المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ســـؤالان



إياس
25-09-2009, 06:12 PM
السلام عليكم و رحمة الله
و أثقل ناعسيْك سهادُ ليل ... لعمري زادهَا سُهدٌ جمالا
قصدي بالناعسين العينان
و الفعل زادها يعود عليهما فهل يأتي وجوبا زادهما ؟
أم يصح على اعتبار كل مثنى جمع
أم يوجد مخرج بلاغي
وسؤال آخر لو سمحتم
قلت أيضا :
ألا شر البلايا مضحكاتٌ ... و تشبيبي و حزنا شرُّ حالا
هل يصح نصب حزنا على أنها مفعول معه
و هل يصح عدم تنوين شرٌّ ( مثلما يجوز في الشعر مع غيرها ) ؟
لكم المحبة و التقدير

إياس
25-09-2009, 07:53 PM
دخلتُ إلى هنا أرجو جوابًا ... و لكن ما هنا غير السكوتِ

الحطيئة
25-09-2009, 08:26 PM
دخلتُ إلى هنا أرجو جوابًا ... و لكن ما هنا غير السكوتِ
البيتُ موزونٌ و قدْ جارَ الذي ...يرجو جوابًا دونَ أنْ يتريثَ !!

المستعين بربه
25-09-2009, 08:30 PM
الأستاذإياس/السلام عليكم
دخلت َإلى هنا ترجوجوابًا
إ ياس ُ فقد أ ُغثتَ من الفصيح

[شر]الصواب أن تكون من غير تنوين لأن تنوينها يفضي إلى خلل عروضي.وعدم تنوينها يوجب جر[ حال] بلإضافة.فتكون صحة كتابتها[ حالٍ ]والبيت من بحرالوافر

المستعين بربه
25-09-2009, 08:53 PM
أحيل الحكم إلى منتدى العروض.

إياس
25-09-2009, 08:55 PM
البيتُ موزونٌ و قدْ جارَ الذي ...يرجو جوابًا دونَ أنْ يتريثَ !!

الجورُ إنْ كان التعجُّل في هوًى ... أما التعلمُ فالتعجلُ أوجبُ

الحطيئة
25-09-2009, 08:57 PM
الأستاذإياس/السلام عليكم
دخلت َإلى هنا ترجوجوابًا
إ ياس ُ فقد أ ُغثتَ من الفصيح

[شر]الصواب أن تكون من غير تنوين لأن تنوينها يفضي إلى خلل عروضي.وعدم تنوينها يوجب جر[ حال] بلإضافة.فتكون صحة كتابتها[ حالٍ ]والبيت من بحرالوافر
أخي , هو لا يسأل : أهو موزون أم لا , و لكن يسأل هل يصح لغةً عدم التنوين !!؟؟

فسؤاله في النحو و ليس في العروض

إياس
25-09-2009, 09:00 PM
الأستاذإياس/السلام عليكم
دخلت َإلى هنا ترجوجوابًا
إ ياس ُ فقد أ ُغثتَ من الفصيح

[شر]الصواب أن تكون من غير تنوين لأن تنوينها يفضي إلى خلل عروضي.وعدم تنوينها يوجب جر[ حال] بلإضافة.فتكون صحة كتابتها[ حالٍ ]والبيت من بحرالوافر
جزاك الله من خير وفير ... و أبقى المنتدى صرح البيان

إياس
25-09-2009, 09:02 PM
يوجد سؤالان
واحد عن رجوع الضمير المفرد على المثنى
و الثاني شعري نحوي

الحطيئة
25-09-2009, 09:06 PM
الجورُ إنْ كان التعجُّل في هوًى ... أما التعلمُ فالتعجلُ أوجبُ

موسى تعّجل في لقاء إلهه = فأضلّهم بعد الهداية سامريْ

المستعين بربه
25-09-2009, 09:06 PM
الأستا ذ/كاريوكا/ السلام عليكم.
ماأردت قوله هوأنّ الأصل عدم تنوين [ شر] وأنّ التنوين لايجوزللسبب الذي ذكرته.فلأستاذ إياس مفهوم سؤاله :هل يصح استخدام التركيب الصحيح.

