المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مساعدة



حنين
19-12-2004, 11:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الإخوة و الأخوات بارك الله فيكم جميعاً.

لدي بعض الأسئلة عن النحو، و اعذروني فقد تكون أسئلة غاية في السهولة، لكني أعيش في بلاد غربية و أحاول تعلم اللغة.
عندي كتاب (تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها) الذي يستعمل في جامعة المدينة، و مع أني أنطق بالعربية، إلا أنني أحببت أن أتبع الكتاب لأتعلم بالتدريج و أحاول مساعدة غيري من الأخوات اللاتي لا ينطقن بالعربية.

كنت أتعلم عن الجملة الإسمية، و كما فهمت، فإن أبسط جملة إسمية تتكون من إسمين: مبتدأ و خبر. المبتدأ - عادةً - يأتي في بداية الجملة و يكون مرفوعاً و لا بد أن يكون اسم معرفة (من أسماء العلم، أو الضمائر أو ما عُرِّفَ بـ(ال)). بالنسبة للخبر، فهو مرفوع أيضاً و لا بد أن يكون نكراً (؟).

مثال:

هذا بيتٌ - جملة اسمية لأنها توافق الشروط المذكورة أعلاه...
هذا البيتُ - هذه لا تعتبر جملة لأنها لم تكتمل في المعنى (البيت الآن معرفة بـ (ال))

أهذا صحيح؟

و هل (هذا هو البيتُ) تعتبر جملة؟
و إن لم تكن تعتبر جملة، فكيف يكون التأشير على بيت معين؟ (هذا بيت) إشارة إلى "أي" بيت...غير معين.

أعينوني، أعانكم الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حنين
21-12-2004, 07:01 AM
هل من معين؟

قمر لبنان
22-12-2004, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخت حنين سأحاول أن أجيب عما سألت :
قد يأتي الخبر معرفة ، نحو : هذا زيد فـ زيد ( خبر للمبتدأ ذا ) وكما هو معروف زيد هنا معرفة .
أما عبارة ( هذا البيت ) المعنى هنا لم يكتمل لذلك لا يجوز إعراب " البيت " خبرا
كي يستقيم المعنى نقول : هذا البيت جميل ( مثلا ) . وتعرب كلمة البيت هنا : بدل من اسم الإشارة .
أما عبارة ( هذا هو البيت ) أيضا أرى أن المعنى لم يكتمل وليستقيم المعنى لا بد من أن نقول : هذا هو البيت الجديد ( مثلا ) . هو يعرب ضمير فصل .
قد يقول قائل في الجملة إخبار عن البيت ، وأي معنى هذا ؟؟ ومن لا يعرف البيت حتى نخبره بأنه بيت ؟؟
والسلام

حازم
23-12-2004, 12:29 AM
أشـكر الأخت الفاضلة / " حنـين " على طرحها المفـيد ، وأسـأل الله لها التوفيق ، وأن يزيدها علمـًا .

كما أشـكر الأســتاذ الفاضل / " قمـر لبنـان " على مشـاركاته القيِّمـة ، وعلمـه المتـين ، بارك الله فيـه ، وزاده توفيقـًا .

أما بالنسـبة لقولك عن المبتـدأ : ( لا بد أن يكون اسم معرفة )
أقول : يجـوز الابتـداء بالنكـرة إذا أفادت ، نحو :
" عنـدَ زيـدٍ نَمـرةٌ " ، فكلمة " نَمِـرةٌ " مبتـدأ ، وهو نكـرة .

وهناك مسـوِّغات عديدة للابتـداء بالنكـرة ، وليس هـذا مجال ذكرها .

أما مثالك الأول : ( هـذا البيـتُ )
جملة صحيحة ، تتكـوَّن من مبتـدأ " هـذا " وهو اسـم إشـارة
وكلمة " البيتُ " خـبر .

وكأنَّ هـذه الجملة إجابة لمن سـأل : أين البيتُ ؟ ، فكان الجواب : " هـذا البيتُ "
والشـواهد على صحَّة هـذا التركيب كثـيرة .

منها ، قوله تعالى : { ذَلِكُمُ اللهُ } سـورة الأنعام
فكلمة { ذلكم } مبتـدأ ، ولفظ الجلالة { اللهُ } خـبر .

وقال تعالى : { ذلِكَ الْفَـوزُ العظيمُ } سورة المائـدة
كلمة { ذلكَ } مبتـدأ ، وكلمة { الفوزُ } خـبر ، وكلمة { العظيمُ } نعت .

وقال النابغة الذبيـاني " من البسـيط " :
هـذا الثنـاءُ ، فإنْ تَسـمَعْ لقائلِهِ * فلم أُعَـرِّضْ – أبَيتَ اللعْنَ – بِالصَّفَـدِ

" هـذا " : مبتدأ ، " الثنـاءُ " : خبر

وقال أبو نواس " من الوافـر " :
فهـذا العيشُ لا خِيَـمُ البوادي * وهـذا العيشُ لا اللبـنُ الحليبُ

" هـذا " : مبتدأ ، " العيشُ " : خبر

والأولَـى في نحـو هـذا المثال ، الفصلُ بين المبتـدأ والخبر ، بضمير الفصل " هو " / فيقال : ( هـذا هو البيتُ ) .
فيسـهل على السـامع أن يعلم أن المـراد الإخبار بكلمة " البيت " .

