المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من يتكرم بشرح كلام ابن هشام في أوضح المسالك؟



تايغر
27-08-2009, 06:41 AM
من كتاب أوضح المسالك
هذا باب المعرفة بالأداة

يقول " وهي ( يقصد أل ) إما جنسية ، فإن لم تخلفها "كل " فهي لبيان الحقيقة نحو " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ، وإن خلفتها " كل " حقيقة فهي لشمول أفراد الجنس نحو " وخلق الإنسان ضعيفا " وإن خلفتها مجازا فلشمول خصائص الجنس مبالغة ، مثل " أنت الرجل علما .


فما معنى كلمة " تخلفها " هل هي بمعني تأتي بعدها أم تكون بمعناها ؟
ثم أريد شرحا وافيا بارك الله للمستطيع والقارئ والعاجز وكل عام وأنتم بخير

محمد التويجري
27-08-2009, 06:56 AM
أي تكون كل بدلا لها وخلفا عنها

أنوار
27-08-2009, 07:04 AM
أخي الكريم ..
هناك كتاب شرح التصريح على التوضيح .. للشيخ خالد الأزهري ..
لشرح أوضح المسالك .. الكتاب قيم جداً ..
ولكن لا أعلم أموجود على الشبكة أم لا

أبو العباس المقدسي
27-08-2009, 07:07 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=152766

ابن القاضي
27-08-2009, 04:20 PM
من كتاب أوضح المسالك
هذا باب المعرفة بالأداة

يقول " وهي ( يقصد أل ) إما جنسية ، فإن لم تخلفها "كل" أي: علامة الجنسية عدم صحة إحلال كل موضعها لا حقيقة ولا مجازا ، فهي لبيان الحقيقة، أو لتعريف العهد كما يسميها بعض النحاة كابن مالك ، نحو " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ، وإن خلفتها "كل" حقيقة فهي لشمول أفراد الجنس، أي: لاستغراق أفراد الجنس، نحو "وخلق الإنسان ضعيفا" أي: كل إنسان ضعيفا، وإن خلفتها كل مجازا فلشمول خصائص الجنس مبالغة، أي: لاستغراق خصائص أفراد الجنس ولو خصيصة واحدة وذلك للمبالغة في البيان، مثل "أنت الرجل علما" أي الكامل في هذه الصفة ، وكأنه لا علم لأي فرد غير المخاطب، تنزيلا لعلم غيره منزلة العدم مبالغة.


فما معنى كلمة " تخلفها " هل هي بمعني تأتي بعدها أم تكون بمعناها ؟
ثم أريد شرحا وافيا بارك الله للمستطيع والقارئ والعاجز وكل عام وأنتم بخير
فعلم مما سبق أنّ "أل" على قسمين إما أن لايصح موضعها كل مطلقا فهذه لبيان الحقيقة.
وإما أن يصح موضعها كل ، وهذه على نوعين ، الأول: أن يصلح موضعها كل حقيقة فهذه لشمول أفراد الجنس، والثاني: أن يصلح موضعها كل مجازا فهذه لشمول خصائص الجنس.
أرجو أن أكون قد وفقت في بيان المراد.
وبالله التوفيق .