إياس
25-09-2009, 09:16 PM
موسى تعّجل في لقاء إلهه = فأضلّهم بعد الهداية سامريْ

و استعجل الأصحابُ نصرةَ دينِهم ... و نبيِّهم فأثيبـــــوا بالرضوانِ
بوركتم إخوتي
و إن شاء الله سيأتي الجواب الشافي و إن اختلفت الآراء

ابن القاضي
25-09-2009, 09:23 PM
أما عود ضمير المفرد على مثنى في نحو بيتك فهو جائز ، والله أعلم ، بدليل قوله تعالى: { والله ورسوله أحق أن يرضوه } وهي نكتة بلاغية يراد بها تنزيل الاثنين منزلة الواحد ،
والله أعلم وهو الموفق

إياس
25-09-2009, 09:28 PM
بارك الله فيك أخي ابن القاضي
و هذه الآية جاء في بعض المواقع أن الهاء تعود على الله عز و جل
و إرضاء الرسول عليه الصلاة و السلام من إرضاء الله تعالى

الحطيئة
25-09-2009, 09:34 PM
أما عود ضمير المفرد على مثنى في نحو بيتك فهو جائز ، والله أعلم ، بدليل قوله تعالى: { والله ورسوله أحق أن يرضوه } وهي نكتة بلاغية يراد بها تنزيل الاثنين منزلة الواحد ،
والله أعلم وهو الموفق
بل - رحمك الله - لأنه لا يجوز أن يجمع مع الله أحد في ضمير
و قد سمع النبي := خطيب قوم يقول - فيما معناه : من أطاع الله و رسوله فقد فاز و من عصاهما فقد ضل فقال : بئس خطيب القوم أنت بل قل : ومن عصى الله و رسوله

عين الضاد
25-09-2009, 09:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله
و أثقل ناعسيْك سهادُ ليل ... لعمري زادهَا سُهدٌ جمالا
قصدي بالناعسين العينان
و الفعل زادها يعود عليهما فهل يأتي وجوبا زادهما ؟
أم يصح على اعتبار كل مثنى جمع
أم يوجد مخرج بلاغي

أخي الكريم ، حقيقة لست ملمة بعلم العروض وانكسار البيت ، فأقول : إن كان في تثنية الكلمة كسر للبيت فلا أرى مانعا لإفراده ، لعلم المخاطب بالمعنى ، وإن كان التثنية لايؤثر في وزن البيت فالأفضل أن يوافق الضمير ما يعود إليه إفرادا وتثنية .

وسؤال آخر لو سمحتم
قلت أيضا :
ألا شر البلايا مضحكاتٌ ... و تشبيبي و حزنا شرُّ حالا
هل يصح نصب حزنا على أنها مفعول معه

لاأرى صحة نصب " حزنا " على أنه مفعول به " إذ لم يسبق بجملة وهو أحد شروط نصب المفعول معه . وصراحة لم أفهم البيت لأصل إلى إعراب " حزنا " .

و هل يصح عدم تنوين شرٌّ ( مثلما يجوز في الشعر مع غيرها ) ؟لكم المحبة و التقدير

أرى عدم تنوين " شر " وجر " حالا " كما قال أخي " المستعين بربه "

أجبنا لك فإن أصبت فالحمدلله وإن اخطأت فحسبي أني اجتهدت

ابن القاضي
25-09-2009, 10:03 PM
بل - رحمك الله - لأنه لا يجوز أن يجمع مع الله أحد في ضمير
و قد سمع النبي := خطيب قوم يقول - فيما معناه : من أطاع الله و رسوله فقد فاز و من عصاهما فقد ضل فقال : بئس خطيب القوم أنت بل قل : ومن عصى الله ورسوله
لقد عاب النبي صلى الله عليه وسلم على الخطيب لأن مقام الخطبة؛ مقام إيضاح وتفصيل وبيان، لا مقام إجمال واختصار، والدليل على الجواز الآية المذكورة ، وقوله تعالى { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم }. ولم يقل ليحكما .
والله أعلم.

الحطيئة
25-09-2009, 10:05 PM
لقد عاب النبي صلى الله عليه وسلم على الخطيب لأن مقام الخطبة؛ مقام إيضاح وتفصيل وبيان، لا مقام إجمال واختصار، والدليل على الجواز الآية المذكورة ، وقوله تعالى { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم }. ولم يقل ليحكما .
والله أعلم.
انا أحق بما استدللت به منك :) !!!
و هل قوله : "يعصهما" فيه عدم بيان حتى يشكل !!؟؟
و هل لك أن تأتيني بشاهد جمع فيه لفظ الجلالة مع غيره في ضمير !!؟؟

ابن القاضي
25-09-2009, 10:06 PM
وما وجه الأحقية ؟

الحطيئة
25-09-2009, 10:11 PM
وما وجه الأحقية ؟
أنه لم يقل ليحكما كما بينتَ
مع أنه يصح أن أقول ليحكما , حتى لو كنت أعلم أن الحكم واحد!!