فالفائـدة من ذكر ضمير الفصل ، الإعلام مِن أوَّل الأمـر بأنَّ ما بَعـده خـبرٌ لا تابـع .
قال الله تعالى : { وأولَـئكَ هُـمُ المفلحون }

ويمكن أن يقال : " خالـدٌ هو الناجـحُ " ، وكذلك : " هـذا هو البيـتُ " ، ومعناه صحيح ، فقد يكون جوابـُا لمن سـأل : أين البيتُ ؟

فيُفـترض أنَّ السـائل يجهـل موقع البيت ، ولذلك سـأل عنه ، وكانت الإجابة بالإشـارة إليه ، حيث كان المجيب قريبـًا منه .
والله أعلم

مع عاطـر التحـايا

قمر لبنان
23-12-2004, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أخي حازم على ثقتك بي ، وزادك الله رفعة .
لا أدري إن كانت الجملة التي ذكرتها الأخت جوابا لاستفهام كما ذكرت ، فإن كانت جوابا لاستفهام فكلامك صحيح
أما إن كانت لمجرد الإخبار فالمعنى لم يكتمل كما ذكرت . والمعنى هو الفيصل في مثل هذه الجمل .
هل نستطيع أن نعرب كلمة " البيت " خبرا إذا كانت الجملة هذه غير مرتبطة بأخرى ؟ بمعنى هي جملة مستقلة
" هذا البيت "
والسلام

معاوية
23-12-2004, 11:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا لحنين وقمر لبنان, وأشكر الأخ حازم على ما تفضل به من توضيح .



حفظكم الله

حازم
25-12-2004, 10:11 PM
مَلكْنـا هـذه الدنيـــا قُرونـا * وأخْضَعهـا جُدودٌ خالِدونا
وسَـطَّرْنا الصَّحائِفَ مِنْ ضِيـاءٍ * فَما نَسِيَ الزَّمانُ ولا نَسـينا
حمَلنـاها سُــيوفًا لامِعــاتٍ * غَداةَ الرَّوعِ تَـأْبَى أنْ تَلينـا
إذا خَرَجتْ مِنَ الأغْمـادِ يَومـًا * رَأيْتَ الْهَـوْلَ والْفَتحَ الْمُبينا
وما فَتِـئَ الزَّمـانُ يَـدورُ حتَّى * مّضَى بِالْمَجدِ قَومٌ آخَـرونا
وأصْبَحَ لا يُرَى في الرَّكْبِ قَومي * وقَدْ عاشـوا أئِمَّتَـهُ سِـنينا
وآلَمَنــي وآلَـمَ كُـلَّ حُـرٍّ * سُؤالُ الدهْرِ : أينَ المسلِمونا؟

الأسـتاذ الفاضل / " قمـر لبنـان "

لا بدَّ من توسـيع النظـر ، ورؤية المسـألة من زوايا مختلفة ، قبل الحكم عليها ، وبذلك تَسـلم المسـألة من الْجَـور ، ويَقـترب الحكم من الصواب .
أما رؤيتها من زاوية واحدة ، فلا يمكن أن تؤدي إلى حكم عادل .

رَسـم مُدرَّسُ الفصل مثلَّثـًا قائمَ الزاوية ، ثمَّ أسـقط خطـًّا عموديًّا من رأس الزاوية القائمة إلى القاعدة المقابلة له ، وهي وتـر المثلَّث ، ثمَّ سـأل الطلاَّب ، كم مثلَّثـًا قائم الزاوية في هـذا الشـكل ؟
أجاب أكثر الطلاب ، بأنَّ هناك مثلَّثَـين .
أما إجابة القلَّة الباقية منهم فكانت : ثلاثة مثلَّثـات .
وهو الصواب ، لأنَّ الكثـيرين لم ينتبهـوا إلى المثلَّث الأصلي الذي حَوَى المثلَّثـين الآخَـرَين .

جملة " هـذا البيتُ " أو " هـذا هو البيتُ " صحيحة إعرابًا ومعنـى .
وليس بالضرورة أن تكون جوابًا لاسـتفهام ، حتى تكون صحيحة المعنى وينطبق عليها الإعراب .
بل إذا رَجعتَ إلى معنى الآيتَـين الكريمتـين ، اللتـين اسـتشهدتُ بهما ، لا تجـد أنهما سـيقتا جوابًا لاسـتفهام .
فالآية الأولى { ذَلِكَ الفوزُ العظِيمُ } ، ذُكِرت بعد بيان ما أعـدَّه الله لِعباده المؤمنين من الجنات التي تجري من تحتها الأنهار ، والرضوان ، ثمَّ خُتمت الآية بأنَّ ذلك الفوز العظيم ، ولِمثلِه فلْيَعملِ العاملون .

