجت لتأويل المصدر فالمصدر يقع خبرا دونما تأويل ، فنحن نقول : أفضل العمل الأكل من اليد ، وهكذا ...
يبدو أنك تريد أن تقول إن أساس البنية : هذا علم الباقلاني عرضا ونقدا فهذا مبتدأ وعلم خبر وعرضا حال ونقدا معطوف وهما مؤولان بمشتق أي : هذا علم الباقلاني معروضا ومنقودا ، وركّز معي : هذا هنا ترتبط بالبحث الذي هو محور الإخبار فالإخبار عن البحث أو الرسالة وليس عن علم الباقلاني .
أرجو أن يكون الخيط الدقيق قد اتضح .
ودمت بود

مفلح القحطاني
05-08-2009, 03:34 AM
سيدي شاعر العربية
الخبر هو الجزء الذي تتم به الفائدة ، فأين تمام المعنى في قولك : عنوان البحث الباقلاني ؟

أبو سهيل
05-08-2009, 04:48 AM
توجيه النصب لعرضا ونقدا
فأظن أنهما ينصبان على الحالية
كما في قولهم( كذا لغة واصطلاحا)
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=31184&highlight=%DE%E6%E1%E5%E3

السلفي1
05-08-2009, 10:10 PM
[quote=مفلح القحطاني;361472]

سيدي السلفي 1
تقديرك للإعراب هو : علم الباقلاني معروض ومنقود ،

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسنت أخي الكريم ,وأحسن الله تعالى إليك , ومرحبًا بك دارسًا بمصر الحبيبة .

هذا التقدير إنما هو للبيان , وليس لمطابقة المعني من قول الباحث :

" علم الباقلاني ..... عرضٌ ونقدٌ " كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى تعالى .

وهذه جملة إخبارية

قلتُ : نعم , هي إخبارية , وما راح إليه فهمك من تقدير سبق لك هو كذلك

إخبار.

عابرة ،

قلتُ : كلا أخي الكريم , ليست كما ذكرت , وذلك أن العمومات المطلقة تتقيد

بظرفها وحالها وعرفها ,

فجملة " علم الباقلاني... عرض ونقد ( معروض ومنقود) " تتقيد بكونها

عنوان رسالة , وبوجودها على غلاف كتاب أو بحث أو رسالة , وبالعرف

الجاري في تسمية الرسائل كما ذكرتَ - أنت - سالفًا ,

فكلامك قد يكون صحيحًا فيما لو كانت تلك الجملة ضمن مقالة أو في ورقة

وجدناها على أرض ملقاة لم نعلم أصلها وفصلها وعما تتكلم .

ولا إشارة فيها للرسالة ولا البحث

قلتُ :بل فيها إشارة من أوجه :

منها ما ذكرتُ سابقًا من تقيد العام بظرفه وحاله وعرفه , فالدلالة العرفية

الاستعمالية كفيلة بذلك .

ومنها ما في المصدر " عرض ونقد " من دلالة ,

فقولنا : " علم الباقلاني... عرض ونقد " , هو مثل قولنا : هذا عدل ,

فعندما نشير إلى رجل ونخبر عنه بالمصدر " عدل " , وليس المشتق "

عادل " , فذلك لمعنى هو أن ذاك الرجل بلغ من عدله أنه العدل نفسه أو قطعة

منه .

فقولنا : " علم الباقلاني ... عرض ونقد " أي : علم الباقلاني قطعة من

العرض والنقد , هو نموذج منهما , ففي المصدر زيادة معنى عن " معروض

ومنقود " , وهذه الزيادة شملت أن الباحث قام هو بنفسه بالعرض والنقد لكون

المصدر هو الفعل المنفصل من الشخص .

وكأن الباحث أراد أن يقول :

علم الباقلاني عرضته ونقدته فهو معروض ومنقود بعرضي ونقدي وهو نموذج

حيّ للعرض والنقد .

ثم يُتنبه إلى أن العنوان إذا كان " علم الباقلاني ... معروض ومنقود " طبقًا

لفهمك , فهذا العنوان يوافق تمامًا كثيرًا جدًا من رسائل الماجستير التي يكتفي

فيها صاحبها فقط بالجمع دون أن يكون له بصمة خاصة به , فما عليه إلا

التجميع والترتيب .

فأنت تتكلم عن علم الباقلاني كلاما مجردا في ذاته كأنك تقول محمد شجاع وعلي كريم ، وهذا الذي يدعونا للتقدير ، وهذا المعنى هو الذي يجعل إعراب علم الباقلاني " مبتدأ " خطأ ،

قلتُ : سبق فيما ذكرتُ بيانه .
ولو كان كلامك مستقيما لما احتجت لتأويل المصدر فالمصدر يقع خبرا دونما تأويل ، فنحن نقول : أفضل العمل الأكل من اليد ، وهكذا ...

قلتُ : التأويل بالمشتق ليس علة ضعف أو رد من وجهين :

الأول : إنما أردتُ بالتأويل البيان لا المطابقة كما مر معنا .