ابن القاضي
25-09-2009, 10:14 PM
الشاهد أنه أعاد الضمير مفردا على المثنى ، وهذا ما أدندن حوله من أول .

الحطيئة
25-09-2009, 10:19 PM
خلاصة مرادي - حفظك الله - أنه يحرُمُ أن يجمعَ إلى لفظِ الجلالة في ضميرٍ لفظٌ آخر فلا يقال : هما أو هم و يكون داخلا في الضمير لفظ الجلالة فتنبه أخي الكريم
و من أجاز؛ فعليه أن يأتي بشاهد من كلام الله أو رسوله أو الصحابة أو التابعين أو تابعيهم و من سار على نهجهم

إياس
25-09-2009, 10:20 PM
هذا رأي منقول
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

قال الله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [ النِّساء:59 ].

قال الإمام ابن قيِّم الجوزيَّة - رحمه الله -:
( وقد أجمعَ النَّاسُ على أنَّ الرَّدَّ إلى اللهِ هو الرَّدُّ إلى كتابه، والرَّدّ إلى الرَّسولِ هو الرَّدُّ إليه في حياته، وإلى سُنَّتِه بعد مماته، فأمَرَ - سبحانه - عبادَه المُؤمنين أن يرُدُّوا ما تنازَعوا فيه إليه وإلى رسوله، وخاطَبَهُم - أوَّلاً - بلفظ الإيمان، ثُمَّ جَعَل - آخرًا - الإيمانَ شرطًا في هذا الرَّدِّ، فالإيمان يُوجِبُ عليهم هذا الرَّدَّ، وينتفي عند انتفائه، فَمَن لَّمْ يَرُدَّ ما تنازَعَ فيه هو وغيرُه إلى الله ورسوله؛ لَمْ يَكُن مُّؤمِنًا.
وتأمَّل قوله تعالى: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾: كيف أعادَ الفِعْلَ - وهو طاعة الرَّسول -؛ ليدُلَّ أنَّه يُطاعُ استقلالاً، وإنْ أمَرَ بِما لَيْسَ في القرآن الأمرُ به، ونهى عمَّا ليس في القرآن النَّهيُ عنه؛ فإنَّه أُوتِيَ الكتابَ ومثلَه معه. ولَمْ يُعِدِ الفِعْلَ في طاعة أُولي الأمر، بل جَعَلَها ضِمْنًا وتَبَعًا لطاعة الرَّسول؛ فإنَّهم إنَّما يُطاعون تَبَعًا لطاعة الرَّسول إذا أمَروا ما أمَرَ به، ونَهَوْا عمَّا نهى عنه، لا تَجِبُ طاعتهم في كلِّ أمرٍ يأمُرون به وينْهَوْنَ عنه.
ثُمَّ قال: ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾، ولَمْ يَقُلْ: " وإلى الرَّسول "؛ إعلامًا بأنَّ ما رُدَّ إلى الله؛ فقد رُدَّ إلى رسوله، وما رُدَّ إلى رسوله؛ فقد رُدَّ إليه - سبحانه -، وأنَّ ما حَكَم به؛ فقد حَكَم به رسولُه، وما حَكَم به رسولُه؛ فهو حُكْمُه - سبحانه -.
وقال: ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ﴾: وهذا يَعُمُّ دقيقَ ما تنازع فيه المُسلمون وجليلَه، لا يَخُصُّ شيئًا دون شيءٍ، فَمَن ظَنَّ أنَّ هذا في شرائع الإسلام دون حقائق الإيمان، وفي أعمال الجوارح دون أعمال القلوب وأذواقِها ومواجيدِها، أو في فروع الدِّين دون أصولِه وبابِ الأسماءِ والصِّفات والتَّوحيد؛ فقد خَرَجَ عن موجب الآية، علمًا وعملاً وإيمانًا.
بل كما أنَّ رسالته - صلَّى الله عليه وسلَّم - عامَّةٌ إلى كُلِّ مُكلَّفٍ في كُلِّ وقتٍ؛ فهي عامَّة في كُلِّ حُكمٍ مِنْ أحكام الدِّين؛ أصولِه وفروعه، حقائقه وشرائعه. فَمَنْ أخرَجَ حُكمًا مِّنْ أحكام الدِّين عَنْ عُموم رسالته؛ فهو كَمَنْ أخرَجَ محكومًا عليه من المُكلَّفين عن عموم رسالته؛ فهذا في البُطلان كهذا ) انتهى كلامه - رحمه الله -.
-------------------------------------------------
{{ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُـمْ لِيُرْضُـوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُـوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ }} التوبة ( 62 ) .