والآية الثانية ، بعد أن بَـيَّنَ الله قدرتَه العظيمة ، قال سبحانه وتعالى : { ذَلِكمُ اللهُ } ، فكيف تُصرفون عن الحقِّ ، وتَعدلون عنه إلى الباطل ؟

والبيتان السـابقان ، ليسـا جوابًا لاسـتفهام أيضًا .

وعليه ، يمكن أن تكون جملة : " هـذا البيتُ " جوابًا لاسـتفهام سابق .
ويمكن أن تكون اسـتئنافية ، فتكون اسـتكمالاً لمعـانٍ سـابقة .
ويمكن أن تكون ابتدائية ، تمهيدًا لكلام لاحق ، كأنْ يقال : " هـذا البيتُ ، انظـرْ إلى شـكله الجميل "
أو " هـذا البيتُ ، فهلاَّ نظرتَ إلى جمالِ واجهاته " أو ما أشـبه ذلك .

ختامًا ، أرجو أن يكون في ما ذُكِـر جوابٌ شـافٍ ، وبيـانٌ كافٍ .

كما أشـكر الأخ الفاضل " معـاوية " على كَـرَم مروره ، زاده الله علمـًا ونورًا .
وللجميـع خالص تحيـاتي

حنين
26-12-2004, 10:55 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الإخوة الكرام (قمر لبنان) و (حازم)...

جزاكما الله خيراً على ما تفضلتما به من رد على تساؤلاتي، و شكر الله لك أخي (حازم) على التوضيح و التفصيل الذي وجدت فيه الفائدة و لله الحمد.

و جزى الله أخانا (معاوية) خيراً على كرم مروره - كما قال الأخ الفاضل (حازم).

سبحان الله يا إخوتي...

هل هذا يعني أن ما سبق و ذكرتُه لكم عن المبتدأ و الخبر في الجملة الإسمية المكونة من اسمين خطأ؟ أقصد كون المبتدأ معرفة و الخبر نكرة في أغلب الأحيان - مع وجود (شواذ) للقاعدة؟ أم أن هذه القاعدة غير صحيحة و لا أصل لها؟

أرجو منكم التوضيح، بارك الله فيكم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تلميذتكم - حنين

حازم
26-12-2004, 12:01 PM
الأخت الفاضلة " حنـين "

ما ذكرتِـه عن المبتـدأ والخـبر صحيح
فالجملة الاسـمية تتكون من المبتـدأ والخبر .

فقد يكونا معـرفتين ، نحو : " الله ربُّنـا " . " زيـدٌ أخوكَ "

وجاء في " المفصَّل " للزمخشـري :
( وقد يقع المبتدأ والخبر معرفتين معًا ، كقولك : " زيـدٌ المنطلِق " ، " اللهُ إلَـهُنا " ، " محمَّـدٌ نبيُّـنا " ) انتهى

وقد يكون المبتدأ معرفة ، والخبر نكرة ، نحو : " زيـدٌ مجتهـدٌ " ، " البيتُ جميـلٌ "

وقد يكون المبتدأ نكرة ذات فائدة ، والخبر نكرة ، قال الله تعالى " { كلٌّ لهُ قانتـونَ } ، وقول ابن مالكٍ – رحمه الله - :
ورغبـةٌ في الخـيرِ خـيرٌ " ، فكلمة " رغبة " : مبتدأ ، وكلمة " خـيرٌ " : خير .

فهـذه القواعد كلها صحيحة ، عقلاً ونقلاً .
والله أعلم .

أيتها الأخت الفاضلة : اسـتمري في التعلُّم من الكتـاب الذي بين يديك ، مسـتعينة بالله ، واسـتمري في مسـاعدة غـيرك من الأخوات ، واحتسـبي الأجـر عند الله ، واعلَمـي أنَّ المعـوَّل عليه في علم النحو ، هو ما أصَّله علمـاؤنا المبـاركون ، الذين ملأت علومهم مشـارق الأرض ومغاربها ، رحمهم الله ، ورفع درجاتهم في الآخـرة . ونفعنـا بعلمهم .

