المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل هذا الوزن معروف ؟



خشان خشان
15-08-2009, 06:58 AM
أنقله من أحد المنتديات.

لا فض فوك أخي مبارك

الصدر في القصيدة يجري على غرار وزن التالي :

لو نفترض يا مبارك إنْ

= لو نفْ ترضْ يا مبا ركْ إنْ = 2 2 3 2 3 2 2 = 4 3 2 3 4

هذا الشطر : ياهو غبا يـن عقلـك جـن

يا هو غبا ين عقلْ لك جن = 2 2 3 2 3 2 2 = 4 3 2 3 4

يستقيم وزنه بتشديد لام ( عقـلـــّـك ) .... فهل هذه القراءة الصحيحة ؟ أم أن الأمر غير ذلك ؟

أعجبني الوزن فالتمسته في قوالب د. الصويان:

http://alarood.googlepages.com/006-qawaleb-sowayyan.htm

فوجدته أقرب ما يكون للقالب 32


يا ملّ قلبٍ علي ميهافْ = متْولّعٍ والقدم حافي
يا ملْ لِقَلْ بن علا مي ها فْ = مت ول لعن ول قدم حا في
2 2 3 2 3 2 2 ه = 2 2 3 2 3 2 2

ولم أعثر في الفصيح على نظيره، وخطر لي أن أجرب نظمه في الفصيح على


2 2 3 2 3 1 3 ..........2 2 3 2 3 2 2

مع تصريع المطلع :


يا من لقلب جوىً عانى=ما انفك بالظبي ولهانا
حتّام يبقى كذا دنِفاً = يصلى من النار ألوانا
من هول ما ذاق من ألمٍ =كم ذا يقولون سكرانا

يرعاك الله.

محمد الجهالين
15-08-2009, 12:19 PM
يا من لقلب جوىً عانى =ما انفك بالظبي ولهانـا
حتّام يبقى كـذا دنِفـاً=يصلى من النار ألوانـا
من هول ما ذاق من ألمٍ=كم ذا يقولون سكرانـا

صبابة في اشتعال وإيقاع في اعتدال

أقترح : كم ذا يلومون سكرانا ، مخرجا لنصب سكران

وأرى أن يكون هذا الوزن شكلا جديدا يضاف إلى أشكال البسيط ، بحذف تفعيلة مستفعلن الثانية ؛ فيكون :
مستفعلن فاعلن فعلن .

خشان خشان
15-08-2009, 12:59 PM
أخي الكريم محمد الجهالين

الله يجبر بخاطرك فأنا لم أخط هذا كشعر وهمي الأول النظم على الوزن لإبراز إيقاعه.

( يقولون سكرانا) الحق معك فسكران هنا يفترض أنها خبر لمبتدأ محذوف، وقد ترددت عند كتابتها ولكن قلت لعل لها تخريجا بمعنى ( يذكرون سكرانا ) حاول تساعدني ربي يساعدك :)

أما الوزن فهو في النبطي أحذ مجزوء البسيط

وعندما نقلته للفصيح واجهتني قضية 4 في آخر الصدر فهي لا ترد هكذا في آخر الصدر إلا في مجزوء الوافر كما الهزج وترد في سواهما كفاصلة ثقيلة السبب الأول (2) 2 = 1 1 2 = 1 3، وهذا يخرجها من مجزوء البسيط وربما تكون لها صلة هنا بلاحق خلوف.

مستفعلن فاعلن( مستعل - قطع وطي مستفعلن ) شقيق المخلع ( متفعلْ أو مستعل - قطع وخبن )

والتساؤل : هل بعد القطع والطي يجوز خبن ؟

وأفضل اعتبار هذا من الموزون لا من الشعر إلا أن نجد له سابقا من شعر العرب.

يرعاك ربي.