ولم يقل تبارك وتعالى أحق ان يرضوهما فما السبب ؟؟ .

قال العلماء : السبب في ذلك والله أعلم :
أن إرضاء الله تبارك وتعالى : إرضاء لرسوله عليه الصلاة والسلام . والدليل قوله تعالى : {{
{{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }} النساء ( 80 ) .
والله ورسوله أعلم

ابن القاضي
25-09-2009, 10:24 PM
خلاصة مرادي - حفظك الله - أنه يحرُمُ أن يجمعَ إلى لفظِ الجلالة في ضميرٍ لفظٌ آخر فلا يقال : هما أو هم و يكون داخلا في الضمير لفظ الجلالة فتنبه أخي الكريم
وما جوابك على الآيتين ؟
ومَن مِن الفقهاء قال بالحرمة ؟

إياس
25-09-2009, 10:28 PM
مرحبا أختي الكريمة عين الضاد

أخي الكريم ، حقيقة لست ملمة بعلم العروض وانكسار البيت ، فأقول : إن كان في تثنية الكلمة كسر للبيت فلا أرى مانعا لإفراده ، لعلم المخاطب بالمعنى ، وإن كان التثنية لايؤثر في وزن البيت فالأفضل أن يوافق الضمير ما يعود إليه إفرادا وتثنية .
(وجدت مخرجا بأن أجعل الجملة منفصلة و يكون الأمر كأني أتكلم ولا أخاطب و يعود الضمير عليها)

وسؤال آخر لو سمحتم
قلت أيضا :
ألا شر البلايا مضحكاتٌ ... و تشبيبي و حزنا شرُّ حالا
هل يصح نصب حزنا على أنها مفعول معه
(البيت لفهمه يحتاج قراءة القصيدة لأنها بدأت بوصف الحزن ثم بالغزل
فكانت العبارة و تشبيبي مع هذا الحزن شر حال من إضحاك البلية إيانا)

لاأرى صحة نصب " حزنا " على أنه مفعول به " إذ لم يسبق بجملة وهو أحد شروط نصب المفعول معه (الجملة : تشبيبي أي تغزلي بها) . وصراحة لم أفهم البيت لأصل إلى إعراب " حزنا " .

و هل يصح عدم تنوين شرٌّ ( مثلما يجوز في الشعر مع غيرها ) ؟لكم المحبة و التقدير

أرى عدم تنوين " شر " وجر " حالا " كما قال أخي " المستعين بربه "
(يجوز في الشعر صرف ما لا ينصرف و العكس و لكن أردت أن أتأكد مع صفات التفضيل عسى أن أجد مثالا أو قولا فصلا)
شكرا لك لرأيك و جل من لا يسهو

الحطيئة
25-09-2009, 10:28 PM
وما جوابك على الآيتين ؟
ومَن مِن الفقهاء قال بالحرمة ؟
الذي قال بحرمته هو من لا ينطق عن الهوى , أما تعليلك فهو عليل و لا يصح أن يكون نهيه لأجل أن الضمير لا يفيد البيان

ابن القاضي
25-09-2009, 10:58 PM
الذي قال بحرمته هو من لا ينطق عن الهوى , أما تعليلك فهو عليل و لا يصح أن يكون نهيه لأجل أن الضمير لا يفيد البيان
هذا تقول منك على النبي صلى الله عليه وسلم بغير علم ، فليس كل نهي صادر عنه دليل على الحرمة، فمن النهي ما هو من باب الكراهة ، ومنه ما هو من باب التنزيه.
ثم إنك حِدت عن سؤالي السابق ،وأخذت تضعف اعتسافا .
كيف تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم ذلك وهو القائل ( أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) وهو القائل كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الله شيئا)
أأنت أعلم بالله من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ها هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "يعصهما" "سواهما" هو أدرى بشأنه مع ربه عز وجل.
قال الآبادي في عون المعبود شرح سنن أبي داود : ( ومن يعصهما ) فيه جواز التشريك بين ضمير الله تعالى ورسوله ويؤيد ذلك ما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ أن يكون الله تعالى ورسوله أحب إليه مما سواهما وما ثبت أيضا أنه صلىالله عليه واله وسلم أمر مناديا ينادي يوم خيبر إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية" وأما ما في صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي من حديث عدي بن حاتم أن خطيبا خطب عند النبي صلىالله عليه واله وسلم فقال من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى
فقال له صلى الله عليه و سلم بئس الخطيب أنت قل من يعص الله تعالى ورسوله فقد غوى فمحمول على ما قال النووي من أن سبب الإنكار عليه أن الخطبة شأنها البسط والإيضاح واجتناب الإشارات والرموز.
أرجو من الأخ كاريوكا التريث والتلطف في الردود خاصة عند إيراد المسائل الفقهية .
والله أعلم .