مع خالص تقـديري

قمر لبنان
27-12-2004, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء السلام عليكم جميعا
أعتقد أن الأمر قد التبس على بعض الإخوة ، وظنوا أني لا أجوز إعراب كلمة " البيت " خبرا لأنها معرفة بعد اسم الإشارة ، وقد استشهد أخي الأستاذ حازم بكثير من الآيات ولو أراد لزدناه بآيات أخرى ، ولكن الأمر ليس بكثرة الشواهد ، فآية واحدة أو بيت شعري واحد يكفي لإثبات فكرة ما .
ذكرت فيما سبق أنه يجوز أن يأتي الخبر معرفة وذكرت مثلا على ذلك وسأنقل ما ذكرت ليتضح للقارىء ما قلت
" قد يأتي الخبر معرفة ، نحو : هذا زيد فـ زيد ( خبر للمبتدأ ذا ) وكما هو معروف زيد هنا معرفة " انتهى
ويعرف القاصي والداني أن المعرفة أنواع منها العلم واسم الإشارة والمعرف بـ ( أل ) .فلماذا مثل أخي حازم بالمثل التالي " خالد هو الناجح " ؟؟ وهو يعرف تماما أن هذا المثل يختلف عن ذاك الذي طرحته الأخت ، فعندما تخبر إنسانا بأن " خالد هو الناجح " هنا الجملة تامة المعنى لأن السامع أو القارىء لا يعرف من هو الناجح لذلك أخبرته بأنه خالد والأمر مختلف مع اسم الإشارة .إن أردت التمثيل على ضمير الفصل ، بأن ما بعده خبر لا تابع فهو معروف وهناك خصائص أخرى غير هذه تختص باستعمال ضمير الفصل .
أما الآيات التي استشهدت بها أخي حازم فهي في غير مكانها وسأذكر لك السبب لأن الجملة التي ذكرتها الأخت جملة مستقلة " هذا البيت " بمعنى لم ترد في نص ولا سياق والآيات التي ذكرتها كلها تقع في سياق واسمح لي أن أنقل لك مقطعا مما ذكرت أنت لأوضح لك ما قصدت .
قلت أخي الكريم : " وليس بالضرورة أن تكون جوابا لاستفهام ، حتى تكون صحيحة المعنى وينطبق عليها الإعراب . بل إذا رجعت إلى معنى الآيتين الكريمتين اللتين استشهدت بهما ، لاتجد أنهما سيقتا جوابا لاستفهام .
فالآية الأولى ( ذلك الفوز العظيم ) ذكرت بعد بيان ما أعده الله لعباده المؤمنين من الجنات التي تجري من تحتها الأنهار والرضوان ثم ختمت الآية بأن ذلك الفوز العظيم ولمثله فليعمل العاملون ...."
أقول : أنا مع هذا الكلام الذي قلته " يمكن أن تكون استئنافية أو ابتدائية أو غير ذلك " وجزاك الله خيرا على هذا الكلام فقد وفرت علي الشرح وعناء البحث لأنك شرحت ما قلت أنا سابقا وهذا ما قلته أنا " أما إن كانت لمجرد الإخبار فالمعنى لم يكتمل كما ذكرت والمعنى هو الفيصل في مثل هذه الجمل . هل تستطيع أن تعرب كلمة " البيت " خبرا إذا كانت الجملة هذه غير مرتبطة بأخرى ؟ بمعنى هي جملة مستقلة " هذا البيت "
لماذا أغمضت عينيك أخي حازم عن هذا المقطع ولماذا نسيت هذا " جملة مستقلة " ؟؟؟ المسألة ليست فيمن يصل إلى شباك الآخر أولا ، إن أصبت أقول لك أصبت لأنني دائما أبحث عن الحقيقة .
إذا أنت أوهمت القارىء بالشواهد التي استشهدت بها و نقلت لك أن الخبر يجوز أن يكون معرفة وأوضحت ذلك والسياق هو الذي يفصل في مثل هذه الأمور .
هل تسطيع أن تقول لي : أين السياق في هذه الجملة " هذا البيت " ؟؟
أقولها مدوية وقد قلتها سابقا الإعراب معنى وهذا ما قاله ابن جني .
وأقول أيضا أنه يجوز إعراب المعرف بـ ( أل ) بعد اسم الإشارة خبرا في سياق يوضح المعنى كالذي ذكرته أنت
ولذلك ، فالشواهد في غير موقعها يا سيدي .
يبقى مسألة واحدة مهمة للغاية وهي أنها جواب لاستفهام ، وقلت لك سابقا أن هذا صحيح وسأشرح ذلك
لكي أكون منصفا الأخت هي التي تحدد إن كانت الجملة جوابا لاستفهام أم لا . فإن كانت جوابا لاستفهام صح إعراب أخي حازم ، وإن كانت جملة مستقلة مع وضع خط تحت كلمة مستقلة فالإ عراب غير صحيح لأن المعنى لم يكتمل كما ذكرت .
إذا أختي أنت من يحكم إن كانت جوابا لاستفهام أم جملة مستقلة .
والاستفهام الذي توقعته أخي حازم ولا أعتقد أنه موجود لأن كتب النحو في الغالب تذكر الجملة مستقلة ولا تنتبه للسياق صح هنا وقد لا يصح في جمل أخرى ( إن لم يكن هناك سياق )وسأوضح مسألة الاستفهام:
أعتقد أن " أين " التي اعتقدت بوجودها على الحقيقة ( استفهام عن المكان ) لذلك صح ما قلت لأن في الجملة حذفا والتقدير" هذا موقع البيت " أو" هذا مكان البيت " أو ما شابه ذلك لذلك صح الإخبار هنا . فما نقول في جمل أخرى مثل " هذا الطموح " أو "هذه الحرية " ( إن لم تكن موجودة في سياق ) أي جملة مستقلة .
الأخت العزيزة حنين :
قال الدكتور فاضل السامرائي في كتابه " الجملة العربية والمعنى " ما يلي :
" إن الجملة العربية لا بد أن تفيد معنى ما ، وإلا كانت عبثا .. ."
وقال أيضا " وهذا المعنى الذي تؤديه الجملة ينبغي أن يتصف بأمور ليصبح الكلام الذي يؤديه مقبولا ، منها :
1- أن لا يكون المعنى الذي يؤديه التعبير لا فائدة فيه لكونه مبتذلا معلوما لكل أحد كقولك ( الليل مظلم والنهار مضيء) و ( النار حارة والثلج بارد ) فهذا مما لا فائدة فيه ( الأصول ) . أو لكون الحكم عاما غير مخصوص بشيء فلا يفيد نحو ( في دار الإنسان رجل ) و ( ولرجل ثوب ) فهذا ونحوه مما لا فائدة فيه لكونه معلوما ضرورة ( حاشية الخضري )
إذا أخيتي الإعراب ليست عملية آلية وإنما مرتبطة بالمعنى ولو سألت قمر لبنان عن إعراب ( ذهب ) لقلت لك لا أدري لأن المعنى لم يكتمل .
لذلك أختي لو أردنا إعراب مثل هذه الجمل مع أنها مختلفة عن الجملة التي ذكرت لصح في ما يسمى بالإعراب الآلي البعيد عن المعنى .
شكرا للجميع وأعتذر عن الإطالة وشكر خاص لأخي الأستاذ الملهم حازم
والسلام على من اتبع الهدى