د.عمر خلوف
15-08-2009, 01:03 PM
في تأصيلي لما أسميته (البحر اللاحق)، اقترحتُ أن يُضاف إليه القالب:

مستفعلن فاعلن فاعلن=مستفعلن فاعلن فعْلن
ومثلتُ له بالقول:

أقْصَرَ عنْ لومِيَ اللاّئِمْ=لَمّا دَرى أنّني هائِمْ
ما زِلْتُ في حبِّهِ منصِفاً=مَنْ لَمْ يزَلْ وهْوَ لي ظالِمْ
أسهَرُ ليلي غراماً بِهِ=وهْوَ أخو سلْوةٍ نائِمْ
مهفْهَفٌ ماسَ في بُرْدِهِ=غصْنٌ ثَنَتْهُ الصَّبا ناعِمْ
شمسٌ ولكنّما فرعُها=ليلٌ على صُبْحِها فاحِمْ
وأشرتُ إلى أن شطره الثاني إنما يُساوي أيضاً: (مستفعلن فاعليّاتن)، بزيادة سبب خفيف على (المجتث)، أو نقص وتد عن (مجزوء البسيط).
وقلت: "إن الكتابةَ على هذا الشطر لوحده يُدخله في حظيرة (المجتث) ما لم يكن في القصيدة عروض أو ضرب على (فاعلن أو فعِلن).
وليس هذا التداخل بين اللاحق والمجتث بدْعاً في البحور؛ فصورة السريع:

مستفعلن مستفعلن فاعلن=مستفعلن مستفعلن فعْلن
هي من هذا الباب، لأن الشطر الثاني منه هو (رجز) صريح.
وصورة المديد:

فاعلاتن فاعلن فعِلن=فاعلاتن فاعلن فعْلن
هي من هذا الباب أيضاً، لأن الشطر الثاني منه هو (رمَل) صريح.
وهذا عندي من باب إثراء الإيقاع الشعري وتنويعه.
وكان الشيخ الحنفي قد أشار إلى مثل هذا الوزن بشطريه:

مستفعلن فاعلن فعِلن=مستفعلن فاعلن فعْلن
ومثل له بقوله:

ليتَ الذي كانَ ذا أدَبٍ=كانَ لهُ مثلهُ مالُ
وقوله:

فالعدْلُ قد باتَ مندَحِراً=والجَورُ قد باتَ منصورا
لكنه نسبه إلى (البحر البسيط)!!
وواضحٌ أن العروض (فعِلن) ليست إلا (فاعلن) المخبونة، إذ يجوز أن ترد التفعيلتان (زحافاً) غير ملزوم في قصيدة واحدة، كأن نقول:

يا من لقلبِ جَوٍ عانى=ما انفك بالبدرِ ولهانـا
حتّام يبقى كـذا مُدنَفـاً=يَصْلَى من النار ألوانـا
من هول ما ذاق من ألمٍ=كم ذا يلومون سكرانـا
ولأبي الحسن، وأبي صالح كل المحبة والتقدير
يبدو أنني توافقت في إرسال الرد مع الأستاذ خشان، فمرحبا

خشان خشان
15-08-2009, 01:10 PM
أخي وأستاذي د. عمر خلوف

الله ينور عليك

السؤال حول :

حتّام يبقى كـذا مُدنَفـاً ( فعْلن)=يَصْلَى من النار ألوانـا
من هول ما ذاق من ألمٍ ( فعِلُن)=كم ذا يلومون سكرانـا

اجتماع العروضين في غير تصريع أحدهما, هل لهذا شاهد من شعر العرب حتى العصر الأموي أو على الأقل غير ما ذكره الشيخ جلال الحنفي ، أعني اختلاف العروض من فاعلن إلى فعلن سواء في هذا الوزن أو المتدارك مثلا ؟.
الأغلب أنك ستجد شاهدا على كل شيء :) لكن ما مدى شيوعه إن وجدته ؟ وهل هو قاعدة أم استثناء ؟

يرعاك ربي.

أحمد بن يحيى
15-08-2009, 01:41 PM
المعذرة على تطفلي على مقام الأساتيذ الكبار
أذكر مرة أني قرأت في كتاب لأحد الأكاديميين المتخصصين في هذا المجال(نسيت اسمه(ops) أشار فيه إلى هذا الوزن نحوا من إشارة أستاذنا د. خلوف، وربما أكثر تفصيلا؛ وذلك في معرض الرد على الشاعرة : (نازك الملائكة)، ومعها شاعر آخر (نسيت اسمه كذلك(ops). عندما توصلا إلى هذا الوزن، وزعما اكتشافهما لبحر جديد في الشعر العربي، وطفقا يتبادلان من خلال هذا الوزن المقطوعة تلو الأخرى !