وبالله التوفيق .

ابن القاضي
25-09-2009, 11:11 PM
الذي قال بحرمته هو من لا ينطق عن الهوى , أما تعليلك فهو عليل و لا يصح أن يكون نهيه لأجل أن الضمير لا يفيد البيان
وأما قولك المتهور : أما تعليلك فهو عليل .
أقول هذا التعليل هو ما ذكره النووي في شرح مسلم ، وأقره الحافظ ابن حجر في شرح البخاري ، وغيره من أئمة الإسلام ، وهو ما مشى عليه شارح أبي داود كما سبق .

الحطيئة
25-09-2009, 11:46 PM
بارك الله فيك أخي ابن القاضي على إتيانك بالشواهد التي عجبت من عدم تنبهي لها
و والله لقد استقر هذا التنزيه في قلبي استقرار أن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله في قلبك !!
أما أنا فما أتيت بما رأيت من هواي ؛ بل تبناه من العلماء من لا ينكر فضله كالعلامة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي ولا أعلم كيف يكون ردهم فيما أوردت من الشواهد

و قولك إن تعليل النهي أن المقام مقام خطبة و الخطبة تحتاج إلى تبيين وتفصيل !!؟؟
فأقول :سبحان الله وهل كان الشاهد الذي أتيت به إلا و النبي على المنبر يخطب !!؟؟
فعلام لم يفصل حيث إن المقام مقام بسط و تفصيل !!؟؟
أما قولي : إن هذا التعليل عليل فلا زلت متمسكا به , و من قال لك إن هذا تهور و تعسف أو أنه انتقاص للإمام النووي رحمه الله
فكلٌ كما تعلم يؤخذ من قوله و يرد إلا صاحب هذا القبر := كما قال الإمام مالك رحمه الله
و لا أدري بعد هذا ماالذي جعلك تظن أنني أتهجم حين طلبت التلطف !!؟؟
أما قولك أأنت أعلم أم النبي , فإنني أربأ بك أن تنتظر مني جوابا في هذا !! , و لا أظنك بسؤالك هذا إلا آتيا ما نهيتني عنه و أمرتني بضده !!؟؟

هشام محب العربية
26-09-2009, 01:00 AM
بارك الله في الجمع وفتح عليكم من فضله، حوار ممتع وفوائد جمة.

الأحمر
26-09-2009, 01:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمنع إدراج الموضوع نفسه في أكثر من منتدى

ابن القاضي
26-09-2009, 10:39 AM
بارك الله فيك أخي ابن القاضي على إتيانك بالشواهد التي عجبت من عدم تنبهي لها
أما أنا فما أتيت بما رأيت من هواي ؛ بل تبناه من العلماء من لا ينكر فضله كالعلامة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي ولا أعلم كيف يكون ردهم فيما أوردت من الشواهد
انسخ لي كلام الشيخ هنا .

أما قولي : إن هذا التعليل عليل فلا زلت متمسكا به , و من قال لك إن هذا تهور و تعسف أو أنه انتقاص للإمام النووي رحمه الله
فكلٌ كما تعلم يؤخذ من قوله و يرد إلا صاحب هذا القبر := كما قال الإمام مالك رحمه الله

نعم كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ، لكن الرد على أئمة الإسلام ليس كالرد على آحاد الناس ، فأولئك لهم فضلهم ومكانتهم التي توجب على كل مسلم التأدب والتلطف في معارضة أقوالهم .

الحطيئة
26-09-2009, 11:21 AM
انسخ لي كلام الشيخ هنا .
.