حنين
27-12-2004, 08:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الفاضل حازم،

جزاك الله خيراً على تبيين القواعد و ذكر الأمثلة، و على تشجيعك و نصحك لي.

الأخ الفاضل قمر لبنان،

جزاك الله خير الجزاء على التفصيل و الفائدة.

بالنسبة لجملة (هذا البيت)، كنت أعني أنها مستقلة. و بعد قراءة ردك و رد الأخ حازم، فقد قلت للأخوات ما فهمته منكما...و هو أن:

الجملة هي لفظ مركب مفيد في المعنى

و أن (هذا بيت) - كما وردت في الكتاب الذي نستخدمه - جملة مفيدة في المعنى، لأن (هذا) معرفة و (بيت) نكرة و المعنى مكتمل.

أما (هذا البيت)، فهي ليست جملة مفيدة، لأننا ننتظر المزيد (هذا البيت...ما به؟ ماذا عنه؟). ثم وضحت لهن أنه من الممكن أن يكتمل المعنى إذا جاء اللفظ (هذا البيت) بعد استفهام أو شيء مما يكمل المعنى.

و لعل هذا المثال ليس الأفضل...
مثلاً
(البيت جديد) تعتبر هذه جملة كاملة في المعنى.
أما (البيت الجديد) مثلاً ليست كذلك، فهنا الجديد تصف البيت، و ما زلنا ننتظر المزيد ليكتمل المعنى - و كذلك الأمر في (بيت جديد) إن لم أكن مخطئة.

لهذا قلت ما قلته سابقاً و هو أن الجملة البسيطة المكونة من اسمين...عادةً لا تكون جملة إلا إذا كان أحد الإسمين معرفة و الآخر نكرة (و وضحت للأخوات أن هناك جمل مكونة من معرفتين أو نكرتين، لكن سنترك هذا الآن لأنهن مبتدآت في اللغة).

إذا أخطأت فيما قلت للأخوات، فمن نفسي و من الشيطان، و لا تبخلوا علي بالتصحيح يا إخوتي الكرام، و إن أصبت، فمن الله و الحمد لله.

بالنسبة لما ذكرته لي أخي الفاضل قمر لبنان، عن كون (الليل مظلم) غير مفيدة في المعنى و لذلك فهي ليست جملة...فجزاك الله خيراً لأني لم أكن أعرف ذلك. مظلم خبر لـ الليل...لكن ما فائدة هذا الإخبار، فهو معروف أن الليل مظلم...! صحيح؟

وفقكم الله يا إخوة، و زادكم الله من فضله، و جزاكم عني خير الجزاء.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حازم
28-12-2004, 08:01 AM
ماذا لقيتُ من المسْـتعرِبينَ ومِنْ * قياسِ نحْـوِهمُ هذا الذي ابتدعوا
إن قلتُ قافيـةً بكـرًا يكونُ بها * بيتٌ خلاف الذي قاسوه أو ذرعوا
قالوا : لَحنتَ وهذا ليس منتصبًا * وذاك خفضٌ وهـذا ليس يرتفِـعُ
وحرَّضوا بين عبدِ الله من حمقٍ * وبين زيدٍ فطالَ الضربُ والوجَعُ
كم بين قومٍ قدِ احتـالوا لِمَنطِقِهم * وبينَ قومٍ على إعرابِهم طُبِعُـوا
ما كلُّ قولي مَشروحًا لكم فخُذوا * ما تعرفونَ ، وما لم تَعرِفوا فَدعُوا