ومن خلال خبرتي المتواضعة في هذا المجال؛ ولأن من سبقونا قد عجزوا عن الاستدراك على الخليل؛ فإني أحسب أنّ أحدا لن يستطيع اكتشاف بحر جديد على النسق الخليلي إلا أن يشاء الله. والله تعالى أعلى أعلم

سليمان أبو ستة
15-08-2009, 04:30 PM
أستاذنا الكبير أبو يحيى لا شك يعنى كتاب "في عروض الشعر العربي" للدكتور محمد عبد المجيد الطويل، وهو من مطبوعات نادي أبها الأدبي عام 1405 هـ ، الصفحات 138، 140، 141 . أما الشاعر المشار إليه فهو الدكتور عبده بدوي رحمه الله وكان إذ ذاك رئيسا لتحرير مجلة الشعر وقد ربطته بالشاعرة نازك الملائكة رحمها الله صداقة أدبية أثمرت عن مولد هذا الوزن ، على ظنها، حين كتبت إليه قصيدة تدور حول ابنته (دالية) التي سبق لها أن وصفتها بأنها (خضراء براقة مغدقة) وهي لم تكن تعلم أنها نطقت بشطر بيت من وزن غير معروف عندها.
هذا الوزن كان معروفا منذ القرن الرابع الهجري ، أشار إليه الجوهري صاحب الصحاح، ثم حازم القرطاجني بعده بثلاثة قرون وذلك في كتابه منهاج البلغاء. وهو يؤكد لشيخنا أن من سبقونا لم يعجزوا عن الاستدراك على الخليل.

خشان خشان
15-08-2009, 05:24 PM
أستاذنا الكبير أبو يحيى لا شك يعنى كتاب "في عروض الشعر العربي" للدكتور محمد عبد المجيد الطويل، وهو من مطبوعات نادي أبها الأدبي عام 1405 هـ ، الصفحات 138، 140، 141 . أما الشاعر المشار إليه فهو الدكتور عبده بدوي رحمه الله وكان إذ ذاك رئيسا لتحرير مجلة الشعر وقد ربطته بالشاعرة نازك الملائكة رحمها الله صداقة أدبية أثمرت عن مولد هذا الوزن ، على ظنها، حين كتبت إليه قصيدة تدور حول ابنته (دالية) التي سبق لها أن وصفتها بأنها (خضراء براقة مغدقة) وهي لم تكن تعلم أنها نطقت بشطر بيت من وزن غير معروف عندها.
هذا الوزن كان معروفا منذ القرن الرابع الهجري ، أشار إليه الجوهري صاحب الصحاح، ثم حازم القرطاجني بعده بثلاثة قرون وذلك في كتابه منهاج البلغاء. وهو يؤكد لشيخنا أن من سبقونا لم يعجزوا عن الاستدراك على الخليل.


المخلع = مستفعلن فاعلن مــســتفعل

لاحق خلوف = مستفعلن فاعلن مستـــفــعل

لا أرانا إلا في رحاب الخليل

وأكرر أستاذي سليمان هل تعرف شاهدا على وجود 3 1 3 و 3 2 3 في منطقة العروض في بيتين من في ذات القصيدة .

الأبيات التي أشرت إليها ليس في منطقة العروض أو الضرب في أي منها 3 1 3

وشخصيا ومن استقراء البحور وخصائص منطقة العروض أستبعد ذلك.

د.عمر خلوف
15-08-2009, 09:09 PM
السؤال حول :

حتّام يبقى كـذا مُدنَفـاً ( فاعلن)=يَصْلَى من النار ألوانـا
من هول ما ذاق من ألمٍ ( فعِلُن)=كم ذا يلومون سكرانـا
اجتماع العروضين في غير تصريع أحدهما, هل لهذا شاهد من شعر العرب حتى العصر الأموي أو على الأقل غير ما ذكره الشيخ جلال الحنفي ، أعني اختلاف العروض من (فاعلن إلى فعِلن) سواء في هذا الوزن أو المتدارك مثلا ؟.
الأغلب أنك ستجد شاهدا على كل شيء :) لكن ما مدى شيوعه إن وجدته ؟ وهل هو قاعدة أم استثناء ؟
يرعاك ربي.
والشكر لك أستاذي خشان..
ومن أين آتيك بشاهد من شعر العرب على هذا الوزن أو وزن المتدارك، ويدل اسماهما (اللاحق، والمتدارك) على أنهما تاليين لعصر الاستشهاد.
وسؤالي: لمَ خصصت هذين الوزنين بسؤالك، وأمامنا شواهد من (السريع والرمل والمديد)..
أما في المتدارك فقول الحساني حسن عبد الله:

سيِّداً كانَ ، كمْ شاقَنا صوتُهُ=نافِذاً في جَوانحِنا ، سيِّدا
كان؟ كلاّ، فما زال، هاهُوَذا=صوتُهُ في مسامعِنا أمردا
حيثما كنتَ يلقاكَ منه رفيـ=ـقٌ ، إذا ما استعنتَ بهِ أنجدا
وفي المديد قول ابن عبد ربه:

مزجتْ روحيَ ألحاظها=بالهوى ، فهْو لروحي مِزاجْ
يا قضيباً فوقَ دعْصِ نقاً=وكثيباً تحت تمثالِ عاجْ
وفي السريع قول ابن المعتز:

يا ربّ ليلٍ كلّه سَحَرٌ=مفتضَحُ البدرِ عليلُ النسيمْ
تلتقِطُ الأنفاسُ بَرْدَ الندَى=فيهِ فتهديهِ لِحَرّ الهمومْ
أما في الرمل فما أكثره، وأكثِرْ به.

سليمان أبو ستة
15-08-2009, 09:44 PM
أخي خشان
هذا البحر شقيق المديد ، وبالذات البيت الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس منه على النحو التالي:
البيت الثاني:
ولا يغرّ امرأ عيشه = فكل عيشٍ ترى للزوالْ
البيت الثالث:
فلتعلموا أنني حافظ = إن شاهدا كنت أو غائبا
البيت الرابع:
وإنما هي ياقوتة = أخرجها كيس دهقانِ
البيت الخامس:
وللفتى ما يعيش به = تهدي له ساقه قدمه
البيت السادس:
نار لنا بت أرمقها = قد تقضم الزان والغارا
وعلى ذلك أقترح تسميته بالنديد. وأرى أن بإمكانك أن تقيس عليه وقوع 3 1 3 و 3 2 3 في أي من أعاريضه، فإذا وجد في المديد لزم أن يكون في النديد. ولقد اضطررت إلى هذا القياس لأني وجدت النديد بحرا يكاد أن يكون منعدم الشيوع وكل نماذجه المتاحة لا تزال موضوعة للتجارب العروضية أو نحو ذلك.

منصور اللغوي
16-08-2009, 12:21 AM
.. في الحقيقة أن الشعر النبطي أو العامي قد تقدم على الشعر الفصيح في مسألة الأوزان .. فهذا الوزن منتشر و معروف في الوسط الشعبي باسم ( الهجيني القصير ) أما ( الهجيني الطويل ) فيطلقونه على وزن البسيط الفصيح .. أما الهجيني القصير الذي تتحدثون عنه فله العديد من الأمثلة في الشعر الشعبي .. و هناك الكثير من الأوزان التي وجدتها في الشعر الشعبي منها مثلا :
هلا مرحبا في ديرة ٍ كنها شمس الشموسْ .. تعيش الكويت و من بناها و علا شانها
.. و هو على [ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولْ ] و أعرف طريقة تلحين هذا الوزن .. كما أن هناك مثلا وزن :
رحلت انت و تركت لخاطري طيفك و صبرك طالْ .. تخيلتك دواي و صرت جرحي الصعب يا خلي
.. و هو على وزن [ مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن ] وهو زيادة على وزن الهزج .. كما أن هناك رباعي الرمل في الشعر الشعبي و رباعي الرجز .. و قد قرأت ذات مرة وزن [ فاعلن ] ثمان مرات في كل شطر .. و الكثير من هذه الأشياء التي باتت منتشرة في الشعر الشعبي .. لذلك أقول أن الشعر الشعبي متطور أكثر من الشعر الفصيح من ناحية كثرة الأوزان المستخدمة و المخترعة .. شكرا لكم :) ..