سمعا و طاعة إليك إياه :
معنى الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

[ثم أصلي وأسلم على محمد وآله ومن تلا] (ثم) أي: بعد حمد الله تعالى، وذكر (ثم) التي هي للعطف بانفصال؛ لأنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقولوا ما شاء الله وفلان ولكن قولوا: ما شاء الله ثم ما شاء فلان)، وعندما قال الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، أنكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بئس خطيب القوم أنت)، فبين له أنه لابد من الفصل، فلهذا قال: ثم بعد حمدي لله وثنائي عليه بما هو أهله أصلي وأسلم، أي: أسأل الله أن يصلي وأن يسلم. وصلاة المخلوق إنما هي مسألة الله أن يصلي؛ لأن الصلاة هي رحمة الله المقرونة بالتبجيل، وهذه لا تستطيع أنت أن تنزلها على محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما تستطيع أن تسأل الله أن ينزلها عليه، فالله قد استجاب ذلك. والصلاة هي الدعاء المجزوم بإجابته، ومعنى ما يذكره العلماء من أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عمل متقبل قطعاً، المقصود بذلك أنه دعاء مستجاب قطعاً؛ لأن الله أخبر عن نفسه بأنه يصلي عليه، قال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] . (وأسلم على محمد) وسماه بهذا الاسم الذي سماه به عبد المطلب فقيل له في ذلك فقال: رجوت أن يحمده الأولون والآخرون، فحقق الله رجاءه. وهذا الاسم فيه كثير من المزايا العظيمة فهو دليل على كثرة حمده على كل لسان فإنه يحمده الأولون والآخرون في المحشر في مقام الشفاعة الكبرى، ولذلك أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله يكيد له، فإن قريشاً حين أرادوا أن يذموه ذموا مذمماً، وهو محمد وليس مذمماً. انتهى النقل
تنبيه : النص منقول من موقع إسلام ويب

إياس
26-09-2009, 08:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمنع إدراج الموضوع نفسه في أكثر من منتدى

و عليكم السلام و رحمة الله
أي موضوع أخي و قد أقفلت اثنين غيره

ابن القاضي
26-09-2009, 08:25 PM
سمعا و طاعة إليك إياه :
معنى الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

[ثم أصلي وأسلم على محمد وآله ومن تلا] (ثم) أي: بعد حمد الله تعالى، وذكر (ثم) التي هي للعطف بانفصال؛ لأنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقولوا ما شاء الله وفلان ولكن قولوا: ما شاء الله ثم ما شاء فلان)، وعندما قال الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، أنكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بئس خطيب القوم أنت)، فبين له أنه لابد من الفصل، فلهذا قال: ثم بعد حمدي لله وثنائي عليه بما هو أهله أصلي وأسلم، أي: أسأل الله أن يصلي وأن يسلم. وصلاة المخلوق إنما هي مسألة الله أن يصلي؛ لأن الصلاة هي رحمة الله المقرونة بالتبجيل، وهذه لا تستطيع أنت أن تنزلها على محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما تستطيع أن تسأل الله أن ينزلها عليه، فالله قد استجاب ذلك. والصلاة هي الدعاء المجزوم بإجابته، ومعنى ما يذكره العلماء من أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عمل متقبل قطعاً، المقصود بذلك أنه دعاء مستجاب قطعاً؛ لأن الله أخبر عن نفسه بأنه يصلي عليه، قال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] . (وأسلم على محمد) وسماه بهذا الاسم الذي سماه به عبد المطلب فقيل له في ذلك فقال: رجوت أن يحمده الأولون والآخرون، فحقق الله رجاءه. وهذا الاسم فيه كثير من المزايا العظيمة فهو دليل على كثرة حمده على كل لسان فإنه يحمده الأولون والآخرون في المحشر في مقام الشفاعة الكبرى، ولذلك أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله يكيد له، فإن قريشاً حين أرادوا أن يذموه ذموا مذمماً، وهو محمد وليس مذمماً. انتهى النقل
تنبيه : النص منقول من موقع إسلام ويب
أين فتوى الشيخ أن ذلك حرام ؟ الشيخ نقل فقط القصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على الخطيب صنعه ، وهذا لا خلاف فيه ، إنما الخلاف في جواز تشريك الضمير بين الله تعالى ورسوله :=، فأين كلام الشيخ أن هذا التشريك محرم لا يجوز ؟.