الأسـتاذ / قمـر لبنـان

لا أملكُ لك شـيئًا ، إن لم تسـتطع اسـتيعاب الشـواهد ، ولا أجـد ما أحملكَ عليه لتغـيِّر الزاوية التي تنظـر من خلالها للأمـور ، ولسـتُ بحاجةٍ إلى أن أرسـم مثلَّثـًا زاويتـه غير قائمة ، حتى تتَّضحَ لك معنى إجابتـي .
وقد أكـثرتُ من الشـواهد والأبيـات ، ليُدركَ مَن لا يَعرف " البيت " أنَّ هـذا هو " البيت " ، وكثـير لا يدركون " ما هو البيت " إذا كان على شـكل مثلَّث ، ألا ترَى أن البيت يمكن أن يُصمَّم على شـكل مثلَّث قائم الزاوية ، فيخفَـى أمـرُه ، فهل ترَى أنهم سـيدكون – بعد ذلك - معنى " هـذا البيتُ " أو " هـذا هو البيتُ " .

وتلك كانت إشـارة خفيَّـة لأولَـئِك القوم ، ومع ذلك فلن أُصمِّم شـاهدًا ، أو أفصِّله وفق قيـاس مُعـيَّن ، لأصل به إلى مُسـتوى مَن لا يُدرك الرابط الذي يربط الشـواهد بعضها ببعض ، وإلى المعنى الذي يجمعها في نظامٍ واحد .

ولسـتُ بصـدد أن تُسـلِّم أنتَ بما أقول ، إنمـا هـدفي هو إيصال الإجابة الصحيحة للسـائل ، وحسـبي هـذا ، وقد أكـرمني الله بأكـثر مما أريد ، فلله الحمـدُ أولاً وآخـرًا .

ولا بـدَّ أن تعلم ، أننـي – مادمتُ في هـذا المنتـدى المبـارك – فلن أسـمح بالآراء العليلـة أن تظهـر على صفحاته ، دون أن أعلِّق عليها ، ولا يهمنـي إن أدرك صاحبُها خطـأه وأوهامه ، أم لم يدرك ذلك ، فلسـتُ وكيلاً على ضعف إدراكه ، ولسـتُ محاسـبًا على قصور فَهمـه .

كما أنني لسـتُ بصدد الرد على كلامك ، الذي انطوى على بعض المتناقضات ، واحتوى شـيئًا من المغالطات ، لأنني أرَى أنَّ وقتـي أثْمـن من أن أصرفه في ردود لا طائل وراءها ، وأنفس من إضاعته في ما لا فائدة فيـه .

ولْتَعلَـم أنني أسـير على منهج الأفـذاذ ، علمـاء النحـو المباركـين ، الذين أصَّلوا قواعد علم النحـو ، المشـهود لهم بالعلم والفَهـم والفضل ، وأقـتدي بآرائهم ، وأتبـع كلَّ مَن اقتفَـى أثَـرَهم ، ولا أتأثَّـر بالآراء المحدَثة التي تخالفهـم ، ومن تلك الأقوال السـقيمة : ( أنَّ علم النحـو يحتاج إلى تشـذيب ) ، والتي قيلت في مشـاركة أخرى .
وأقول : إنَّ مثل هـذه الأقوال ، وتلك الأوهام ، تظهر بين الحين والآخَر ، كما ظهرت من قبل مقولة مَن يريد إلغـاء الفاعل من فعل الأمر ، لكونه لم يفعله ، فماذا كانت النتيجـة ؟
النتيجـة معلومة ، أمرها إلى زوال ، وشأنها في وبال ، وسَـعْي أصحابها في ضلال ، وقد باتوا في خَيبَـة الحـال والمـآل .
أتدري لماذا ؟ لأنَّ هـذه اللغـة الأصيلة هي لغـة القرآن ، وقد حفظها الله من عبث العابثـين ، وجهل الجاهلـين ، وكيـد الحاسـدين .

وأما مَن يريد أن يضيف شـرطًا جديدًا مُحدَثـًا ، وهو أنه لا تُعرب الكلمة " خـبرًا " إلاَّ بحصوله ،
أقول : إنَّ هـذا الشـرط لَمِن الغرائب التي تدعو إلى الضحك ، وهـكذا الحال ، إذا أفتَـى في الأمر غـيرُ أهله .

كما أني لم أُغمِضْ عَينـيَّ عن ما يُسـمَّى بـ" الجملة المسـتقلَّة " ، لأنَّ مَن فَهِـم المقصود بـ" الوقف والابتـداء " في كتـاب الله العـزيز ، يعلم علم اليقـين ، ما الفرق بين الوقف الكافي والتام والحسـن ، وكيف تترتَّب عليه أوجـه الإعراب المختلفة .
فلمَّـا وجدتُ أنَّ زاعمَ هـذا القول لم يفقـه المقصود بـ" الجملة المسـتقلَّة " ، ولم يُحسـن عرض السـؤال ، أعرضتُ عن الإجـابة .