خشان خشان
16-08-2009, 03:54 AM
والشكر لك أستاذي خشان..
ومن أين آتيك بشاهد من شعر العرب على هذا الوزن أو وزن المتدارك، ويدل اسماهما (اللاحق، والمتدارك) على أنهما تاليين لعصر الاستشهاد.
وسؤالي: لمَ خصصت هذين الوزنين بسؤالك، وأمامنا شواهد من (السريع والرمل والمديد)..
أما في المتدارك فقول الحساني حسن عبد الله:

سيِّداً كانَ ، كمْ شاقَنا صوتُهُ=نافِذاً في جَوانحِنا ، سيِّدا
كان؟ كلاّ، فما زال، هاهُوَذا=صوتُهُ في مسامعِنا أمردا
حيثما كنتَ يلقاكَ منه رفيـ=ـقٌ ، إذا ما استعنتَ بهِ أنجدا
وفي المديد قول ابن عبد ربه:

مزجتْ روحيَ ألحاظها=بالهوى ، فهْو لروحي مِزاجْ
يا قضيباً فوقَ دعْصِ نقاً=وكثيباً تحت تمثالِ عاجْ
وفي السريع قول ابن المعتز:

يا ربّ ليلٍ كلّه سَحَرٌ=مفتضَحُ البدرِ عليلُ النسيمْ
تلتقِطُ الأنفاسُ بَرْدَ الندَى=فيهِ فتهديهِ لِحَرّ الهمومْ
أما في الرمل فما أكثره، وأكثِرْ به.

أخي وأستاذي الكريم

بعض المواضيع التي تنشرها تشعرني بتقصيري في حق الرقمي الناجم عن فشلي في توصيلك بعض مفاهيمه، والتي لو نجحت في إيصالها لك فإنك ستثريي الرقمي برأيك فيها مخالفة كان ذلك أم موافقة.

وهنا سأحاول عرض بعض مفاهيم الرقمي مستعينا بالتفاعيل

ذكرت المتدارك والمديد والسريع والرمل

ما عنيته أنا بوجود 3 2 3 التي قصدتها هي 3 2 3 أي ذات الوتدين الحقيقيين وبينهما سبب

من حيث حكم العروض ( باستثناء السبب الأخير المحذوف في المتقارب ) فإن حكم 3 2 3 واحد في منطقتي العروض والضرب في كل من المتقارب والمتدارك

فعولن فعولن فعولن فعو = 3 2 3 2 3 2 3
فاعلن فاعلن فاعلن فا علن = 2 3 2 3 2 3 2 3

وقد يكون هذا القياس مبعثا للاختلاف، فلأغير سؤالي وأجعله عن المتقارب

هل ورد في عصر الاستشهاد في المتقارب أن ينتهي صدران ( أو ضربان ) في بيتين في قصيدة واحدة بالنهايتين التاليتين :
فعولن فعو = 3 2 3 و فعول فعو = 3 1 3

وهل هذا إذا وجد قليل أم نادر يصح حمله على الاستثناء ؟

قصيدة المتنبي 28 بيتا


أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ.... وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ

لم ينته شطر واحد ( ,اتجنب تعبيري العروض والضرب لتعامل الرقمي مع منطقتي العروض والضرب ويضيق المجال عن تناول ذلك )

كل صدورها تنتهي ب 3 2 3 1 أو 3 2 3 وكل أعجازها تنتهي ب 3 2 3


أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ.... وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
فَهُنَّ أَسَلنَ دَماً مُقلَتي.... وَعَذَّبنَ قَلبي بِطولِ الصُدودِ
وَكَم لِلهَوى مِن فَتىً مُدنَفٍ.... وَكَم لِلنَوى مِن قَتيلٍ شَهيدِ
فَواحَسرَتا ما أَمَرَّ الفِراقَ.... وَأَعلَقَ نيرانَهُ بِالكُبودِ
فلنقحم سبب مزاحف + وتد =1 3 محل سبب غير مزاحف + وتد = 3 2


أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ.... وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
فَهُنَّ أَسَلنَ دَماً نظري........وَعَذَّبنَ قَلبي بِطولِ الصُدودِ
وَكَم لِلهَوى مِن فَتىً دنِفٍ.... وَكَم لِلنَوى مِن قَتيلٍ شَهيدِ
فَواحَسرَتا ما أَمَرَّ الفِراقَ.... وَأَعلَقَ نيرانَهُ بِالكُبودِ

أشعر باختلاف الضربين

ولكن ننتظر وجود الشواهد ومدى عمومها

وأما المديد فثمة ما هو سائد في كتب العروض من حيث اعتبار المديد محذوف التفعيلة الأخيرة في الصدر له عروضان متمايزان