الحطيئة
26-09-2009, 10:08 PM
أين فتوى الشيخ أن ذلك حرام ؟ الشيخ نقل فقط القصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على الخطيب صنعه ، وهذا لا خلاف فيه ، إنما الخلاف في جواز تشريك الضمير بين الله تعالى ورسوله :=، فأين كلام الشيخ أن هذا التشريك محرم لا يجوز ؟.
اسأل نفسك رحمك الله هذا السؤال
ثم انظر إلى ما أورد قبل القصة و بعدها مما حمرته لك تحميرا تعلمْ مراد الشيخ من قوله!!!

ابن القاضي
26-09-2009, 10:17 PM
يبدو أن النقاش قد توقف هنا.
أرشدني الله وإياك إلى الحق.
والسلام

الحطيئة
26-09-2009, 10:28 PM
يبدو أن النقاش قد توقف هنا.
أرشدني الله وإياك إلى الحق.
والسلام
أحسنت أخي فهذا والله ما كنتُ أود قوله ولكني خشيت أن يقول قائل إنني أتهرب و لست كذلك
و لو لم يكن من فائدة إلا أنني سأتوقف عن الإنكار على المشرِك لكفى
سعدت أخي بحوارك و بسعة صدرك

بدر الخرعان
27-09-2009, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... لا زيادة على ذكر الإخوة لكن أود إيراد كلام منقول عن بحث في حديث (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان...)،
حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال : حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار "...

كيف قال سواهما ، بإشراك الضمير بينه وبين الله عز وجل ؟ والحال أنه صلى الله عليه وسلم أنكر على من فعل ذلك وهو الخطيب الذي قال : ومن يعصهما فقد غوى ، فقال " بئس الخطيب أنت " ؟

وأجيب عن ذلك بعدة أمور منها:
1- بأن هذا ليس من هذا لأن المراد بالخطب الايضاح وأما هنا فالمراد الايجاز في اللفظ ليحفظ ، ومما يدل عليه ما جاء في سنن ( أبو داوود ) " ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه ".
2- وقال الأصوليون أمر بالإفراد لأنه أشد تعظيماً والمقام يقتضي ذلك.
3- ويقال أنه من الخصائص فيمتنع من غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمتنع منه ، لأن غيره إذا جمع أوهم إطلاقه التسوية بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم فإن منصبه لا يتطرق إليه إيهام ذلك.
4- ويقال بأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هنا جملة واحدة فلا يحسن إقامة الظاهر فيها مقام المضمر وكلام الذي خطب جملتان يكره إقامة الظاهر فيها مقام المضمر.
5- ويقال أن المتكلم لا يتوجه تحت خطاب نفسه إذا وجهه لغيره (( ))


6- ويقال إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يشرف من شاء بما شاء كما أقسم بكثير من مخلوقاته ، وكذلك له أن يأذن لنبيه صلى الله عليه وسلم ويحجره عن غيره(( )).

7- ويقال : العمل بخبر المنع أولى ، لأن الخبر الآخر يحتمل الخصوص ولأنه ناقل والآخر مبني في الأصل ولأنه قول والثاني فعل. (( ))

8- قال الامام ابن حجر : ومن محاسن الأجوبة في الجمع بين حديث الباب وقصة الخطيب أن تثنية الضمير هنا للإيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين لا كل واحدة منهما فإن وحدها لاغية إذا لم ترتبط بالأخرى ، فمن يدعي حب الله مثلا ولا يحب رسوله لا ينفعه ذلك ، ويشير إليه قوله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ، فأوقع متابعته مكتنفة بين قطري محبة العباد ومحبة الله تعالى للعباد، وأما أمر الخطيب بالإفراد فلأن كل واحد من العصيانيان مستقل بإستلزام الغواية إذ العطف في تقدير التكرير والأصل استقلال كل من المعطوفين في الحكم ، ويشير إليه قوله تعالى " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " .
فأعاد أطيعوا في الرسول ولم يعده في أولي الأمر لأن لا استقلال لهم في الطاعة كإستقلال الرسول(( ))

ويمكن الرجوع إلى هذا البحث على الرابط (http://www.alislam4all.com/modules/mydownloads/b7ooth/shar7_16.doc)

ابن بريدة
27-09-2009, 02:28 AM
صرف ما لا ينصرف مقبول في ضرورة الشعر ؛ لأنه عودة إلى الأصل ، فالتنوين أصل في الأسماء ، وحيد عنه لعارض ، ولما ألزمتهم الضرورة عادوا إلى هذا الأصل - التنوين - .

أما منع المصروف فهو قبيح ، وينبغي للشاعر اجتنابه .