وينبغـي أن تعلم ، أنني لا أهتـمُّ لتصويبك لِما أراه هو الصواب ، ولا أسـعَى إليه ، فإنني أحبُّ أن تكون مناقشـتي مع مَن رأيه موافق لرأي " الجمـاعة " ، ولا أحبُّ أن أسـتمرَّ في مناقشـة مع مَن شـذَّ عنهم ، وهم أهل " التعطيـل والتـأويل " ، لأنَّ الجـدل معهم إضاعة للوقت ، وذهـاب لـبركة العلم ، فإنه لا سـبيل إلى الأخذ بأيديهم إلى الصواب ، { ولوْ جاءَتْهُـم كلُّ ءَايـةٍ } ، فإن قامت عليهم الحجَّـة ، ذهبوا إلى تعطيل الدليل ، بالحكم على شـذوذه ، أو عدم ثبـوته ، وإن تعذَّر عليهم ذلك ، وجدوا أنَّ التأويل هو الخلاص لهم .

وأخـيرًا ، لا أظـنُّ أنَّ أمـرك قد خالطه اللبس ، وأرَى أنَّ ما قلتَـه في ردِّك الأول معلوم ، وقد حاولتَ تغيـير رأيك السـابق وتزيينـه .
وأقول ، كان الأولَـى بك أن توضِّـح وجهـة نظـرك بشـكلٍ صحيح ، من أوَّل مرة ، أو تعقِّب عليه لاحقًا ، حتَّـى يرجـع السـائل بالإجابة التي يطمئـنُّ لها ، ويثـق في هـذا المنتـدى ، فيكـون مرجعًا أمينًا له ، وحصنًا حصينًا يتردَّد إليه .

غـير أني ما زلتُ أرَى أنَّ التضييق هو عادتك ، في المسـائل التي لا تسـير وفق هـواك ، صحيح أني أجهل أمـر الزاوية التي تنظـر من خلالها إلى المسـائل ، ولكنني أجـزمُ بأنَّها زاوية لا يكاد يفـترق ضلعاها عند رأسـها .

ختامًا ، أسـأل الله الكريم أن يرفـع درجات علمائنا الأفذاذ المباركين ، وأن يبارك في علمهم ، وأن ينفعنا به .
كما أسأله تعالى أن يرفع قـدرَ أسـاتذتي الأجـلاء ، في هـذا المنتـدى الشـامخ ، الذين بذلوا أوقاتهم لنشـر العلم الصحيح ، من نبعـه الصافي ، دون أن يغـيِّروا أو يبـدِّلوا ، فكانوا خـير أمنـاء على تراث الأولـين ، وخـير الناصحين ، بارك الله فيهم ، ورفع منزلتهم ، ورزقهم سـعادة الدارين .

حنين
28-12-2004, 08:25 AM
:::

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللغة العربية كما تفضل أخي الفاضل (حازم) لغة أصيلة و هي لغة القرآن، و لأنه ليس عندي من يعينني هنا في غربتي على تعلمها و تعليمها، فقد لجأت إليكم بعد الله تعالى راجية الإرشاد و النصح...

و لم يكن قصدي إثارة الفتنة و العياذ بالله...

الله المستعان.

أخي الفاضل (حازم)،

شكر الله لك غيرتك على لغة القرآن، و جزاك عني و عن الجميع خير الجزاء. آمين.

المعذرة لعل الخطأ صدر مني...الأخ قمر لبنان لم يقل أن مظلم ليست خبراً لـ الليل، لكنه نقل قولاً بأن جملة مثل (الليل مظلم) غير مفيدة. و أنا كنت أستفسر فقط إذا كانت هذه هي وجهة نظر المصدر الذي نقل منه الأخ قمر لبنان. الله المستعان. أنا أرى أن الليل مظلم و النهار مضيء ما زالت مفيدة...فطالما مرت علي أيام نهارها مظلم! لكن...أبقى طويلبة، و رأيي لا يهم...المهم آراء علمائنا الأجلاء...و هذا ما أريد أن أتعلمه.

