المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أريد أن أقتنع



بنت السادة
18-12-2004, 07:03 AM
بينما كنت أعمل البحث الخاص بمادة النحو مررت ببيت من ديوان الفرزدق يقول:

ما قال: لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءَهُ نَعَمُ

السؤال الآن: أين اسم كان وأين خبرها؟ علما أن الحركات الموجودة أوحت لي أن لاءه هي الخبر وأنا عاجزة عن فهم السبب. فهل من موضح ؟؟

السؤال الثاني: عندما يكون خبر المبتدا اسم تفضيل مثل: الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة. هل يعتبر نوع الخبر مفرد أم ماذا؟؟

السؤال الثالث: عندما تعطف جملة على جملة خبر فهل نعرب الجملة المعطوفة خبرا أيضا أم نذكر أنها معطوفة ونكتفي؟؟

أبو حازم
18-12-2004, 12:02 PM
إلى الأخت الفاضلة بنت السادة وفقك الله على ما تبذلين في سبيل العلم
أما سؤالك الأول فلم أفهم وجه الإشكال فيه مع وضوحه
وأما الثاني فإن الإخبار بأفعل التفضيل من باب الإخبار بالمفرد وكل ما جاء بعده فهو من متعلقاته
وأما الثالث فكل معطوف على شيء بالواو أعرب اكتفاء بأنه معطوف ويجوز أن يعرب إعراب المعطوف عليه كأن يقال مثلا زيد عالم وفقيه فيقال فقيه معطوف وهو خبر ثان أو يقال من أول خبر ثان ذكر ذلك الأشموني في شرح الألفية عند آخر بيت من باب الابتداء
تقبلي تحياتي

بنت السادة
18-12-2004, 01:48 PM
شكرا على التوضيح أخي أبو حازم

إن ما أقصده من السؤال الأول إن جعل نعم اسم كان مؤخر يغير معنى البيت إذا أن المقصود من هذا البيت أن الإمام علي بن الحسين (ع) لا يرد من يسأله أو يطلب منه شيئا حيث أنه يجيب بنعم في كل الحالات عدا حالة التشهد ولولا هذا التشهد لكانت هذه اللاءُ نعما كغيرها. ولهذا أعتقد أن إعرابنا لنعم بأنها اسم كان مؤخر تغير المعنى المراد

الربان
18-12-2004, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بالأخت بنت السادة
بالنسبة للإشكال الذي طرحته حول بيت الفرزدق ، سيزول إذا رجعت إلى القصيدة ، إذْ إن رويّ القصيدة ميمٌ مضمومة ، وهذا البيت من قصيدة مطلعها هذين البيتين :

ياسائلي أين حل الجود والكرم...عندي جواب إذا سؤاله قدموا

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته..والبيت يعرفه والحل والحرم

والبيتُ بعد التصحيح :
ما قال لا قطّ إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤُهُ نعمُ
وليس لاؤَهُ كما ذكرتِ ، وتكون (لاؤه) اسم كان مرفوع .......نعم (خبر ) وقد بنيت على الضم لحركة الروي فالأبيات بأكملها رويها مضموم .

أتمنى أن أكون قد أوصلت الفكرة

أخوك/ الربان

بنت السادة
19-12-2004, 06:46 AM
شكرا أخي الربان على التوضيح وكلامك هو ما أنا مقتنعة به تماما إلا أن الحركة التي قرأتها في ديوان الفرزدق كانت فتحة في لاءَه وليست ضمة وبالنسبة لحركة الروي كنت أعلم أنها ضمة ولكن ما حيرني هو حركة كلمة لاءَه المفتوحة. ولهذا تحيرت كثيرا وطرحت السؤال. على العموم أشكرك مرة ثانية على توضيح الخطأ :)

سمط اللآلئ
19-12-2004, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا ...

رجعت إلى كتاب " زهر الآداب " لأبي إسحاق الحُصْريّ ؛ فوجدتُ بيت الفرزدق مضبوطا كما ضبطتْه الأخت الكريمة ( بنت السادة ) على النحو الآتي:

ما قال ’’ لا ‘‘ قط إلا في تشهده *** لولا التشهد كانت لاءَه نعمُ

والبيت موجود في الجزء الأول من الكتاب المذكور( ص 104 ) ، والكتاب مفصَّـل ومضبوط ومشروح بقلم الدكتور زكي مبارك، وحققه وزاد في تفصيله وضبطه وشرحه الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.

لذلك فالمسألة بحاجة إلى إعادة نظر..

ولعل هذا البيت من الأبيات التي أتعب بها الفرزدقُ النحويين ، كما أتعبهم بقوله:

وما مثله في الناس إلا مملكا *** أبو أمه حيٌّ أبوه يقاربه

وقوله:

وعض زمان يا بن مروان لم يدع *** من المال إلا مسحتا أو مجلّفُ

برفع " مجلف ".

هذا ، والله تعالى أعلم ...

أنــوار الأمــل
19-12-2004, 11:51 PM
سؤال: ألا يجوز أن تكون (لاءه) خبرا، ونعم هي الاسم؟
هل ذلك يؤثر في المعنى بتغيير يخرجه عن المراد؟
ألا يحتمل أن يكون المراد: كانت (نعم ) هي اللاء التي ينطقها، فتكون (نعم) هي الاسم تأكيدا لكونها هي الأكثر ورودا على لسانه؟

أبو حازم
20-12-2004, 01:25 PM
أرى الصواب مع الأخت أنوار وفقها الله

بنت السادة
20-12-2004, 05:12 PM
أرجو المعذرة أختي أنوار الأمل لم أفهم ما قلتِه جيدا.. أرجو التوضيح أكثر

بالنسبة للمعنى بحسب ما أعرف أنه لولا التشهد كانت لاءه نعم تعني أنه لا يقول لا أبدا إلا في قوله لا إله إلا الله فكيف يكون معنى اللا نعم في كلمة لا إله إلا الله ;) ؟؟ أرجو أن توضحوا لي علما أنني مبتدئة في تخصص اللغة العربية.

بنت السادة
22-12-2004, 06:30 AM
أما من مجيب ؟؟

بنت السادة
22-12-2004, 05:07 PM
شكرا أخي على التوضيح، فهمت الآن :)

زينب هداية
01-05-2011, 10:46 AM
حسب فهمي المتواضع
لولا أنّ (لا) وردت في كلمة التّشهّد ، لكان استبدلها ب (نعم) ، لأنّه ما تعوّد الإجابة إلاّ ب (نعم)
بدليل صدر البيت (ما قال لا قطّ إلاّ في تشهّده)
وبالتّالي : أرى (لاءَه) في البيت بالنّصب على أنّها خبر كاان مقدّم

وإذا كان الفرزدق قد أتعب عبد الله بن أبي اسحاق الحضرمي على علوّ كعبه في اللّغة ، فأين نحن من ذلك الرّعيل؟



والله أعلم