المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : صفة تقال



داود الفرنسي
17-08-2009, 06:05 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

مررت بكلمة :" عجوز"و قيل لي أنه صفة تقال فما معنى هذا ؟

شكرا لكم :)

أبو عمار الكوفى
17-08-2009, 06:34 PM
أخي الكريم : أرجو أن يكون سؤالك كاملا ، وعلى أي حال سأجيبك عمّا فهمت : ربما يقصد أنها صفة أي نعت ، فيقال : هذا رجلٌ عجوز،، وهذه امرأة عجوز ( بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ) وهي صفة مشبهة ( أي تشبه اسم الفاعل ) ووزنها : فعول ، لكنها بمعنى : فاعل ، أي : عجوز بمعنى : عاجز .
مثل : صبور بمعنى : صابر .

والله تعالى أعلم

سؤال خارجي : لي صديق فرنسي اسمه داود أيضًا ، واسمه الغربي : David Babini فهل أنت هو ؟؟

داود الفرنسي
17-08-2009, 06:57 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

1- كنت أقرأ : المرأة عجوزة و قيل لي أن هذا غير صحيح فلا أعرف لماذا . أعلم أن بعص الكلمات التي تختص بالمرأة ليس لها علامة التأنيث كحامل ولكن عجوز ؟؟؟؟


2- أنا كذلك اسمي david و لكن ليس david babini .

أبو عمار الكوفى
17-08-2009, 09:13 PM
أخي الكريم :
الصفات الخاصة بالمؤنث لا تؤنث ، نحو : حائض ، كاعب ، ناهد ، طامث ، طالق ، مرضع ...... ، إذ لا تؤنث إلا إذا أريد بها الدلالة على الحال كما في قوله تعالى { يومَ تذْهلُ كلُّ مرضعة عمّا أرضعت }
وهناك صيغتان قياسيتان يستوي في الوصف بهما المذكر والمؤنث ، وهما :
1 - فعول بمعنى فاعل ، نحو : صبور ( صابر) شكور ( شاكر ) عجوز ( عاجز ) ....

2 - فعيل بمعنى مفعول ، نحو : جريح ( مجروح ) حبيب ( محبوب ) أسير ( مأسور ) .....
فتقول : رجل صبور وامرأة صبور ، رجل جريح وامرأة جريح .
هذا في الأفصح .

والله تعالى أعلم

حسانين أبو عمرو
17-08-2009, 10:55 PM
ما شاء الله معلومات قيّمة بارك الله فيكم
للاستزادة
قال الأشموني رحِمَه الله :
(ولا تَلِي فارقةً فَعُولا أصلاً ولا المِفعالَ والمفعيلاَ)
أي لا تلي التاء هذه الأوزان فارقة بين المذكر والمؤنث: فيقال هذا رجل صبور ومهذار ومعطير، وهذه امرأة صبور ومهذار ومعطير. وفهم من قوله ولا تلي فارقة أنها قد تلي غير فارقة كقولهم ملولة وفروقة فإن التاء فيهما للمبالغة، ولذلك تلحق المؤنث والمذكر. واحترز بقوله أصلاً عن فعول بمعنى مفعول فإنه قد تلحقه التاء نحو أكولة بمعنى مأكولة، وركوبة بمعنى مركوبة، وحلوبة بمعنى محلوبة. وإنما كان فعول بمعنى فاعل أصلاً لأن بنية الفاعل أصل. وقال الشارح لأنه أكثر من فعول بمعنى مفعول فهو أصل له (كَذَاك مِفعلٌ) أي لا تليه التاء فارقة، فيقال: رجل مغشم وامرأة مغشم (وَمَا تَلِيْهِ تَا الفرقِ مِنْ ذِي) الأوزان الأربعة (فَشُذُوْذٌ فِيْهِ) نحو عدو وعدوّة، وميقان وميقانة، ومسكين ومسكينة. وسمع امرأة مسكين على القياس، حكاه سيبويه (ومِن فَعِيلٍ) بمعنى مفعول (كَقَتِيْلٍ) بمعنى مقتول وجريح بمعنى مجروح (إنْ تَبِعْ مَوْصُوفَهُ غَالِبَاً التَّا تَمتنعْ) فيقال: رجل قتيل وجريح، وامرأة قتيل وجريح. والاحتراز بقوله كقتيل من فعيل بمعنى فاعل: نحو رحيم وظريف فإنه تلحقه التاء فتقول امرأة رحيمة وظريفة، وبقوله إن تبع موصوفه من أن يستعمل استعمال الأسماء غير جار على موصوف ظاهر ولا منوي لدليل فإنه تلحقه التاء، نحو رأيت قتيلاً وقتيلة، فراراً من اللبس. ولو قال:
ومِن فعِيلٍ كقتيلٍ إن عُرِفْ *موصوفهُ غالباً التَّا تنحَذِفْ
لكان أجود، ليدخل في كلامه نحو رأيت قتيلاً من النساء فإنه مما يحذف فيه التاء للعلم بموصوفه، ولهذا قال في شرح الكافية: فإن قصدت الوصفية وعلم الموصوف جرد من التاء. وأشار بقوله غالباً إلى أنه قد تلحقه تاء الفرق حملاً على الذي بمعنى فاعل، كقول العرب: صفة ذميمة، وخصلة حميدة، كما حمل الذي بمعنى فاعل عليه في التجرد نحو: {إنَّ رحمة ا قريبٌ} (الأعراف: 56)، {قال مَن يحيي العظام وهي رميم} (يس: 78).