سامحوني يا إخوة...
ما أردت إلا أن أستفيد و أفيد الأخوات من حولي...
: (

لعلنا نغلق هذا الموضوع بعد أن تخبروني إن كنت أخطأت أم أصبت فيما قلت في ردي هذا و الذي سبقه حتى يتسن لي تصحيح خطأئي و أنقل لأخواتي ما هو صحيح. أحسن الله إليكم و زادكم من فضله.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قمر لبنان
28-12-2004, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لذاك أبا محسد بعد ألف=أجيء إليك معقود اللسان
ألا انهض يا أخا الأعراب إنا =عروبيون من أيام " هاني "
فلا تعجب إذا أبصرت شبلا=بقاعيا يموت " بعسقلان "
ولا تعجب لكوني في مكان=وشعري والعروبة في مكان
تسربل بالسماوة قرمطي=وقايض بالنجيع دم القناني
ولما صارت الأحلام غورا= وفاوضه الطريق على الحصان
تشبث بالخلود وعض سيفا=وأعلن موته قبل الأوان الأخت حنين لا تهتمي لما يدور بيني وبين أخي حازم وليست فتنة وإنما حب للغة القرآن الكريم .
أخي الجهبذ حازم - سامحك الله - على ما اتهمتني به وأذكرك بقول الرسول عليه الصلاة والسلام " ليس المؤمن
بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " أحببت أن أذكرك بهذا الحديث من باب التذكرة لا من باب الاتهام ، وكذلك أذكر نفسي .
أستاذي الفاضل حازم : اعلم أنني أحبك في الله .
أنا وأنت والإخوة الأعضاء نسعى أولا لفهم القرآن الكريم وثانيا لفهم لغتنا العربية التي يؤدي فهمها إلى فهم القرآن الكريم لأنه كتب بها وعسى أن نوفق في ذلك.
في ردك الأخير كنت عصبيا ولا أريد منك أن تكون كذلك فقد يصيب قمر لبنان في مسألة ويخطيء في مسائل
وقد ينطيق علي قول أبي نواس وأعرف أنك تعرفه ، والغضب يا سيدي لا نريده لك لأنه يضعك في دائرة ما قال
عنترة عن الغضب ولا أريد أن أذكر لك البيت لأنك تعرفه .
أيضا أخي الكريم لم يحمل ردك الأخير شيئا جديدا ولكن أحببت أن أوضح الأمور التالية :
اتهمتني بأنني تراجعت عما قلت وهذا الكلام غير صحيح لأنني وثقت لك ما قلت ولا يجوز أن تحكم أنت " لأنك أنت الخصم والحكم " وأتمنى من الله ألا تكون خصما وإنما متعاونان لخدمة هذا الدين الحنيف .
هاجمت الدكتور السامرائي لأنه نحوي حديث وأغمضت عينيك أخي الكريم ثانية ، لأن الأستاذ السامرائي نقل عن
( حاشية الخضري ) وعن صاحب ( الأصول ) وأنت تعرف أستاذي عنهما الكثير الكثير .
أشرت إلى مسألة بينك وبين الأخ أبي حازم وكان من الأجدى أن ترد بها على أبي حازم .
اتهمتني بأني أحمل أفكارا عليلة وأفكارا سقيمة وأشرت إلى رد لي في مشاركة أخرى ، أقول :
هل يجوز أن نأخذ بشاهد غير معروف القائل ؟؟ ونحن نعرف ما كان يدور بين الكوفة والبصرة .
ما الذي يثبت أن هذا البيت غير موضوع من قبل النحاة لإثبات مسألة ما ؟؟ ومثل هذا في علم العروض
هناك قصائد جاهلية لم تأت على أوزان الخليل وأنت تعرفها ، فهل نستطيع أن نقول : إنها ليست قصيدة شعرية
وهي أسبق من الخليل رحمه الله ؟؟؟ ومثل ذلك كثير
سأنقل ما استشهدت به أخي حازم ليتضح للقارىء أن بعض ما استشهدت به ليس في مكانه ، مثل " وأولئك هم المفلحون " وكذلك مثلت " خالد هوالناجح " أتجرؤ أن تشرح للقارىء الفرق بين ( أل ) الداخلة على كلمة البيت ،
وبين ( أل ) الداخلة على " المفلحون " وكذلك " الناجح " ؟؟؟ وللعلم المفلحون وصف مشتق و اللام ليست للتعريف . أهذا مذهب النحاة الذي ترتضيه ؟؟؟ والله إنه العجب العجاب .
أنت تحب ابن هشام وقد قرأت لك في غير مكان ما نقلته من أوضح المسالك وغيره من الكتب وسأوضح لك كيف يفهم قمر لبنان ابن هشام : أتستطيع أن تقول :إ ن ابن هشام لا يعرف إعراب " قالت حذام " ؟؟ لكن ابن هشام
رحمه الله لم يكتف بإعراب " قالت حذام " وإنما أعربها في سياقها وأعرب البيت كاملا وذكر البيت الذي قبله ليوضح لنا أن الروي مكسور وسأنقل البيتين ليتضح الأمر :
فلولا المزعجات من الليالي= لما ترك القطا طيب المنام
إذا قالت حذام فصدقوها=فإن القول ما قالت حذام
لماذا ذكر ابن هشام البيتين ؟؟؟ قد يسأل سائل : قد يستشهد ابن هشام بجزء من آية ، قلت صحيح : لأن القرآن الكريم معروف للجميع ويستطيع أي فرد أن يعود للنص القرآني . أما " هذا البيت " فهي بدون سياق .
أخت حنين كما ذكرت الدكتور السامرائي نقل الكلام الذي سألت عنه من ( الأصول ) و( حاشية الخضري) ، وأنت تعرفين من هو صاحب الأصول ومن الخضري ومن هو السامرائي . عفا الله عن الجميع
والسلام على من اتبع الهدى