الثاني : لا منافاة بين الخبر والتأويل ,

نحو قولنا : هذا كتابٌ , وكتاب هنا مصدر مؤول بالمشتق " مكتوب " ,

وهذا التأويل لم يرد خبرية " كتاب " ,

ونحو قولنا : هذه كتابة , وكتابة مصدر بمعنى مكتوب .

ونحو قولنا : " هذا ضبْطٌ " إذا أردنا صفة الضبط والإتقان فقط , فعدل بمعنى ضابط .

والله أعلم ,وهو الموفق .

مفلح القحطاني
06-08-2009, 07:44 PM
عزيزي السلفي1
إذا كنت في مجلس وتريد الإخبار عن أن علم الباقلاني درس فقل : علم الباقلاني معروض ومنقود ، أما إذا كنت تريد أن تجعل هذا التقدير تفسيرا لعنوان الرسالة المذكورة فلابد من تقدير مبتدأ محذوف ، أنت بإعرابك هذا تذكرني بما أشاهده على بعض بعض السيارات - مثلا - من عبارة " الصبر جميل " هذه أعربها مبتدأ وخبرا دونما تقدير فليس لها ارتباط بسواها ولا ما كتبت عليه ، لي معك وقفة ، ولكن دعني أعد من السفر .

السلفي1
06-08-2009, 08:56 PM
عزيزي السلفي1
إذا كنت في مجلس وتريد الإخبار عن أن علم الباقلاني درس فقل : علم الباقلاني معروض ومنقود ، أما إذا كنت تريد أن تجعل هذا التقدير تفسيرا لعنوان الرسالة المذكورة فلابد من تقدير مبتدأ محذوف ، أنت بإعرابك هذا تذكرني بما أشاهده على بعض بعض السيارات - مثلا - من عبارة " الصبر جميل " هذه أعربها مبتدأ وخبرا دونما تقدير فليس لها ارتباط بسواها ولا ما كتبت عليه ، لي معك وقفة ، ولكن دعني أعد من السفر .

بسم الله .

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد :

أحسن الله تعالى إليك أخي الكريم .

قياسك لا يصح مطلقًا من وجوه متعددة , فلعلك تعيد النظر فيه معتمدًا على

أصول القياس العلمية ,

والله أسأل عودتك سالمًا غانمًا إلى أهلك , فعلك تستريح لحين عودتك , ونحن

في انتظاركم .

والله الموفق .

مفلح القحطاني
06-08-2009, 11:43 PM
سيدي السلفي 1
لا عبرة بكثرة الحجج ، وتعدد العبارات المنطقية ، وتكريس الجانب النظري ، إذا كانت النتيجة تفضي إلى خطأ ، ونحن نشارك هنا لنتعلم لا لنقدم ذواتنا ، وأربأبنفسي وبنفسك ، عن المماراة في الغلط ، أو أن تأخذنا العزة بالإثم وأقول مستعينا بالله :
التركيب المطلوب إعرابه هو : الباقلاني وموقفه من الإلهيات - عرض ونقد ، على أن يكون هذا التركيب عنوانا لأطروحة علمية .
والذي ذهبت إليه أن ( الباقلاني وموقفه من الإلهيات ) خبر لمبتدأ محذوف يشير إلى الرسالة وقد يتعدد تقديره : هذا ، هذه ، البحث ، عنوان البحث ، الرسالة ، عنوان الرسالة .
أما بالنسبة لكلمة عرض فيستحيل أن تكون خبرا للباقلاني حتى ولو جعلت هناك مضافا مقدرا أي ( علم الباقلاني ) ، وأنت تعرف أنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره فصلا خطيا ( لا أقصد الاعتراض ) لكن مثل هذه العنوانات تجد بينها وبين العنوان السابق فاصلا خطّيّا وهو الشرطة ، والأكثر أن تجدها في سطر تحتي مستقل ، لأنه لا علاقة بين الأمرين ، فـ ( الباقلاني وموقفه من الإلهيات ) إخبار عن عنوان البحث ، و ( عرض ونقد ) سياق جديد يتحدث فقط عن طريقة الدراسة وبالتالي تجده مفصولا عن سابقه ، وإعراب عرض خبر لمبتدأ محذوف تقديره طريقة الدراسة وقدر ما شئت نحو هذا المعنى ، ولا يمكن وقوعه خبرا لـ :
- انفصاله عما قبله معنى
- انفصاله عما قبله خطّا
- لو افترضنا جدلا أنه خبر للمبتدأ السابق .. كيف التقدير في : الباقلاني وموقفه من الإلهيات - عرضا ونقدا ، ستضطر أن تقول : عنوان البحث ( الباقلاني و ) إذن أنت مضطر لتقدير المبتدأ في كلتا الحالتين على أن يكون فيه ما يدل على الرسالة أو البحث في ذاته .
إن اقتنعت بهذا فسأكون لك من الشاكرين ، وهذا لا يغض من مكانتك الثقافية والفكرية ، وإن لم فأرجو أن تحاور في هذا الموضوع من تشاء مشافهة ، وأرجو ألا تحاور إلا من تثق بتمكنه ، ودمت بود .