فاعلن .......فاعلاتن فاعلن فاعلا ( فاعلن ) وآخر الصدر علن فاعلا = 3 2 3
فَعِلن ....... فاعلاتن فاعلن فَـعلا ( فاعلن ) وآخر الصدر علن فـعلا = 3 1 3

وفي تصنيفه لأعاريض وأضرب المديد يذكر ابن عبد ربه : والعروض الثاني محذوف لازم الثاني له ثلاثة ضروب لازمة الثاني "ومع أني لم أفهم قصده بقوله لازم الثاني إلا أن عدم وجود أي (فَعِلن) في أي عروض أو ضرب جعلني أرجح أنه يقصد بلازم الثاني عدم جواز الزحاف.

وهو يذكر الأبيات التي تفضلت بها في باب الضرب اللازم اللين. فإن كان هنا يجوز ورود ( فعلن ) و ( فاعلن ) في العروض فما المقصود بقوله المتقدم ( العروض لازم الثاني ) ؟

وهذا ما يقله أستاذي سليمان أبو ستة في( نظرية في العروض العربي ص-94) والتمثيل الرقمي من عندي

أما العروض الثانية من هذا النسق فتجري على النحو التالي 2 3 2 2 3 [[2]] 3

حيث [[2]] = سبب لازم القبض

ثم ماذا يبقى من قولهم إن له عروضا على وزن فعلن وعروضا على وزن فاعلن ثم يوحدان بينهما في قصيدة واحدة ؟


أما السريع فإن آخر صدره 3 2 3 وليس 3 2 3.... وقد تقدم شرح ذلك فإن 2 3 في آخر شطر السريع شأنها شأن 3 2 في آخر شطر الرجز ( عروضا وضربا ) من حيث أن ( 3 2 في آخر شطر الرجز و 2 3 في آخر شطر السريع أصل كل منهما مفعولن = مستفعل أو مفعولا = 2 2 2 فهما ذاتا أصل سببي )


وأما الرمل لإإن شطره يتنهي ب 3 2 1 3....أو 3 2 2 3 وليس ب 3 2 3 ولهذا فلا علاقة له بهذا الأمر.

لتوضيح كل هذا كما ينبغي يلزم شرح أكثر العروض الرقمي. عيب الرقمي وميزته شموليته فمن أحاط بها سهلت عليه هذه التفاصيل، ونقل هذه التفاصيل بوضوح كاف لمن لم يتعرف إلى شمولية االرقمي يستدعي شرح الكثير المثير.

يرعاك الله أستاذي الكريم.

د.عمر خلوف
16-08-2009, 02:23 PM
من حيث حكم العروض ( باستثناء السبب الأخير المحذوف في المتقارب ) فإن حكم 3 2 3 واحد في منطقتي العروض والضرب في كل من المتقارب والمتدارك
فعولن فعولن فعولن فعو = 3 2 3 2 3 2 3
فاعلن فاعلن فاعلن فا علن = 2 3 2 3 2 3 2 3

وقد يكون هذا القياس مبعثا للاختلاف، فلأغير سؤالي وأجعله عن المتقارب

هل ورد في عصر الاستشهاد في المتقارب أن ينتهي صدران ( أو ضربان ) في بيتين في قصيدة واحدة بالنهايتين التاليتين :
فعولن فعو = 3 2 3 و فعول فعو = 3 1 3
وهل هذا إذا وجد قليل أم نادر يصح حمله على الاستثناء ؟
يقول الأخفش عن (فعولن) في المتقارب:
"فكان ذهابُ النون فيه أحسن، إلاّ أن يكون بعدها (فعَلْ) أو (فُلْ)، فيقبح إلقاؤها، لأنّ [الجُزءَ] الذي بعدها أُخِلَّ به. وهو مع قبحه جائز..".
هو إذن زحاف قبيح، لأن الوتد بعده جزء من تفعيلةٍ أنهكها الاعتلال.
وقد جاء في سلافة العصر لابن معصوم قول محمد بن يوسف المراكشي:

إذا أزْمَــــةٌ نزَلَـــــتْ قِبَلِي
وضقْتُ وضاقتْ بها حِيَلي
تذكـــرْتُ قولَ الإمامِ عَلِي
رضيــــتُ بِما قسَمَ اللهُ لِي
وفوّضْتُ أمري إلى خالقي
وهو دليل آخر عندي على أنّ الأصل في الأوزان الساذجة هو التفعيلة، ككتلة وزنية إيقاعية يقوم عليها الوزن.
ويُرجح ذلك أيضاً أن مثل هذا الزحاف في وزن (المتدارك) حسن مقبول، ولا يمكن وصفه بالقبح، كالمثال الذي أوردتُه في مداخلتي السابقة، وكقول عبد المنعم الأنصاري:

