المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مُناجَاة مسمُومة .



حـــــوراء
06-10-2009, 09:13 AM
مُناجاةٌ مسمُومَة .

تشتاقني الأرض فهل لي مقعدًا
بين الترابِ أنزوي كالميتِ

يا ذا الثرى خذنِي إليك ساعةً
عمرًا طويلًا آونِي بالحسرةِ

لا تنأى عنٍّي واستمعْ لي لحظةً
لن تندمَ الرّوح فهذي رغبتِي !

إن شحَّ عنِّي ثمّ أفنى سمعهُ
كلّ الورى تسمعنِي في القمّةِ

لا تتركونِي في حياةٍ للفنا
إنِّي بها مثل أسيرِ الوحدةِ

ضقتُ مِن الكون الفسيح كلّه
آلفتُ روحِي في ديارِ الغربةِ

قدّوا قميص القلبِ حتّى تنظروا
فقرَ الدمَاء للسنا من بهجتِي

تعسًا لمثلِي ثم تعسًا إننِي
عاقرتُ مِن روح الحزِين خمرتِي

يا حلمِي المُوعود إنِّي آسفٌ
قلت الكلام دون وعي الفكرةِ

ياربّ نفَّس كُربةً في القلبِ لم
تفنَى ونلني مُنيتي والفرحة

انتَ الرؤوف والعطوف خالقي
هبنِي قليلًا مِن نداهَا الرّحمةِ

واشفِ الصدورَ مِن بلاءٍ قائمٍ
واحمِ العيونَ مِن شِراك الدّمعةِ

يا سيّدِي يا سيّدِي يا سيّدِي
يا راحمي يا مؤنسِي في الغربةِ



احتضارٌ سريع/مُريع
لا عودة للروحِ فيه !

غسان إخلاصي
15-10-2009, 09:31 PM
حوراء الفاضلة
مساء الخير
تمنيت أن يكون عنوان القصيدة نقيض ذلك ، حتى لايتسرّب الحزن إلى القلب الذي جاد بهذه المشاعر والنفثات الحارة من أعماق الفؤاد .
كل مافيها ينبض بالحياة ، وإن كان موشّحا بالحزن ، حتى في الترح -أختي - قد يكون الإنسان سعيدا .
لأن الإنسان العاقل يسنبط من أعماق الألم السعادة ، فالسعادة كرة نركلها ثمّ نجري وراءها .
تحياتي وودي ، دمت بخير .