المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل تريد أن تكسب البلايين من الحسنات؟



جد الحروف
02-10-2002, 12:49 AM
عن جويرية ام المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ( مازلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت: نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : (سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشة ومداد كلماته) رواه مسلم واللفظ له في كتاب الذكر

اليكم شرح هذا الحديث ومافيه من الفضائل التي يغفل عنها كيثر من الناس اليوم:
يقول الرسول سبحان الله عدد خلقه : تخيل اخي في الله عدد خلق الله في هذا الكون وتخيل ضخامة الرقم الفلكي الذي يحوي بلايين من كل من الملائكة والانس والجن والنجوم والبهائم والطيور والاسماك والحشرات والنباتات والرمال والميكروبات وغيرهم كثير فهولاء لايمكن ان يحصيهم بشر ولكن الله يعطيك بعددهم حسنات اذا قلت ثلاث مرات سبحان الله وبحمده عدد خلقه
يقول الرسول سبحان الله زنة عرشه: مامقدرا حجم العرش الذي ستحظى بوزنة حسنات انشاء الله ؟ ذاك امر لايمكن تخيله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مالسموات السبع في الكرسي الاكدراهم سبعة القيت في ترس ) فأذا كانت المسافة بين بعض النجوم تقدر بالسنوات الضوئية والمسافة بين السماء الاولى والسماء الثانية مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء مثل ذلك حتى السماء السابعة ثم يأتي بعد ذلك الكرسي والمسافة بينه وبين السماء السابعة مسيرة خمسمائة عام ونسبة السموات السبع له كنسبة سبع دراهم القيت في ترس ثم يأتي بعد ذلك الماء ثم عرش الرحمان جلا وعلا وهو اعظم مخلوقات الله والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( ماالكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض ) فبعد التفكر هذا في عظمة مخلوقات الله والاخص عرش الرحمان فأن لك اخي المسلم بوزن هذا العرش العظيم حسنات متى قلت ثلاث مرات سبحان الله وبحمده زنة عرشه
اخي الكريم هل ستفارق مثل هذا التسبيح الجامع ؟ وهل ستفارق هذه الحسنات الهائلة ؟
اليس تسبيحك بمثل هذه العبارات وتكرارك لها خير لك من ان تردد كلمات اغنية أو لهو او فجور ولاتكسب من ورائها شيئا من الحسنات بل تكسب اثما

القلم الإسلامي
03-10-2002, 08:33 AM
جزاكم الله خيراً
فعلاً
على الإنسان أن يتنبّه إلى مثل هذه الأعمال الصغيرة ذات الأجور الكبيرة ، شكراً