المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما نوع المشتق في كلمة (مُسْوَدَّة)



محمد سعد
31-08-2009, 11:55 PM
ما نوع المشتق في كلمة مُسْوَدَّة في قوله تعالى: "ويومَ القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهُهم مُسْوَدَّة أليس في جهنم مثوىً للمتكبرين"
[الزُّمَر 39/60]

نهر النيل الجارى
01-09-2009, 12:36 AM
نوعها اسم مفعول من الفعل سوّد

وليـد
01-09-2009, 12:38 AM
أرى أنها اسم فاعل .

عطوان عويضة
01-09-2009, 02:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مُسْوَدَّة في الآية الكريمة اسم فاعل من اسْوَدَّ كما ذكر أخونا وليد.
قال تعالى: " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه....."
والفعل اسود لازم فلا معنى لبناء اسم المفعول منه،
( ولو بني منه اسم المفعول لكان بلفظ اسم الفاعل لأن حركة الحرف قبل الأخير الفارقة بين اسم الفاعل واسم المفعول حذفت للادغام.)

أما مُسَوَّدَة الكتابة (وتلفظ خطأً عند كثير من الناس مُسْوّدَّة ) فاسم مفعول من الفعل سَوَّد

محمد سعد
01-09-2009, 05:33 PM
هل يمكن اعتبارها صفة مشبهة؛ لأننا إذا قصدنا مِن اسم الفاعل أو اسم المفعول الثبوت، لا الحدوث، أصبح صفة مشبهة.
ما رأيكم؟

علي جابر الفيفي
02-09-2009, 12:10 AM
ربما :
مُسْوَدَّة : اسم مفعول , واسم الفاعل : مسَوّدِة .
مثل : دحرج , فهو مدحرِج , والمفعول : مدحْرَج .

عطوان عويضة
04-09-2009, 05:38 AM
ربما :
مُسْوَدَّة : اسم مفعول , واسم الفاعل : مسَوّدِة .
مثل : دحرج , فهو مدحرِج , والمفعول : مدحْرَج .
* ما قبل تاء التأنيث لا يكون إلا مفتوحا عدا الألف فيقدر فيها الفتح.
*قولهم ما قبل الحرف الأخير لا يقصد منه الإطلاق، فتاء التأنيث لا تعتبر الحرف الأخير هنا بل ما قبلها، لأن التاء علامة دخلت على الكلمة (اسم الفاعل أو اسم المفعول) فالقاعدة مقصود بها المذكر، لذا لم يقولوا اسم الفاعلة واسم المفعولة.
* الدال في مُسْوَدَّة مشددة، فهي في الرسم حرف وفي اللفظ حرفان أولهما ساكن.
* مُسْوّدَّة اسم فاعل أصلها مُسْوّدِدَةٌ فالحرف الأخير الذي يقابل جيم مدحرج هو الدال المفتوحة قبل التاء، والدال المكسورة تقابل الراء في مدحرج.
* مسودة اسم مفعول أصلها مُسْوَدَدَةٌ.
* الادغام ذهب بكسرة الدال الأولى في اسم الفاعل، وفتحتها في اسم المفعول فتشابها في اللفظ واختلفا في التقدير.
لذا مُسْوّدَّة تصلح لأن تكون اسم فاعل واسم مفعول، وقريب من ذلك مختار وبابه.
وبالله التوفيق

محمد سعد
08-09-2009, 01:01 PM
ما رايكم في هذه المعلومة



وجوهُهم مُسْوَدَّة
يجتمع، أحياناً، اسم الفاعل واسم المفعول من غير الثلاثي على صيغة واحدة في المُضعَّف: شادَّ، وفي الأجوف: اختار: مشادّ، مُختار. والتفريق بينهما بالقرينة.
أما (مُسْوَدَّة) في قوله تعالى: "ويومَ القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهُهم مُسْوَدَّة أليس في جهنم مثوىً للمتكبرين" [الزُّمَر 39/60]، فهي صفة مشبهة؛ لأنك إذا قصدت مِن اسم الفاعل أو اسم المفعول الثبوت، لا الحدوث، أصبح صفة مشبهة.
إنّ وزن الفعل: (اِسْوَدَّ):(اِفْعَلَّ)، فهو فعل لازم، ثلاثي مزيد فيه حرفان: الهمزة والتضعيف، والمجرّد منه: سَوِدَ، يَسْوَدُ. والغالب في وزن (اِفْعَلَّ): الدلالة على اللَّون أو العَيْب الخَلْقي:
(اِسْوَدَّ، اِبْيَضَّ، اِحْمَرَّ، اِعْوَرَّ...).
هذا، ولا يُصاغ من الفعل اللازم البناءُ للمجهول إلّا إذا كان معه: جار ومجرور: جُلِسَ على المقعد، أو مصدر: فُرِحَ فَرَحٌ عظيم، أو ظرف: وُقِفَ أمامَ البحر.

عطوان عويضة
08-09-2009, 07:34 PM
هل يمكن اعتبارها صفة مشبهة؛ لأننا إذا قصدنا مِن اسم الفاعل أو اسم المفعول الثبوت، لا الحدوث، أصبح صفة مشبهة.


ما رأيكم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العبرة أخي سعدا بالحدوث، فقد يحدث الشيء في لحظة ويثبت أثره، وقوله تعالى : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .... " يثبت حدوث الابيضاض والاسوداد، فوجوه قد تكون سوداء ستبيض، وأخرى بيضاء ستسود فالابيضاض والاسوداد حادثان، ويكون الوصف منهما اسم فاعل أو اسم مفعول.
بخلاف كلمة طاهر مثلا، فهي صفة مشبهة للزوم الوصف وثبوته، مع بعد تصور الحدوث.
وكلمة قاتل، قد يقصد بها الحدوث كقولنا : لعن الله أبا لؤلؤة قاتل الخليفة عمر، فقاتل هنا اسم فاعل وإن لزمه الوصف.
وكلمة قاتل قد تكون صفة مشبهة في مثل بوش مجرم قاتل، لأنك تعنى أنه قاتل ولو بالقوة لا بالفعل، فالحدوث غير مقصود هنا.

هذا والله تعالى أعلم