كلّ ما كان في بدئهِ كلْمةً=ربما لم تكنْ كلءمةً منتهاهْ
إنني اليمُّ في ثورةٍ وأنا=غارقٌ فيه ضيّعتُ طوقَ النجاه
ويقول الحبسي:

كنْ مُجيداً لِمدْحِ النبيِّ تنَلْ=ما تُحبُّ، وتبلغْ بذاكَ الأملْ
فمُحمّدُ أزكَى الورى حسَباً=وأعزّ وأرقى الأنامِ عَمَلْ


وأما المديد فثمة ما هو سائد في كتب العروض من حيث اعتبار المديد محذوف التفعيلة الأخيرة في الصدر له عروضان متمايزان

فاعلن ....فاعلاتن فاعلن فاعلا (فاعلن) وآخر الصدر علن فاعلا = 3 2 3
فَعِلن .... فاعلاتن فاعلن فَـعلا (فاعلن) وآخر الصدر علن فـعلا = 3 1 3
ثم ماذا يبقى من قولهم إن له عروضا على وزن فعلن وعروضا على وزن فاعلن ثم يوحدان بينهما في قصيدة واحدة ؟
أقول: في المديد: تميلُ (فاعلن) التي في العروض والضرب إلى الثبات، وكذلك (فعِلن). وهو ما جعل القدماء لا يُجيزون الخلط بينهما.
إلا أن الواقعَ الشعري يثبتُ العكس.
فقد خلط الكثير من الشعراء - قدماء ومحدثين - بينهما، كالطرمّاح في قوله:

شتّ شِعْبُ الحيّ بعد التئامْ=وشجاكَ الربعُ ربْعث المقامْ
إنما ذكرثكَ ما قد مضى=ضِلّةٌ مثلُ حديث المنامْ
وفيها:

وعلى الأحداجِ أغزِلَةٌ=كُنّسٌ، سدّتْ خصاصَ الخيامْ
بخدودٍ كالوذائلِ لَمْ=يُختزَنْ عنها وَرِيُّ السنامْ
وحسان بن ثابت في قوله:

قد تعفّى بعدنا عازبُ=مابِهِ بادٍ ولا قارِبُ
غيّرتْهُ الريحُ تسفي بهِ=وهزيمٌ رعدُهُ واصِبُ
ومنها:

ولقد كانتْ تكونُ بِهِ=طفلةٌ ممكورةٌ كاعِبُ
وكّلتْ قلبي بذكرتِها=فالهوى لي فادِحٌ غالبُ
ومثل ذلك خلط بينهما عمر بن أبي ربيعة، وابن المعتز، وابن التعاويذي، وابن القاسم.
ومن المحدثين: الحساني حسن عبد الله، وميخائيل نعيمة، ومحمد عبد المنعم خفاجي.
فإذا أجيز ذلك، وما أظنه إلاّ جائزا، تلغى القوالب ذات العروض (فعِلن)، وإلاّ أجيزت (فعلن مع فاعلن)، و(فاعلن مع فعِلن)..