والله أعلم ،،

عطوان عويضة
27-09-2009, 01:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله
و أثقل ناعسيْك سهادُ ليل ... لعمري زادهَا سُهدٌ جمالا
قصدي بالناعسين العينان
و الفعل زادها يعود عليهما فهل يأتي وجوبا زادهما ؟
أم يصح على اعتبار كل مثنى جمع
أم يوجد مخرج بلاغي
وسؤال آخر لو سمحتم
قلت أيضا :
ألا شر البلايا مضحكاتٌ ... و تشبيبي و حزنا شرُّ حالا
هل يصح نصب حزنا على أنها مفعول معه
و هل يصح عدم تنوين شرٌّ ( مثلما يجوز في الشعر مع غيرها ) ؟
لكم المحبة و التقدير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو سمح لي الإخوة الكرام بادئ بدء برأي أرجو أن تتسع له صدورهم، وهو أن نراعي عند تخريج الكلام وتوجيهه مصدر الكلام شعرا كان أم نثرا،
فلو كان الكلام من مشهود لهم بالفصاحة كأهل عصور الاحتجاج، أو أهل اللغة والفصاحة ممن يظن بهم قصد إخراجه هذا المخرج، جهدنا في تعليله وتوجيهه،
أما لو كان القائل أحدنا أو معاصرا من الشعراء أو الكتاب فالأولى حمل كلامه على ما استقر في العرف النحوي فإن وافقه فقد أصاب وإن خالفه فقد أخطأ.
فلو سأل سائل : لم قيل ( مكره أخاك بالألف)؟ اجتهدنا في التعليل. أما لو قال أحدنا: مشغول أخاكم هذه الأيام. لرددنا عليه قوله بعدم الجواز، لما استقر عليه العرف النحوي من وجوب رفع أخوك بالواو.


وعليه أقول:

قول أخونا إياس: و أثقل ناعسيْك سهادُ ليل ... لعمري زادهَا سُهدٌ جمالا
لا يجوز، لأنه يخالف ما استقر عليه العرف النحوي من مناسبة الضمير لعائده، ولأن حامله على ذلك إقامة الوزن لا القصد، بدليل عدم اطمئنانه لصحة كلامه.
كذلك أحس باضطراب البيت مبنى ومعنى، ولو قال:
و أثقل ناعسيْك سهادُ ليل ... فزادهما ارتخاؤهما جمالا
لكان - في رأيي- أصوب.

كذلك قوله:
ألا شر البلايا مضحكاتٌ ... و تشبيبي و حزنا شرُّ حالا
وإن كانت بنيته أعرابية وحشية إلا أنه غير صحيح، لما يلي:
لا يجوز نصب حزنا على أنه مفعول معه؛ لأن واو المفعول معه يجب أن تسبق بجملة (تامة) فيها فعل أو اسم فيه معنى الفعل وحروفه كاسم الفاعل واسم المفعول، أما تشبيب هنا وإن كانت مصدرا فيها معنى الفعل وحروفه إلا أنها ليست ضمن جملة سابقة بل ضمن جملة الواو نفسها بدليل مجيء الخبر (شر) بعدهما، لذا يتعين أن تكون الواو عاطفة.
كذلك يتعين تنوين شر لو نصبت تمييزا ، فهي وإن كانت اسم تفضيل إلا أنها لما فارقت وزن أفعل صرفت، ومنع المصروف كما ذكر أخونا ابن بريدة ضرورة قبيحة.
ولو قال مثلا:
وإن كانت بلايا مضحكات ... فتشبيبي حزينا ساء حالا
بنصب حزينا على الحال، واستعمال أسلوب التعجب (فَعُلَ) ساء حالا.
لكان في رأيي أبعد عن الخطأ.

هذا مجرد رأي.
والله الموفق

إياس
27-09-2009, 11:25 PM
مرحبا أبا عبد القيوم
شكرا لردك الكريم ، بالنسبة للهاء في البيت الأول تركتها على حالها و تعود على الفتاة و يفهم ذلك من سياق الأبيات
و أما البيت الثاني فغيرته درءا للشبهة : و شرمنه في شعري مقالا
و رأيك مقبول و لي عدم قبوله قياسا على قولك بعدم اعتبار شعر معاصر صحيحا رغم أنها هذا لم يتم من البداية بل كان هناك سؤال و جواب و أخذ و رد و أقبل قبله أقوال العلماء الذين أجازوا الضرورة فاسمها ضرورة و ليست باختيارنا . تحيتي لك
و شكرا لكل الإخوة