أما السريع فإن آخر صدره 3 2 3 وليس 3 2 3.... وقد تقدم شرح ذلك فإن 2 3 في آخر شطر السريع شأنها شأن 3 2 في آخر شطر الرجز ( عروضا وضربا ) من حيث أن ( 3 2 في آخر شطر الرجز و 2 3 في آخر شطر السريع أصل كل منهما مفعولن = مستفعل أو مفعولا = 2 2 2 فهما ذاتا أصل سببي )
أما هذا؛ فكلام نظري ليس له ما يدعمه، يشبه قولهم: إن أصل التفاعيل كلها هو (مفعولاتن /ه/ه/ه/ه)، وتنشأ التفاعيل عنها بإسقاط أسبابها مرة بعد مرة..
وكان الأخفش قد علق على ادّعاء الخليل أن أصلَ (فاعلن) في السريع إنما هو (مفعولاتُ) بقوله: "وهذا ادّعاء، لأنه لم يُعلم أنّ أصل هذا كان: مفعولاتُ. والحجةُ فيه أنه لمْ يجِئ".
فإن كان أصل (فعولن) في الرجز هو (مفعولن) فنعم، لأنه جاء.
ولكن أن يكون أصل (فاعلن) في السريع هو (مفعولن) فلا، لأنه لم ولن يجيء.
وجاء فيه (فعِلن) إلى جانب (فاعلن)، كما في قول ابن المعتز الذي أوردتُه في مداخلتي السابقة، وكما خلط بينهما العديد من الشعراء الآخرين، كإبراهيم النظام، وجحظة البرمكي، وأبي بكر الخالدي، وابن عبد الملك الزيات، والأعسر الضبي، والمعتمد بن عباد، وابن سناء الملكن وابن زاكور وغيرهم.
ومن المحدثين: نزار قباني وغيره.
ولا نكران لميل الوزن إلى الثبات على (فاعلن) هنا.

خشان خشان
22-08-2009, 01:20 AM
أستاذي وأخي الكريم د. عمر خلوف
كل عام وأنت بألف خير

1- قول الأخفش :" فكان ذهابُ النون فيه أحسن، إلاّ أن يكون بعدها (فعَلْ) أو (فُلْ)، فيقبح إلقاؤها، لأنّ [الجُزءَ] الذي بعدها أُخِلَّ به. وهو مع قبحه جائز..".

أراه يتفق مع ما ذهبتُ إليه.
2- قولك :"فإذا أجيز ذلك، وما أظنه إلاّ جائزا، تلغى القوالب ذات العروض (فعِلن)، وإلاّ أجيزت (فعلن مع فاعلن)، و(فاعلن مع فعِلن).."

هل تراه مبنيا على أقل الشعر أم أكثره ؟

3- هل ما ينسحب على المديد والمتدارك ينسحب على المتقارب ؟

4- أما عن تدر 2 3 في آخر السريع من 222 فيمكننا نسبتها إلى مستفعلن قطع وطي ( أو مفعولاتُ ) ونسبتها إلى مستفعلن كنسبة ( 3 2 ) إلى مستفعلن قطع وخبن. فهل نقبل إحداهما ونرد الأخرى ؟ أم نردهما معا ؟

يرعاك الله.

خشان خشان
22-08-2009, 01:28 AM
أخي خشان
هذا البحر شقيق المديد ، وبالذات البيت الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس منه على النحو التالي:
البيت الثاني:
ولا يغرّ امرأ عيشه = فكل عيشٍ ترى للزوالْ
البيت الثالث:
فلتعلموا أنني حافظ = إن شاهدا كنت أو غائبا
البيت الرابع:
وإنما هي ياقوتة = أخرجها كيس دهقانِ
البيت الخامس:
وللفتى ما يعيش به = تهدي له ساقه قدمه
البيت السادس:
نار لنا بت أرمقها = قد تقضم الزان والغارا
وعلى ذلك أقترح تسميته بالنديد. وأرى أن بإمكانك أن تقيس عليه وقوع 3 1 3 و 3 2 3 في أي من أعاريضه، فإذا وجد في المديد لزم أن يكون في النديد. ولقد اضطررت إلى هذا القياس لأني وجدت النديد بحرا يكاد أن يكون منعدم الشيوع وكل نماذجه المتاحة لا تزال موضوعة للتجارب العروضية أو نحو ذلك.

أخي وأستاذي الكريم كل عام وأنت بخير

الأبيات المذكورة ( الثاني والثالث والرابع.......... منه ) ضمير الهاء في (منه ) عائد إلى ماذا ؟ تصرت أن هناك مجموعة أبيات، وأين البيت الأول ؟

أسأل فللسياق أهميته في الفهم.

يرعاك الله.

سليمان أبو ستة
22-08-2009, 08:54 AM
أما البيت الأول من المديد ، فهو:
يا لبكر أنشروا لي كليبا = يا لبكر أين أين الفرارُ
ولا ند له في النديد، كما أن اللعب على الشواهد كان لتبيان الصلة بين هذين البحرين المديد والنديد، ولك كي تطبق القواعد التي درستها في المديد (وهو قديم ) على النديد (وهو مستحدث).
آمل أن تكون الفكرة قد وصلت؛ ولو أنها كلها سلكت سبيل المزاح.